قلب ارهقته الحياة
…الدخلة هتتعمل بلدى وبإيد الداية …
والتفتت لزوجها وهى تقول
.وفى شقة المحترم جوزى وعلى سريره كمان ، جوزى اللى الكتمة جاتلوا ومفتحش بئه بكلمة يدافع بيها عن شرف مراته ، مراته اللى مسمحتلوش يمسك ايدها ولا حتى بعد كتب الكتب … شرف مراته ، مراته اللى مسمحتلوش يمسك ايدها ولا حتى بعد كتب الكتب … ثم استدارت مرة أخرى للجميع وقالت
… والباب هيبقى مفتوح ، أى مرة منكم عايزة تتفرج ، تتفضل ، وعلى عينك ياتاجر …
عادت بنظرها لابن عمها مرة أخرى وهى تقول ،
…مش سمعت انا قلت ايه ، يلا روح ، وفى دقيقة تكون هنا …
والتفتت مرة أخيرة للحضور وقالتوالتفتت مرة أخيرة للحضور وقالت
…من هنا لوقتها ، مش عايزة مخلوق يفتح بقه ، لا رجل ولا مرة ، خسارة حد يتأذى عشان كلمتين فارغين من واحدة سافلة ، على بنت ناس أشرف منها مليون مرة ….
قالت كلماتها وهى تقصد بها امرأة بعينها
رفعت هدى فستانها ونزلت سلم المسرح ، وانطلقت وحدها من بين الجميع باتجاه بيت زوجها تبعها أمها وأخواتها وهم يحاولون أن يمنعوها عن ما نوت عليه ، لكن بدون فائدة ، وقفت أمام شقة العرس التى وعلى جهزتها بنفسها و فهى لم تملك حتى مفتاحها بعد ، صعدت عمة العريس بفتح الشقة ، وتبعها خال العريس وهو يقول لدى …مفيش داعى للى انتى ناوية تعمليه دا يابنتى ، كلنا عارفينك ومربينك على ادينا ..
…لو انتو فعلا كدة ، كنتوا رديتوا عنى ، لكن خلاص ، انا اللى هرد عن نفسى وعن اخواتى الكلام ده .. دخلت الشقة ، واتجهت لغرفة النوم ، شدت الفستان بعنف ومن شدة غضبها مزقته ، اتجهت هدير لها وهى تبكى لتساعدها فى خلع الفستان ، وقفت بقميص النوم الأبيض الداخلى ، اتجهت للسرير، نامت عليه ، وفتحت قدميها ، تقدمت منها الداية العجوز وهى تبكى هى الأخرى ، ووقف أكثر من خمسة عشر امرأة من أهلها وأهل زوجها ، وليس من بينهم والدته،
تحملت الألم والمذلة من أجل أربع فتايات يبكون حولها ومن أجل امرأة ضاع عمرها عليهم ومن أجلهم ، امرأة تقف بجانبها تنوح حظ أقرب بناتها لقلبها ، تنوح حظ سندها وظهرها ، كما كانت تقول دائما عنها ، أما فى الخارج فيقف الجميع على أحر من الجمر ، وفجأة لمتابعة الرواية تابع الكومنتات 💟👇تات 💟👇