بمجرد أن دخلت إلى الشقه ذهبت سريعا إلى الحمام لتقيؤ لتدخل خلفها أختها وتسألها عن سبب حالتها لتجدها تتقيء دماء لتنخض عليها وتقول لها معاكى الدوا لتردسلمى ايوا فى شنطتى لتذهب وتأتى به اليها لتناوله وبعد قليل هدأت وعادت إلى طبيعتها لتقول لمياء بخوف عليها ايه إلى وصلك للحالة دى إنت مبيحصلش معاكى كده إلى فى حالتين ياتاكلى حاجه مش بتحبيها أو تكونى تحت ضغط شديد لتقول لها وإلى انا فيه دا إيه مش ضغط شديد
لتحكى لها ما حدث من هادى لترد لمياء إنت كنتى متوقعة منه كدا لتقول سلمى بس مش يبع حصته ويحط بابا لواحده فى المواجهة لتقول لمياء هو بابا عرف لتقول سلمى لأ بس آكيد هيعرف لما البنك يدخل شريك جديد لتقول لمياء بتهوين أكيد أما يعرف هيشوف حقيقية بدريه وابنها لتقول سلمى صدمة بابا هتبقى شديده غير كمان صدمة أن ممكن المصنع يضيع لتأخذ لمياء سلمى بحـ,ـضنها وتقول بتطمين مش يمكن الشريك الجديد يكون عنده خبره أقوى من هادى فى تقلبات السوق ويعرف يساعدك تعدى المرحله دى
لتقول سلمى أنا سهل اعدى المرحلة دى أنا عندى بضاعه تغطى قيمة القرض بس إلغاء العقود فى اللحظه الاخيره هو إلى سبب ازمه ومعرفش الشريك الجديد هيستحمل ولا هيعمل زى هادى وتقول بفروغ صبر ولسه هبقى تحت رحمته كمان لتنهى حديثها وتقول أنا تعبت مبقاش عندى قوه أواجه بها لتقول لمياء بتشجيع مش سلمى مهدى سليم إلى تستسلم من أول جوله نسيتى لما بابا كان بيقول أنا عندي بنت أقوى من الرجال عندها فى قلبها قوه تهد الدنيا وتبنيها تانى
لتقول سلمى بيأس والله أنا إلى اتهديت لتضمها لمياء وتقول أكيد ربنا هيحلها والشريك الجديد يفهمك ويساعدك تخرجى من الازمه لتقول سلمى بتمنى ياريت لتجد هاتفها يرن لتنظر إلى المتصل لتجده وجيه لتردسلمى عليه ويخبرها من أن هناك عميل بالبنك قد اشتري حصة هادى وقبل مشاركتها لتسأله عن اسمه ليقول لها بمراوغه أنه طلب لقائها للتعارف شخصيا ويخبرها أن اللقاء لن يكون بالبنك ويعطيها اسم أحد الفنادق الشهيره وميعاد اللقاء فى الغد الساعة الثالثه عصرا وهناك لديهم علم بميعادها مع ذالك المستثمر ويغلق الهاتف
لتسألها لمياء وتقول ايه إلى حصل لتردسلمى فى مستثمر قبل يشاركني لتقول لمياء بهدوء شوفى ربنا أكيد هيحلها بس إنت أهدى لتقول سلمى يارب يكون شخصيه متفاهمه لتقول لمياء أنشأ الله هيكون متفاهم وتكمل حديثها خليكى نامى هنا النهاردة على ما تروقى لتقول سلمى برفض لأ لو فضلت هنا بابا وماما هيشكوا أن واحدة مننا جرالها حاجه خلينى أروح البيت علشان ميشكوش فى حاجه قبل الثالثه كانت تدخل إلى الفندق لتلمع عين ذالك العاشق لقرب وصوله إلى معشوقته ويمنى نفسه أنها لن تخرج من هنا إلا وهى معترفه أنها تبادله العشق وتتخلى عن تحديها لهذا العشق
دخلت إلى الاستقبال بالفندق وبمجرد أن نطقت اسمها وجدت من يستقبلها ويقودها إلى أحد أجنحة الفندق ويدخلها ويغادر لتنتبه إلى صوت من خلفها يرحب بها لتستدير لتفجأ بأخر شخص تتوقع رؤيته فى ذالك الوقت وتراه يبتسم لها بود لتدارك الموقف وتقول بتفاجؤ إنت الشريك إلى اشترى صحة هادى ليرد عابد ايوا أنا إلى اشتريتها وأنا كمان إلى ممكن يطلعك من تعثرك فى سداد قيمة القرض لتتجه إلى باب الجناح للمغادره وقبل أن تخرج قال عابد بقوه مش من مصلحتك تمشى لأنى أقدر ببساطه اضيع المصنع من ايديكى
لتعود له وتنظر بغ.ضب شديد وتقول إنت إلى اتفقت مع المعارض إلى كنت هورد لها السجاد واجبرتهم يلغوا العقود ويمكن كمان إنت إلى دفعت لهم الشروط الجزائيه ليبتسم لها ويقول عمري من يوم معرفتك ما شكيت فى ذكائك