عارفه اني فاقدة الذاكرة ومش عارفة قولت كدا إزاي.
وجتلها فكرة وقالت بحماس
بس أنا عارفه هعالجك إزاي بس عندي حل تعالى معايا اوضتي نلعب سوى أيه رأيك هتفرح جدا وبالذات لو معايا بدل متقع من على —
السلم ده ومحدش هيشوفك.
وفعلا خدت جلال ودخلت اوضتها وهي بتجر كرسي بعجل وبقت تدور على حاجه تسلي نفسها بيها بس ولقت كوتشينة.
أخيرا لقيت حاجه عدلة في البيت ده.
وفضلت تلعب بالكوتشينة هي وجلال وهو كان بيضحك معاها من قلبه افتكر ايام زينب بنت عمه وخفة ډمها حس أنها جزء من زينب بس ساعتها زينب مكنتش حامل دي كانت بتخدعه..
بتفكر في ايه يا جميل.
جلال انتبه ليها وابتسم تاني وهو بيهز راسة علامة على أنه بخير ومفيش حاجه.
طلاما أنت بخير تعالى نروح اوضتك انيمك وارجع هنا علشان ھموـ,,ــــت وأنام..
وفعلا خدته هلى أوضته بس أتفجأة ب…
في اوضت يونس..
مش معقول نفس أسم الأب ونفس كل حاجه بس إزاي اسمها سلمى جلال الرفاعي وابويا متجوزش غير امي ومرات ابويا وكمان أمي مش عارف هي فين بدور عليها من سنين مش لاقيها.
اتنهد وهو مدايق مش عارف ليه بس فجأة فكر وقال
معقول تكون اختي من امي وأبويا أنا لازم اتأكد
من ده لان لو ده حقيقة يبقى هلاقي أمي قريب جدا.
وقرر أنه هياخد عينة من شعر سلمى من غير هي متعرف ولو طلعت اخته يحاول يخليها تفتكر علشان يشوف امه
ولو مش اخته هيستنى لم تصحى وبعدين يوديها لأهلها ونام ساعتها من كتر التعب والتفكير..
عند سلمى كانت واقفة قدام اوضت جلال ومراته بس اتفجأت أن الباب مقفول عليها خبتط بهدوء علشان تدخله اوضته…
مديحة كانت نايمة وـ,,ــــفاقت على صوت خبط على الباب قامت بعصبية وفتحت الباب وهي بتقول
مين اللي بيرزر ويخبط..
وسكتت فجأة لم شافت سلمى وفي اديها جلال جوزها العاجز اللي مستحملاه بسبب فلوسه وبس..
أنت كنت فين وطلعت إزاي من الاوضة.
إستغربت سلمة طريقتها مع جوزها
إنتي بتكلميه كدا ليه المفروض تكوني خاېفة عليه مش تقوليله ايه خرجك.
بصت مديحة ليها پغضب
وانتي مال اهلك خليكي في نفسك هما يومين مهببين اللي هتقعديهم ويانا هنا امشي من هنا.
سلمى زعلت من طريقتها وسابت جلال وكانت هتمشي بس شافت حد مسك اديها وكان جلال بس مديحة من حقدها سيبت اديهم من بعض ودخلته بعصبية..
بقلم داليا منصور الڤرجاني…
سلمى رجعت اوضتها بس كانت بتفكر في معاملة الست اللي اسمها مديحة ومدايقة منها متعرفش ليه وبعدين كبس عليها النوم ونامت وهي بتتمنى زاكرتها ترجعلها قريب علشان تمشي من البيت ده…..
تاني يوم قامت ودخلت الحمام وخرجت وبعدين شافت الباب بتاع اوضتها بيخبط فتحت الباب علشان تشوف مين..
السلا عليم انا بدرية بشتغل في القصر أستاذ يونس بعتلك الهدوم دي وبيقولك غيري هدومك وأنزلي تحت علشان الفطار..
وسابتها ومشت وبعد فترة نزلت سلمى بس كانت مشغولة بتحاول تفتح التليفون وبتفتكر الرمز وجربت كل الرموز اللي جت في بالها بس منجحتش.
حطته في جيبها ووصلت لأوضت السفرة اللي كان موجود فيها الكل جلال ومراته ويونس وجدته وشاب أول مرة تشوفه اتوقعت يكون أبن عم يونس اللي قال عليه قربت منهم بابتسامة وهي بتقول..
السلام عليكم.
الكل رد عليها
وعليكم السلام ورحمة الله تعالى وبركاته.
يونس
اتفضلي..
وكان بيبص عليها بمشاعر وبيتمنى تطلع اخته.
سلمى في سرها
هو يونس ماله بيبصلي كده ليه .
جدت يونس
كلي يا بنتي مش بتاكلي ليه.
هاكل اهو..
وبدأت تاكل وهي بتفكر في اللي حصلها وبتتمنى الذاكرة ترجعلها وبعد مخلصت أكل قعدت
جنب الباقي بس في كان حد مكنش سايبها في حالها وكانت غيرانه منها ومش عارفه ليه بس سلمى كانت عمالت تضحكهم كلهم والكل كان فرحان بيها ومن خفة ډمها..
في أوضت مديحة بعد مطلعت فوق وهي مدايقة كانت رايحة جاية في الأوضة وڼار —
الدنيا كلها في عنيها..
أنا مصدقت خلصت من زينب تجيلي أنتي أنا مش هستحمل حد يضيع كل اللي بنيته لازم اتخلص منها والا هتاخد يونس وهتكوش على كل حاجه..
وفضلت تفكر إزاي تتخلص منها بأي طريقة حتى لو كلفها تنهي حياتها…
عند زينب بعد مكانت بتلف في الشوارع بحړقة قلب على بنتها ومش عارفه تروح فين والا تيجي منين..
لو سمحت مشوفتش البنت دي..
الراجل بص للصورة پصدمة وهو بيقول
انتي تقربيلها ايه البنت دي أنا شوفتها..
زينب فرحت وقالتله وهي قلبها محروق على بنتها
امانة عليك قولي شوفتها فين..
بالصدفة كان نفس الراجل اللي كان مع يونس يوم الحاډثة وعرف صورة سلمى وقلها على كل حاجه..
زينب پصدمة
يعني بنتي مش فكراني وتلت فاكرة أي حد..
للأسف ايوة بس متقلقيش الدكتور قال فترة وهترجعلها ذاكرتها زي الأول…
طب متعرفش الراجل اللي خپطها ده فين أمانة عليك دلني على بنتي ينوبك صواب..
بصي أنا خدت عنوان الراجل علشان أتأكد أنه هيحميها وفعلا روحت المكان أتأكد تعالي معايا اوديكي ليهم..
زينب فرحت ومشت معاه وهي متعرفش القدر مخبيلها أيه…
عند سلمى كانت خارجة من أوضتها ونازلة وهتنزل من على السلم بس منتبهتش للي واقف وراها ولسة هتزل من على أول سلمة حد زقها جامد وقعت من على السلم وأول منزلت لأخر سلمة كانت وشها مليان ډم..
بنتي سلمى..
الكل بص لمصدر الصوت واڼصدم….
ياترىايه اللي حصل مع سلمى ومين اللي زقها من على السلم وايه هيحصل لم يشوفوا زينب اتفاعلوا بسرعة الأحداث ضړب ڼار…
رواية بعد الفراق للكاتبه داليا منصور الڤرجاني الفصل الرابع والأخير حصريه وجديده
بنتي سلمى.
قالتها زينب بحړقة قلب على بنتها وهي شيفاها مرمية على الأرض ووشها جريت عليها وحطت راسها على رجليها وعماله ټعيط وتصرخ..
قومي ياقلب أمك عملوا فيكي ايه الناس دول خدك وبعدت عنهم بس رجعوا حياتنا تاني أه ياحرـ,,ــــقت قلبي عليكي يابنتي..
يونس كان واقف مصډوم مش مصدق اللي شايفها قدامه وهل فعلا امه قدامه بس فاق بسرعة وشال سلمى وجرى بيها على المستشفى وزينب جرت وراه…
مديحة كانت واقفة مصډومة إزاي رجعة يعني خلاص كل اللي بنته اتهد
قالت في سرها
أنا مستحيل أسمح ليكم ترجعوا مهما حصل حتى لو كان التمن موـ,,ــــتك يا زينب وسابتهم وطلعت فوق..
جلال كان قاعد على الكرسي ولم شاف زينب كان فرحان بس في نفس الوقت افتكر اللي حصل منها وقلبه وجعه للدرجة دي نسته واتجوزت وخلفت والأصعب بنتها جت عنده وقدام عينه..
أم جلال
مالك يابني زعلان ليه مش أنت اللي رميتها بره البيت في نصاص اليالي ومسمعتش منها.
جلال اتكلم بعد صمت دام سنين
عوزاني أعمل أيه بعد اللي شوفته بعيني منها..