Uncategorized

امي بعتني لعمي

بصتلي ماما بصدمه وقالتلي (غريبه يا داليدا ليه مقولتليش ان خطيب بنت عمك يبقى اخوا جوزك ) ..بصيت لماما بحزن وانا مش عارفه اتكلم ..و رد هو عليها وقالها ( اصل انا كنت مسافر وداليدا ماكنتش تعرف ان انا اخو جوزها ولسه عارفه النهارده بس)

صدقته ماما بطيبتها واقتنعت بكلامه وقالتله ( خلاص يا بني خد داليدا روحها عشان جوزها مايقلقش وانا هفضل هنا جنب جوزي مش هقدر اسيبه في الحاله دي وامشي ) ..حاول معاها كتير لكن ماما صممت تفضل في المستشفى ورفضت بشدة ان افضل معاها وصممت ان انا اروح لجوزي عشان مايقلقش ومتعرفش ان الاستاذ دا هو جوزي ..كلم مدير المستشفى وطلب منه يحجزوا غرفة لماما عشان تكون قريبه من بابا ووصى كل ادارة المستشفى عليها واداها رقم تليفونه وقالها ( لو حصل اي حاجه او حضرتك احتاجتي اي حاجه كلميني علي الرقم دا في اي وقت ) ..ابتسمتله ماما وشكرته وانا كنت

هم*وت من الغيظ منه ونزلت بغضب وسبته جوا المستشفى ووقفت قدام عربيته ولقيته جه ورايا وفتحلي باب العربيه بصمت وانا دخلت جوا العربيه ودموعي بتنزل ومش قادره اتكلم وركب هو كمان وكان بيبصلي بطرف عنيه وحسه انه عايز يقول حاجه بس في حاجه بتمنعه انه يتكلم ..لكن انا في الوقت دا اخدت القرار ان مش هسكت تاني ولازم اندمه علي كل الا بيعمله معايا دا واعرفه ان مش انا الا يتعمل معايا كدا واسكت وكفايه اوي لحد كدا ولازم اخد حقي منك يا يوسف مهران او ياسين مهران….

وصلنا قدام القصر وانا نزلت من العربيه بغضب ودخلت وطلعت علي اوضتنا علي طول ووقفت جوا الاوضه وانا منتظراه واخدت القرار ان لازم انهي الجنان دا معاه دلوقتي حالا… دخل اوضتنا ولقاني واقفه قدامه بغضب وقولتله بصوت غاضب وقوي ( طلقني )
بصلي بدون اهتمام وقالي ( معلش حبيبتي نامي دلوقتي والصبح ان شاءالله هتبقي كويس ) ..طبعا اتعصبت اكتر وقربت منه ورفعت صوتي وقولتله ( طلقنييييي ) ..رد تاني ببرود وقالي ( ماينفعش اطلقك ) ..بصتله بدهشه وقولتله ( ليه ) ..قالي ( لان انا مش جوزك عشان اطلقك )

يارب بجد انا تعبت من الجنان دا ..طب اعمل ايه معاه دا بجد تعبت ..بس لا لو هو عايز يجنني انا بقى الا هجننه وهتشوف يا يوسف ولا ياسين انت ..بصتله وقولتله( يعني انت مش جوزي) ضحك وقالي ( يعني حاجه زي كدا ) ..ابتسمت بمكر وقربت منه اكتر وهو رجع للخلف اكتر وقولتله ( يعني انا مش مراتك ) ..هز راسه ب لا وهو بيضحك ..

قربت منه تاني وهو رجع تاني لحد ما بقى قدام باب اوضتنا والباب مفتوح ووقفت وقولتله ( يعني انت مش يوسف جوزي ) ..ضحك وقالي ( دلوقتي لا ) ..هزيت راسي بمكر ودفعته بقوة خارج الاوضه وقفلت الباب بسرعه وقولتله ( وانا واحده محترمه ومستحيل اسمح لواحد غريب غير جوزي ينام معايا في اوضه واحده ) ..وقف يخبط بقوة علي الباب ويقولي (افتحي يا داليدا وبطلي جنان) اتكلمت بقوة وقولتله انت لسه ماشوفتش جنان وفاكر ان انا هسكتلك بس خلاص من النهارده هتشوف وشي التاني…

وقف وهو بيحاول يتكلم معايا بهدوء ويقولي افتحي الباب ونتفاهم وانا فضلت مصممه علي كلامي وقولتله انا مش هتفاهم وروح نام بدل ماجوزي يجي دلوقتي ويشوفك واقف قدام الاوضه كدا وهيبقى شكلك مش حلو قدامه ..اتجنن من كلامي وقالي ماشي يا داليدا بس انتي كدا بتلعبي بالنــ,,ـــــار ..ضحكت وقولتله تصبح علي خير احلام سعيده

ونمت في الاوضه لوحدي وبصراحه كنت خايفه لان اتعودت علي وجوده معايا في نفس الاوضه بس كان لازم اقوي قلبي واعرفه ان مش هقبل اكون لعبه في ايده بعد كدا ونمت وانا بفكر فيه وصحيت الصبح وكلمت ماما واطمنت علي بابا ولبست ونزلت علي تحت ولقيته قاعد مع والدته بيفطروا وكان باين عليه جدا الارهاق والتعب وانه مانمش طول الليل ولقيته بيبصلي بغضب وانا تجاهلته واتكلمت مع والدته وقولتلها صباح الخير يا ماما ..ابتسمتلي وقالتلي صباح الرضا والسعاده علي اجمل بنت في الدنيا الف سلامه علي باباكي ياحبيبتي انا لسه عارفه دلوقتي من يوسف

طبعا انا ضحكت وبصتله وقولتلها ( ايه دا هو يوسف رجع ) ..بصتلي بدهشه وقالتلي ( رجع منين يا حبيبتي هو انت كنت فين يا يوسف ) ..بصتله بتحدي وهو بصلي بغضب و رد علي مامته ( مفيش يا ماما دي داليدا بتهزر ) ووقف وقال انا طالع اغير هدومي ..وبعد ماطلع فضلت اتكلم مع والدته شويه ولما اتأخر ومانزلش قولتلها بعد اذنك يا ماما هطلع اشوف يوسف عشان يوصلني المستشفى عند بابا وطلعت واول ما فتحت باب اوضتنا لقيته نايم علي السرير وكان خالع قميصه ورميه علي الارض بأهمال وانا بصراحه اتحرجت اوي وانا بقرب منه وهو نايم بالشكل دا

وكان التعب والارهاق واضح عليه جدا وصعب عليا اوي بس هو يستاهل لان انا مش بصعب عليه ووقفت قدامه وانا ببصله وهو نايم وكان وسيم اوي وجماله دا يسحر اي حد وقعدت جنبه علي السرير بهدوء وفضلت ابصله بشرود ومن غير ماشعر اني بتكلم بصوت مسموع قولتله ليه بتعذبني معاك كدا ليه بتستمتع بعذاب قلبي ووجعه وحطيت ايدي علي قلبه بهدوء وانا بحس بدقات قلبه وقولتله نفسي اعرف مين الا هنا فتح عينه فجأه وحط ايده علي ايدي فوق قلبه وضغط عليها وقالي ( صدقيني انتي الا هنا ومفيش حد غيرك )… بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع

#الحلقة_السادسة حطيت ايدي علي قلبه بهدوء وانا بحس بدقات قلبه وقولتله نفسي اعرف مين الا هنا فتح عينه فجأه وحط ايده علي ايدي فوق قلبه وضغط عليها وقالي ( صدقيني انتي الا هنا ومفيش حد غيرك )

اتصدمت انه صاحي وسمعني وحاولت اسحب ايدي من تحت ايده لكنه شدني ليه وقربني ليه اكتر وفي لحظه لقيت نفسي فوقه وهو بيقربني ليه وبيبتسملي وبيقولي ( بحبك ) ..مش هنكر ان في اللحظه دي ضعفت وكنت هستسلم ليه لان للاسف اكتشفت ان انا كمان بقيت بحبه وكان بيبصلي وكأنه سامع صوت تفكير وقالي ( ماتخافيش مني انا والله العظيم بحبك بجد وعمري ماحبيت قبلك ولا هحب بعدك صدقيني ) كلامه بجد بيدخل قلبي وبحس بصدقه لكن مش قادره اصدقه لانه في لحظه بيتغير وبيكون انسان تاني وانا مش هعيش حياتي مع شخص انا مش فهماه وعشان كدا بصتله وهو بيضمني

وقولتله ( لو بتحبني بجد طلقني لاني مش بحبك )

بصلي بصدمه ، ملامح وشه اتغيرت ،الحزن، اااه من الحزن الا شوفته احتل ملامحه وعيونه الا لمعت بدموع محبـ,ـوسه جواها ، حسيت بقلبه وهو بيتكسر وخيبة الامل والوجع الا كانوا ملين نظراته وهو بيبصلي ، كنت حسه انه مش قادر ياخد نفسه من الصدمه وكأن الهوا اختفى من حواليه ولقيته بعد عني بهدوء ومن غير اي كلام خرج البلكونه وانا قعدت علي السرير وانا ندمانه ان انا قولتله كدا ، بجد حزنه دا وجع قلبي اوي وفضلت افكر مع نفسي وانا مش عارفه الا انا قولته دا صح ولا غلط وهل انا فعلا عايزه اطلق منه وابعد عنه ولا قولت كدا

من زعلي منه ..بجد كنت محتاره ومش عارفه انا عايزه ايه بس كل الا انا عرفاه دلوقتي ومتأكده منه اني مش عايزه ابعد عنه ووقفت عشان ادخل البلكون اتكلم معاه لكن لقيته خرج منها ودخل الاوضه تاني وملامحه متغيره وكأنه واحد تاني ..وقفت قدامه واتكلمت بتوتر ( ييوسف انااا… ) بصلي بغضب وقالي مش عايز اسمع صوتك ولو عيزاني اطلقك هطلقك انا مش هعيش معاكي غصب عنك ) ..كلامه وجع قلبي اوي وحاولت اتكلم لكنه سابني ودخل الحمام وانا وقفت والدموع بتنزل من عيني بصمت وبكلم نفسي ” هيطلقني !!..مش هو دا الا انا كنت عايزاه مش انا كنت عايزاه يطلقني

طب ليه انا زعلانه دلوقتي ليه عايزه اقوله ماتسبنيش ليه حسه انه لو بعد عني مش هقدر اعيش من غيره ” بصيت للأرض ولقيت القميص بتاعه واخدته من علي الارض وقربته مني وانا بتنفس ريحته وحسه انه روحي ومش هقدر ابعد عنه ..فضلت واقفه ابكي بصمت لحد ماطلع وقربت منه وحطيت ايدي علي قلبه وقولتله (ماتسبنيش) ..بصلي بغضب ومسك ايدي وبعدها عنه وقالي ( خلاص يا داليدا مبقاش ينفع بعد الا قولتيه ) وبعد عني وراح يكمل لبسه ..بكيت اكتر وانا بداري وشي بإيدي وقولتله( انا بحبك) ..رجع تاني ووقف قدامي بصدمه وقالي ( انتي قولتي اييه ) ..قولتها تاني وانا

ببكي ولسه بداري وشي بإيدي ( بحبك ) ..بعد ايدي عن وشي وانا غمضت عيني و عماله ابكي وفي اقل من لحظه لقيته بيقربني ليه فتحت عيني بصدمه و كنت مستسلمه ليه و رفعت ايدي برعشه وضميته انا كمان وانا بقربه مني زي مابيقربني منه وبعد لحظات بعد عني وهو بيبصلي بسعاده وسألني ( بتحبيني بجد ) ..هزيت راسي بخجل وانا مش قادرة ابص في عنيه من شدة الخجل ..ضحك بسعاده وضمني في ح*ضنه ورفعني عن الارض ولف بيا بسعاده كبيره وفضل يلف بيا وانا حسه اني اسعد انسانه في الدنيا وانا معاه ووقف بيا وانا لسه جوه ح*ضنه وقالي (

ربنا يخليكي ليا انتي اجمل حاجه في حياتي ) ..ضميت نفسي لح*ضنه اكتر وانا حسه بالامان والحمايه ، بالحب والسعاده ..نفسي الوقت يقف عند اللحظه دي ومش عايزه اي حاجه تانيه من الدنيا غير ان افضل في ح*ضنه كدا ..لكن مفيش وقت بيقف وكل لحظه حلوه للأسف بتنتهي ..ولقيته بعد عني بهدوء وقالي ( ممكن تثقي فيا ) .

بصتله وانا بفكر هل انا عندي القدرة ان انا اثق فيه وفضلت ابصله وانا بفكر وهو كأنه كان سامع تفكيري ولقيته قالي ( ماتخفيش يا داليدا انا بحبك انتي صدقيني ووعد مني مفيش اي بنت في الكون هتشيل اسمي غيرك ) بصتله وقولتله بغضب ( طبعا مصدقاك لانك هتتجوز سهر بنت عمي باسم ياسين مهران وبكدا يبقى مفيش بنت شالت اسم يوسف مهران غيري صح ) ..غمض عينه بتعب وقالي انا بجد تعبت يا داليدا ونفسي تثقي فيا وصدقيني انا عمري ما هجـ,ـرحك ) ..بعدت عنه وقولتله ( يبقى تنهي موضوع خطوبتك من بنت عمي ) ..بصلي وقالي ( للأسف مش

هقدر ) اتعصبت وقولتله وانا كمان مش هقدر اثق فيك واتفضل طلقني دلوقتي حالا ) ..ضحك وقالي لما يجي جوزك يبقى يطلقك ) واخد قميص ولبسه بسرعه وكمل لبسه وهو عمال يبصلي ويضحك وخرج من الاوضه وسابني واقفه وانا هتجنن من جنانه دا وقولتله ( ماشي يا يوسف انت كدا الا جبته لنفسك معايا ) وخرجت وراه ونزلت وانا بنادي عليه بصوت عالي ووقف وانتظرني لحد ماقربت منه واول ما قربت منه كلمته بعصبيه وقولتله ( رايح فين ) ..ضحك وقالي رايح الشركه ) بصتله بدهشه وقولتله شركة ايه وانت دكتور يعني المفروض تقول رايح المستشفى مش الشركه ) ..ضحك وقالي

مين قالك ان انا دكتور ، انا مهندس علي فكره احمم هو انا ليه حاسه ان هفقد النطق دلوقتي هو قال ايه ..قال مهندس صح ..حرااااااام والله الا بيعمله فيا دا حرام يعني مش مكفيه انه يوسف وياسين في نفس الوقت وخاطب ومتجوز في نفس الوقت ..كمااااان بقى دكتور ومهندس في نفس الوقت

بصتله وقولتله ( تعرف انا مش هتعصب ولا اتضايق خااالص ودكتور بقى مهندس انشالله رئيس جمهوريه عادي ومش هيفرق معايا واتفضل وصلني المستشفى عند بابا ) ..غمزلي وضحك وقالي ( ايوا كدا احبك وانتي جامده كدا ومابيهمكيش ) بصتله بمكر وقربت منه بدلع وانا قصده اجننه واتكلمت قدام شفايفه وقولتله ( ولسه ياروحي هتشوف جمدان عمرك ماشوفته انت خلاص خرجت دودي الا جوايا ) ..

بصلي بدهشه كبيره وهو مش مصدق ان انا الا بتكلم وزادت دهشته لما غمزتله بطرف عيني ورفعت ايدي وحطتها حوالين رقبته وانا بضمه وقولتله بدلع ( ايه يا قلبي مالك ) ..رفع ايده بتلقائيه وحطها علي خصري وضمني وقالي بشوق ولهفه ( انتي جميله كدا ازاي ) ..ابتسمت بدلع وقولتله وانا ببعده عني ( هتتأخر علي شركتك ) بص في عيوني بلهفه وقالي وهو شارد (شركة ايه) ضحكت وبعدت عنه وقولتله شركتك يا باشمهندس ) ..وبعدت عنه وروحت في اتجاه عربيته وهو وقف شويه مصدوم وبعدين قرب مني وفتحلي باب العربيه ودخلت وهو كمان ركب العربيه وروحنا في اتجاه المستشفى وكان

طول الطريق بيبصلي بطرف عنيه وحاسه انه عايز يقول حاجه ومش عارف يقولها ازاي وفضل كدا لحد ماوصلنا قدام المستشفى وقبل مانزل بصلي وقالي ( انا هروح الشركه امضي شوية اوراق واجيلك عشان اطمن علي باباكي ) ..هزيت راسي بحزن وبدون كلام لان بصراحه كان نفسي يدخل معايا عشان بجد انا بكون مطمنه وهو موجود جنبي ومن غيره بحس اني خايفه و وحيده لاحظ حزني وكالعاده كأنه قرأ افكاري ومسك ايدي وقالي ماتقلقيش انا دايما جنبك وحواليكي ..هزيت راسي بتأكيد ونزلت من العربيه ودخلت المستشفى وهو فضل واقف شويه وبعدين راح في اتجاه الشركه .

طلعت فوق عند بابا ولقيت مدير المستشفى الا رحب بيا بسعاده وسألته عن حالة بابا وقالي ( اطمني ان شاءالله والدك هيبقى كويس والدكتور يوسف معانا علي التليفون طول الوقت ومتابع الحاله ماتقلقيش ) ..بصتله بهدوء وسألته ( هو حضرتك تعرف دكتور يوسف من زمان ) ..ابتسم وقالي انا كتير كنت بسمع عنه لانه اسم كبير ومهم جدا في تخصص جراحة القلب عالميا بس انا اول مرة كنت اشوفه يوم ماعمل العمليه لوالدك لان دكتور يوسف مهران معروف انه مش بيظهر اعلاميا نهائي وهو من النوع الا مش بيحب يكون شخصيه عامه ومعروف ودايما متخفي ومش بيظهر غير في غرفة العمليات

وبعد كل عمليه بيمنع ظهور اي صورة ليه وحتى الجوايز الا بيحصل عليها والمؤتمرات بيبعت حد غيره يعتذر عن عدم تواجده ويستلم هو بداله الجايزه او يحضر المؤتمر ويسجله ويرسله لدكتور يوسف )…بصيت لمدير المستشفى بدهشه وشكرته وبعدت عنه وانا بفكر ..ايه دا بقى انا مش فاهمه ايه الغموض دا وليه بيعمل كل دا بقى في حد يكون ناجح ومشهور كدا ويمنع ان الناس تشوفه طب ليه بيعمل كدا ليه متخفي ..اكيد في سر )

وصلت الغرفه الا حجزها لماما وفتحت الباب واتفاجأت ان عمي ومراته وسهر بنت عمي موجدين وقاعدين مع ماما ودخلت وانا بسلم عليهم ولقيت سهر وقفت وقربت مني وقالتلي بسخريه ( مبروك الجواز يا داليدا طول عمرك بتقعي واقفه ) ..بصتلها بدهشه وقولتلها (قصدك ايه ) ..ضحكت بسخريه وقالتلي ( مامتك قالتلي ان جوزك يبقى اخو ياسين خطيبي صح ؟ ) .. بصتلها بتوتر وهزيت راسي بحزن وقولتلها صح ..بصتلي بصدمه كبيره وقالتلي ( طب تعالي نروح نشرب حاجه ونرجعلهم تاني بعد اذنك يا بابا ) ..بصتلها بدهشه وبصيت لماما وقولتلها انا هروح مع سهر وارجعلك تاني يا ماما ..

هزت ماما راسها بالموافقه وكملت كلامها مع عمي ومراته وخرجت انا وسهر وهي بتبصلي بدهشه كبيره وروحنا الكافتيريا واول ماقعدنا لقيتها بتقولي بصدمه ( داليدا انتي بتتكلم بجد ان انتي متجوزه اخو ياسين خطيبي فعلا) ..بصراحه انا ماكنتش عارفه اقولها ايه بس هزيت راسي ب ااه ..بصتلي بصدمه اكبر وقالتلي ( ازاي وياسين اصلا ملوش اخواات ) ..

نعم هي قالت ايه ..ياسين مين الا ملوش اخواات !!! طب ازاي اومال يوسف دا مين ..بصتلها وقولتلها هو قالك انه ملوش اخوات ؟ ردت عليا بثقه وقالتلي من غير مايقولي انا عارفه والدنيا كلها عارفه ان ياسين مهران ملوش اخوات وكمان انا اشتغلت معاه في الشركه اكتر من 3 سنين وعارفه انه ملوش اخوات ومتأكده كمان ) هو ايه الجنان دا ..ازاي الدنيا كلها عارفه انه ملوش اخوات وازاي مامته قالتلي انها عندها ولدين توأم ..بصيت لسهر وقولتلها بس مامته قالتلي……..

قاطعتني سهر قبل ما اكمل كلامه وقالتلي (مامت مين !!! ياسين والدته ميته من زمان اوي ) .. هو ايه الا انا بسمعه دا ازاي والدته ميته اومال الا معايا هناك دي مين فضلت ابص لسهر وانا هتجن وسألتها انتي متأكده من كلامك دا ؟ ..ردت بثقه وقالتلي طبعا متأكده وتقدري تروحي شركته وتسألي بنفسك بصتلها بصدمه وقولتلها اومال مين جوزي الا بيقول انه اخو ياسين مهران دا ..هزت كتفها بعدم معرفه وقالتلي معرفش وواضح جدا ان انتي اتضحك عليكي للأسف

وقفت بغضب وقولتلها انتي طبعا عارفه عنوان شركته ..هزت راسها ب ااه وقالتلي طبعا ما انا كنت بشتغل هناك ..قولتلها طب تعالي معايا نروح ونشوف مين الا هناك في الشركه دا ..وقفت معايا وقالتلي ماشي يلا بينا بس تعالي اعرف بابا الاول اننا رايحين مشوار ورجعين عشان مايقلقوش علينا ..وفعلا روحنا بلغناهم وانا عرفت ماما اني مش هتأخر عليها ونزلنا من عندهم واحنا في طريق الخروج من المستشفى لقيت سهر حطت اديها علي بطنها وبتسأل عن الحمام بسرعه وسألنا ممرضه عن مكان الحمام وجريت عليه سهر وانا جريت وراها ودخلت الحمام وهي بتتألم من معدتها وبعد لحظات فتحت باب الحمام وخرجت

وكان وشها اصفر ووقعت علي الارض فاقده الوعي طبعا انا اتصدمت وفضلت اصرخ واقول الحقوني…. دخلوا بنات ممرضات في المستشفى واتصدموا لما لقوها في الحالة دي وساعدوني اننا نخرجها من الحمام ودخلناها اوضة الكشف بالمستشفى و جه الدكتور علي طول وسألني علي الا حصلها وحكتله علي الا حصلها قدامي وانا عماله ابكي بخوف عليها ..قرب منها الدكتور وكشف عليها وابتسم وقالي اطمني ماتقلقيش الا حصلها دا بسبب ريحة التعقيم الا في المستشفى

بصتله بدهشه وقولتله وريحة التعقيم ليه تعمل فيها كدا ابتسم الدكتور وقالي( لانها حامل )… بقلمي ملك إبراهيم.
… يتبع
♡■♡■♡■♡■♡■♡■♡

انت في الصفحة 6 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى