عمر أخو زوجة بابا عايز يتجوزني و أنا مش عايزة
يبقي هو أنا مش اسكت و اسيب حقي
قولت پخوف أنا خاېفة على سمعتي
مټخافيش أنا كمان خاېف على سمعتي أنا لي واحد صاحبي ضابط يحل الموضوع
ربنا يستر
خرجت أكمل شغلي
و تاني يوم
عرفت من سامح أن اتقبــ,,ـض على عمر تهمة التشهير برجل اعمال و سيرتي مجتش
الحمد لله ارتحت من عمر
و مش عارفة حرام و لا حلال بس قررت قطع علاقتي ب أبوي
و انشغلت بالدراسة و الشغل و بعد سنة أستاذ سامح شغلني في حسابات المطعم
و تعدي السنين و أنا بثبت نفسي و بقيت زي الصخرة من برة و من جوة زي الزجاج
خلصت الجامعة
في حفلة التخرج
كل الطلاب معهم اهلهم و أنا لوحدي خالتي صباح تعبانة كانت ناوية تجي بس للاسف تعبت علشان أكون لوحدي في يوم مهم زي دي
كنت عادية و مش فارق معي حاجة قدم الكل بس أنا مقهورة اوي
أنا وافقة مستني استلم الشهادة و عارفة أني مش القي حد احضــ,,ـنه زي كل صحابي
حسيت بايد على كتفي للحظة اتمنيت يكون بابا الټفت كانت ست كبيرة
ابتسمت و قولت حضرتك عايزة مين
ابتسمت بحنان و قالت عايزك يانور
ضمت حواجبي باستغراب و قبل ما أسأل تعرف أسمي مين
جاه محمود و قال بضحكة دي بقا نور يا ماما اللي نفسها تجوزني و أنا مش موافق هي طمعانة في شقتي اللي شبرا و علشان زي القمر
ده بجد
رد عليا و قال اومال
ضړبته أمه ضړبة خفيفة و قالت اسكت أنت
مشت أيدها على وشي و قالت بابتسامة بسم الله ما شاء الله قمر يا نور
شكرا
قالت بهدوء بصي بقا أنا عايزة اجوزك للود ده اي رايك
من غير تفكير
قولت أنا موافقة
علشان خاطرك حضرتك
حضــ,,ـنتي بحب و قالت حبيبتي
غمضت عيوني و أنا بستمتع بحضــ,,ـنها كنت حاسة بحنان و أمان
بعد يومين
جت ام محمود مع محمود ابوه مټوفي و طلبوا ايدي من خالتي صباح
بعد ما مشيوا قالت خالتي الف مبروك يا نور
قعدت بحزن و قولت شوفتي يا خالتي بابا مجاش ازاي رغم اني طلبت منه قال بنتي ماټت
احنا قولنا ايه يا نور أنسي أبوك يا حبيبتي علشان تكملي في حياتك
حضوره ضروري في كتب الكتاب
أن شاء الله يحضر
يارب
اتفقنا على كتب كتاب من غير فرح
بعد شهر أنا اللي مش عايزة فرح أفرح ازاي و أنا حاسة إني يتيمة و وحيدة
محمود جهز الشقة و طلب مني اجي بشنطة هدومي بس
يوم كتب الكتاب
أهل الحارة موجودين و محمود و أهله و المأذون و كل دول في انتظغار بابا اللي المفروض يكون أول الحاضرين
كنت في اوضتي حاسة بالخجل و الحزن
بصيت على الشارع و قولت تعال يا بابا أنا آسفة بس تعال مليش غيرك يا بابا تعال ارفع راسي قدم الكل يلا يا بابا تعال خدني في حضــ,,ـنك و قول بحبك يا نور قول بحبك و أنا أعمل كل حاجه
علشان خاطرك عندي استعداد اكتب الشقة باسمك بس تعال
الباب خبط دخلت خالتي صباح و قالت نور المأذون عايز يمشي أنا بقول نخلي عمك محمد وكيلك هو كبير المنطقة
نزلت دموعي و قولت كل ثانية تمر عليا بعرف أني يتيمة الأب و الأم
سمعنا صوت عالي برة و كان عم محمود و هو يقول أنت اتجنت يا محمود جاي تتجوز واحدة ابوها مش في انتظار المعازيم واحدة عايشة لوحدها يبقي مشي على حل شعرها أنت عيلتك تسد عين الشمس و جايب واحدة منعرفش عنها حاجة يلا نمشي من هنا
بص محمود ناحية اوضتي و أنا قلبي بيدق
معقول يسبني هو كمان
وقعت على الأرض لما لقيت محمود خرج من الشقة
جريت خالتي و قالت استني يا محمود
قال عمي محمد تعال يا ابني أنا وكيل العروسة ابوها مجاش علشان مريض
بس مردش على حد و مشي محمود
عريسها سابها يوم فرحها
كانت جملة من معازيم عيلة محمود
لتكمل الأخري بقا محمود يسيب بنات العيلة و يخطب واحدة مقطوعة من شجرة
كان محمود نازل على السلم بسرعة و عمه اللي طلب منه بسبب
نور وراءه بص محمود و قال لو سمحت أطلع يا عمي و بلاش تخلي حد يتحرك
ليه
من فضلك
طيب
طلع عمه و هو كمل نزول قابل واحد من جيران نور قال حضرتك عارف مكان ابو نور
أيوة بس ليه
ممكن توصلني
طبعا
رح محمود معه لبيت ابو نور
في شقة نور
الناس تتكلم بهمس و أم محمود زعلانة و خجلانة من تصرف محمود
و نور مڼهارة و معها صباح
في بيت أبو نور
فتحت سحر و قالت خير
ممكن اقابل الاستاذ حسين
جاه و قال
أنت مين و عايز ايه
عريس بنتك اللي المفروض النهاردة كتب كتابها و الفرح متعطل علشان أبو العروسة مش موجود
قبل ما يرد قالت سحر منعرفش حد بالاسم ده
نور مش حكت اي حاجه عن حياتها لمحمود
لكن هو عارف كل حاجة و كل التفاصيل لان ديما كان يراقبها بصمت من كتر حبه ليها و طبعا زي اي شاب قبل الجواز يسأل عن العروسة
علشان كده عارف نقطة ضعف سحر و حسين
طلع من جيبه علبه قطيفة و مد أيده و قال نور بتحبك اوي يا مدام سحر و اختارت الخاتم ده ليك و قالت
إن أي حاجه قليلة عليك
شدت العلبة و ظهر الطمع في عينها و هي تبص على الخاتم
بص لحسين و طلع فلوس و قال اتفضل يا عمي مهر بنتك وبطلب ايدها منك هي قالت لازم اطلب أيدها منكم
شد الفلوس و قال احنا نتشرف بيك
زغرطت سحر و قالت يلا يا حسين نبارك للغالية
دخل حسين و سحر يجهزوا
و ظنوا أن محمود هيكون بالنسبة ليهم بنك ميعرفوش أنه من الطبقة المتوسطة و تحمل فوق طاقته و عمل كده علشان سعادة نور
قرر بينه و بين نفسه لو حسين جاه يبقي الخاتم و الفلوس
من حق نور
لو لا يبقي يعمل — كده علشان يشتري سعادة نور
الكل مستني و نور مش مبطلة عياط
و جت سحر و حسين و محمود اللي طلب منهم محدش يعرف حاجه عن اللي حصل
دخلت سحر و هي تزغرط و قال محمود بقالهم ساعة على الطريق و الدنيا زحمة يلا يا شيخ ابدا في الاجراءت و اسفين عن التاخير
لما سمعت الزغاريد فتحت الباب و بصت و قالت نور ابوك جاه
ردت بصوت مبوح من العياط بعد ايه محمود مشي
محمود برة و كمان سحر
قومت وقفت بسرعة و سألت بجد
أيوة تعالي شوفي
جريت ابص فعلا كان
محمود أيده في أيد بابا حسيت أن روحي رجعت لي تاني
مبسوطة أن بابا موجود هو بيحبني علشان كده هو هنا يمكن اتاخر لاي سبب و كمان سحر معها و شكلها مبسوطه هي كمان بتحبني أنا قررت أكتب الشقة باسم بابا كده كده محمود عنده شقة و أنا
لكن قطعت كلامي لما خالتي صباح مسكت دراعي بقوة و قالت بلاش تكوني هبلة زي أمك الله يرحمها الواحد مش عارف الدنيا مخيبة ايه
لو كل اللي حصل معك كان حصل و كمان مفيش شقة كنتي تعملي ايه نور الشقة دي سلاحک في الدنيا فاهمة
هزت راسي بنعم
ضبطت نفسي و خرجت مع خالتي و تم كتب الكتاب و كان محمود جاي يسلم عليا لكن أنا جريت قعدت قصاد بابا على الأرض بوست أيده و قولت بسعادة شكرا أنك موجود كنت خائڤة أنك متجيش
حطيت راسي على رجلي و مسكت أيده حطيتها على راسي نفسي اغحس بوجوده
كان هو بيفكر معقول أكون بكره بنتي طيب ليه ليه مش عارف احس بمشاعر من ناحيتها يمكن كتر بعدي عنها هو السبب
خرج الكلمة بصعوبة و قال مبروك يا نور مبروك يا بنتي
رفعت عيوني ابص في عيونه و أنا مش مصدقة معقول بابا قال يا بنتي عيطت
اوي و أنا بقول أنا بحبك يا بابا بحبك اوي رغم كل حاجة عمري ما عرفت اكرهك
مشي أيده على راسي و قال حقك عليا يا نور حقك عليا
بوست أيده و قولت متقولش كده أنا بنتك و مسامحك على اي حاجة
قام مسك أيدي و قال خلي بالك منها يا محمود
و طلع الفلوس اللي خده من محمود و قال خدي يا نور دول حقك
حركت رأسي بالرفض و قولت مش عايزة حاجة
يمكن أول مرة اشوف دموعه و قال سامحني سامحني
عيطت من غير رد
قالت خالتي كفاية بقا دموع يلا
ننفرح شوية
اشتغلت الاغاني كانت حفلة بسيطة و سعادتي أنا بسبب وجود بابا
كان محمود يبص لي و يحاول يتكلم معي لكن أنا مردش عليه
بص لي و قال في ايه
بصيت پغضب و قولت بجد مش عارف مشيت ليه
مشيت ايه الهبل ده مين قال كده
لما عمك قالك امشي مشيت
هو مفكرش أن ممكن حد يفتكر أنه مشي هو كل تفكيره يجيب ابوها علشان يسعدها
قال بحب يا حبيبتي أنا نزلت تحت اشوف عمي حسين كنت متوقع أنه جاي مخدتش بالي أنك تفكري كده اصلا امشي فين يا نور أنا بعشــ,,ـقك
من أول يوم شوفتك فيابحبك اوي يا نوري تقولي أمشي
كانت عيني على عيونه عايزة اشوف ده حقيقه أو كڈب خدت نفس عميق و قولت أنا بحبك يا محمود
قال بصوت عالي أخيرا قولت حاجة تفرح القلب
مسكت أيده و قولت بحب أن شاء الله كل اللي جاي فرحة لقلبك و قلبي يا حبيبي
باس ايدي و قال ربنا يفرح قلبك ديما
تم اليوم اللي كنت حاسة فيا اني فراشة طايرة في السما من كترت السعادة بسبب محمود و بابا
سافرنا تأني يوم أنا محمود اسكندرية علشان شهر العسل
في شقة صباح
كانت
تصلي و التلفيون يرن سلمت و قامت ترد و هي تقول دي أكيد نور
مسكت التلفيون لكن مش رقم نور ردت الو
الحقني يا أم شيماء
أنت مين
أنا سحر مرات حسين
خير يا سحر
حسين مش يتحرك الحقني مش عارفه اعمل ايه أنا لوحدي
طيب اهدي أقول للحاج محمد
قالت صباح لمحمد كبير المنطقة و خد دكتور و رح و كان حسين مټوفي قبل وصول الدكتور
كانت صباح منتظر بتوتر رفعت أيدها و قالت يارب لأجل حبيبك محمد صل الله عليه وسلم يكون حسين تعبان شوية و خلاص نور مش حمل
فراق و لا ۏجع قلب تاني الحمد لله حسين كان امبارح لأول مرة في نظرة حب في عينه لنور يارب سترك ورضاك
رن التلفيون و كان محمد اللي بلغها ۏفاة حسين
تجمعوا أهل المنطقة لأجل الډفن و قررت صباح متقولش لنور تسببها لحد ما ترجع
في اسكندريه
كنت ماشية على البحر و أنا مسك أيد محمود بسعادة و حب
بص لي و قال بابتسامة أنا مش قادر أصدق أنك اخيرا بقيتي مراتي
بتحبني بجد
توقف عن السير وقف قدمي و بص لي بحب و قال بحبك دي كلمة قليلة على مشاعري ناحيتك يا نور
حياتي أنا عديت مرحلة الحب بكتير بدعي ربنا يقدرني علشان أسعدك مش عايز حاجه من الدنيا غير أشوف ضحكتك الحلوة يا قلبي
رمت نفسي في حضــ,,ـنه و صړخت بصوت عالي بحبك بحبك بحبك معك نسيت نفسي و نسيت خۏفي من الزمن أنت احلي حاجة حصلت في حياتي يا حودة
لف أيده على وسطي ورفعني من على الأرض و لف بي و بيقولقلب حودة أنت
بليل كنا نمشي في الشوارع الجميلة و المناظر اللي ترد الروح كنت حاسة أني في الجنة عوض ربنا حلو اوي محمود عوض ربنا لي
حاسة أني طايرة في السما نفسي الدنيا تقف هنا
و نفضل عايشين كده
مع كل السعادة حاسة بنغزة في قلبي بحاول انسي و أقول ده لاني شخص متوتر ديما
فوقت من سرحاني لما محمود حط ايس كريم على وشي فتحت عيونها پصدمة و بقول ايه ده
جري قدمي و قال علشان أكون ماشي جنبك و تفكري في حاجة تانية
ابتسمت و قولت أنا بفكر فيك أنت
وقف و سأل بتفكري فيا و أنا
جنبك
هزت راسي و قولت حتي و أنا معي قلبي و عقلي يفكروا فيك يا قلبي
بحبك يا نور حياتي
بحبك يا حودة
تم الشهر و كنت
مش عايزة ارجع حتي محمود كان زعلان أننا رجعينا
طول الوقت محمود يدور على اللي يسعدني و يخليني مبسوطة بحبه اوي و حبيته أكتر و نفسي يفضل كده
سؤال واحد يدور في عقلي السعادة ممكن تدوم و للأسف اجابتي أكيد لا
أول ما وصلنا القاهرة طلبت من محمود ازور بابا الأول و روحنا على بيت بابا كان وحشاني اوي
خبطت كتير من غير رد
محمود يمكن في مشوار يا نور
حسيت قلبي يوجعني و قولت أنا قلبي وجعني اوي
مسك أيدي و قال بحنان اهدي يا حبيبتي مفيش حاجة أن شاء الله
فجأة
ضحكت و قولت اه أنا عرفت أنا كنت طلبت من بابا يعيش في الشقة تاني أنا ازاي نسيت كده
أبتسم و قال يمكن يلا نروح تشوفوا
أنا آسفة يا محمود أنت اكيد تعبان و مامتك وحشتك
يلا بطلي هبل
مشينا و بعد شوية وصلنا بيتي فتحت بالمفتاح و أنا بقول بصوت عالي بابا بابا حبيبي أنا جيت
مفيش رد قولت هو مش هنا برضو
قبل ما محمود يتكمل خرجت خالتي من شقتها و جت لما سمعت صوت و قالت حمد لله على السلامه يا نور
جريت عليها و قولت وحشتني اوي يا صبوحة بقولك
فين بابا
خرجت من حضڼي و مسكت ايدي و قالت بهدوء البقاء لله
سألت بعدم فهم مين ماټ
أبوك
دقائق صمت و أنا فاكرة اني سمعت غلط كررت السؤال مين ماټ يا صبوحة
محمود حضڼي من ظهري و قال بهدوء أن لله و ان اليه راجعون
بصيت له و بعدين لخالتي اللي كانت حضڼي ايدي قولت بهدوء بابا ماټ ماټ ازاي و أمت ماټ و أنا لأول مرة أحس أنه ابوي ماټ أمت
تانى يوم فرحك يا حبيبتي و سحر قالت بعد ما حسين ماټ و عمر فى السچن ملهاش قاعدة هنا رجعت بلدهم
شدي حيلك
غمضت عيوني و قولت ربنا يرحمك يا بابا ربنا يرحمك و يغفر ذنوبك
بصيت لمحمود و قولت عايزة اشوف بابا
حرك رأسه بنعم
في المقاپر
وقفة قدم قبــ,,ـر بابا و بكلم نفسي
ربنا يشهد اني مش زعلنا منك يارب اغفر له و ادخله فسيح جناتك أنا مسامحك يا حبيبي أنا عمري ما كرهتك و لا عرفت أكرهك أنت حبيبي
و احنا في التاكسي راجعين من المقاپر كان محمود يبص لي باستغراب سألت في ايه
الصراحة مستغربك
مستغرب ايه
أنت قوية اوي نور لما حكيتي لي حكايتك صعبة جدا و دلوقتي ۏفاة أبوك بعد ما كان في أمل أن علاقتكم تتحسن كنت اتوقع منك الاڼهيار
ابتسمت و قولت كل ده لاني ربنا بيحبني و لو حصل أكتر من كده اشكر ربي على كل النعم اللي في أيدي
و
الحمد لله اني شوفت نظرة حب من بابا قبل ما ېمــ,,ـوت الحمد لله على كل حال
الحمد لله يا اجمل نور في الدنيا
تمر الأيام و الشهور و السنين
و عايشة أنا محمود في سعادة و حب و تفاهم و اشتغلنا في نفس الشركة
ربنا رزقني بطفلين
احمد عشر سنين
محمد سبع سنين
و الحمد لله على كل حال محمد منذ الولادة عنده مشكلة في القلب و لازم اكتر من عملية و هو حاليا ماشي بالعلاج
و نحاول نلم القرش على القرش و محمود اشتغل شغلنا تانية علشان مصاريف علاج محمد
خبطت
علي باب الاوضة و دخلت
كان محمود قاعد على السرير بحزن
قعدت جنبه و قولت فك كده يا حودة
نعمل ايه يا نور
أن شاء الله خير
و نعم بالله بس على يدك كل المستشفيات الحكومية مفيش دور دلوقتي و الخاص غالي علينا
نزلت دموعه و قال عارفة ساعات بدعي ربنا يريحه من التعب ده بمۏت و أنا شايف أنه مش طبيعي زي العيال
ليه كده يا محمود ربنا يبارك في صحته و أن شاء الله يخف و نشوفه عريس زي القمر
كان الكلام اللي يدور في دماغي حاولت اهون على محمود بس
الموضوع صعب اوي صعب أنك تشوف حتة منك يتعذبو حتي أنا فكرت اكتر من مرة زي محمود مش ده اللي يسموا مۏت رحيم
مرض محمد صعب و ديما يتالم و يبكي من الۏجع و أنا واقفة اتفرج