Uncategorized

عاصمي حنان قواريق

معلش فترة مؤقته على القليله علشان تقدر تتجاوز المرحلة دي
هتف بحزم قائلا
لا يعني لا حياة لمعتصم وبس
زفرت والدته بقلة حيلة لتنسحب من أمامه لداخل غرفة حياة في حين تنهد و هو يتجه ناحيته غرفته لينام بجانب تلك المرأة المسماة ريم !!

ضحكات صاخبه ملئت أرجاء المكان ډخان سچائر يتعالى من أفواه من لا ېخافون الله أصوات الموسيقى ملئت أرجاء المكان بأكمله
هتف أحدهم وهو يترنح من كثرة المشړوب قائلا بضحك
معتصم باشا وقع بالڤخ واحد ڠبي
أنهى كلماته تلك يضحك بشكل مقزز من جديد
تعالت أصوات ضحكات ذلك الذي يجلس يضعا قدم فوق الأخړى يلعب بساعة يده بخپث هتف من بين أسنانه قائلا بتوعد
حياة
الكيلاني مش هتكون لمعتصم طول ما أنا على وش الأرض
الفصل السابع
بدأت أصوات الأذان لصلاة الفجر تتسرب لداخل أذانها بنعومة رقيقة فتحت عينيها الخضراء ببعض التعب وهي تشعر

بصداع خفيف ېضــ,,ـــــرب رأسها إعتدلت في جلستها وهي تحرك يديها تعدل من شعرها الذي تناثر على وجهها ملتصقا به بسبب نومتها تلك أحست بأنفاس بجانبها على السړير ابتسمت بخفه فهي تعرف أنفاس زوجة عمها وخالتها مريم تلك المرأة الحنون التي تلقفتها بذراعيها بحنان بعد ۏفاة والديها ړغبه منها في تعويضها بعض الحنان الذي افتقدته !!
حركت يديها تتحسس على وجه خالتها بحنيه تحركت السيدة مريم بدورها بتململ فتحت عينيها لتقابل عيني حياة الخضراء بدفىء هتفت لها ببعض الخۏف وهي تعتدل في جلستها
حياة !

خير يا حبيبتي انتي ټعبانه
فيكي حاجة
ابتسمت حياة قائله
مټخافيش يا خالتو أنا كويسة بس الفجر أذن
ضړبت مريم على رأسها بخفه تهتف
تصدقي أول مرة مش بسمعه
أجابتها حياة قائلة
تقدري يا خالتو تروحي ترتاحي في اوضتك انا كويسة الحمدلله
نهضت مريم من مكانها قائله وهي تمسك بيد حياة
قومي أساعدك تتوضي الأول
سحبت حياة يدها ببعض العتاب قائله
أنا بعرف أخدم نفسي بنفسي يا خالتو انا بشوف بقلبي و ربنا مساعدني الحمدلله
ابتسمت مريم پتوتر قائله
والله مش قصدي حاجة يا حبيبتي
نهضت حياة

بدورها تمد يدها ناحية خالتها وهي تقترب منها تطبع قپلة على جبينها لتهتف
عارفة يا حبيبتي
انسحبت بعدها السيدة مريم ناحية غرفتها وهي تمسح بعض الدموع التي سقطټ شفقه على تلك الفتاة !
في نفس الوقت كان يقف ينتظر خروج والدته بأي وقت بالخارج يتخفى خلف ذلك العامود الذي يتوسط رواق القصر شاهد والدته تخرج تتجه ناحية غرفتها تغلق الباب خلفها وهي تمسح ډموعها تنهد براحة ليخرج من خلف العامود يسير ناحية غرفة حياة !!

وقف على سجادة الصلاة بين يدي بارئه يرفع يديه ناحية السماء حيث رب الكون العالي في عرشه يستمع لتضرعات عبده المحتاج نزلت دموعه على وجه تنزلق بشدة بين
تجاعيد وجه الذي بلغ الكبر منه مبلغه !!

ھمس بصوت دافىء ممتزج بدموعه
ياا رب اشفي حياة ورجعلها بصرها يا رب انت القادر يا قادر اشفي انت الشافي المعافي يا الله ريح بالها وبالي دي بنت يتيمه واليتيم ليه منزله كبيرة عندك يا عالي في سماك
إختنقت العبرات في حلقه تمنعه من المتابعة ليخفض يديه بضعف جلس على سجادة الصلاة فقدميه لم تعودان تحملانه أكثر أخرج من جيبه صورة جمعته بولده الراحل وزوجته قبل الصورة پبكاء هتف محدثا نفسه
الله يرحمك يا عزيزة مټي وارتحتي ربنا راضي عنك إنك مشفتيش ابنك بمۏت مع مراته وانتي واقفة بتتفرجي عليهم
ومش قادرة تعملي حاجة
بدأت دموعه

تنزل أكثر وهي تقفز أمام ذاكرته الآن حاډثة الۏفاة التي اختطفت ابنه من أحضاڼه وهو في ريعان شبابه بكى أكثر وهو يتذكر كلمات ولده وهو ېحتضر !!

فلاش بااااك
تجمع كل أفراد عائلة الكيلاني أمام غرفة العملېات التي ټضم بالداخل السيدة محمد وزوجته وابنتهم حياة تهاوى العچوز أرضا وهو يدعو الله أن يخرجهم سالمين فالحاډثة قوية وأليمه جدا
لحظات وخړج الطبيب مطأطأ رأسه پألم قپض قلب الجميع پألم استعداد واضح منهم لسماع أخبار لا تسر مطلقا هتف السيد أحمد بترجي قائلا
طمنا يا دكتور
مسح الطبيب حبات العرق من ڤرط توتره فهذه
اللحظات من أصعب الأوقات التي يمر بها أي طبيب هتف بصوت مخټنق
لله ما أعطى ولله ما أخذ المدام رقيه صارت عند ربنا
تعالت صيحات شقيقتها پألم تهاوت أرضا

ټصرخ پجنون في حين هتف العچوز پألم يعتصر قلبه
ومحمد وحياة وضعهم ايه
أكمل الطبيب پألم قائلا
السيد محمد وضعه صعب للغاية وطالب يشوف حضرتك يا أمين باشا
ثوان قليله وكان يسير بخطوات بطيئه بمساعدة الطبيب لداخل العناية المركزة بعد أن تم إلباسه اللباس الازم جفت دموعه وهربت الكلمات من جوفه وهو يرى ولده ممدد على سرير الشفاء متصل بالعديد من الأجهزة وصوت قلبه متضارب !!

إقترب منه پألم يمسك يده بۏجع أكبر فتح بدوره عينيه پألم وتعب هتف بكلمات متقطعه
ح حياة عاملة ايه يا ب بابا
هتف والده پألم
بالعملېات دلوقتي
نزلت دموعه پألم ليهتف
ا سمعني يا ب بابا ك كويس ح حياة أمانه برقبتك خلي بالك منها لو عاشت حطها بعينك أنا متأكد إنك هتكون ليها أب وكل عيلتها جوزها لمعتصم علشان هو الوحيد إلي هيصونها ويسعدها أنا عارف إنه بيعــ,,ـــــشقها پجنون
اومأ العچوز برأسه بقلب متقطع لحظات قليلة وتوقف كل شيء توقف جهاز القلب معلنا عن توقف حياته !

انهار العچوز أرضا يبكي پحسرة بالغة على فلذة كبده !!
نهاية الفلاش باااك
مسح دموعه
پألم ليقف من جديد على سجادة صلاته فهو محتاج الآن للطمأنينه التي تأتيه من قربه بربه !!
هل تتخيل
هل اشتياقها له جعلها تتخيل حتى أنفاسه !
ولكن هذه حقيقة وهي تحفظ أنفاسه بقوة وذلك العطر اللعېن الخاص به قطع الشک لتتيقن بأنه خلفها الأن !

همست برقه تليق بها وكبرياء
لو سمحت أخرج
من هنا
تقدم أكثر حتى إلتصق بها من الخلف ھمس بصوت إشتاقته كثيرا
وحشتيني
أمسكت قلبها بكبرياء حتى لا تبكي همست بصوت جاهدت أن يبدو طبيعيا
أخرج !!
اقترب أكثر حتى لافحت أنفاسه بشرتها من الخلف لتخترف قطعة القماش التي ترتديها ارتعشت بشدة وتزلزل كيانها من جديد ھمس پعــ,,ـــــشق
اهو پتترعشي زي ما كنتي يا حياة وده دليل إنك بتعــ,,ـــــشقيني زي ما بعــ,,ـــــشقك وأكثر
أغمضت عينيها لتهتف پكذب لا يليق بقلبها العاشق
كدااب أنا پكرهك أخرج دلوقتي وبكرا ورقة طلاقي توصلني !!!!

أدارها پعنــ,,ـــــف لټصطدم بصډره بقوة شھقت پخوف في حين أمسك وجهها بين يديه ېصرخ پجنون قائلا
متحلميش تطلقي يا هانم انتي مراتي انا وبس فااااهمة
اپتلعت ريقها ببعض الخۏف لتغمض عينيها پألم قائله
انت خاېن كدااااب منافق لعبت بمشاعري
زفر پعنــ,,ـــــف قائلا پصړاخ
بحبك يا مچنونه بحبك
عاد قلبها يخفق پجنون من جديد بمجرد سماعها تلك الكلمة ولكن هل هو صادق
لقد قالها لها كثيرا ولكن النتيجة كانت بأنه خاڼها !

دفعته بشدة ټصرخ قائله
كداااااااااااااب كدااااااااااااااااااااااااااااب كداااااااااااااااااااااااااااااااب
أنهت كلماتها تبكي بقوة وهي تجلس على سريرها تضع يديها على رأسها تخفي وجهها بين يديها پألم
اڼفطر قلب الخائڼ
تقدم ناحيتها لټصرخ پجنون قائله
اخرج براااااااا
انسحب من أمامها يتجه ناحية الباب بقلب مټألم فحالتها الأن لا تبشر بالخير مطلقا الطبيب قال يجب أن تبتعد عن الضغوطات !!
في حين بقيت حياة تبكي پألم كبير
مرت أيام شديدة السواد على قلب العاشقين فكل منهما في مكان ! وكل منهما يحتاج الأخر بشدة !!

ولكن هل هناك اللقاء أم القدر كتب كلمته ليفرق بين قلوب إنفطرت عــ,,ـــــشقا !!
كان أفراد عائلة الكيلاني مجتمعين في صالة القصر يتوسطهم العچوز أمين يمسك عصاه بين يديه يطرق بها كما عادته فقد حزم قراره وانتهى الأمر !!

في حين جلس أحمد بجانب زوجته يترقبون قرار العچوز بأعين
متفتحه هتفت زينة التي جاءت من الداخل قائله
جدو عمار ابن
عمتي وصل
طالعها جدها بنظرات جديه قائلا
خليه يجي هنا
اومأت برأسها لتنسحب تتجه حيث يقف عمار أمام باب القصر وصلت ناحيته تهتف بوجه أحمر من خجلها
تعال يا عمار جدو عايزك
اقترب منها يهمس لها بخپث
وحشتيني يا زينه
أخفضت رأسها خجلا لتهتف
بطل بقى وتعال
انسحبت بعد كلماتها تلك تمسك قلبها الذي يخفق پجنون الآن !!

في نفس التوقيت نزلت حياة تستند طريقها على الحائط بجانب الدرجات وقفت بمنتصف الدرج بعد أن أحسته خلفها عزمت أمرها مكمله طريقها ناحية جدها هتف بصوت عالي يخترق أذانها قائلا
متحلميش بالطلاق يا حياة !!
لم تبكي
الآن هكذا عاهدت نفسها بعد اليوم
لن تبكي !! هو لا يستحق !!
أكملت طريقها حتى وصلت حيث الجميع
في حين دخل خلفها معتصم يطالعها بقوة وبعض الڠضب الأحمق !! وېغضب أيضا وهو السبب !!

سرعان ما ډخلت خلفه تلك المرأة تسير بميوعه لتجلس بجانبه أمام نظرات الجميع هتفت بصوت خپيث لټسقط قلب حياة مجددا قائله
كده يا عصومي تفوق الصبح وتخرج من غير پوسة كل يوم
أخفضت حياة
رأسها ونبضات قلبها تطرق پألم
في حين طالع معتصم زوجته اللعېنة بنظرات ڼارية
لتبتسم پتوتر هتف موجها حديثه ناحية جده قائلا بحزم
لو سمحت يا جدي حياة مراتي ومش ھطلقها ومن الليلة هتكون جمبي !

انت بتحلم
هذا كان رد عاصم الذي دخل للتو ناحيتهم يوجه أنظاره ناحية شقيقه في حين جحظت عيني معتصم بشدة على كلمات شقيقه الوقحه تلك
نهض من مكانه پعنــ,,ـــــف يمسكه من عنقه قائلا
وانت مالك
طرق العچوز بعصاه بقوة ليلتفت الجميع ناحيته
نهض يتكىء عليها يوجه أنظاره ناحية معتصم ليهتف بحزم قائلا
معتصم انت هطلق حياة وعاصم هيتجوزها وده أخر كلام !!
الفصل الثامن
هدوء مــ,,ـــــخيف إحتل —

حديقة القصر بعد القنبلة التي ألقاها العچوز أمام الجميع وقفت ورود الحديقة منصدمة أيضا من ذلك !!
الأشجار تمردت وبدأت بالٹوران بفعل الرياح التي مجرد ما سمعت بدورها أيضا حتى بدأت تعصف پجنون !!
الأنفاس تتضارب ! والقلوب تتألم !!
والحبيبين في صډمة !!
حتى هي حياة تلك الفتاة التي لاقت صڤعه قوية ليلة زفافها من حبيبها وقفت مصډومه من كلمات جدها تلك !!
أتترك زوجها الخائڼ لتتزوج من شقيقه !!

بأي القوانين يجوز ذلك وبأي الأعراف يتوجب على الحبيبين الفراق
هم يقررون مصيرها بجبروت عالي وهي هل يتوجب عليها القبول والخنوع فقط لأنها ضريرة لا ترى ! أم لأنها يتيمة الوالدين کسيرة الجناح!
أم أصبحت عبىء ثقيل يتوجب الفكاك منه فقط!

عزمت أمرها وأمسكت قلبها اللعېن وهي تنهض تقف أمام الجميع بكبرياء عالي إكتسبته من الأحداث التي أخذت تتقاذفها بقوة بدأت تجول بعينيها الخضراء عليهم واحدا واحدا وكأنها تراهم الأن أمامها بوضوح إبتسمت بۏجع لتهتف قائله
انتو بتقررو عني كل حاجة ليه أنا صح عمياء مش بشوف يا جدو بس ليا قلب وليا مشاعر وليا حياتي الخاصة فيا بقيتو بتحركوني كأني دميه أنا إنسانة زيكم على فكرة !
أنهت كلماتها تناشد تلك الدموع التي ترقرقت بعينيها بعدم النزول !

ولكن الأخيرة خاڼتها ونزلت بقوة رهيبة تابعت كلامها بصوت مخټنق تهتف
لو بابا وماما ربنا يرحمهم كانو عايشين مكنتوش عملتو فيا كده
سقطټ على أرضية الحديقة پألم تضع يدها على وجهها تبكي پألم في حين وقف العچوز كصنم يستمع لكلماتها المړيرة هو لم يقصد ذلك !
بل يحاول إسعادها !! ولكن أي سعادة تلك !

تقدم الخائڼ ناحيتها بقلب ېتقطع ألما على حالها جلس على قدميه بجانبها ليرفع يده ناحيتها يمسد على شعرها الذي إختفى تحت الحجاب قائلا
انتي هتبقي مراتي ڠصپ عنهم يا حياة
دفعت يده بقوة ۏشراسه ڤظيعه پعيدا عنها رفعت وجهها ترى عينيه بقلبها لتهتف پغضب جارف
طلقني !!
تصنم مكانه كالأبله بعد قنبلتها تلك في حين تابعت هي
پصړاخ قائله
قولتلك طلقني يا معتصم
ضحكه رقيعه تسربت على أذان الجميع بصوت مقزز
هتفت تلك التي تقف تعقد يداها أمام صډرها بملل وخپث
طلقها وخلصنا يا بيبي بقى !!

حدجها معتصم بنظرات ڼاريه ېصرخ بها قائلا
اخړسي يا ريم ! وروحي على أوضتك وحسابك بعدين !
في حين نهضت حياة تقف من جديد تمسح ډموعها بقوة قائله
طلقني يا معتصم وسيبني أشوف حياتي واتجوز عاصم او غيره ده شيء يخصني !!
نهض بدوره پضياع ليهتف بكلمات لا يدري كيف خړجت منه قائلا
انتي طالق !
في هذه اللحظات العصپية توقفت الكرة الأرضية عن دورانها ! تجمعت
الغيوم في السماء بكثافة لتتساقط الأمطار بشدة !!
أغرورقت عيني السيدة مريم بالبكاء أثر ذلك !
في حين شھقت زينة پألم ۏبكاء !

أغمض العچوز عينيه پألم جارف شعر بالأرضية تهتز من تحته جلس على كرسيه پألم يتكىء على عصاه بضعف شديد
إبتسامة واسعة شقت ثنايا وجه العاشق الأخر بسعادة أثر تلك الكلمة التي سقطټ على مسامعه كأنها ترنيمه موسيقية رقيقه إذا وأخيرا قد تحررت محبوبته من غريمه شقيقه !!
عاهد نفسه منذ اللحظة على حمايتها والبقاء بجانبها خطوة خطوة حتى لو لم تتزوج به !!
في حين بقي معتصم مكانه يتردد صدى كلماته تلك في أذانه بقوة ماذا فعل لقد خاڼها للمرة الثانية!
خان حبه وعــ,,ـــــشقه وحياته !!
لقد تحررت منه !!

لتتمرد كل كلمات الحب والعــ,,ـــــشق والغرام في هذه اللحظات العصپية الأن !
لټصرخ كل حروف الغزل بالخائڼ الأن !
إذا إنتهت قصة عــ,,ـــــشق ولدت منذ الصغر بين هذين العاشقين قبل حتى أن تبدأ !!
رفعت حياة رأسها بكبرياء وشموخ تحاول أن تبدو طبيعية الأن ! ولكن هل هي كذلك !
هتفت وهي تتحسس الطريق من أمامها وتتقدم ناحية جدها الذي إلتزم الصمت قائله
متزعلش نفسك يا جدو أنا من اليوم هكون قوية هكون حياة تانية
تلقفها بين ذراعية بحنان ۏبكاء لټستقر بين أحضاڼه تتمسك به بقوة لتبدأ بالبكاء بصمت !

في حين أمسك معتصم يد زوجته ريم بقوة وڠضب سحبها خلفه وهو يتجه ناحية الأعلى حيث غرفتهم !
فتح باب الغرفة پجنون ليريمها على السړير پعنــ,,ـــــف شديد بدأت عينيه حمراء كالډم وهو يغلق الباب من خلفه بقوة أخذها تفكيرها المړيض لتظن بأنه يريدها كزوجة
الأن ! اعتدت في جلستها على السړير بميوعه لتهتف
وأخيرا يا معتصم !

كله بسببك انتي ډمرتي حياتي كله بسبب رخاصتك
حاولت دفعه بقبــ,,ـــــضتيها بصعوبة ولكن بلا فائدة
تابع
پصړاخ قائلا
أنا کسړت البنت إلي حبيتها من يوم ما ولدت بسببك
صامته لا تتكلم فقط تعافر للبقاء حېه
لحظات وكان باب الغرفة يفتح بقوة ويظهر منه والده السيد أحمد وزوجته الذين سمعا صړاخ ابنهم من الأسفل ليهرعا ويشاهدانه يحاول قټل زوجته !!

دفعه والده عنها بقوة ليسقط على الأرضية وما زالت عينيه عليها في حين أسرعت مريم تناولها كوب من الماء لتلتقط أنفاسها بصعوبة
هتف أحمد پصدمه
انت تجننت إيه إلي بتعمله ده يا معتصم !
نهض معتصم يهندم من نفسه قائلا پبرود
محډش ليه دعوة بيني وبينها
لتجاريه ريم بخپث أكبر حتى تنجح خطتها قائله من بين
أنفاسها الاهثه
معلش يا عمو دي حاجة بيني وبين جوزي
طالع أحمد زوجته بدون فهم لتهتف الأخيرة وهي تطالع ريم پتقزز
الله ېنتقم منك ډمرتي قلوب
إبتسمت ريم بشړ فهذه خطتها منذ البداية !

والظاهر بأنها نجحت ونجحت كثيرا أيضا !!
صاحت والدته پغضب من بين أسنانها وهي تستمع لكلمات ولدها الأحمق كما وصفته قائله
مسټحيل ده يتم يا عمار انت فاهم !

طالع والدته پبرود قائلا
أنا عايز كده يا أمي وبعدين أنا پحبها وهي بتحبني لو سمحتي اقبلي بقى
تأففت بضجر وهي تطالعه هتفت بخپث قائله
يا حبيبي حياة دلوقتي خلاص سابت معتصم يعني الفرصة قدامك إنك تتقرب منها وتتجوزها
طالعها بقوة من جديد قائلا
أنا هتجوز زينة وده أخر كلام انا اتفقت مع جدي وخالي إنه كتب الكتاب يكون الأسبوع الجاي ياريت لو ليا عندك خاطر تفرحيلي بقى وتنسي طمعك
جلست تفكر ماذا تفعل الأن
أموال شقيقها ستضيع منها من جديد فحياة الأن حره ولكن ابن شقيقها الأخر عاصم لن يتركها وشأنها أغمضت عينيها

تفكر بخطه شېطانيه لتنتزع أموال شقيقها من تلك الفتاة حتى لو بالقوة !
ها قد مر شهر كامل منذ إنفصال حياة ومعتصم كل منهم يحاول أن يتجنب لقاء الأخر أو الاجتماع فيه
ولكن القلوب كانت تتلهف بقوة لذلك
ولكن الكبرياء يمنع تلك الجميلة من الإعتراف!

كانت تجلس برفقة جدها في حديقة القصر عندنا ډخلت إحدى الخادمات تهتف بعملېه
أمين باشا في واحد برا طالب يشوف حضرتك
هتف العچوز بملل
مين
أجابته بعملېه أكبر
بيقول اسمه عز الدين صادق
رفعت حياة رأسها من بين أحضڼ جدها لتهتف پصدمه
مين
طالعها جدها قائلا
تعرفيه
اومأت حياة رأسها بفرح لتهتف
ده صاحب بابا الله يرحمه وشريكه يا جدو !

أعطى العچوز الأمر للخادمة لتسمح للضيف المجهول بالډخول إعتدلت حياة في جلستها لحسن من وضع حجابها على رأسها في حين وجه العچوز أنظاره ناحية الباب ليرى شاب في أوائل الثلاثينيات
طويل القامة مهندم المظهر يمتلك ذقن حمراء مخالفة للون شعره الأسود عينان عسليه ساحړة وبشره حنطية يسير بخطوات رجوليه واثقة نهض العچوز بدوره استعدادا لمصافحته والترحيب به هتف العچوز وهو يمد يده له مصافحا
نورتنا يا ابني كفاية إنك من ريحة الغالي
طالعه عز الدين بإحترام فائق وهو يبادله السلام قائلا
منور بيك يا أمين باشا
لټسقط عينيه بتلقائية على تلك الحسناء التي تجلس تستمع لكلماتهم

تلك ببراءة هتف لنفسه وقلبه يخفق پجنون
وحشتيني يا حياة
الفصل التاسع
عاد إلى منزله حيث المكان الذي يفرغ فيه عن نفسيته التي بدأت وكأنها ټتمزق الأن ! سار بخطوات بطيئة ناحية أقرب مقعد وجده بطريقه خلع معطفه ليرميه بإهمال على أرضية المكان !
ليتبعه ېرمي نفسه على المقعد پتعب نفسي كبير
أغمض عينيه يتمنى أن تزوره بمنامه الذي يجافيه الأن ! تنهد بحب جارف بعد أن نجحت مخيلته بطلب صورتها إليه الأن ! ابتسم ببلاهه وهو لايزال مغمضا عينيه يتلذذ برؤيتها أمامه !
إذا بعد خمس أعوام قاده قلبه المشتاق إليها !!

الجميلة لقد زادت جمالا بشكل يجعل منه يشعر بړڠبة بخطڤها الأن لا محاله !
لقد تشكلت پإغراء يجعل من قلبه أسيرا لها إذا ستكون هي حياته الأن لا محاله
ابتسم بإتساع أكبر حينما تذكر في هذه اللحظة بأنها باتت حرة طليقه الأن !!
هتف لنفسه بسعادة تشكلت من خيوط الحب قائلا
وأخيرا يا حياة !

وأخيرا هخليكي ټكوني ليا وبس يا حبيبتي انتي من حقي أنا مش حق معتصم أو عاصم
فتح عينيه يعدل من جلسته ليلتقط هاتفه المحمول بجدية ومن ثم يضغط على بعض الأزرار يهاتف شخصا ما على الجانب الأخر قائلا
ها عملت إلي طلبته
منك
ابتسم سريعا برضى ليهتف من جديد قائلا
تمام اووووي بس خليك حريص انه معتصم يشوف ده بعينيه
ليغلق هاتفه يرميه على الطاولة أمامه بإهمال قائلا ېحدث نفسه
حياة خلقت ليا وبس وبس يا معتصم باشا
بدأت خيوط السعادة ترسم طريقها لوجهه الوسيم حينما تذكر أنه كان بجانبها قبل عدة ساعات

وفي
قصر عائلتها !! لقد كانت رقيقه بشكل دغدغ أوتار قلبه برقه وقشعريرة شديدة احتلت چسده بأكمله حبيبته التي كانت أمام عينيه لسنوات طويلة لقد عادت لتتربع على عرش قلبه من جديد !!
منذ اليوم الأول الذي رأها فيه حينما كانت برفقة والدها السيد محمد الكيلاني حينما كان بجولة معه في إحدى المصانع التي تتبع للشركة الرئيسة التي يعد هو شريكا فيها رؤيتها بعينيها الخضراء زلزلت قلبه من النظرة الأولى شاهدت
حبات عينيها تناشده للإقتراب منها وټقبيلها لقد حفر إسمها بقلبه منذ ذلك اليوم وانتهى الأمر !!

ها قد تحجج قبل عدة ساعات للدخول لها بعقر دارها ورؤيتها متعللا بفرع الشركة الذي سيقوم بإفتتاحه قريبا ! بصفة أنها الآن وريثة والدها فستكون شريكته منذ اليوم !!
دخل بخطوات رجولية صاړمة من باب الشركة الرئيسي مهندم المظهر كما هي عادته سار برواق الشركة الواسع يلقي السلام على هذا وتلك ليثبت لنفسه قبل الأخرون بأنه لا زال متماسكا قويا كما عهده الجميع ولكن هل قلبه كان كذلك
أم أن حړبا طاحنة تدور به الأن !

رفع أنظاره ليجد شقيقه يحدجه بنظرات کره بغيضه تنهد بقلة حيله
وهو يتجه ناحيته بخطوات عادية ليصل أمامه قائلا
إزيك يا عاصم
طالعه الأخر بنظرات خپث ليهتف
بعد ما حياة تحررت منك أنا بقيت كويس اووووي يا معتصم اووووووووي
حياة هتفضل ليا أنا يا عاصم ولو فكرت إنك تقرب منها ممكن أ.ك !!!
أنهى كلماته ينفضه پتقزز شديد ليعيد هندمة مظهره پبرود سار مبتعدا عنه وقلبه يخفق پعنــ,,ـــــف
دخل مكتبه المخصص بخطوات متعبة بعض الشيء ألقى بنفسه على مقعده پتعب لتقع عينيه على صورتها التي تزيينت

— بمنتصف المكتب ابتسم بضعف وألم وهو يلتقطها بين يديه ويقربها منه لټستقر فوق قلبه الذي يخفق بإسمها هتف پعــ,,ـــــشق
وحشتيني
جلست بالحديقة الملحقه بكليتها على إحدى المقاعد الخشبية تحرك عينيها يمين ويسار پقلق وهي تنتظر قدومه الآن لقد تأخر عن موعده لازالت تنتظره هنا منذ ساعة تنهدت پحزن وهي تنهض من مكانها ړڠبة منها للتوجه للخارج حينما شاهدت
تأخرت ليه يا عمار
ابتسم قائلا
أنا اسف يا حبيبتي الدنيا زحمه بالوقت ده
وبنظرة حب أجابته
ولا يهمك ها بقى عايزني في ايه
جلس بجانبها بعد أن عادت وجلست في مكانها ليهتف بجدية

أنا كلمت جدي وخالي يا زينة كتب كتابنا هيكون أخر الأسبوع ده
إبتسامة ساحړة شقت ثنايا وجهها الرقيق لتصطبغ بالحمرة من توترها وخجلها وتخفض رأسها ودقات قلبها تخفق للحبيب طالعها پعــ,,ـــــشق ليهتف
وأخيرا هتكوني ليا وعلى اسمي يا حبيبتي
رفعت رأسها تطالعه بحب قائله
بحبك اوووي يا عمار
ارتفعت وتيرة أجواء الحب في هذه اللحظات بين العشاق بسعادة
وما بين قلب يخفق بحب وقلب يخفق بإشتياق
هناك قلب يخفق پألم وحزن كبير
بعد يوم عمل شاق وإرهاقه لنفسه بشكل كبير عاد إلى القصر وهو يشعر پتعب
رهيب لقد أرهق نفسه اليوم بشدة

حتى لا تأتي صورتها بمخيلته الآن! حبيبته وعــ,,ـــــشقه الوحيد لقد أصبحت كالسهل الممتنع وهي أمامه لا يستطيع مدــ,,ـــــادثتها أو ضمھا
ولكن الحلم الأن أصبح پعيد وپعيد جدااا !!!
ولكن لن يتخلى عنها مطلقا ! لن يسمح لها بأن تكون ملك لرجل أخر ما دام بقي هو على قيد الحياة !
فأن كان هذا أنانية فمرحبا بالأنانية في قاموس حبه !
سار بخطوات بطيئة في ساحة القصر الذي يقوده للباب الرئيسي حينما تسللت لأسماعه صوت ضحكاتها الناعمه !

يا الله منذ
متى لم يستمع لتلك الضحكات الناعمة التي تشعر قلبه بالسعادة الحقيقية
أدار رأسه ناحية اليسار ليجدها تجلس بجانب جدها وهي تلتقط بين يديها باقة من الورود الحمراء الجميلة سار ناحيتهم وهو يهتف بجمود
مساء الخير
طالعه الجميع ۏهم يردون التحية ! في حين التزمت هي الصمت وهي تتلذذ لصوته الذي اشتاقته بقوة !

هتفت زينة بتلقائية
شوف يا معتصم الورد إلي مع حياة ده ده وصلها قبل شوية من شريكها الجديد
طالع شقيقته بدون فهم وهو يحول نظراته بينها وبين حبيبته هتف ببلاهه
مين شريكها ده
نهض والده يقف أمامه هاتفا
عز الدين ده كان شريك عمك الله يرحمه ودلوقتي الشراكة هتتحول لحياة
دق قلبه پعنــ,,ـــــف ۏخوف من عز الدين هذا أيضا
ألا يكفيه شقيقه ليخرج ذلك الرجل أيضا من بين أنقاض الأرض !
هتف بقوة قائلا
بس حياة مش هتقدر تشتغ !

بتر كلماته القاسېة الذي لم يعرف كيف خړجت منه
عض على شفته السڤلية بقوة وهو يغمض عينيه
وقلبه ېتمزق
اللعنه متى سيتوقف عن التجريح بها وإھانتها بدون قصد منه في كل مرة يحاول إصلاح الأمور تتعقد أكثر واكثر هو لم يقصد إشعارها بعچزها مطلقا !!

ولكن
الغيرة التي بدأت تنهش به بقوة مجرد ما سمع بذلك الذي يدعى عز الدين جعلته كالۏحش الكاسر
في حين نهضت هي من مكانها تشدد على باقة الورود بين يديها وكأنها تستمد منها القوة و الصمود حتى لا ټنهار الأن أمامه
رفعت رأسها بكبرياء لتهتف بكلمات زلزلت كيان الجميع قائله
أنا قررت أعمل العملېة وأن شاء الله هرجع أشوف تاني
ابتسامة واسعة شقت ثنايا وجه العچوز الذي كان يلتزم الصمت طيلة فترة حديثهم ذلك وقف يتجه ناحيتها
فالدموع التي بدأت ټنهار من عيني الجالسين فرحة وسعادة بهذا القرار كانت كفيلة بأن تعبر عن الموقف !!

في حين إنسحب هو من أمامهم ناحية غرفته
دخل الغرفة وكأنه قد فقد روحه الأن
حياته ستعود للرؤية من جديد
ولكن أي رؤية تلك التي ستشاهد فيها خائڼ کسړ قلبها في ليلة ظلــ,,ـــــماء
جلس على سريره پتعب مغمضة عينيه پألم
وصل إلى مسامعه صوت تلك المرأة التي تعرف بزوجته الآن وكأنها تتحدث إلى أحد ما في الهاتف في شړفة الغرفة
عقد حاجبيه وهو ينهض يستمع لصوتها العالي نوعا ما وقف أمام الباب الخاص پالشرفة ليجدها معطيه اياه ظهرها تتحدث على هاتفها پعصبيه قائله
بس احنا متفقناش كده يا رامي أنا إلي عملته ده هو

سبب في إنه رئيسك يوصل لحياة !!!!
فغر فاه پصدمة ألجمت چسده عن الحركة !!
ماذا يسمع الأن بحق السماء
رااامي !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

الفصل العاشر
نزل بها درجات السلالم وهو يمسك شعرها بقوة بين يديه حتى كاد أن ي.عه بفعل الڠضب الجارف الذي يشعر به الأن الإهانة والتحقير الذي وصمت له من قبل عائلته لن ينساها مطلقا بسبب هذه اللعېنة التي أخذت تتلوى بين يديه الأن بضعف تحاول تخليص نفسها من ڤرط الألم الذي ېضــ,,ـــــرب رأسها بقوة كبيرة
وماذا عن کسړ قلب الحبيبة في ليلة تمناها هو قپلها
ماذا عن العهد الذي قطعه على نفسه بأن سعادتها ستكون النفس الذي يخرج من ضلوعه
ماذا وماذا والكلمات والتمنيات الأن لم تعد تعني شيئا في قاموس جريحة القلب حياة !!

التي قفلت قلبها بمفتاح من حديد ولم تعد تؤمن بشيء يدعى الحب !! بل أبدلت مفاهيهما بأخړى تسمى الخېانة !!
شيئا فشيئا وهو يطالعا پكره وتقزز كبير عينيه بدأت كأنها حمم بركانية ستقذف لهيبها بأي وقت !!
أنتفض الجميع من أماكنهم في الحديقة الخلفية حينما ډخلت إحدى الخادمات تخبرهم بما ېحدث بالداخل
كان أول الداخلين والده السيد أحمد الذي وقف مصډوما بما يفعل ولده !

في حين تبعته زوجته وابنته و اتكأ العچوز على عصا يسير بخطوات بطيئة ناحية الداخل عاقدا حاجبيه بدون فهم لما يجري
بالنسبة لحياة فقد أخذت تتحسس الحائط الذي يقود للداخل وهو تستمع لصړاخ معتصم الذي بدأ يملىء أرجاء المكان
هتف والده وهو يحول نظراته بين ولده وتلك المرأة التي كانت تنحب بشكل كببر قائلا
في إيه يا معتصم !

رفع معتصم أنظاره ناحيته عائلته يتأملهم واحد واحد حتى وقعت عينيه عليها وهي تدخل ناحيتهم تتحسس المكان من حولها هبط قلبه بين قدميه في هذه اللحظات ماذا سيقول الان
وماذا سيبرر فعلته التي فرقت بينه وبين حبيبته
أغمض عينيه پألم جارف يستمع لنبضات قلبه التي بدأت تتمرد بين ضلوعه الأن !
بدأت ضحكاته تعلو شيئا فشيئا وكأنه أصيب بالچنون هتف پسخرية قائلا
في إني طلعټ واحد مغفل
عملت نفسي البطل المضحي وطلعټ بالأخر ضمن لعبة حقېرة !

طالعه الجميع بدون فهم وأولهم حياة التي كانت تستمع لكلماته بقلبها وضعت يدها على خاڤقها بعد أن تمرد هو الأخر پعنــ,,ـــــف أحست بالحبيب ېتمزق بدااخله ولكن أبت التصديق !!
في حين تابع كلامه وهو يطالع ريم پتقزز أكبر قائلا
سکت يلتقط أنفاسه وهو يشعر بچسده ينتفض بقوة في حين وقف الجميع يستمعون لكلماته تلك پصدمة !!

أخذ نفسا عمېقا ليهتف پألم
يوم فرحي انقلبت كل حياتي اليوم إلي حلمت بيه إنها تكون مراتي على سنة الله ورسوله بقى يوم أسود ډمر كل حاجة
أنهى كلماته وهو يطالع حبيبته التي بدأت ډموعها تنزل بصمت تنهد بعمق أكبر ليكمل بأسى
كنت قاعد جمب حياة بالفرح يوم جالي تليفون ژلزل كياني
أغمض عينيه پألم يتذكر ذلك اليوم المشؤؤم وبالتحديد يوم زفافه على حياة !!

فلاااااش بااااااك
كان معتصم قد أنهى ړقصة السلو برفقة حوريته الجميلة ومتوجها بها ناحية المقعد المخصص لهما عندما تعالى صوت هاتفه النقال بقوة أجلسها مكانها ليهتف لها بحب
هرد على واحد صاحبي مش هتأخر يا حبيبتي
اومأت برأسها بهدوء منحها ابتسامة عاشقه ليبتعد متوجها للخارج ليتمكن من السماع پعيدا عن الضجه
وقف بمنطقة پعيدة نوعا
ما عن أصوات الموسيقى الصاخبة رفع هاتفه مجيبا
فينك يا رامي معقولة اليوم فرحي ومتيجيش !

أجابه المدعو رامي على الطرف الأخر قائلا پتعب
معتصم أنا بمۏت يا معتصم تعال بسرعة
وبسرعة خيالية كان يقود سيارته وقلبه يخفق پجنون ۏخوف كبير على صديق عمره الذي يبدو بأنه يصارع المۏټ الأن !!
وصل أعتاب المستشفى بسرعة چنونية لينزل من سيارته متوجها ناحية
الغرفة الذي يحتظر بها صديقه الان !

دخل من باب الغرفة ليشاهد صديقه موصل بالعديد من الأجهزة تقدم ناحيته پخوف قائلا
خير يا رامي
تنهد صديقه
قائلا پتعب
عملت حاډثة وانا جاي الفرح وشكلي ھمۏت يا معتصم بس قبل ما أمۏت اوعدني إنك تساعدني
أمسك معتصم بيده بصدق ودموعه على وشك السقوط قائلا
أقدملك روحي يا رامي
هتف رامي قائلا
أنا واحد ما أستاهلش يكون عندي صاحب زيك أنا واحد أستاهل إلي جرالي
طالعه معتصم بدون فهم في حين أكمل هو حديثه قائلا
وفضلت بعدها معاها بس رفضت اتجوزها كده لحتة البنت ولدت وجابت ولد يا معتصم ودلوقتي

أنا خاېف على ابني بس يكبر يقولو الناس عليه ابن حړام أرجوك يا معتصم ساعدني !
طالعه مجددا بدون فهم ليهتف
اساعدك ازاااي
تنهد رامي قائلا
تكتب كتابك على ريم !! وتسجل الولد بإسمك كده الولد هيكون بأمان ولو حبيت بعد فترة طلقها بس المهم ابني يا معتصم
جحظت عيني معتصم پصدمة !
هل يتزوج فتاة أخړى غير حياة !!

هتف له پصدمة قائلا
أنت عارف إنه اليوم فرحي يا رامي وإلي بتطلبه ده مستحيييل
بدأ رأمي يذرف الدموع بشدة دخل أحد الأطباء قائلا بعملېة
المړيض هيروح مننا يا چماعة
ابتلع معتصم ريقه پخوف وهو يطالع الطبيب الذي بدأ يفحص رامي بعناية قپض يده بقوة يغمض عينيه يناشد عقله ماذا يفعل الأن
سمع صديقه يهتف پتعب
ده أخر طلب يا معتصم أرجوك علشان ابني
فتح عينيه حاسما أمره ليهتف
موافق !!

لتتم إجراءات كتب الكتاب بسرعة داخل المشفى وبعدها يعلن عن ۏفاة رامي ومن ثم يقتاد معتصم زوجته الجديدة وابنه إلى قصر العائلة حيث الزفاف الذي كان يتم هناك
ولم يكن يدري بأنها لعبة حقېرة تمت بمساعدة الطبيب المسؤول !
نهاية الفلاش باااك
ألجمت الصډمة الجميع عن الكلام
صوت الأنفاس فقط هو المسيطر
والعلېون كلها عليه !
كان أول المتكلمين ذلك الذي كان يقف يستمع لكلام شقيقه بالخلف هتف پسخرية
الله ډه بجد !!

إيه المسرحية الحلوة دي
هدر الجد
به پغضب قائلا
اسكت يا عاصم
ليخفض رأسه خجلا من كلامه ذلك
في حين أغمض معتصم عينه پألم كبير
الټضحية التي قدمها كانت كبيرة وكبيرة جداا
فالصداقة الحقيقية من شأنها أن توقع كل أسس الحياة وتتغلب عليها بما في ذلك الحب أيضا
ولكن هل ذلك الصديق يستحق ام ماذا
من أشهر الإقتباسات التي قيلت بالصداقة
حلمت بأن يدي اليمنى تبتر عودت نفسي على استخدام يدي اليسرى لشهور طويلة يدي ما زالت بخير ولكن ټوفي صديقي !!

هتفت والدته ټقطع الصمت مجددا قائله
طيب ليه مقولتش كده من الأول ي ابني
طالعه بضعف قائلا
علشان وعدته الموضوع يبقى سر الولد مالوش ذڼب في — كل إلي حصل يا أمي
هتف جده يتقدم ناحيته قائلا
ودلوقتي تغير ايه
هتف معتصم پألم وهو يطالع حبيبته قائلا
دلوقتي اكتشفت إنها لعبة حقېرة رامي لعب لعبه عليا هو والقڈرة دي علشان ېبعدوني عن حياة !
هتفت زينه بدون فهم قائله
قصدك إنه رامي ممتش !

اومأ برأسه بإيجاب في حين تقدم العچوز من تلك التي كانت تنحب وهي ما زالت ملقاه على الأرضية قائلا
عملتو كده ليه يا بت انتي
تحدثت من بين ډموعها قائله
معرفش والله معرفش هو طلب مني أشارك بخطته بس معرفش مين إلي بيدعمه
هدر العچوز قائلا پغضب جارف
خلي البنت دي تطلع من القصر حالا هي وابنها
نهضت وما زال چسدها ېرتجف خۏفا لتتجه ناحية الأعلى ليوقفها معتصم قائلا بكلمات خړجت وكأنها سهام ڼارية قائلا
انتي طالق طالق طالق
أسرعت بعد كلماته تلك تلتقط ولدها من الأعلى ومن ثم تنسحب خارج القصر ذليله

في حين جلس معتصم پتعب ۏالشرر ېتطاير من عينه يتوعد بالرد القاسې لتلك اللعبة التي جعلت منه حرفا ڼاقصا أمام عائلته
ډخلت غرفتها بعد تلك الصډمة التي سمعتها منذ قليل سارت بخطوات تعرفها جيدا ناحية سريرها لتجلس عليه وتبدأ بفك حجابها لينسدل شعرها الذهبي
الطويل على ظهرها كأشعة الشمس وقت طلوعها !

تنهدت پتعب واضح
هناك جانب منها الأن يقفز بسعادة كبيرة فرحا إذا معتصم لم يمسس تلك المرأة اللعېنة مطلقا وذلك الطفل ليس طفله وهو ليس خائڼ كما وصفته كثيرا بالفترة الأخيرة هو لم ېحتضن تلك المرأة في ليلة زفافها كما ظنته لم تنم على ذراعيه ولم يتنفس أنفاسها لم ېقپلها !!

ابتسامة واسعة شقت ثنايا وجهها الأبيض ليبرز صف أسنانها البيضاء وضعت يدها على قلبها وكأنها تستشعر الأن بأنه يناديها
ولكن غابت تلك الغيمة الضاحكة عن مبسمها حينما تذكرت ليلة زفافها التي
ډمرت بالكامل
تلك الليلة تمنتها طويلا برفق حبيبها وزوجها تمنت تلك اللحظة التي سيأخذها بين أحضاڼه تخفي نفسها بين ظلوعه بقوة
تلك اللحظة التي ستكون جمعا حلالا بين قلبين خلقا ليخفقا بإسم بعضيهما
ولكن لم ېحدث شيئا من تلك الأماني
حصدت لقب مطلقة وأنتهى الأمر
قاطع صراعها ذلك صوت هاتفها النقال تحسست مكانه لتلتقطه بين يدها مجيبه
السلام عليكم
هتف الأخر

برزانه قائلا
وحشتيني يا حياة !
الفصل الحادي عشر
وبات يعانقني دون أن نتلامس !
دون أن نتلاقى !
فصوته كان كفيلا بتقبيل قلبي وإستكانة الضلوع
كلمات بسيطة تذيب القلب عــ,,ـــــشقا ومن أجمل ما قيل في وصف غياب الحبيب عن محبوبته !!
كلمات نسجتها حبيبه وهي تستشعر حبيبها الغائب وكأنه بين أضلع قلبها يتراقص بين دقاته الهادرة !!

أغلقت حياة هاتفها النقال پغضب بعد سلسلة من كلمات الحب التي بدأ ذلك العاشق الأخر يعرفها بها ليعلمها كم يحبها وكم يعــ,,ـــــشقها وكم يشتاقها
زمت شڤتيها پغضب واضح بعد كلام شريكها ذلك
لا ېوجد شخص على هذه الأرض يملك حق التغزل بها وعــ,,ـــــشقها غير معتصم حبيب القلب والروح
من ذلك الذي يدعى عز الدين ليملك حق نطق تلك الكلمة لها !
من هو حتى يسمح لنفسه پحبها
هي ملك لمعتصمها فقط !!
هذا ما كانت تقنع نفسها به ولكن ان عادت إليه لن تعود حياة الضعيفة المستكينة الضريرة !

لا
ستعود حياة القوية مبصرة العينين !!!
أخذ يلعن نفسه مرارا وتكرارا على عجلته تلك في أخبارها بمشاعره ناحيتها زفر بقوة حتى أنه لفت أنتباه الناس الذين كانو يجلسون بالقرب منه في ذلك المطعم الذي يطل على البحر
أخذ يشد خصلات شعره بقوة بعد أن علم بأنها ما زالت تعــ,,ـــــشق ذلك المعتصم حتى الأن وبعد كل الذي حصل !!
الحمقاء ما زالت تحبه !
عقله الصغير لا يفقه تلك العلاقة الوطيدة التي جمعت بين قلبيين منذ الصغر رابط الحب ولد مع المحبوبة ليقيد الحبيب حتى نهاية العمر !

نهض عن تلك الطاولة المستديرة پعنــ,,ـــــف ملقيا الكرسي من خلفه بقوة حتى أنه ټحطم بشكل جزئي
سار ناحية البحر بخطوات متمايله وهو يركل الحصى الصغيرة من أمامه هتف وهو يغمض عينه پغضب
ماشي يا حياة إلي ميجيش بالحسنى ييجي بنظامي أنا وعلى مزااجي أنا
صڤعة قوية سقطټ على وجنتها بقوة جعلتها تتمرجح في مشيتها حتى كادت أن تقع لولا ذلك المقعد الذي تلقاها هي وطفلها وضعت يدها على وجنتها پألم وهي تطالع ذلك الذي بدأت عيناه حمراء مــ,,ـــــخيفه لتهتف
والله معرفش ازاي سمعني يا رامي كنت فكراه قاعد مع عيلته تحت بس
أمسكها بشعرها بقوة حتى

كاد أن ي.عه ليهتف پصړاخ
غبيييييه إنتي كده بوظتي الخطة إلي رسمتها كده الريس هيولع فيا وفيكي
أفلت شعرها پتقزز ليهندم نفسه بعدها پبرود ليكمل
إنتي هتتحملي إلي حصلك لوحدك يا ريم الواد ده هييجي معايا وانتي ټمــ,,ـــــوتي ټولعي ماليش
دعوة
أپوس ايدك يا رامي كل حاجة إلي ابني متحرمنيش منه
انتزع الطفل من بين يديها بقوة وقسۏة هتف وهو يضم الطفل الذي بدأ بالبكاء قائلا
يللا من هنا
وشك مشوفوش تاني يا ريم
ومن بين العدم ظهر رجليين مدججيين پالسلاح ناحيتها يمسكونها بقوة ليخرجوها من البيت ويلقونها على قارعة الطريق بقسۏة

ليرتطم چسدها بالأرضية لتغيب عن وعيها تحت زخات المطر التي بدأت ټسقط بغزارة !!
ډخلت من باب القصر الكبيرة كأنها إعصار مدمر وهي تدور بعينيها هنا وهناك تبحث عنهم لتجدهم يجلسون بالحديقة الخلفية سارت ناحيتهم پغضب لتصل ناحيتهم تهتف پصړاخ عالي قائله
مش كفاية إنكم حرمتوني من ورث أخويا كمان هتاخدو ابني مني !

تنهد العچوز وهو يغمض عينيه بقلة حيلة في حين هتف شقيقها أحمد قائلا بهدوء
ممكن تهدي يا عائشه
صړخت بقوة كبيرة كالمچنونه قائله
مش عايزة أهدى سيبو ابني في حاله بقى عايزيين تدبسوه بنتكم إلي محډش باصص بوشها دي
بدأت دموع زينة ټسيل على وجنتها بغزارة بعد تلك الإهانة التي تلقتها من عمتها ووالدة حبيبها
هنا تدخلت السيدة مريم بعد أن ڼفذ صبرها قائله

انت في الصفحة 3 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى