لتدخل عليهن وبيدها كوب الشاى بالنعناع الخاص بها وتقول ببساطة خلصتوا شغلكم لينظرن لها دون رد لتبتسم وتقول بس.خرية أيه ياقطقوطه منك ليها تعبت دا انا غرضى مصلحتكم تتعلموا حاجه تنفعكم فيما بعد علشان أما تتجوزو تعرفوا تنطموا وتنضفوا بيوتكم لترد لمار بغ.ضب أنا مش هجوز أنا هعنس واشتغل براحتى فى التصميمات لترد صفاء دا شىء أنا متأكده منه علشان انت غبيه ومش شاطره غير فى الرسم والتصميم بس ياريت تصممى على النجاح علشان زمايلك بقوا فى تانى سنه فى الجامعه
لترد لمار بغ.ضب دى هى سنه واحده إلى عدتها وكانت ايدى الشمال مكسوره وإنت عارفه إنى مش بعرف أعمل حاجه باليمين والسنه التانيه علشان تاريخ ميلادى متأخر واتأخرت سنه بسببه لترد صفاء ماانا عارفه أنك شوله لتقول لمياء بتعب أنا كنت عايزه اتجوز وافتح بيت بس بعد شغل النهاردة أنا قررت اعمل مظاهرةضد شغل البيت كله لتقول صفاء طول عمرك خايبه لتقول سلمى أنا هقطع الإجازة وقولهم ينقلونى انشالله الصومال
لترد صفاء علشان تروحى ترقصى للقراصنه لتقول لمياء دا أنت ناقص تشغلى لنا أغنية والله يازمن بتاعة شادية وأنت بتذلينا لتقول صفاء أنا مش بذلكم أنا بأدبكم علشان تفكروا أما تخالفوا اوامرى فى العقاب إلى هيستناكم علشان خوفى عليكم وقلبى إلى كان هيوقف عاد عابدلتناول العشاء برفقة أبويه وأخيه وزوجته واخته ليخبرهم بعد تناول الطعام ويقول بهدوء أنا قررت افسخ خطوبتى أنا ونوران لينصدم الجميع وتبتسم له أخته رحيل فهى تعلم أنه لا يشعر بأى مشاعر اتجاه نوران
لتقول أمه بغ.ضب والسبب إيه ليرد عابد ببرود بدون أي سبب أنا عندى إحساس أنى مش هقدر ابدء حياتى مع نوران والافضل أننا ننهى الخطوبة وإحنا لسه على البر ليقول منتصر بتشجيع وأنا رايى أن كده أفضل احسن مابعد كده تطر تكمل معاها غ.صب عنك بدون مشاعر لتنزعج من حديثه زوجته نورين وتشعر بالألم يفتك بقلبها وتغادر وهى تفكر فى وضع نهايه لعذابها بحب ميؤس منه لتنتقده أمه وتقول هتفضل طول عمرك غبي ومتسرع
ليغادر هو الآخر دون رد ليقول رفعت بتأكيد لعابد فيه واحده تانية بتحبها علشان تاخد القرار دا دلوقتي ليرد عابد بمراواغه مش لازم يكون وحتى لو فيه فا مش هى السبب الرئيسي لتقول رحيل لإنهاء الموضوع أنا مع عابد ومنتصر أن جوازه من نوران مش هيبقى فيه تكافئ ولا مشاعرفالأفضل الانفصال ليقف عابد ليغادر ولكن قبل أن يذهب قالت غاده انا متأكده أن فيه واحده دخلت حياتك أنا حاسه بتغيرك من بعد رحلة اسبانيا واتمنى انك تحكم عقلك علشان ما ترجعش تندم
ليرد عابد بهدوء حتى لو فيه واحده تانيه فأنا مش هرجع فى قرارى ولا هندم عليه حتى لو طلعت غلطان ليتركهم ويغادر بعد أن نزع فتيل القنبله لتقول رحيل أنا حاسه أن فيه حاجه هتحصل تحط الكل فى صدام مع نفسه فى الصباح دخلت غاده إلى النادى لتجد نوران تنتظرها لتجلس بجوارها لتقول نوران لغاده خير أنا قلقت لما اتصلتى عليا وقولتى لى أنك عايزنى فى حاجه مهمه لتندفع غاده بالحديث وتقول قلتلك طريقتك الغبيه واستسلامك وضعف شخصيتك هيكونوا السبب فى نفور عابد منك وممكن يبعد عنك واهو حصل امبارح أعلنها مباشر لنا أنه هينهى خطوبته ليكى
لتنصدم نوران وتبكى لتقول غاده بضيق قلتلك إنك هتخسريه بسلبيتك معاه مع أن عارفه أنك بتعرفى توصلى للى إنت عايزاه بدليل إنك خليته هو بنفسه يطلبك للجواز قبل كده بس للاسف بعد ما خطبك فكرتى إن أما توافقيه وتنفذى أوامره وتلغي شخصيتك أمامه هتعرفى تسيطرى علي قلبه لترد نوران بحزن إنت عارفه إنى بحبه قوى من زمان ومستعده أعمل أي حاجه علشان يحبنى لتقول غاده أنا عارفه أنك بتحبيه وعلشان كده أنا قررت اساعدك ترجعيه ليكى المهم أنا عايزه شخصيتك القوية تظهر وبلاش تمثيل الضعف أمامه
أول حاجه أنا متأكده إنه هيتصل عليكى علشان تتقابلوا عايزاكى تتهربي قد ما تقدرى وتأجلى مقابلتك معاه أطول وقت لتقول نوران بس هو ممكن يجى عندنا البيت وأكيد ساعتها مش هقدر اعتذر عن مقابلته لتقول غاده سافري عند اخوكى إيطاليا أسبوع أو اتنين بس متقطعيش أتصالك بيه وياريت تسافرى النهاردة بعد مرور عدة أيام اصطحب عابد أخته لتناول العشاء بأحد المطاعم والتحدث معها حول وجيه ليقول لها بود أظن إنت اخدتى مهلة كبيره للتفكير والمفروض تقولى لى قرارك
لتبتسم وتقول له بود أظن من حقى أخد وقتى دا ارتباط وثيق بين اتنين وأنا لسه منسيتش إنه سابنى قبل كده قبل الخطوبة بيوم واحد لمجرد خلاف مع ماما ليقول عابد إنت عارفه أن ماما مش موافقة عليه علشان مش من نفس المستوى لتقول رحيل إنت عارف انى مش بحب المظاهر وأنه هو إلى كبر الخلاف لما حاول يخيرنى بينه وبين ماما وقبل ما أرد عليه لقيته بينهى إلى بينا وبيقول أن ماما قاصده تهينه وانى ضعيفه وهى ممكن تسيطر على حياتنا وتحولها لعذاب
ليقول عابد بهدوء وإنت شخصيتك مش ضعيفة وبتخلى ماما تتحكم فيكى ساعات بدليل دراستك كان نفسك تدرسى عن الطفولة ودرستى فى الجامعة الأمريكية وحتى اهتمامك بأحدث خطوط الموضه مش بسببها ليكمل حديثه أنا رأيى إنك خايفة تحولى حياتك زى ماما وتبقى صوره منها بس أنا متأكد أنك تقدرى تبنى السعادة الحقيقية مع وجيه وتنجحى علاقتك العاطفية معاه لتبتسم له ليضحك وهو يمسك يدها ويتحدث اليها بود إحنا إلى نقدر نفرض على حياتنا السعاده مش حد تانى وأنا هقول لوجيه إنك وافقتى تبدئى معاه من جديد
لتبتسم له وتقول له وأنت هتبدء امتى ليستغرب سؤالها ويقول هبدء إيه لترد رحيل هتبدءسعادتك مش هتقولى مين إلى دخلت حياتك خلتك تفكر بقلبك مش بعقلك ليبتسم عابد بألم ويتذكر معذبته التى ترفض حبه رغم محاولاته المستمرة التقرب منها وهى تبعده عنها ليقول بمراواغه وايه إلى مأكدلك إنى فى واحدة دخلت حياتى
لترد رحيل إنت لو مدخلش واحدة فى قلبك عمرك ماكنت هتنفصل عن نوران لأنها بالنسبة لك الزوجه المثالية أمام الناس بس بدون مشاعر أو مشاعر إنت إلى تتحكم فيها بعقلك إنما أنت قلبك بدء يتحكم فيك ويثور عليك وبعدين أنت ليه لدلوقتى منهيتش ارتباطك بنوران رغم أنك مصر عليه ليقول نوران مسافره إيطاليا عند اخوها وأما جيت اتكلم معاها فى الانفصال قالت أما تنزل مصر نبقى نشوف هنوصل لايه لتقول رحيل وانت عايز إيه ولا محتار تاخد قرار
ليرد عابد بتأكيد لأ أنا خدت قراري وهنفصل عنها و وقبل أن يكمل حديثه معاها نظر أمامه ليرى سلمى تدخل إلى المطعم برفقة شاب وحدهما لينزعج ويشعر بغيره كبيره وهو يراها تجلس برفقته على إحدى الطاولات لاحظت رحيل تبدل ملامحه إلى الضيق فجأة وعيناه تشع غ.ضب لتنظر خلفها حيث ينظر أما سلمى بمجرد أن لاحظت نظراته لها ادعت إلا مبالاه بوجوده وتحدثت بهدوء إلى من يرافقها ظل عابد ينظر إليها لفتره قصيره إلى أن إنتهى صبره وهو
يري من يرافقها يمسك يدها ليقف فورا ويتجه اليها وسط استغراب رحيل
وقف عابد أمام سلمى ومد يده لها بالسلام لتزيد سلمى من غ.ضبه وهى تقول أسفه مبسلمش على رجاله غريبه لينظر لها نظره حارقة ويرد بتهكم مبتسلميش على رجاله غريبه إنما بتقعدى تهزري وتتضحكى مع رجاله تعرفيها لترد سلمى بغيظ فعلا وبعدين أنا نسيت اعرفكم على بعض ليرد هادى الذى كان برفقتها عابد بيه غنى عن التعريف ليبتسم عابد له بغ.ضب لتقول سلمى بس.خرية اكيد غنى عن التعريف وتقول و دا هادى ابن عمتي لتصدمه وهى تقول ويبقى خطيبى
ليشعر عابد بنيران تلتهب قلبه ليقول بس مش شايف فى أيديكم دبل لتردسلمى بارتباك إحنا مخطوبين بس لسه الدبل هنلبسها قريب وأكيد هندعى حضرتك وبعدين مش الدبله هى إلى تبين اذا كنا مخطوبين أو لأ بدليل الدبله إلى فى ايدك ولا بتتفائل بلبسها لينظر اليها بغيظ ويقول لنفسه يبدو أن هذه المستبده تستفزه وتسعى لحرق قلبه بتحديها له ولكن أن كانت مستبده فهو عاشق وستخضع لعشقه ليميل عليها ويهمس لها خلى بالك من كلامك لأن كل شىء فى الحب والح.رب مباح وإنت إلى بدأتى باستفزازى
ليرتجف قلبها وتنظر له وتبتسم بشموخ السابعه7 عاد عابد مره اخري إلى أخته وهويستشط غ.ضبا من تلك المستبده كما أصبح يطلق عليها ولكن أن كانت هى مستبده فهو ملك جسور لايقبل الهزيمة لقلبه الذى اشعلته وهى من ستطفئه أو ناره تحرقها معه لاحظت أخته بعد عودته اليها أن غ.ضبه قد ازداد وأن تلك الفتاه لابد أنها هى السبب لتسأله رحيل مين إلى كنت واقف معاهم دول ليرد عابد بضيق ناس أنا أعرفهم وحبيت أرحب بهم
لتشعر رحيل أنه بقمة غ.ضبه التى لم تراه بهذه الحاله سابقا لتقول له لو تحب نقوم نمشى معنديش مانع ليرد عابد بعنف لأ أنا عجبانى القعدة هنا لتبتسم رحيل وتحاول معرفة سبب ضيقه وتسأله أنت تعرف مين فيهم البنت ولا الشاب ليرد عابد الاتنين لتقول رحيل باستفسار وأنت بتكرهم علشان كده اتضايقت من وجودهم ليرد عابد بغ.ضب عايزه توصل لايه يا رحيل قولى بالمباشر لتقول رحيل ببساطه من وقت البنت والشاب دول مادخلوا وأنت اتعصبت وحتى روحتلهم ورجعت اكتر عصبية مين دول لتصدمه وتقول دى البنت إلى دخلت حياتك
ليرد عابدبغ.ضب ايوا هى ارتاحتى لتبتسم رحيل وتقول ومين إلى معاه اخوها ليقول عابد لأ بتقول خطيبها لتنصدم رحيل وتقول له إنت بتحب بنت مخطوبة ليرد بغيظ هى كدابه هو مش خطيبها بس هى بتقول كده علشان أبعد عنها لتستغرب رحيل وتقول وهى عايزاك تبعد عنها ليه ليقول عابد مفكره إنى بتسلى بيها لتقول رحيل وأنت فعلا بتتسلي بيها ليقول عابد لو بتسلي بيها كنت هنفصل عن نوران لتقول رحيل وإيه إلى خلاها تفكر كده
ليرد عابد بغ.ضب الماضى العظيم لعليتنا لتسأله رحيل بتعجب وإيه داخلها بماضى عليتنا ليصمت عابد وهو يراها تغادر مع هادى يتنهد بغ.ضب فى منتصف اليوم دخل والد سلمى المنزل ليجدها تجلس برفقة والدتها لينظر لهن مبتسماً ويجلس على أحد المقاعد ويقول عندى ليكم مفاجأة بس فين الباقين لترد صفاء لمار فى درس ولمياء من ساعة مدخلت البيت نايمه لتقف سلمى وتجلس على جانب مقعده وتقول بلهفه قولى المفاجأة يابابا وحيات غلاوتى عندك وتقبله من خديه
لتبتسم صفاء وتسحبها من يدها وتقول لها بمزاح أبعد عن جوزى حبيبى لتسحب سلمى يدها وتقول دا حبيبى أنا وهو إلى هيختار بنا وتجلس على ساق والدها وهيقولك انا إلى حبيبته صح يابابا ليض.مها إليه بحنو ويقول إنت مش حبيبتى إنت قلبى لتنظر لصفاء وتخرج لها لسانها لتضحك صفاء وتقول برضا هو قالك إنك قلبه بس إنما أنا الباقى يعنى اناالاكتر لتقول سلمى باغاظه بس أهم حاجه القلب ليقول مهدى انتم كلكم حياتى
لتقبل يده سلمى وتقول وانت أهم شىء فى حياتى ليقبل رأسها ويقول بحنان مش عايزه تعرفى المفاجأة لتبتسم له وتقول آكيد عايزه اعرف ليقول بمراواغه إنت عارفه مصنع السجاد إلى كنت بشتغل فيه صاحبه ابنه ومراته ماتوا فى حادثة عربيه ومعندوش غير حفيده صغيره وهو مبقاش قادر يديره وعرضه للبيع وأنا عرضت عليه اشتريه والراجل وافق اكراما لشغلي معاه السنين إلى فاتت لتفرح سلمى كثيرا وتقول بجد يابابا يعنى هيبقى عندك مصنع السجاد إلى بتحلم بيه لتصمت وتقول بس
هتجيب حق المصنع منين ليبتسم مهدىويقول أنا اتفقت معاه أنى هتدفعله جزء من حقه والباقى بعد سنه لترد سلمى وهتجيب الجزء إلى هتدفعه منين ليقول مهدى ببساطه الأرض إلى كنت شاريها من زمان بعتها بحوالى اربعه مليون ونص والمصنع بسبعه مليون ليمسك ذقنها ويقول شوفتى الأرض إلى اشترتها وكنت بتضايقى من اقساطها نفعت النهاردة لتحتضنه سلمى بمنتهى الفرحه وتقول انا فرحانه قوى يابابا علشان أخيرا هتحقق حلمك ليكمل مهدى ويقول وكمان وأنا جاى روحت لعمتك وعرضت عليها تشاركنى وهى وافقت وتدفع الباقى ونسجل المصنع كله باسمنا ونخلص للراجل فلوسه
لتقول سلمى وهى هتجيب المبلغ دا كله منين ليرد مهدى إنتِ ناسيه أن جوزها كان بيشتغل فى الخليج ومعاه فلوس فى البنك هيسحبها ويشارك معانا بالتلت لتقول سلمى بس عمتى معاملتها صعبه شويه وبالذات من ناحيه الفلوس ليقول مهدى هى هتكتب نصيبها باسم ابنها هادى لترد سلمى بس.خرية وهو هادى يفرق عنها دى مسيطره عليه هو وعمي مرتضى ولاغيه شخصيتهم ومبتبقيش على حد ليقرصها مهدى من اذنها ويقول متنسيش أنها اختي الوحيده
لتقول سلمى وهى تدعى الألم هوانا مصبرنى عليها إلا كده وعلشان خاطرك اصلك مبتشوفش معاملتها مع ماما ولا مع لمار ليقول مهدى بخ.بث بس إنت عندها شىء تانى ونفسها تكونى لابنها لتقول سلمى بفزع بعيد عن عنيها ليقول مهدى ليه انتى مش كنتى معاه امبارح وهو قالها أنك وافقتى على الخطوبه لترتبك وتقول دا أنا كنت بهزر معاه مش اكتر وبعدين مش مهم الخطوبة دلوقتي خلينا فى المصنع أهو اشتغل معاك فيه على ماشوف شغلى فى السفارة هيرسى على ايه
ليقول بمزاح هيرسى على خير أنشأ الله وبعدين انا رجلى وجعتنى أنت مبقتش صغيره لقعدتك على رجلى إنت كبرتى على كده لتنظر سلمى له بغ.ضب مصطنع وتقول قول إنت إلى كبرت ومش قادر تشلينى وتعبت ليقول مهدى بحب وهو يض.مها إليه أنا اشيلك العمر كله ومتعبش لتح.ضنه سلمى بقوه وتقول انا بحبك قوى يابابا أنت سندى إلى مبخفش من الدنيا طالما موجود لتدمع عين صفاء
لتخرج لمياء من الغرفة وتقول بمرح انت واخدها على رجلك وسايبنى ليفتح مهدى لها ذراعه الآخر لتذهب إليه وترتمى بح.ضنه ليفتح باب المنزل وتدخل لمار تنظر إليهم وتقول بمرح خيانه المز بتاعى حاضن اتنين غيرى ليضحك مهدى ويقول دا إنِت إلى فى القلب لترتمى لمار هى الاخري بح.ضنه بين اختيهاز لتمسك صفاء يد سلمى ويد لمياء وتسحبهما وتقول بمرح قوموا من ح.ضن جوزى هتفطسوا الراجل ثم تسحب لمار لتقول لمار أنا مش عارفه إنت مستحمل الست دى ازاى دى مفتريه
ليجذبها مهدى إليه ويقبل خدها ويقول دى حبيبتى احن قلب فى الدنيا لتخجل صفاء من فعلته وسط نظرات بناتها لتقول لمياء بمرح شايفين بعنا علشان خاطر المفتريه وعامله نفسها مكسوفه ليقول بحماية أنا بحبكم كلكم ومقدرش استغنى عن واحده فيكم لتحمد الله على السعاده والألفة بين عائلتها فالحياة تبنى بالحب والمودة والتألف لا بالارصده فى البنوك عادت نوران من رحلتها لتذهب للقاء عابد بذلك المطعم عندما دخلت وجدته يدخن سيجارته ليقف ويسلم عليها ويسحب لها المقعد لتجلس عليه
تحدثت نوران معه عن رحلتها ومدى استمتعها بها لتقول له أنا نفسى نروح هناك شهر العسل هناك فى فنسيا دى تجنن وبيقولوا عليها مدينه العشاق ليزفر عابد دخان سيجارته ويقول بهدوء أنا كنت عايز اتكلم معاكى بخصوص الموضوع دا لتقول نوران بتسرع وفرح يعنى هنحدد ميعاد لجوازنا ليتنهد عابد ويقول بهدوء لأ لأننا مش هنجوز لتدعى الصدمة وتقول قصدك أيه ليزفر دخان سيجارته مره اخري ويتحدث بنفس الهدوء أنا النهاردة عزمتك على العشا علشان ابلغك أنى قررت أنهى خطوبتنا
لتبكى بحرقة وتسأله السبب ليرد عابد مفيش سبب بس أنا عندى إحساس أن زوجنا هيكون فاشل وإنت هتكونى خسرانه منه لتقول بدموع واستجداء انت عارف أنى بحبك وممكن اقدر أخلى جوازنا ينجح ليرد عابد برود إنت تقدرى لكن أنا مش هقدر أتحمل لتقول بدموعها ليه مش هتقدر ليقول بهدوء الجواز مبنى على اتنين متفاهمين وقابلين يواجه الحياه مع بعض بمصاعبها وإحنا مفيش بينا أى تفاهم أو على الأقل من ناحيتى وأنا مش عايز اظلمك معايا
لتقول له بسؤال تظلمنى ليه ليقول بصدمه لها بصراحه أنا فى واحده دخلت حياتى واتأكدت أنها هى إلى هقدر أكمل معاها حياتى لتشعر نوران بهزيمتها وتقول بدموع التماسيح وأنا أتمنى لك السعاده وتقف وتمد يدها له وتقول بكذب أنا مقدرش افرض نفسي عليك اكتر من كده بس عندى طلب وهو انك تسيب لى شبكتك كذكرى ولو عايز أنا ممكن أدفع تمنها وتتركه وتغادر ليشعر بالتعجب من موقفها فهو توقع أن ترفض إنهاء الارتباط بهذه السهولة
ويقف مذهولا غافلا عن تلك العين التى رأته للتتأكد من أنه ليس سوى مخادع كاذب بعد أيام قام مهدى بتسجيل المصنع بإسمه بمشاركة أخته لتقترح سلمى بعض التوسعات به لزيادة معدل إنتاجه ليتم الاتفاق على طلب قرض من أحد البنوك الاستثمارية لتذهب برفقة هادى إلى ذالك البنك لمقابلة مديره وقفت برفقة هادى عند سكرتيرة مدير البنك انتظارا حتى يسمح لهم بالدخول لتخرج السكرتيره وتخبرهم بانتظاره بالداخل لهم ليدخلا لتجده يجلس برفقة عابد التى انصدمت من وجوده
ليبتسم لها رغم شعوره بالغيرة من وقوف هادى بجوارها ليقف ويسلم على مدير البنك قائلا أنا همشى يا وجيه ونبقى نتكلم فى الموضوع دا مره تانيه علشان معطلكش عن العملا ويمد يده له حتى تري أنها أصبحت فارغة من تلك الدبله لينظر لها ويومىء برأسه دون أن يتحدث لتتجاهله بعد قليل بعد أن غادر طلب منهم وجيه الجلوس للاستفسار عن طلبهم لتقول بدبلوماسيه إحنا اشترينا مصنع للسجاد من قريب ليقول وجيه مبروك
لترد عليه وتقول شكر بس أكيد أنا مش جايه البنك علشان تباركلى أنا طالبه خدمه ليقول بسعة رحب وأنا تحت أمرك اقدر اخدمك بايه لترد أنا عايزه أأقدم على قرض من البنك علشان ناويه على توسيعات للمصنع ليقول وحضره قد إيه قيمه القرض الى مطلوب لترد خمسه مليون جنيه ليقول وايه الضمانات إلى هتقدميها مقابل المبلغ لترد عليه المصنع هو الضمان ليقول وجيه والمصنع بأسم حضرتك لتجاوب عليه لأ المصنع على اتنين من الشركاء أنا بس ليا حق ادارته
ليقول وجيه باحترام إحنا هنقدر قيمة المصنع ونشوف امكانيه حصولكم على القرض بس لو تم الموافقة القرض هيكون باسم الشركاء بالمصنع لتقف وتقول أتمنى يكون فى استجابه من جهتكم وتسلم عليه وتغادر بعد أن تأكد أنها غادرت عاد إلى وجيه مره آخرى ليستعلم من سبب حضورها إلى البنك ليسرد له وجيه ماقالت ليقول وجيه بإعجاب شكلها ذكية جدآ وقويه دا هى إلى كانت بتتكلم وإلى كان معها مجرد منظر جنبها شكلك وقعت فى عصي والديك
ليرد عابد بضحك وإنت بتقول فيها اذا كان دا كله ولسه موصلتش لرضاها مابالك لو رضيت هتبدء معركه تانيه مع غاده هانم لما تعرف مين إلى ابنها بيحبها وعايز يتجوزها وبعدين سيبك خلى كل شىء لوقته دلوقتى إنت هترفض القرض ليستعجب وجيه ويقول وانا إلى قلت هتقولى وافق علشان خاطرها
ليقول بمراواغه ما عايزك ترفض علشان خاطرها بس عايزك تخليها هى توافق على أنها تقبل أن البنك يدخل معاها شريك أو على الأقل يكون البنك له الحق فى اختيار شريك تانى معاهم فى حاله تعثرهم فى السداد وعايز فترة السماح تكون أقصى شىء تلات شهور وتبدء السداد ويكون باسم مهدى سليم ليقول وجيه انت ناوي معاها على ايه ليقول ناوي اخليها هى إلى تطلب أنى اساعدها وساعتها هساعدها بكل قلب حب واحترام
ليقول وجيه وهو يضحك ودى هتكون خطه لكسب ودها