لم تعطيه إي جواب ولكن شعرت بدوخة شديدة و..
يتبع
الحلقه ٧
أنتهي اليوم انتظرت غزل غيث بعيدا عن الجامعة بعد أمره لها أن تنتظره في الخارج بعد أسراره على مروحهم المستشفى بسبب فقدانها الوعي وقف أمامها بالسيارة ركبت غزل بصمت في الطريق رن هاتفها أتوترت غزل وخبت الهاتف
مين بيرن
محدش
هاتي التليفون
هزت رأسها بدموع لا
غيث ركن السيارة على جنب بكل حدة
هااتي التليفون بقولك
غزل أعطته الهاتف پخوف ولسوء الحظ الهاتف رن أغلقت أعينها بړعب
غيث فتح الهاتف بكل ڠضب
أتاه الرد من شاب الوو أيوا يا حبيبتي
غيث بجنان من هذة الكلمة
حبيبتي مين يا روحدا أنا هطربق الدنيا فوق دماغك
الشاب قفل من الخۏف غيث نظر إليها بأعيون حمراء من شدة الڠضب
مين دا
غزل پخوف دا..
دا
سحبها من شعرها پغضب انطقي متختبريش صبري
غزل پبكاء معرفش معرفش والله مين دا رقم عمال يضايقني بقالواا فترة وأنا مش عايزة أقولك علشان متض ربنيش
تركها بحدة وقاد السيارة بسرعة
غزل پخوف ممكن تهدي شوية
أخرسي فاهمة أنتي تخرسي خالص وحسابك بعدين
وصلوا المستشفى نزلت غزل من السيارة نزل غيث ودخل وهي خلفه دخل معمل التحاليل
كنت عايز أعمل التحاليل دي
الطبيب خلي اللي هيعمل يتفضل يقعد
اقعدي
أنا لي
مش عايز كلام كتير اقعدي
جلست بتوتر مسك الطبيب يدها وغ..
رز الحقنة في يدها أغلقت أعينها پخوف ودموعها تنهمر بصمت.
بعد فترة خرجوا من عيادة الباطنة پصدمة من حديث الطبيبة ركبت السيارة وهي شاردة تتذكر حديث الطبيبة عن أنها مريضة ضغط وصلوا إلى المنزل صعدت إلى الشقة دخلت غرفتها وأغلقت الباب خلفها بالمفتاح رمت نفسها على الفراش وبكت وهي تتذكر جميع ما مرت به من وف.. اة والدتها التي كانت تحدثها على وف.. اة والدها وإنقطاع والدها عن عائلته بسبب زواجه منها وظهور عائلة والدها وزواجها من أبن عمها ومعاملتهم الجافة لها.
في الصباح قامت بتعب نظرت إلى المرايا وإلى أعينها المنتفخة من البكاء خرجت وأعدت الفطار ووضعته على السفرة خرج غيث قرب على السفرة وجلس
ملبستيش لي
غزل وهي تلعب في الطعام
مش عايزة أروح
أنا مش عايز دلع بنات يلا قومي ألبسي
رفعت وجهها بدموع ورعشة
مش عايزة أروح
قولتلك مېت مرة مترديش عليا ومسمعش كلمة لا دي تاني أنتي فاهمة
قامت بعصبية وسارت
قولتلك مېت مرة مترديش عليا ومسمعش كلمة لا دي تاني أنتي فاهمة
قامت بعصبية وسارت
أنا تعبت من التحكمات بتاعتك دي أنا تعبانة ومش عايزة أروح
قام قرب عليها وسحبها من اديها لفها ليه
سمعيني كدا قولتي أي
قولت مش عايزة أروح
أنا هعرفك تردي عليا إزاي يا زب..الة
هتض.. ربني أض.. ربني اتعودت على كدا بس دي مش رج ولة
مسكها من شعرها پغضب
أنا هربيكي من أول وجديد علشان أنتي ناقصة ترب.. ية
غزل پبكاء وألم خلاص أنا أسفة أبعد عني
سحبها إلى غرفته لازم أوريكي أنا مش راجل أزاي
صړخت بهلع لا أبـ,ـوس أيدك متعملش كدا لااا سيييببني
دخل إلى الغرفة ودفعها على الفراش وم.. زق ملابسها وقب..لها بع.. نف لكتم صريخها وهي تض..
ربه بقوة وتبعده عنها.. بعد عنها عندما وجدها تحتاج إلى التنفس نظر إليها بإستحقار دفعته غزل ورجعت للخلف پبكاء
أبـ,ـوس أيدك متعملش فيا كدا
قرب عليها وهي ترجع للخلف كانت على وشك الوقوع سحبها غيث وقربها ليه پحده ونزل بوجهه أمام شفتيها وهمس
أنا بقرف منك
أتجمعت في أعينها الدموع پصدمة تركها وخرج رزع الباب خلفه قامت غزل من على الفراش بس وقعت على الأرض
يتبع
الحلقه ٨
دخل المنزل في المساء وجد المنزل هادئ دخل غرفته وجدها نائمة على الأرض قرب عليها بقلق حملها وضعها على الفراش وجد حرارتها مرتفعة نزل بنظره على ملابسها المم..زقة قام أحضر
لها ملابس وحملها ودخل المرحاض وضعها في البانيو وشغل الميااا شهقت غزل
الجو برد
خدي شاور وأنا هستناكي برا
خرج غيث وطرق الباب مفتوح بقلق بعد فترة خرجت وهي تلف على جس.. دها المنشفة والأخري على شعرها بدون أن تأخذ بالها من وجوده جلست على الفراش برعشة
خدي الهدوم ألبسي وأنا هستناكي برا
هزت رأسها بتعب وأرتدت ملابسها ونامت على الفراش ضمت نفسها برعشة دخل غيث قرب عليها ووضع صنية طعام أمامها
كلي الأول أنتي مكلتيش حاجة من الصبح
غزل بنوم لا مش عايزة
لا علشان..
غزل غزل
وجدها نامت حمل الطعام ووضعه بعيدا وجلس بجانبها وعملها كمدات فضل قاعد يعملها كمدات لحد ما حرارتها نزلت نام بجانبها وسحبها إلى حــ,,ـــــضنه وډفن وجهه في رقبتها ونام..
تاني يوم أستيقظت غزل لقت على وجهها منشفة مبلولة شالتها ونظرت إلى غيث وأبتسمت بأستغراب ووضعت يدها على ملامحه برقة وأدخلت وجهها في حــ,,ـــــضنه أكتر
فاق غيث على حركتها نظر إليها يتابعها رفعت وجهها أغلق أعينه بسرعة لكي يري ماذا ستفعل
نفسي تشوفني زي ما أنا شيفاك أنا أول مرة حد يفضل جنبي وقت تعبي
مسحت أعينها من الدموع وبعدت عنه
بس أنت عمرك ما هتحس باللي أنا بحس بيه لأنك أتربيت وسط ناس بتحبك وپتخاف عليك..
كانت هتقوم من على الفراش مسك يدها وما زال مغلق أعينه وهو مستغرب من حديثها
بقيتي أحسن
لفت وجهها إليه اتعدل وأخذ وضع الجلوس وضع يده على وجهها
الحمدلله حرارتك نزلت
غزل بصوت منخفض ونبرة أول مرة تتكلم بيها
شكرا
غيث ضم حواجبه أي
غزل بتوتر وهي تبعد نظرها عنه
شكرا أنك فضلت جنبي يعني لحد ما بقيت كويسة
بلاش تروحي الجامعة أنهاردة خليكي في البيت
فركت في يدها بتوتر هو أنا جبت كام في الأمتحان
رمقها پحده وقام أنا رايح مشوار وراجع في رحلة كلنا طلعنها رحلة لسيوة وانتي
هتطلعي معانا
أبتسمت هتطلع أمتي
قرب على الخزانة وطلع ملابسه وقف أمام المرايا غزل نظرت إليه نظر لأعينها في المرايا أبتسمت غزل برقة بعد نظره عنها
بكرا الباص هيمشي الساعة عشرة الصبح تكوني جاهزة هتمشي معاهم وأنا هحصلك بعربيتي
حاضر
ويأتي يوم الرحلة
بتمشي السيارة اللي فيها غزل في اللي راح بالسيارة الخاصة وفي اللي ركب الباص بتفضل غزل قاعدة في الباص شارده تنظر إلى الطريق رن هاتفها أجابت
ياريت تاخدي الأدوية وتاكلي لأن الرحلة طويلة
فتحت حقيبتها بزهق
حاضر وأنت كمان أنا حطتلك سندوتشات وعصير علشان عارفة أن الرحلة طويلة
ماشي اقفلي ومتفتحيش التلفون كتير علشان ميفصلش وأنا شوية وهكلمك.
بعد فترة ليست بقصيرة ولا طويلة
وصلوا الموقع المشرف وهو يشاور بيده
الرحلة هتكون تلت أيام زي ما كلنا عارفين بس اللي عايز أعرفوا ليكوا أن هي مش هتبقي رحلة بس لا دي هتبقي صاعبة شوية عليكم بمعني أن أحنا كلنا هنعمل كل حاجة بأدينا يلا الكل ينزل
نزلت غزل ونظرت لغيث وهو يتجه إليهم
غيث أولا حمدالله على سلامتكم الرحلة دي مش مجرد رحلة عادية هتبقي رحلة إعتماد على النفس أكتر من أنها تكون ترفيهية ثانيا هنعمل أكلنا بأدينا وهننصب الخيم بتاعتنا بنفسنا والأهم هنحترم بعض ونتعاون كلنا سوا
نظر إلى غزل يتابعها
يلا
هنبدأ شغل الكل هينزل الخيم من الباص وهنقسم الخيم لعشر مجموعات خمسة بنات وخمسة شباب
الكل بدأ في
—
ڼصب الخيم غزل عرفت البنت اللي هتكون في خيمتها وأبتدوا ينصبوا خيمتهم
الليل دخل والشباب أشعلوا
نا..ر والبنات احضروا الطعام وشغلوا موسيقي والكل كان بيضحك ويرقص
غزل كانت قاعدة لوحدها تتابع غيث من بعيد وهو يتحدث مع دكتورة معاهم في الجامعة بحزن جلس شاب بجانبها
تعرفي أنك شبه حد أنا بعزه جدا
نظرت إليه بحدة وقامت مشيت وقفت بعيد حست بوحدة وغيره من الدكتوره سابت المكان ومشيت بعيد كان القمر منور شئ بسيط قعدت
أمام بحيرة نظرت إليها بأبتسامة من مظهر إنعكاس القمر على المياه قل.. عت الحذاء ونزلت قدميها وهي تلعب بفرحة خل..عت الحجاب ونزلت پخوف في الأول أما بعد كدا بدأت تلعب بفرحة فجأة بتسمع صوت أقدام لفت تنظر بمن رأها لم تجد أحد قربت علشان تطلع وجدت أحد يسحبها إليه من الخلف لفت پصدمة وجدت
يتبع