Uncategorized

عشق لايقبل التحدى بقلم سعاد محمد ٦

لتأتي الخادمه برفقة الضيفه التى تستعجب سلمى مجيئها اليها لتقول بتعجب نورين لتسلم عليهن باحترام وتقول انا أسفه أنى جيت بدون ميعاد بس أنا كنت جايه علشان لمار كنت شوفت تصميم عندها وعايزها تنفذه ليا لتقول سلمى لأ البيت بيتك طبعا اتفضلى لتجلس معهم لتقول لهما سلمى للتعارف  دى لمياء أختى وابنها سليم دى مدام نورين زوجة منتصر لتقول نورين أنا عارفه مدام لمياء من زمان وقت ماكانت بتفصل فستان زفافها عند مدام شكران واكيد اتشرف بمعرفتها عن قرب

لتقول لمياء متشكره لذوقك ليتحدثوا فى عده مواضيع إلى أن جائت الخادمه تخبرها أن الضيف التى تنتظر قد وصل بالخارج   لتتركهم وتذهب لاستقباله *** وقفت تستقبله بحديقة الفيلا وترحب به لتفجأ بمجىء عابد خلفه ليأتي إليهم ويقف جوارها ويضع يده حول خصرها بتملك ويقدم نفسه إليه ويقول انا عابد رفعت الصوان  زوج سلمى ليعرف عاكف نفسه وانا دكتور عاكف كامل صديق مدام سلمى لتتنهد سلمى وتتنفس الصعداء ولكن ضغطة يد عابد على خصرها بقوه ازعجتها

يقولون النظارات سهام لو كانت تق.تل لنظرات عابد له اردته قـ,ـتيلا لكنه تمالك نفسه امامهما  ليرحب به  ويدخل برفقته إلى الداخل ومازلت يده حول خصرها ليجد لمياء ونورين التى استغرب وجودها ولكنه رحب بهن وعرفهن عليه ليجلسوا قليلا ثم خرجت سلمى وأخذت لمياء معها وتركت سليم برفقة عابد ليقوموا بتحضير الغداء لتقول لها لمياء أيه إلى جاب عابد دلوقتى لتقول سلمى لها الحظ الأسود وقرك لتقول لمياء نظرات عابد له كأنه يعرفه

لتقول سلمى بنفى وهو هيعرفه منين دى اول مره يشوفه يلا ربنا يستر ويعدى الغدا على خير لتقول لمياء لها هو الغدا ممكن يعدى على خير لكن بعدها ربنا يستر عليكى من عابد لتنظر اليها سلمى وتقول بسخط لأ طمنتنى  كتر خيرك  خلينا نخلص  تحضير الغدا عادت إليهم مره آخرى وقالت بهدوء الغدا جهز اتفضلوا على السفره ليذهبوا إلى السفره لتأخذ لمياء ابنها من عابد وتجلسه بجوار سلمى وتجلس جوارها والناحيه الأخرى يجلس عاكف وجواره نورين  وعلى رأس الطاوله جلس عابد

كان الصمت سيد الموقف إلى أن تحدثت نورين وسألت عاكف عن تخصصه الطبى ليقول لها انا دكتور جراجة مخ واعصاب فى المانيا لتقول نورين وأكيد اتعرفت على سلمى هناك ليقول لها بنفي لأ أنا كنت بدرس لسلمى فى كليه الطب لتستغرب نورين وتقول هى سلمى مش خريجه اقتصاد  وعلوم سياسيه لترد لمياء آه  بس سلمى الأول دخلت طب وتعبت فيه لتقول بمزاح كانت كل يوم الإسعاف بتاع الجامعه يوصلها لمدة شهر  وبعدها حولت اقتصاد وعلوم سياسيه والحمد لله ارتاحت فيها

لتقول نورين بسؤال أكيد حضرتك عملت عمليات كتير أيه هى أصعب حاله وقفت قدامك ليرد عاكف أصعب حاله لما البنت إلى حبيتها وكان نفسى اجوزها كانت تحت مشرطى  والاصعب لما فاقت ونادت على اسم حبيبها لينظر له عابد بغيره قـ,ـاتله ولكنه مازال يضبط نفسه حتى لايق.تله انتهى الغداء  لتقول لمياء اتفضلوا فى الصالون نشرب القهوه انتهوا من احتساء القهوه وسط بعض الأحاديث المختصره ليقول عاكف ممكن أخد مدام سلمى  منكم  دقايق لأمر خاص

لينظرعابدله بغيره قـ,ـاتله ولكنه يضبط نفسه بقوه لتذهب معه وهى خائفة من ردة فعل عابد فيما بعد خرج بها إلى حديقه المنزل ليجلسوا على طاولة بها ليقول عاكف لها بابتسامة واضح ان وجود عابد ساعد إنى اشعر بالتقدم فى حالتك الصحيه رغم أزمة وفاة والدك وساعدك إنك تتخطى حزنك الشديد عليه بس أنا ملاحظ إنه بيقدر يتحكم فى أعصابه يعنى أنا عندى شعور إنه غيران منى بس هو واثق منك وان مفيش فى قلبك غيره

لتقول له عابد ميعرفش غير إنك صديق وميعرفش إنى كنت بتعالج ليقول لها ما اعتقدش عندى إحساس من أول ما قابلته إنه عارف إنى الدكتور إلى كان بيعالجك لتقول سلمى له بتوتر أنا كنت عايزه أسألك على حاجه مهمه ليبتسم ويقول لها وايه هى الحاجه دى لتقول سلمى بخجل الخلفه  أنا بصراحه بطلت أخد مانع و نفسى يكون عندى ولاد من عابد وانت قولت إنى لو حملت دلوقتي ممكن الحمل ما يكملش أو إنى أرجع تانى مشلولة

ليرد عاكف بهدوء كل شىء جايز لتقول سلمى باستفهام يعنى ايه ليقول عاكف بتفسير لها مهما العلم تطور دايما لازم يعمل حساب للقدر

يعنى ممكن تحملى والحمل يكمل وتولدى ومترجعيش مشلولة تانى لأن أوقات القدر بيكون له رأى تانى  يعنى مثلا د.ريتشارد شيفرد كان دكتور ناجح ومع ذالك كان فاقد الأمل انك تقفى على رجلك مره تانيه بس انا اتحديته وكسبت التحدى والدكتور ريتشارد دا مات من كام يوم ومكنش بيشتكى من أى مرض وفيه مرضى عنده كان متوقع م.وتهم قبله مازالوا أحياء  وهقولك من الأخر إنت تقدرى تقاومى وتحققى الامومه إلى إنت نفسك فيها  وتنجحى زى ما قدرتى تقاومى وتقفى على رجلك مره تانيه وكل شئ فى ايد القدر

لتبتسم وتقول له وأنا مؤمنه أن القدر هيكون رحيم بيا عادت وحدها إلى الداخل تبتسم بأمل لتجد عابد يجلس برفقة نورين ويحمل ابن لمياء لتتمنى أن يحمل يوما طفلهم لتأتي لمياء من خلفها وتقول هو دكتور عاكف مشى لترد سلمى أه السواق راح يوصله لتقول لمياء وأنا ماما اتصلت عليا الولاد يظهر مضايقينها أنا همشى بقى لتقول لها سلمى ماشى أبقى بوسيهم وقولى لهم دى من خالتكم وسلميلى على نادر وماما

لتذهب معها إلى الباب لتودعها وتعود لتجد نورين تستعتد للرحيل هى الأخرى وتقول واضح ان لمار هتتأخر أنا هستأذن وأبقى اتصل عليها أحدد معها ميعاد نتقابل فيه لتقول سلمى  لها بذوق براحتك وتذهب معها إلى الباب وثم صعدت مباشرة الى غرفتهما حتى تتقى شره فهو يبدوا عليه الغ.ضب الشديد ولكن قبل أن تغلق باب الغرفة وجدته أمامها ينظر لها بغ.ضب ويقول بتهكم أيه مش تستنى توصلينى لحد الباب زى بقيه الضيوف

لتقول سلمى انت مش ضيف إنت صاحب البيت ليقول بغيره صاحب البيت أيه بقى والهانم بتستقبل إلى على مزاجها لتفهم حديثه وتقول قولت لك أخرج أقابله بره وانت إلى رفضت ليقول وهو يشتعل من الغيره طبعا علشان يغازلك براحتك وكمان البجح يطلب يكلمك لوحدكم يا ترى ليه لترد سلمى عليه بغ.ضب انا متربيه كويس واعرف أوقف كل واحد عند حده وأنا محستش إنه  تجاوز حده وكان بيتكلم بذوق ليقترب منها ويقول ولما أكلم على حبيبته كان بيكلم بذوق ولا علشان كان بيتكلم على سيادتك

لتنصدم وترد بارتباك قصدك ايه ليرد عابد عليها يعنى أنا متأكد  إنك أنت إلى كان يقصدها لتتعلثم فى الحديث ليفاجئها ويقول أنا عرفت انك كنتى فى المانيا بتتعالجى لتنصدم وتقول له لمار هى إلى قالت لك صح ليرد عابد ويقول لمار أو غيرها المهم إنى عرفت واتوجعت من إنك اختارتى تبعدى عنى فى اكتر وقت كنتى فيه محتاجانى ولسه عايزه تبعدى عنى  بس أنا عمرى ما هبعد عنك وإنت مش هتقدرى تبعدى عنى تانى ليجذبها إلى حضـ,ـنه  لتضمه اليها بشده وتقول له

أنا بحبك يا عابد وعمر بعدى عنك ما كان بارادتى أنا خفت وقتها إنك تزهق وتسبنى

انت في الصفحة 2 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى