Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٢

العاشر10 بمجرد أن خرجت شعر بنيران تحرق قلبه وهو يفكر أنها قد تكون نهايتهما معا ويكون وداع نهائي دخلت إلى المنزل بحاله يرثى لها لتجد أمها ولمياء ولمار يتجهون اليها برعب فكانت الدماء تسيل من فمها على ملابسها لتقع أرضا ويغمى عليها ليقف قلب صفاء وتقول بسرعه  يا لمياء خلينا ندخلها الاوضه ونحاول نقوقها وأنت يا لمار اتصلى بالدكتور لتحملها لمياء مع أمها ويدخلها إلى فراشها ويبدأن بافاقتها إلى أن استفاقت لتنظر أمها برعب وتسألها أيه إلى حصل وصلك للحالة دى

لتردسلمى بتعب مفيش حاجه حصلت انا بس تعبانه وعايزه استريح لتقول لمياء روحي ياماما هاتى لها عصير تشربه وأنا هغير لها هدومها وقولى للمار تتصل على الدكتور ميجيش لتقف صفاء وتغادر لتسألها لمياء عن سبب حالتها لتقول بتعب ارجوكى هقولك بعدين بس دلوقتى انا تعبانه وعايزه استريح فساعدنى اغير هدومى لتنزع عنها ملابسها لتري لمياء علامات بجسدها وقبل أن تسألها عن سببها كانت لمار تدخل بالعصير والدواء الخاص بها لتقرر سؤالها وقت آخر

لتأخذ الدواء وتشرب جزء بسيط من العصير وتنام  لتغطيها لماروتقبلها بحنان وتقول نامى وإنت هتصحي كويسه انشأ الله لتبتسم لها وتغمض عينها لتنهى ذالك اليوم العصيب خرجن بعد أن تأكدن أنها نامت لتسألهن صفاء قالت لكم ايه إلى وصلها للحالة دى لترد لمار لأ ياماما هى قالت إنها عايزه تنام وتستريح فسبنها تنام وأبقى اسأليها بعدين لتنظر صفاء إلى لمياء وانت مش هتروحى بيتك زمان جوزك هيرجع لتقول لمياء لأ أنا هتصل عليه واقوله انى هبات هنا

لتقول صفاء لأ روحى لجوزك وأبقى تعالى الصبح هى طالما نامت هتصحي كويسه  وبعدين مش اول مره الحاله دى تجيلها يلا قومى علشان الوقت ميتأخرش عليكى لتقول لمياء بموافقة خلاص همشى والصبح هكون هنا لتقف لمياء لتغادر لتجد والدها يدخل ليرى انزعاج وجهن ليسألهن عن السبب لتخبره لمار أن سلمى مريضه قليلا ليذهب مسرعا إلى الغرفة للاطمئنان عليها ليجدها نائمه لتدخل لمار وتحكى له عن حالتها وقت دخولها المنزل وتقول بتعجب هى إيه سبب الحاله إلى بتحصل لها دى يابابا

ليقول لها لما كانت صغيره كانت بترجع ساعات دم أما بتاكل أكل معين روحنا بيها للدكتور قال ان دا نوع من الحساسية بيصيب الاثنى عشر بمعدتها ولما كبرت شويه بقى يصبها أما تكون متعصبه أو فى حالة حزن أنا فاكر يوم وفاة جدتك هى تعبت قوي وخدتها للدكتور وسألته أن مفيش علاج يبعد عنها الحالة دى قالى لأ ومن يومها وإحنا بنحاول نبعدها عن أى أكله بتكرها أو أى تعصب أو حزن

وكمان مامتك قالت لى ان أمها كانت الحاله دى عندها ليكمل ويقول بس الحمد لله الدكتور كتب لها على نوع مسكن تاخده اول ما الحالة دى تصيبها والحمدلله بيريحها وبعدها بتبقى كويسه لتقول لمار ودا سبب خوفك انت وماما عليها دائما ليرد مهدى ايوا دا سبب من الأسباب لترد لمار بتعجب وهو فى اسباب تانيه

ليقول زمان لما كانت صفاء حامل فى سلمى تعبت جامد وكانت ممكن تجهض وهى فى الشهر السادس وروحنا للدكتور قال إن صحة الجنين ضعيفه وأنه معرض للإجهاض فى أى وقت بس قدرت ربنا أنها تتولد بس كانت صحتها ضعيفه وكان متوقع أنها تمـ,ـوت بس الاعتماد على مقاومتها ومع الوقت اتحسنت صحتها تدريجيا وزادت مقاومة جسمها مع الوقت واستمدت قوتها من صفاء إلى كانت الوحيدة المؤمنه أنها هتعيش فى وقت الكل كان فاقد الأمل أنها تعيش وبعدها كنا دايما بنخاف عليها وكل فترة كدا صحتها تتعب أو تلقط عدوى من اى حد بسهولة يعنى لو قعدت جنب حد عنده دور برد تلاقيها

تتعدى منه فورا وكنا بنحاول على قد مانقدر نبعدها عن أى حد مريض لتقول لمار علشان كده ماما بتخاف تدعى عليها وإحنا مش بتبطل دعا علينا ليضحك مهدى ويقول أكيد دا السبب لتقول لمار بحب ربنا يشفيها يابابا ويقوى صحتها ليرد بتمنى يارب دعائك لها يشفيها دخل إلى الفيلا ليجد منتصر يجلس أمام حمام السباحه كعادته ليذهب إليه ويجلس بجواره صامتا لبعض الوقت يدخن فقط ليسأله منتصر كنت فين وجاي مضايق كدا ومش مبطل تدخين  ليصمت قليلا ثم يسأله إنت ليه مش سهران مع ساهر النهاردة

ليرد منتصر ساهر بقاله فتره طويلة متغير ومش حابب السهر وانا كمان زهقان ليقول عابد لمنتصر بسؤال وإنت أيه سبب زهقك ليقول منتصر بندم مش دي الحياه إلى كنت اتمنى أعيشها ليقول عابد ليه عندك نورين بتحبك وعمرها مقيدت حريتك بالعكس ساعات هى بداري عليك ليرد بتنهيد نورين دى اكتر واحده اتظلمت اتجوزت واحد قلبه فى الانعاش ومش قادره تحييه ولاتسيبه يمـ,ـوت ليقول عابد مش يمكن انت إلى رافض تحييك

ليقول منتصر جايز كلامك صح بس انا كمان مش قادر أنسى انى كنت السبب فى موـ,ـت الانسانه الوحيده إلى حبيتها وكمان كنت ضعيف وبدل ماكنت أخد بنتى فى حـ,ـضنى سبتها ليقول عابد وليه متحاولش يمكن هى تسامحك أما تعرف بعذاب ضميرك ليبتسم بس.خرية ويقول لو السماح بعذاب الضمير كانت بقت سهله ليصمت ويجلس بجواره يتشاركان من نفس الألم لكن مازال الأمل موجود بقلب عاشق ظلت صفاء بالغرفة معها طوال الليل لتستيقظ لمار وتقول صباح الخير ياماما

لترد عليها صباح النور لتقوم من على فراشها وتجلس بجوار صفاء التى كانت بفراش لمياء وتقول هى مصحيتش طول الليل لترد صفاء لأ صحيت ورجعت نامت تانى لتقف صفاء وتقول أنا هروح أحضر الفطار وإنت حاولى تصحيها بس بالراحة مش بالهمجيه بتاعتك لتبتسم لمار وتقول خلاص صحيها إنت لتقول صفاء لأ صحيها إنت وحاولى تخليها تفرفش كده بعد أن ذهبت صفاء ذهبت لمار وجلست بفراش سلمى لتوقظها لتبدأ بمداعبة باطن قدمها بإحدى اقلامها الناعمة فلم تستجيب لها لتقول أنا عارفه إنك مش بتغيرى من رجلك إنت بتغيرى من افاكى بس على مين هتصحى يعنى هتصحى

انت في الصفحة 10 من 11 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى