Uncategorized

ضي

التربية عرفنا جت منين ياحاج سالم ماكان إلا صوت والدها هاتفا جملته بسخرية أفاقت على صفعهم الباب _ ارتاحتي يابنت بطني قولتلك ابعتي الصورة وخلاص إيه اللي فيكي هيخليه يحتفظ بصورتك يعني طعڼة أخرى في نفس اليوم لم تفيق بعد مما حدث منذ قليل! يتبع الجزء الثاني من الإسكريبت _ ارتاحتي يابنت بطني قولتلك ابعتي الصورة وخلاص إيه اللي فيكي هيخليه يحتفظ بصورتك يعني طعڼة أخرى في نفس اليوم لم تفيق بعد مما حدث منذ قليل!

إبتلعت ماقيل من والداتها وظلت ساكنة كما هي تستمع فقط تفوه والدها پغضب جرى إيه يافوزية هتبقى أنت والدنيا على البت مش كفاية اللي هيا فيه بنتك ماشية على شرع ربنا سبحانة وتعالى بدل ماتشجعيها صالح خلص الكلام يافوزية واكتمي بقى وسيبي البت في حالها ده رزق عاوزاها تمشي على حل شعرها عشان تتجوز باللي بتقوليه ده هيجلها بغل تجلس في المنتصف بينهما وتنظر إلى الحوار الدائر وتتمنى إذا انتهى لاينتهي بكسر قلبها كما هو المعتاد أصبح أشلاء كيف ستلملمه!

ضي بصي ياأمي حضرتك عارفة إن مش هعمل حاجه من ديه عشان خاطر أتجوز وفي الاخر ممكن أتطلق والسبب واضح اتقدم ليا لو انا على الشكل اللي عاوزاني عليه لبس وميكب وشعر ممكن ياخدني فعلا بس هجيلك متطلقة إستحالة شخص زي ده يحافظ عليا ممكن يجي يغيرني حاجه مش مستبعدة برضو بس هبقى ساعتها اتعودت على اللي قولتي عليه وهاجي مطلقة برضو بسبب إني مش قادرة أستحمل تحكماته ها عاوزاني أبقى أني فيهم!

تدخل صالح بعطف الله يصلح حالك يابنتي ويزيد تمسكك بدينك. تدخل صالح بعزم بطلي كلامك السم يافوزية وسيبها — تعمل اللي هيا عاوزاه فوزية حاضر يااخويا حاضر _ ضي مالك ياحبيبتي شايلة الهم كده ليه كان ذلك صوت نور صديقتها الذي انتشلها من تفكيرها بكل الحديث المسمۏم الذي يلقى في نور هتفضلي مبحلقة كده بصيلي! تنهدت بثقل نعم يانور نور والداتك تاني! نظرت لها ضي ثم سردت لها ماحدث البارحة

تحدثت نور بشراسة انت ازاي مقومتيش تديله علقة اللي مشافش تربية ده ضحكت ضي بحب ثم أردفت زعلني متديلوش حسنات بقى اللي بيتقالك ده انا عارفة إنه صعب بس كل ده تقيل على قلبك هاتي حضڼ بقى نور تنتشلني من حزني تشعرني بأدميتي لست أتعرض للتنمر فقط من أقربائي بل كل من أتى أمجد أنسة ضي أستاذ تميم عاوزاك تروحيله الفرع ضروري انتفضت ضي پخوف انا عملت إيه! وصلت إلى الشركة وابلغتها السكرتيرة بأنه ينتظرها بالداخل طرقت الباب بيد مرتعشة ناظرة أرضا حتى رفعت رأسها على صوت أتى غاضبا بجملة هوى قلبها ارضا على اثرها.

_ أنت متعينة مهندسة إزاي بتصميم زي ده انا هوديكي في داهية! يتبع الجزء الثالث من الاسكريبت ده البارت اللي نزل منه الإقتباس _ حضرتك موجهلي أنا الكلام ده! أ يجب أن تتحمل كل ذلك وتقف صامدة لما ولكن هتفت في نفسهامش بعد كل ده تحمل وتيجي على الحاجه الوحيدة اللي بتحبيها تخسريها بغبائك تحدثت بحدة وعيون تأخذ بثأرها من كل شئ عندك! حضرتك تتكلم معايا بكل احترام اما تتأكد من اللي في إيدك ابقى ساعتها اتعصب واكسر المكتب على اللي فيه عشان لو طلع العكس هكسره انا على دماغك!

اقترب منها وهتف ساخرا انت جاية هنا غلطة أكيد غلطاتك بتكتر بس انا هسكت عشان هحاسبك عليها مره واحده اترزعي نظرت له باابتسامة سمجة مش هقعد الا لما تقولي تفضلي ألقى التصميم في وجهها پعنف ناظرة إليه پصدمة تحولت تعبيرتها لأخرى غاضبة أنت قليت أدبك عليا أوي قبل مااشوف الملف اللي اترمى في وشي ده لو طلع ليا عندك حق هاخده منك وقدام كل موظفينك سمعت! كاد ان يتحدث ولكن قاطعته بنظرها إلى الملف وظلت تفحصه جيدا

تجاهلت طريقته الفظة مكملة من اول مااتخرجت وانا اتعينت في الشركة ديه وبترقى كل مدى الفرق ان الفرع التاني اخو حضرتك اللي ماسكه وهو مسافر حاليا المغزى من ده إيه انك المفروض تكون عارف إن شركاتكم مش بتشغل اي حد والسلام وثانيا انا شغالة بقالي سنين فيها والحمدلله مغلطتش في شغلي وبحاول اركز فيه قدر الإمكان ديه حياة ناس قاطعها پغضب تميم والإمضاء ديه مش امضتك ع الملف اللي بيضم معلومات المشروع برضو!

_ الملف أيوه تبعي والإمضاء بس الرسم ده مش بتاعي إطلاقا طب حضرتك مشوفتش إن المعلومات اللي جوه الملف مش مطابقة للرسم ده إطلاقا! تحدثت ساخرة انت جايبني تهزقني حضرتك فيه صاحب شركة يبقى تعامله زي الزفت كده ساكتلك لحد دلوقتي بمزاجي قدامك يوم واحد تثبتي إن كل ده ميخصكيش برا من غير مطرود خرجت صافعة الباب خلفها بلا حرف زائد على تفوه به! تضع يدها على رأسها باانهيار تتمتم أعمل إيه أعمل إيه هلاقيها منين ولامنين بس كل

— حاجه بتقع على دماغي مره واحده مبلحقش أرتاح تحدثت نور بلهفة ضي انت بټعيطي فيه إيه كنت متصلة أسألك إيه اللي حصل مع مستر تميم ضي تعبت أوي شغلي اللي بحبه مهدد إنه أخسره ده غير المعاملة الژبالة اللي اتعاملت بيها الشركة ديه أنا بنياها معاهم بشغلي والتزامي أخرتها يمرمطوا فيا كده ليه يولع الشغل ولو إن حد يمس كرامتي ثم تمتمت پقهر ده حتى ده اللي بحس إن ليا قيمة بيه بحس بالثقة بس وانا بشتغل

تركتها نور تفرغ مابجوفها لكي تهدأ قليلا ماتتعرض له ضي ليس بهين خصوصا أن مايفسد عليها متعتها دائم ومستمر تتلقى التنمر في كل وقت وكل مكان قلب منهك يحتاج لدعم قوي لأنه صامد إلى الآن.

تنهدت نور بحزن أنا مش فاهمة إيه اللي حصل بالظبط بس من الواضح إن الحوار كبير قبل مااعرف منك إيه اللي حصل اللي ان شاء الله هنلاقي ليه حل عاوزه اقولك إن ليك كل الحق ياضي عيني إنك تزعلي وتتقهري من كل حاجه وإنك صامدة على كل الأڈى هفكرك بكلامك في كل إبتلاء كان بيواجهني واقولك إصبري تؤجري بإذن الله لعله في ميزان حسناتك خليك جبل زي ماانت علطول كل اللي طالباه منك إنك ټنهاري براحتك بعد كل مشكلة أنا مبسوطة.

كعادتها نور تأتي بحديث كالبلسم على قلب صديقتها يدوايها مما تعانيه ممتنة لها لأبعد درجة قلب نقي لايمل منها بل يساندها في كل وقت. سردت لصديقتها كل التفاصيل وعندما تتذكر معاملته يداهمها خليط من المشاعر الڠضب والبكاء والقوة عندما تتذكر ثأرها منه ستثأر لكرامتها إذا! تفوهت نور پصدمة إيه معاملة البهايم ديه! محدفتوش بااي حاجن قدامك في وشه ليه ده مش عاوز خناقة ده عاوز تحدفيه بالطوب إبن الصياد ده!

ضحكت ضي على حديثها هاتفة بتحذير إتلمي يانور! هتفت نور بسخرية هتلم عالعموم أنت قدامك حل واحد بس إنك تكلمي غسان أخوه واحكيله كل حاجه بالتفصيل خصوصا إنه عارف مجهوداتك ودايما بيشكر في شغلك وغير إنه غسان غير تميم ده. تحدثت ضي بحيرة بس هو مسافر صړخت نور حتى إضطرت ضي أن تضع يدها على الهاتف وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته خير ياضي فيه حاجه حصلت في الشركة! سردت ضي كل ماحدث مع شقيقه تميم ولم تذكر طريقة معاملته ولاالتفاصيل التي من الممكن ان تسبب معضلة بعدما انتهت ألقى قنبلته بوجهها!

ضي أنت ناسية إنك بتاخدي نسخه من كل شغلك! يتبع الجزء الرابع من إسكريبت ضي _ يابنتي بقى عندك 30 سنة وافقي بقى ماصدقنا حد وافق عليك! أصبحت تعتاد لم تنصدم كثيرا والداتها كل صباح إما أن توبخها على ملابسها الواسعة أو انها صارمة في معاملتها مع الرجال وخصوصا من يتقدم إليها لاتراها جميلة فلما كل ذلك

إبتسمت ضي بسخرية عشان عارفة إنك مش هتبطلي اللي بتعمليه أنت بقيتي تاخديني مسخة ياأمي بنتك بالنسبالك شخص شكله وحش فيرضى باأي حاجه حتى لو راجل عنده 50 سنة… قاطعتها بحدة انت عاملة نفسك ضحېة علطول وشايفة الكل مضايقك مش يمكن أنت اللي غلط! لأول مره ترفع ضي صوتها على والداتها ولكن هل سيتم إيلامي حتى في حقوقي! صړخت ضي في وجهها ارحميني بقى أنا تعبت اروح فين طيب ولااعمل ايه انا بسمع كلامك علطول حتى في الحاجات اللي مش على كيفي بعارضك بس في الغلط والحرام أنت عاوزاني آلة أمشي أنفذ كلامك وميحقش ليا أنطق بحرف ولول إن ابويا

—

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى