يشكره سيف ويصعد إلى الأعلى ليجد زهرة تجلس بالأرض فى أحد أركان الحجرة وتبكى ..
اقترب منها سيف
سيف بحنان آسف يا زهرتى مقدرتش اتحكم فى ڠضبي انتى حبيبتى ..
زهرة والله مفيش حاجه
بينى وبينه
دا
كان مجرد اعجاب وعمرى ما قولت ليه اى حاجه ..ولا هو عمره كلمنى ..كل تعامله كان مع ريهام ….
سيف مصدقك
يا قلبي
يتصل ذلك الشخص بالبيج بوص
ويخبره ما حدث ل زهرة وكيف أنقذها سيف ..
البيج بوص كنت عارف أن حپسه ليها مجرد خدعه ..خلى عينيك عليه وهكلمك قريب واغلق الهاتف …..
يأتى اتصال ل سيف من رقم غريب
يفتح المكالمه وكان المتصل ……
نسيت صوتك عمك يا سيف
سيف يااااه يا عمى انت لسه فاكرنى وــ,,ـفاكر أن ليك ابن اخ .دا حتى حضرتك ما جيتش تعزينى فى ۏفاة
اخوك ووالدتى
هنعرف قصته من خلال الأحداث
علاء انا رجعت مصر لما عرفت أنك رجعت بالسلامه ..المهم قولى فاضى امتى علشان اجيلك ابارك ليك عرفت انك تزوجت من جدك ..
سيف تمام يا اونكل ممكن تتفضل فى اى وقت
هنتظرك النهارده على العشا
علاء فى الفيلا بتاعتكم ولا مكان تانى
هذه الجمله أثارت الشكوك فى قلب سيف
سيف ايوا فى الفيلا أن شاء الله فى انتظارك واغلق الهاتف
سيف يا ترى ايه مداريه يا عمى العزيز
زهرة مالك يا سيف ..
سيف مفيش حبيبتى ..يلا هنروح دلوقت الفيلا علشان عمى هيجى يزورنا …ويبارك زواجنا ..
زهرة حاضر
وقامت واستبدلت ملابسها
وأمر سيف الحرس بتجهيز نفسهم للمغادرة ..
استقل سيف وزهرة السيارة وكان السائق هو نفس السائق الذى قابلته اول مرة زهرة
كانت زهرة تلاحظ أنه ينظر إليها على فترات فى المرآة ..ولكنها لم تعطى الموضوع اهتمام
إلى أن وصلوا أمام فيلا الشرقاوى …
دخلت زهرة وهى سعيده لقد شعرت بأن هذا المكان بيتها الحقيقي وسعدت بالعودة إليه
صعدت إلى حجرتها ….نظر سيف الى تلك الفتاة الصغيرة فهى تتصرف كالاطفال ..
صعد ورائها .وفتح الباب
احمرت وجنتيها خجلا ..
زهرة انا …..
عند ريهام …
ماشي يا زهرة هنشوف مين هيضحك فى الاخر
وليد فى ايه بتكلمى نفسك ولا ايه ….
ريهام خلاص سيف اتجوز زهرة
وكمان سامحنا …
وليد دا خبر حلو أوووى
ريهام بغيظ وانت متأكد كدا ازاى
وليد البيج بوص لمح ليا أن زهرة جات فى طريق الۏحش فى الوقت المناسب ..
ريهام مين البيج بوص دا وازاى بيعرف كل الاخبار كدا
وليد
محدش يعرفه ..بس هو ليه عيون فى كل مكان ….ويلا بينا جهزى نفسك علشان نرجع ..
ريهام نرجع فين …
وليد على بيتنا يا حبي ….عقدتنا خلاص انحلت
وليد الو
المتصل تكون فى فيلا الۏحش انت ومراتك النهارده الساعه 8 مساء
وليد بس يا باشا …..
المتصل دا أمر
وليد بخضوع أمرك يا باشا…
يذهب وليد لاخبار ريهام
وليد ريهام ..البيج بوص كلمنى وعايز.نا نروح فيلا الۏحش
ريهام بفرحه تمام .. طيب يلا اجهز علشان نلحق نوصل حاجتنا ونجهز ليهم ..
وليد ايه دا انتى فرحانه مش قلقانه من مقابله الۏحش ..
ريهام بخبــ,,ـث فهى لازالت تخطط لاستعاده سيف لها
مادام دا أمر البيج بوص يبقي لازم ننفذ ..
عند حسين جد سيف
حسين ناوى على ايه يا علاء
علاء فى ايه بالظبط
حسين سيف ابن اخوك هو اللى فاضل ليا من ريحة اخوك ….حافظ عليه …كفايه أنه شال شيله مش شيلته…
علاء بارتباك حضرتك تقصد ايه
عموما اطمن .. وسيف هعتبره ابنى ..بس بعد ما ارجع حقى …
حسين اى حق بتتكلم عنه
علاء شكلك نسيت يا
والدى العزيز.
…
عند الۏحش
تجهز نفسها زهرة ولأول مرة ترتدى دريس سواريه
زهرة سيف انا محرجه اووووى من
الدريس دا
سيف اللى هيحضر يبقي عمى يعنى
زى والدى
بس
اقولك انا كمان مش عايزك تظهرى
أمام حد كدا يا زهرتى..
غيرى
—
الدريس دا بحاجه محتشمه ..وخلى الجمال دا ليا انا .اشوفه بمزاج وغمز لها…
قامت زهرة. باختيار دريس اسود طويل كانت كالقمر به بوجهها الملائكى ..ووضعت القليل من الميك اب..
زهرة بابتسامه ينفع اعاكسك
سيف بضحك مين يعاكس مين يا قمر انتى
زهرة اصلك بجد جميل اوووى ..انا مش مصدقه انك اتجوزتنى وانت مز كدا
ضحك سيف اخيرا زهرتى بدأت تتعلم الشقاوة
وأخذها من يدها كالاميرات ونزلا إلى الأسفل لانتظار مجئ عمه ….
رن جرس الفيلا
أمر سيف الخادم بفتح الباب
حيث وصل …….
أصبح الۏحش متيم بزهرة ويعامله معامله الاميرات
اخذها من يدها للنزول للاسفل لانتظار مجئ عمه ..
رن جرس الفيلا …أمر سيف الخادم ..بفتح الباب
حيث تفاجئ الۏحش ب وليد ومعه ريهام ..
جريت زهرة بحب باتجاه اختها ..ولكن ريهام اكتفت بأن مدت
يدها للسلام فقط وهى تتأمل زهرة بكل حقد فكم تحولت من فتاة بسيطه إلى أميرة ..
وليد ايه يا سيف مش هتقولنا نتفضل
يدعوهم سيف إلى الجلوس ويأخذ زهرة بجانبه واضعا يده على كتفها
ريهام لقيناكم ما عزمتوناش على فرحكم ..قولنا نيجى نبارك احنا ..
الۏحش الحقيقه زهرتى خطفتنى من أول ما شوفتها …والموضوع تم بسرعه ..
يرن جرس الباب وكان الحاضر عمه علاء
علاء بهيبته ووسامته رغم سنه ..
نظرت إليه ريهام بانبهار …
رحب سيف بعمه ودعاه للجلوس معهم بعد أن عرفه بالجميع …
مد يده علاء وهو يتفحص ريهام بنظراته
علاء اهلا
وسهلا بيكى مدام ريهام
ورحب ب وليد اهلا بيك
وليد باشا
ورحب بها وجلس….
علاء من زمان ما قعدتش القعده العائليه دى
دعاهم سيف لتناول العشاء ..
وذهبوا جميعا إلى المائده ..
لاحظ سيف نظرات غريبه بين عمه وريهام
سيف ليدارى الموقف لا ابدا ..زهرة بس افتكرت والدتها الله يرحمها واستأذنهم وأخذ زهرة بعيدا عنهم ..
سيف مالك يا زهرتى
زهرة بارتباك انا خاېفه يا سيف
عادوا إليهم ولاحظ سيف عمه وهو يعطى كارت لريهام التى سرعان ما أخذته ودارته منهم فى حقيبتها….قضوا معهم الوقت مع توجس سيف بما رآه بعينه …
استأذن علاء بالمغادرة …
علاء وهو يمسك بيد ريهام وبصوت هامس منتظر اسمع صوتك النهارده ثم غادر
وبعد دقائق معدودة
وليد اتمنى يا سيف نفتح صفحه جديده وننسي اللى فات ..
سيف انا زهرة نسيتنى الدنيا كلها …واحنا دلوقتى أهل ..ونسايب
ريهام وهى تحاول أن تدارى حقدها ومع ترمى بسمومها كالاعفى اكيد اووومال ايه ..والحمد لله زهرة كبرت
رفع سيف وجه زهرة
سيف احنا ولاد دلوقتى وزهرة احلى حاجه حصلت ليا ..
لتتضايق ريهام
ريهام يلا بينا يا وليد الوقت اتاخر
واستاذنوا للمغادرة وغادروا
سيف وهو يرى الارتباك في نظرات زهرة
سيف وبعدين معاكى يا زهرة هو انتى مش واثقه فيا …
زهرة انا واثقه فيك يا سيف ..بس خاېفه ريهام تفرق بينا …مش واخد بالك من كلامها وتلميحها عن زمان …
سيف وانا بقولك مفيش حد يملى عينى غيرك وحملها وصعد بها الى حجرة
نومهما..
احنا لازم نشكر زهرة
ريهام ايوا طبعا …
ثم ذهبت لتحضير العصير المانجو وأعطته ل وليد
وليد دا ايه الرضا دا كله
ريهام انت حبيبي
أمسكت هاتفها وأخرجت ذلك الكارت من حقيبتها ..
اتصلت على رقم علاء ..
ريهام الو
رد علاء اهلا اهلا
مدام ريهام ..
ريهام ايه دا عرفت صوتى بالسرعه دى
علاء صوت
الكروان دا ما
يتنسيش
ريهام امممم ميرسي لزوقك ..حضرتك جينتل مان ..
علاء وانتى فرسه محتاجه خيال …
ريهام بدلع اعتبر دى معاكسه..
علاء لا دى حقيقه يا بخت وليد بيكى
تنظر ريهام إلى وليد باستحقار .ثم تكمل حديثها
ريهام الدنيا دى حظوظ
علاء ومن حظى انى اتشرف بمعرفتك يا مدام ريهام ….. اسمحيلي نبقي اصدقاء واشيل الألقاب ..
ريهام طبعا طبعا
جلس يتغزل بها وبمفاتنها وهى تستجيب لكلمات الغزل تلك ف وليد ليس لديه الخبرة فى هذه الكلمات التى تستمتع بها ريهام ..
ظلوا يتحدثوا إلى قرابه الفجر ..
خاڤت ريهام أن يستيقظ وليد فجأة
فتحت عينيها ببطئ
زهرة بابتسامتها الساحرة صباح الخير حبيبي
سيف احلى صباح لاحلى زهرة فى الدنيا
سيف هقوم اجهز علشان النهارده هروح الشغل واحتمال اتاخر شويه
زهرة خدنى معاك بلييز
سيف تمام طب يلا أجهزى
زهرة بجد موافق
سيف وايه اللى يمنع دى شركاتك انتى كمان يا زهرتى ……
لها ملابس فورمال …
وارتدى هو الأخرى فورمال بعد أن أخذوا شاور وصلوا فرضهم …..
يصلوا إلى الشركه وهما محاطين بالعديد من الحرس …
حيث استقبله الموظفين باحترام وبالتهنئه لعودته مرة أخرى ….
لتجد
زهرة ……..
يتبع
طلبت زهرة من سيف أن تذهب معه شركاته …..اشترط عليها أن ترتدى فورمال فهو يغار عليها من عيون الموظفين …وما أن وصلوا قابله الجميع باحترام وبالتهنئه لعودته مرة أخرى …
لتجد زهرة من بين الموظفين خالد جارها …..
تعاملت مع الجميع بحد سواء فالكل يهنئها بالزواج إلى أن دخلت مع سيف مكتبه ..
زهرة انا شوفت خالد جارنا من ضمن الموظفين …..
سيف بحنان بالغ ….ما انا عارف
رفعت يديها بسرعه وحدقت عينيها ..عارف ازاى …
هو انت تعرف خالد ..
سيف لا ..بس عرفته وعرفت ظروفه وشغلته عندى كمان ….
عارفه يا زهرة انا كل يوم ثقتى بتزيد فيكى ..لو كان فى حاجه بينكم كان زمانك داريتى عنى وجوده ..
زهرة وقلبها ينبض بسرعه…احنا فى الشغل يا مچنون ..
سيف انا فعلا مچنون ..بس بيكى …
يعتدل فى مكانه ويبدأ فى متابعه عمله بجديه
ورفع عينه ليجد زهرته نائمه على الكنبه كالاطفال ..
زهرة ربنا ما يحرمني منك يا قلبي
يأخذها سيف ويخرج بها من الشركه تحت أنظار الموظفين ….
زهرة احنا مشينا فجأة ..من غير ما تستأذن وتقول لحد …
ضحك سيف ضحكه عاليه …
سيف استأذن من مين يا زهرة
زهرة مش عارفه ..بس … سيف يلا يا زهرة
النهارده ليكى شوفى تحبي تروحى فين …
سيف هعرفك كل حاجه يا حبيبتي ..انتى مالكيش حد وانا زيك يا زهرة خلينا سند لبعض وقاد سيارته إلى افخم المطاعم لتناول الغداء
كانت زهرة تنظر بإعجاب للمكان فدائما
تسمع عنه ولاول مرة تراه
عند ريهام
يستيقظ وليد من النوم …
وليد انا ايه اللى نيمنى هنا .ودخل اخذ شاور واستبدل ملابسه وخرج
..ودخل يبحث عن ريهام ولكنه ..لم يجدها ..اتصل عليها عدة مرات ولكن الفون مغلق …
جلس متضايق
وليد يا ترى روحتى فين يا ريهام
دخلت ريهام ..وهى تحمل العديد من الحقائب
وليد كنتى فين يا
ريهام
ريهام ايه فى ايه …كنت بشترى ملابس ليا
ريهام اووووف
ما انت كنت رايح
فى النوم
وتركته ودخلت حجرتها
دخل ورائها ..ريهام ..هو انا مش بكلمك ازاى تدخلى وتسيبينى كدا وامسك من يدها بقوة
ريهام سيب ايدى وجعتنى …
ترك وليد يدها
وليد بعد كدا مفيش خروج من غير اذنى انتى
فاهمه …رن هاتفه وكان المتصل البيج بوص
وليد الو ايوا يا باشا
البيج بوص
عجبتك سهرة امبارح
وليد كله تمام زى ما حضرتك طلبت يا فندم …
البيج بوص والمدام
وليد المدام مالها
البيج بوص عجبتها سهرة امبارح
لتجذب ريهام الفون من يد وليد فجأة
ريهام أيوة يا باشا السهرة كانت كويسه
عايزين نتعرف عليك ..احنا من اخر عمليه ..مفيش حاجه بنعملها وكنا عايزين شغل انا وليد ..
البيج بوص شقيه وعجبتينى
ابتسمت ريهام لهذه الكلمه
ريهام احنا تحت أمر حضرتك يا باشا …
اغلق البيج بوص الهاتف ..
وليد انتى ايه اللى عملتيه دا ..انتى عارفه أن الغلطه مع الراجل دا
بقطع رقبه.
ريهام انت اللى خايب انا بمكالمه صغيرة اتحط فى رصيدك مليون
جنيه ..شوف انت بتنتظر
كل شهر ..على ما يبعت ليك
—
المرتب ..
وليد انتى بتلعبي پالناــ,,ـر يا ريهام والناس دول احنا مش ادهم …
ريهام انا عارفه أنا
بعمل ايه ..
مرت ثلاثه شهور على ابطالنا
حيث استعاد سيف اسمه فى عالم السوق والتجارة
انا ريهام اقتربت أكثر من علاء بالمحادــ,,ـثات التليفونية الليليه والهدايا الباهظه الثمن حيث اغرقها علاء بالهدايا والمال …..
فى شركه سيف …حيث وظف زهرة معه بالشركه
سيف زهرة هاتيلى ملف شركه الاسيوطى
زهرة تمام يا فندم
تدخل زهرة وهى فى قمه أناقتها
كان مع سيف عمه علاء وبعض العملاء
نظر علاء بتلك الحوريه
وبينما تضع الملفات زهرة أمام سيف
استأذن علاء للخروج بضع دقائق لعمل مكالمه ..
وخرج ينتظر خروجها هى الأخرى
ذهب إلى مكتبها …
تفاجئت زهرة بوجوده بمكتبها
زهرة افندم يا اونكل اقدر اساعدك بحاجه
علاء اه يا زهرة ممكن تجيبيلى مياه
زهرة حاضر واحضرت كوب من الماء له بسرعه ظنا منها أنه مريض ..ليذهب بسرعه علاء ويغلق الباب
زهرة باندهاش فى ايه بتقفل الباب ليه
.
بعد أن ألقى علاء بسمه على زهرة والرغبه فيها ..وتهديده لها بأن سيف سيفقد عمله ..جلست زهرة تبكى ولا تدرى ماذا تفعل ..دخل سيف ..وما أن رأته زهرة جريت
سيف اطمنى يا حبيبتي ..دى صفقه مضمونه ….وعمى علاء هيسهل لينا التعامل بالخارج ..نظرت له بتوسل أمسك سيف وجلس على الكنبه ه …أهدى يا حبيبتي ..انا عامل دراسه جدوى كبيرة للمشروع دا …
زهرة اصل ..اصل …اعتدل سيف ونظر إليها
فى ايه يا زهرة ..
زهرة مفيش حاجه يا سيف عايزة اروح
سيف تمام علشان اونكل علاء عازمنا النهارده فى الفيلا عنده …
زهرة انا مش هروح يا سيف ..كانت أول مرة تتحدث بها زهرة بهذا الڠضب
سيف فيكى ايه يا زهرة ..مداريه عنى ايه ..
زهرة من الاخر كدا انا مش برتاح للراجل دا ..غير نظراته ليا مش مريحه …ومش هتكلم اكتر من كدا
يا سيف …نظر لها سيف بابتسامه
سيف فى نفسه كل يوم بتزيدى فى نظرى يا زهرة
عارف أن عمى مش مظبوط ..وكل دا هيدفع تمنه وهيدفعه غالى كمان …بس كل حاجه ليها وقتها ..زهرة سيف انا بكلمك ..مش بترد عليا ليه
سيف آسف حبيبتى سرحت شويه ..
خلاص على راحتك يا زهرتى ..وأخذها وغادروا الشركه إلى فيلا سيف
يصل سيف ويأخذ زهرة للأعلى
زهرة سيف ارجوك يا سيف ألغى الصفقه دى
سيف أهدى حبيبتى وعايزك تكونى واثقه فيا .
دلوقتى انا تعبان ۏجعان
زهرة حاضر هنزل اشوف الخدم عملوا ايه
سيف تؤتؤ مش دا اللى عايزه
زهرة برفعه حاجب اومال ايه
عند ريهام
تتصل ريهام على علاء
علاء فى نفسه انتى كنت بحسب زهرة ..اخوات بس فعلا مختلفين …ولم يرد عليها فكل
ما يشغله حاليا أن تتجاوب معه زهرة ..ليستنشق عبيرها
ظلت ريهام ترن على رقم علاء دون رد منه
ريهام
وبعدين بقي انا ما صدقت أن وليد خرج وهيتأخر النهارده ..ظلت تفكر ماذا تفعل ..
سمعت زهرة
صوت رساله على هاتفها ..
فتحت الرساله لتجدها من علاء ..فى انتظارك
النهارده ما تتأخريش عليا يا قمر انتى
نظرت زهرة للرساله باحتقار ..
زهرة فى نفسها انت فعلا انسان حقېر ازاى تبص ليا الحمد لله أن سيف وافق أن ما حضرش معاه
عند سيف
سيف حبيبتى انا هقوم اجهز علشان اروح لاونكل علاء ..وبالمرة هفوت على جدى علشان اجيبه يعيش معانا هنا ..
زهرة تمام يا حبيبي …خلى بالك من نفسك يا سيف ..
سيف مش هتأخر يا قلبي وغادر …
خرج سيف واستقل سيارته ..وضحك ضحكه عاليه
معتصم ضحكنى معاك يا سيف
سيف اصل زهرة مفكرة أن عمى عازمنا ويا عينى اتهربت ..والحقيقه انا اللى عزمت نفسي من غير ما عمى يعرف …نظرات عمى لزهرة ..دا غير نظراته لريهام والكارت اللى أعطاه ل ريهام ..دا بيأكد ليا أن فى حاجه بينهم وانا لازم اعرفها
سيف اطمن .وذهبوا فى طريقهم إلى فيلا علاء
عند ريهام
ارتدت ريهام ملابس
واستقلت سيارتها وذهبت إلى فيلا علاء
رنت الجرس فتحت لها الخادمه …
ريهام علاء موجود
الخادمه اتفضلى
يا فندم هو فى انتظارك
ذهبت الخادمه إلى علاء
الخادمه المدام اللى قولت هتيجى وصلت يا فندم ..
بأنها ريهام