Uncategorized

أحببتها رغما عنى لنونا المصري ٣

~ البارت التاسع ~ وصلنا في البارت اللي فات لما سليم قلع الجاكيت بتاعتو وخلا منى تلبسها وبعدها سحبها من ايدها… ☆ فالبسها سترته ثم امسك بيدها وقال بلهجة أمر : تعالي ورايا. قال ذلك ثم سحبها وخرج من الكازينو فالتفت اليها وقال معاتباً : انتي ازاي بتتكلمي مع الاشكل المعفنة دي ؟؟ وبعدين انتي مش قولتي انك هنا مع نسرين وسالي ؟ هما فين ؟ انا مش شايفهم !

منى : مالك يا سليم ؟؟ بتصرخ كدا ليه ؟ يعني اللي حصل ممكن انو بيحصل لاي وحده تانيه وانا ماكنتش متوقعه ان الحقير هيتحــ,,ـرش بيا ، وبعدين سالي ونسرين مشيوا قبل ما انت تجي بشويه. سليم : علشان كدا ماينفعش تيجي الامكن دي لوحدك انتي والبنات ومن غير راجل يخلي بالو منكوا لان اكيد هتبقوا هدف للسكرانين اللي زي الراجل المعفن اللي حاول يتحــ,,ـرش بيكي من شوية .

منى : وانا هعرف منين ان حاجة زي دي هتحصل ؟ كل الحكاية ان البنات كانوا زهقانين وطلبوا مني ادلهم على مكان حلو نسهر فيه وانا جبتهم نفس المكان اللي حضرتك جبتني عليه في المرة اللي فاتت. سليم : ايوا انا جبتك علشان نسهر هنا بس انتي ماكنتيش لوحدك وانما انا كنت معاكي علشان كدا محدش قدر يعمل اي حركات قذرة ، وبعدين ايه اللبس العريان اللي انتي لبساه دا ؟؟

قال ذلك ثم ابعد الستره عن كتفيها قائلاً : ايه دا يا بت ؟ انتي فاكرة نفسك في عرض ازياء من العروض اللي بتعمليها ؟ ازاي الرجالة مش هيبصولك وانتي لابسه كدا ؟ فقامت منى بتغطية كتفيها مجدداً وقالت : بلاش تريقة يا سليم والنبي…انت عارف اني مابحبش حد يتدخل في لبسي ابداً يعني دي الموضه وانا ابقى مصممة أزياء ولازم يبقى لبسي على الموضة.

سليم : موضه أوضه انا مليش دعوة بالكلام دا… وكل اللي اعرفوا انك لو عايزة تخرجي مع صحابك وتروحوا تسهروا في اماكن زي دي يبقى لازم تلبسي حاجات تغطي جسمك والا حسام لو عرف فهو هيــ,,ـني وانا مش ناقص. فتنهدت مني بنفاذ صبر وقالت : خلاص يا سليم بقى… انا اتصلت بيك علشان نتكلم في حاجة مهمة مش علشان نتخانق. سليم : اه صحيح…انتي قولتي انك عايزة تكلميني بخصوص الخطة بتاعتنا…يلا اتكلمي انا بسمعك.

منى : معليش خلينا نركب العربية الاول لان الجو برد اوي وحضرتك سحبتني وطلعتني برا بالشكل دا من غير ما البس المانطو { المعطف } بتاعي. فتنهد سليم قائلاً : يلا اطلعي. ثم صعدا في السياره فقالت منى : بص بقى …انا لاقيت فكرة علشان نخلي حسام يتقرب من نور ويبتدي يحبها. فنظر سليم اليها قائلاً : وايه هي ؟ منى : اول حاجة هما لازم يحضروا فيلم رومانسي مع بعض ، يعني جو السيما ورمانسيه والدنيا ظلــ,,ـما اكيد قلب حسام هيحن شوية.

سليم : وهنخليهم يروحوا السيما ازاي يا ذكية ؟؟ وبعدين انتي نسيتي ان حسام معندوش وقت للحاجات البايخة دي ؟ فابتسمت منى قائله : مهو انت اللي هتخليه يروح هناك وانا اللي هاخد نور. سليم : انا ؟؟ منى : ايوا انت. سليم : ازاي هيسمع كلامي ؟ منى : اسمع بقى …. ☆ ثم اخذت تخبره بالخطة التي وضعتها لكي تجعل شقيقها الأكبر يقع في حب نور وهو كان يستمع إليها بأهتمام وعندما انتهت قالت : فهمت بقى ؟

سليم : وانتي فاكره اني لو عملت كدا حسام هيصدقني ؟ منى : مش هنخسر حاجة لو جربنا. فتنهد سليم وقال : طيب خلاص…هحاول اخليه يصدقني بس هنعمل الخطة دي امتى ؟ منى : بكرا… لان بكرا عطلة الأسبوع وحسام مش هيروح الشغل وانت كمان ماعندكش حاجة تعمله وانا مش هروح الشغل برضو. سليم : ماشي… معكي عربيتك ولا اوصلك ؟ منى : لا مجبتهاش لاني جيت مع نسرين. سليم : طيب استني وانا هروح اجيب المانطو بتاعك وهرجع على طول.

فأومت له برأسها اما هو فنزل من السيارة ودخل الى الكازينو وما هي الا دقيقه قد مضت حتى عاد وهو يحمل معطف الفرو الخاص بمنى وبعدها صعد واعطاها اياه قائلاً : البسيه… الجو برد اوي. فابعدت سترته عن كتفيها ثم اخذت معطفها منه وارتدته .  وقالت : متشكره. فشغل سليم محرك السيارة ثم قال : اربطي حزام الأمان. * اما في منزل عائلة الشناوي …..

كانت الساعة تُشير إلى التاسعة والنصف مساءً …فكانت نور جالسة بالقرب من سرير احمد وتقرأ له قصة الجميلة والوحش بينما كان هو يستمع اليها بتركيز كبير , وفي تلك الأثناء صعد حسام الى الأعلى فرأى باب غرفة ابنه مفتوح قليلاً مما جعله يقترب ليرى ما الذي تعلمه نور لأحمد , فوجدها تقرأ له قصة مما جعله يتنهد ويدخل الى غرفته فأرتدى سترة سميكية لكي تحميه من البرد وبعدها نزل الى الاسفل فقال لأمة الجالسة في غرفة المعيشة : هي منى لسا مارجعتش ؟

السيدة عائشه : كلمتها من شويه وقالت انها راجعة في السكة . حسام : طيب يا ماما , انا هروح الورشة شوية . السيدة عائشة : طيب يا حبيبي , بس مــ,,ـاتعبش نفسك . حسام : متقلقيش , يلا عن اذنك . قال ذلك وخرج من المنزل ثم ذهب الى ورشة النحت خاصته , وفي تلك الأثناء وصلت منى الى المنزل فنظرت الى سليم قائله : متنساش اللي اتفقنا عليه ماشي .

سليم : خلاص ولا يهمك , هنفذ كل اللي طلبتيه مني ويا رب حسام يصدقني . منى : متقلقش , هيصدقك لانك صاحبو , ودلوقتي انا هنزل تصبح على خير . قالت ذلك ثم ارادت ان تنزل ولكن سليم اوقفها بقوله : استني .. فألتفتت اليه وقالت : عايز حاجة قبل ما امشي ؟ فعبث سليم بشعره وابتسم قائلاً : انتي ..انتي طالعه حلوه اوي الليله دي . فشعرت منى بالخجل لذا اعادت شعرها خلف اذنها وابتسمت قائله : ميرسي اوي يا سليم , دي عينيك اللي حلوه .

سليم : بس اوعي تفتكري عشان قولتلك كدا انك هتقدري تلبسي اللبس دا تاني . فرمقته بنظرة غاضبه وقالت ببرود : تصبح على خير يا رخم . قالت ذلك ثم نزلت من السيارة وهي تثرثر بأشاء غير معروفه , اما هو فضحك قائلاً : مجنونه , والله العظيم البنت دي مجنونه بس بحبها ..هعمل ايه بقى ؟ قال ذلك ثم شغل محرك السيارة وهم في المغادرة , اما منى فدخلت الى المنزل وذهبت الى غرفة المعيشة حيث كانت امها جالسة فقالت : مساء الخير يا ست الكل .

ثم اقتربت من امها وقبلت جبينها وبعدها جلست , اما السيدة عائشة فقالت : مساء النور يا حبيبتي , خير ان شاء الله باين عليكي مبسوطة . فأبتسمت منى وقالت : ايوا يا ماما , انا مبسوطه لأني لاقيت طريقة هتخلي حسام اخويا يرجع زي ما كان من زمان . السيدة عائشة : مش فاهمة انتي بتقصدي ايه ! منى : هفهمك على كل حاجة بس قوليلي الاول انتي ايه رأيك بِـ نور ؟

السيدة عائشة : ونعم التربية , دي جمال واخلاق وادب وانا حبيتها من اول مرة شفتها فيها . فأبتسمت منى قائلة : حلو اوي الكلام دا , انا بقى هخليها هي وحسام يحبوا بعض وبالطريقة دي حسام اكيد هينسى رجاء واللي عملتو فيه . فأبتسمت السيدة عائشة وقالت : انتي بقيتي بتفكري زي أمك بالزبط يا بت …انا كمان كنت بفكر بالطريقة دي وعلشان كدا انا خليتهم يتجوزوا بسرعة .

منى : معقول يا ماما ؟ يعني انتي كنتي تقدري تلاقي حل تاني علشان نداري الفضيحة بس انتي اتعمدتي تعملي كدا ! السيدة عائشة : بالزبط … يعني انا كنت اقدر الاقي حل تاني للفضيحة بس لاقيت ان دي فرصة ذهبية جت لحد عندي علشان اخلي حسام يتجوز مرة تانية والحمد لله خطتي نجحت . منى : يبقى انا وسليم هنتكفل بالباقي . السيدة عائشة : وسليم دخلو ايه في الموضوع ؟

منى : انا طلبت منو يساعدني , متشيليش هم انتي يا حبيبتي ان شاء الله كلو هيبقى تمام . السيدة عائشة : ان شاء الله . فنهضت منى وقالت : طيب يا ماما انا هطلع اوضتي وهعمل شور وبعدها هنام على طول , تصبحي على خير . السيدة عائشة : تلاقي الخير يا روحي . * وبالفعل صعدت منى الى غرفتها اما السيدة عائشة فقالت : وانا هروح انام برضو .

قالت ذلك ثم ذهبت الى غرفتها الكبيرة التي كانت في الطابق السفلي , اما نور فقامت بتغطية احمد الذي نام بينما كانت تقرأ له القصة وبعدها نظرت الى ساعة الحائط فوجدتها تُشير الى الساعة العاشرة وخمس دقائق فتنهدت ثم خرجت من غرفة احمد واتجهت الى غرفة حسام التي تشاركه بها , فوقفت امام باب الغرفة ووضعت اذنها عليه تتنصت وهي تحرك عيناها بطريقة مضحكة . فقالت بصوت خافت : معقول يكون نام !

ثم طرقت الباب مرتين تحسباً لو كان حسام في الغرفة وبعدها دخلت وعندما لم تجده تنفست براحة قائله : ايوا كدا بقى , اكيد هو في ورشتو دلوقتي علشان كدا هقدر استحمى براحتي . قالت ذلك ثم دخلت الى الحمام , اما حسام فكان مايزل يعمل في ورشتة فنظر الى الساعة وقال : ايه دا ؟؟ الوقت اتأخر اوي وانا لسا هنا ! قال ذلك ثم ترك ادوات النحت ونفض يديه من نجارة الخشب واطفأ الأنوار وخرج من الورشة , فشعر بالبرد قليلاً مما جعله يحكم اغلاق سترته قائلاً : الظاهر ان في عاصفه جايه …الأحسن اني ارجع بسرعة .

قال ذلك ثم دخل الى المنزل حيث كان الهدوء يعم المكان وصعد الى غرفته فدخل في نفس الوقت التي خرجت به نور من الحمام وهي ترتدي بجامتها الحريرية وتنشف شعرها بمنشفة ، فنظر إليها ببرود ثم اغلق الباب خلفه وتوجه نحو الحمام اما هي فوضعت المنشفة على الطاولة وقالت في نفسها : رخم…ميعرفش ازاي يقول مساء الخير ؟ تسارع في الاحداث…………… في صباح اليوم التالي….. استيقظ سليم على صوت رنين هاتفه المحمول فاجاب بصوته الناس : ايوا يا منى ؟

منى : انت لسا نايم ! فنظر سليم الى الساعة في هاتفه وبعدها قال : دي لسا سبعة يا منى… عايزه ايه من الصبح ؟ منى : انت نسيت اللي اتفقنا عليه امبارح ؟ فجلس سليم وهو يعبث بشعره قائلاً : لا مانستش بس الوقت لسا بدري اوي ! منى : معليش.. انت لازم تجهز نفسك كويس علشان تقدر تقنع حسام يروح معاك السيما. سليم : طيب خلاص… اديني صحيت اهو.

منى : طيب انا هقفل دلوقتي وهنتقابل في السيما. سليم : اوك…سلام دلوقتي. قال ذلك ثم اغلق هاتفه ونهض من سريرة ثم دخل إلى الحمام…اما منى فخرجت من غرفتها وذهبت الى غرفة حسام حيث انها طرقت الباب ووقفت تنتظر ان يفتح لها احد …. فأستيقظ حسام من نومه عندما سمع صوت الباب وكان يشعر بألم في ظهره بسبب نومه على الأريكة مما جعله يضع يده على ظهره قائلاً : وبعدين مع الحالة دي ؟؟ انا لازم اصحى كل يوم وظهري متك*سر كدا ؟

قال ذلك ثم نظر الى نور التي كانت نائمة على سريره بعمق كبير فقال : كلو بسبب القردة دي.. فسمع قرع الباب مجدداً فنهض وقال : للحظة. وبعدها توجه نحو باب غرفته ففتحه واذ بمنى تشهق قائله : ايه المنظر دا يا حسام ؟؟ فنظر حسام الى نفسه قائلاً : في ايه يا منى ؟ منى : انت ازاي فضلت كدا من غير تيشترت قدام نور ؟ فتنهد حسام قائلاً : دي أوضتي انا واعمل فيها اللي انا عايزو ولو مش عاجبها يبقى دورولها على حته تانيه علشان تنام فيها.

منى : طب هي فين ؟ حسام : لسا نايمة ومبرطعة على السرير وانا يا عيني عليا اللي ادبست في النومة على الكنبة حتى ان ظهري اتك*سر ! فضحكت منى قائله : معليش يا حبيبي… انت الراجل برضو ولازم تعرف ان اللي بتعملو دا يبقى جدعنه. حسام : خلصيني يا منى وقولي انتي عايزه ايه ؟ منى : اه صحيح… انا كنت عايزه اكلمك بخصوص سليم. فقال حسام باستغراب : سليم ! ليه هو فيه حاجة ؟

منى : انا قابلتو امبارح وكان باين عليه انو مهموم وزعلان ولما سألتو ما قلش اي حاجة افتكرتك تعرف. حسام : لا والله معرف… هكلمو حالاً. فأبتسمت منى قائله : طيب يا حبيبي. حسام : متشكر لانك قولتيلي ودلوقتي وريني عرض كتافك. قال ذلك ثم اغلق الباب في وجهها اما هي فأبتسمت وقالت بحماسه : yes !

السابقانت في الصفحة 1 من 13 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى