Uncategorized

قسوه اطاحت بي ديانا ماريا

اتسعت عيناها پصدمة حمزة!
قالت سلمى بتصميم خدني معاك يا حمزة أنا مش عايزة أقعد هنا .
همسات والدتها بعدم تصديق سلمى!
حدقت أميرة فى والدتها ثم نظرت إلى حمزة وقالت بهدوء حزين وأنا كمان يا حمزة خدني معاك.
انتقلت نظرات والدتها إليها وقالت بحزن أنت كمان يا أميرة!
استدار حمزة واعطي ظهره لوالدته ورغم ما يشعر به من ألم قال ببرود حصلوني على العربية علشان نودي مريم المستشفى.

غادر مع مريم ولحقت به أختاه بينما بقيت والدته واقفة تحدق ف أثرهم بذهول و عدم تصديق حتى جلست مكانها وهى مازالت تناظر الباب الذى غادروا منه بحسرة.
ذهبوا إلى المستشفى وقد فحص الطبيب مريم و ضمد جـ,ـرحهاأخبرهم أن جـ,ـرحها ليس خطېرا ولا شئ يستدعي القلق ولكنها ربما تتعرض لنوبات صداع أو دوار فى الأيام القادمة واعطاها الدواء اللازم.
عادل إلى البيت وحمزة يسند مريم نظر إلى إخوته فى اوضة أطفال ادخلوا ارتاحوا فيها .
هزوا رأسهم و ذهبوا بينما أكمل مع مريم التى مازالت تشعر بالدوار حتى أجلسها على السرير ثم ذهب و أحضر لها ملابس .

قال بهدوء اتفضلي غيري وأنا هروح أجيب أكل علشان نأكل كلنا سوا.
أومأت ولم تتمكن من الرد عليه لذلك خرج بدلت ملابسها بتعب ثم تمددت على السرير حتى تنام.
دلف عليها حمزة فجأة وقال ايه ده أنت هتنامي لا استني كلي الأول.
مريم بتعب مش قادرة والله يا حمزة حتى مش قادرة أفتح عيني كلوا أنتوا وأنا هنام.
حدق بها حمزة استني .
خرج ثم عاد بعد قليل بصينية عليها الطعام وقال بجدية أنا اديت ل أميرة و سلمي أكلهم و جيبت أكلنا علشان نأكل سوا.

نهضت بحرج ف وضع الصينية أمامها ثم جلس و رفع المعلقة أمام فمها.
ضحكت بإحراج أنا بعرف أكل بأيدي على فكرة يا حمزة مش تعبانة اوى كدة.
حمزة بإصرار لا طبعا أنت تعبانة اسمعي الكلام وخدي مني.
فتحت فمها بخجل واكلت منه حتى أنهت الطعام ثم أزاح الصينية و نهض ليجلس بجانبها .
قالت بخجل إيه تانى
حمزة بتعجب الدوا يا مريم أنت نسيتيه!
ناولها الدواء وكوب المياه وما إن أخذته حتى أحست بخمول شديد وقالت بنعاس شكرا جدا يا حمزة.

تنهد حمزة بتشكريني على ايه بس يا مريم ده أنا حتى عايزة أعتذر منك على اللى ماما عملته أنا بجد مضايق يا مريم و مضايق أكتر لأنك اتأذيت مش عارف ماما بتعمل كل ده ليه لكن هى مكنتش كدة ولا يمكن أنا اللى عمري ما شوفتها صح مر….
قاطع حديثه رأس مريم الذى مال على صدره نظر لها بتفاجأ ف وجدها نائمة أبتسم وهو يشعر بتوتر من قربها الشديد منه.

أخفض رأسه لينظر إلى وجهها المسالم البرئ و مسح على شعرها الأسود الطويل بحنان عدل نفسه حتى يتمدد على السرير وهى مازالت تنام على كتفه حتى أخذ وضعية مريحة له و —

أغمض عينيه لينام هو أيضا.
فى الصباح استيقظت مريم وهى تشعر بشيء غريب فى وضعية نومها فتحت عينيها لتجد نفسها تنام على صدر حمزة ف شهقت بفزع و ابتعدت ف أستيقظ حمزة ب هلع هو أيضا ايه فى ايه حصل إيه
نظرت له بحرج م..مفيش حاجة أنا بس لما صحيت اټخضيت.
زفر بعمق يا مريم أنا اټخضيت فكرت فيه مصېبة.
أبتسمت بخجل ولا مصېبة ولا حاجة الحمد لله صباح الخير.
أبتسم صباح النور.
نهض أنا هقوم أخد شاور سريع بعدين أشوف أميرة وسلمى وخصوصا سلمى لأنها زعلانة جدا من اللى حصل.

أومأت برأسها ف خرج بينما احمرت وجنتيها بخجل ولكن سرعان ما اختفت ابتسامتها عندما تذكرت حقيقة الوضع.
نهضت هى أيضا لتدلف إلى الحمام و تستحم ثم ترتدي ملابسها وتخرج لتجدهم جالسين جميعا .
جلست ف نظرت لها سلمى بحرج مريم كنت حابة أعتذر منك.
مريم بإستغراب على إيه
سلمى بندم على الكلام اللى قولته عليك أنا والله العظيم مكنش قصدي أنا مكنتش
واعية أنا بقول إيه أصلا.

ابتسمت مريم بلطف أنا أصلا مش فاكرة أنت قولتي إيه ف هوني على نفسك المهم أنت عاملة إيه
ظهر الألم فى عينيها هكون عاملة ازاي بعد اللى حصل أمبارح.
ضمھا حمزة هتكوني فى أحسن حال أن شاء الله متزعليش مش غلطك.
رفعت بصرها إليه يا حمزة كلامها كان صعب اوى حتى هو قال مستعد يشوف حل وسط وهى مستنتش ولا حتى رفضت لا أهانتهم و طردتهم.
ربت على رأسها كل حاجة تتصلح أنت متزعليش نفسك.
نهض وقال بصوت جدى أنا رايح مشوار مهم .

حدقوا به بتعجب وقالت أميرة بفضول مشوار فين كدة
أجاب بغموض هتعرفوا لما أرجع أن شاء الله مع السلامة.
تركهم وغادر وهما يحدقون فى أثره بحيرة و تفكير!
بارت 18
جلس حمزة على طاولة فى كافيه قريب يتنظر الشخص الذى حضر من أجله حين رآه قادما ف نهض ليحييه.
مد يده له بترحيب أهلا يا خالد شكرا أنك وافقت تيجي .
قال خالد بهدوء مفيش شكر ولا حاجة أنا كنت عايز نتفاهم مش أكتر.

جلس حمزة ليقول بأسف أنا مش عارف أبدا كلامي منين لكن أول حاجة حابب اقولها هى أني اعتذر لك عن سلوك والدتي أنا آسف جدا ليك ولوالدتك.
خالد بجدية أستاذ حمزة أنا ممكن اتغاضي عن أي حاجة ليا لكن أي حاجة تمس والدتي مقدرش أسامح فيها .
حمزة بتفهم أولا بلاش رسميات بيننا طبعا أنا فاهمك علشان كدة أنا كمان بوضح لك موقف والدتي هى ست بسيطة جدا فى تفكيرها ومن اللى شافته حواليها واللى اتربت عليه هى خاڤت على أختي علشان كدة اتصرفت بدون تفكير .

قال خالد برزانة المشكلة أنه حتى ملحقناش نتناقش ولا نوضح موقفنا أنا متفهم خۏفك وخۏفها لكن فى نفس الوقت كان لازم أوضح موقفي أني مش عايز أسيب والدتي لوحدها حتى كان ممكن نوصل لحل وسط.

حمزة بإستفهام حل زي إيه مثلا
قال خالد بحكمة زي مثلا أشتري شقتين فى نفس الدور واحدة ليا ولسلمي و واحدة لماما مع حد يساعدها أنا ظروفي تسمح الحمد لله أو اشتري فيلا صغيرة دورين دور لماما ودور ليا أنا وسلمي وسلمي هتبقي بحريتها وفى نفس الوقت مش هسيب ماما لوحدها أنا كان يهمني من كل ده أكون جنب والدتي علشان هى تعبانة و وحيدة من يوم ۏفاة بابا ف مش عايز أحسسها بالوحدة أنا كمان.

أبتسم حمزة بإعجاب تفكير كويس جدا أنا حاليا مش عارف أقول إيه لكن أتمني تقبل اعتذاري بالنيابة عن والدتى و توصله لوالدة حضرتك وفى النهاية ده نصيب .
أبتسم خالد ثم قال بتردد يعنى خلاص مفيش أمل أخطب سلمى
اندهش حمزة هو أنت عايز تكمل فى الخطوبة
أتسعت إبتسامة خالد اه أنا تقبلت اعتذارك و والدتى كمان أقدر أقولك أنها تقبلته مسبقا لكن ليا طلب.

قال حمزة بإهتمام ايه هو
خالد بجدية الصراحة التعامل بيننا وبين والدة حضرتك هيبقي محدود وده تجنبا للمشاكل يعني فى الخطوبة واي حاجة تانية متزعلش مني لكن اللي حصل مش بيتنسي بالساهل ومش عايز سوء تفاهم تانى.
قال حمزة بضيق لأنه كان محقا فى هذه الناحية طبعا أنا مقدر ده وأن شاء الله مش هيحصل مشاكل ولا حاجة زى ما قولتلك كان سوء تفاهم.
أبتسم له خالد يبقي أن شاء الله نيجي أمتي علشان نحدد ميعاد الخطوبة
قال حمزة بإرتياح فى أي وقت يناسبكم أن شاء الله تيجوا بيتي المرة دى .

نهض خالد بعد أن أنهوا حديثهم وسلم عليه ثم غادر لعمله بينما عاد حمزة للمنزل وهو ينادي على سلمى.
خرجت من المطبخ تقول بإستغراب نعم يا حمزة فيه حاجة
أقترب منها بإبتسامة سعيدة عايزك تحضري نفسك يا عروسة النهاردة بالليل أن شاء الله.
رفعت حاجبها بعدم استيعاب عروسة وأحضر نفسي ليه
قبل رأسها علشان خالد و مامته جايين بالليل أن شاء الله علشان نحدد ميعاد الخطوبة.
صړخت بفرحة وهى ف خرجت أميرة من حجرتها ف بفزع فى ايه
قال حمزة خالد اللى اتقدم سلمى أن شاء الله هيجي بالليل عليان نحدد ميعاد الخطوبة.

فرحت أميرة بشدة وركضت إليه تعانقه ثم تعانق سلمى بسعادة.
نظر لهم بإبتسامة ثم الټفت حوله بحيرة أمال مريم فين
سلمى بعفوية مريم فى الحمام
بتغسل هدوم.
ربت على رأسها طيب أنا هروح أشوفها
ثم أكمل بجمود اللي بيكلم ماما منكم يقولها عايزة تحضر تيجي مش عايزة براحتها.
تركهم و ذهب باتجاه الحمام ليجد الباب مفتوح ومريم تملأ دلو كبير بالماء على حوض الحمام.

أقترب منها بهدوء وقال بتعملي إيه يا مريم
انتفضت ف يبدو أنها لم تسمعه قادما و وضعت يدها على قلبها والتفتت ناحيته وهى مازالت تمسك بالدلو وتقول بتوبيخ خضتني يا حمزة!
رفع حاجبه و ضحك خضيتك ليه و بتعملي إيه كدة
قالت مريم بعفوية مسمعتش صوت ليك وأنت جاي
وبعمل ايه شايفاني بغسل .
قال بتعجب طب وبتملي ده ليه
مريم بإبتسامة علشان هنا الغسالة قديمة مش اتوماتيك ف بملي الطبق علشان أكمل غسيل على أيدي.
ظهر الفهم والتأثر على وجهه مريم أنا آسف مفكرتش فى كدة ومش عايزك اتعبك أنت أصلا تعبانة.

مريم بعتاب تتعبني إيه بس يا حمزة ده واجبي بطل كلام من ده هزعل.
ثم قالت بإستفهام صحيح أنت كنت فين بقا و سمعت صوت سلمي من شوية حصل إيه
أسند نفسه على الباب وقال روحت اتكلمت مع خالد و وضحت كل كل حاجة وهيجي يخطب سلمى .
ابتسمت إبتسامة كبيرة والفرح يشع من عينيها بجد
حمزة بإبتسامة بجد.

نظرت فى الأرض وهى تقول بشرود خطوة جميلة جدا يا حمزة على الأقل اتنين بيحبوا بعض هيتجوزا ومش لازم كل واحد يتحرم من حبيبه ويعاني
رفعت بصرها إليه صح
اختفت ابتسامته وهو يحدق بها ويشعر بما
وراء كلماتها.
حاولت أن تحمل الدلو ولكن وجدت صعوبة في أقترب منها وهو يقول عنك أنت هشيله أنا.
مريم تقيل عليك يا حمزة.
حمزة ببرود يعني تقيل عليا وعليك لا ايه مش راجل
رفعه فجأة بإندفاع و ڠضب ولكنه لم يكن منتبه جيدا لثقل الدلو ف وقع على الأرض على ظهره به و انقلب الدلو كاملا عليه واغرقه.

وضعت مريم يدها على فمها پصدمة وهى تنظر إليه ف حدق بها بغيظ أوعي تضحك!
حاولت كتم ضحكاتها ولكن لم تستطع ف ضحكت بشدة وصوت عالى حتى دمعت عيناها من مظهره.
نهض بغيظ ثم خرج من الحمام وهى مازالت تضحك طب خلاص متزعلش الصراحة منظرك يضحك أوي يا حمزة!
.
بعد مرور أسبوعين كان كارم يقف مع مؤمن بالخارج ينتظروا وئام.
قال مؤمن بنفاذ صبر كل ده بتلبس!
كارم بملل هى وئام طول عمرها كدة تقعد ساعتين علشان تلبس وبس.

خرجت وئام من الغرفة وهى تقول بتقولوا عليا ايه
نهض مؤمن أخيرا أنا كنت فاكر أنه الليل هيجي وأنت لسة مخلصتيش امال لو مكنتش قولتلك أنه هنفطر برة كنت عملتي إيه
وئام بإنزعاج صاحية من بدري والله لكن كنت بساعد كارم فى اللبس وعلى ما خلصت.
مؤمن بسخرية طب يلا .

انت في الصفحة 10 من 19 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى