الساعة 12:30 ظهراً ، دخل سليم الى مكتب حسام وقال : انا هخرج من الوزارة شويه يا حسام علشان كدا لو عزت اي حاجة اتصل بيا فوراً . فنظر حسام اليه وقال : وهتروح فين ؟ فتنهد سليم قائلاً : انا هخرج مع منى لاني عزمتها على الغدا ولو تأخرت اكيد اختك المجنونه هت*ني وانا مش ناقص. حسام : والله ما انا عارف ايه هي طبيعة العلاقة اللي بينك وبينها ! ما تفهمني يا اخي ايه اللي بيحصل.
فابتسم سليم قائلاً : تقدر تقول علاقتنا اكتر من مجرد صداقة وان شاء الله هاجي ازوركوا قريب جداً بخصوص الموضوع دا . فاسند حسام ظهره الى الكرسي وابتسم قائلاً : بقى كدا… اه يا شقي ومن ايمتى بتحبها ؟ فضحك سليم وقال : من زمان يا حسام وانت عارف دا بس عامل نفسك مـ,,ـــاتعرفش حاجة. فضحك حسام بدوره وقال : افشتني.. طيب انت قولتلها انك بتحبها ؟ سليم : لاء لسه… بس هقولها في اقرب فرصة.
حسام : خلي بالك من اختي يا سليم واوعى تك*سر قلبها لاني هك*سر دماغك لو عملت كدا. سليم : متوصنيش على روحي يا حسام لاني هحطها جوا عينيا. فابتسم حسام قائلاً : ودا عشمي فيك برضو. سليم : يلا انا لازم اروح دلوقتي ومش هتأخر… سلام يا صاحبي . قال ذلك ثم خرج من المكتب ، اما حسام فقال : والله وقدرت منى توقعك يا سليم…ربنا يتمملك على خير يا صاحبي.
بعد مرور بعض الوقت… كانت منى جالسه في احد المطاعم الفاخرة تنتظر سليم ، وعندما وصل ذهب بأتجاهها بسرعة وقال : انا اسف بس الطريق كانت زحمة. فنظرت اليه بجدية وقالت : هعديها لك المرة دي. فابتسم ثم جلس وقال : طالعة قمر. فابتسمت منى بخجل وقالت : ميرسي. سليم : نطلب الاكل ؟ منى : اوك. وبالفعل طلبا الطعام وبينما كانا يأكلان قال : ودلوقتي مش هتسامحيني برضو ؟
نور : طيب خلاص…انا مسامحاك . فأبتسم سليم قائلاً : هايل… دلوقتي اقدر اديكي الهدية اللي اشتريتها علشانك. فاستغربت منى وقالت : هدية ؟ سليم : ايوا… اديني ايدك يا حلوة. قال ذلك واخرج من جيبه علبه مستطيلة الشكل ، اما منى فمدت يدها قائله : ايه اللي جواها ؟ فاعطاها سليم الهدية قائلاً : افتحيها وهتعرفي. – وعندما فتحت منى العلبة وجدت بداخلها قلادة جميله جداً مصنوعة من الذهب ويتوسطها حجر من الكريستال الابيض .
 فابتسمت قائله : دي جميله اوي يا سليم.. بس ايه المناسبة ؟ فابتسم سليم قائلاً : ملهاش مناسبة.. تقدري تعتبريها عربون صلح. منى : بقى كدا… ماشي مقبوله منك. فنهض سليم قائلاً : خليني اساعدك علشان تلبسيها. قال ذلك ثم اقترب منها وقام بألباسها القلاده وبعدها ابتعد قائلاً : دي لايقه عليكي اوي. فابتسمت منى قائله : ميرسي يا سليم.. دي عجبتني اوي. فجلس سليم قائلاً : يلا… خلينا نكمل اكلنا.
تسارع في الأحداث ………… في المساء عاد حسام الى المنزل وما ان دخل من الباب حتى سحبته نور من يده مما جعله يتفاجأ فقال : في ايه ؟ نور : تعالى….انا عايزه اقولك حاجة. فنظر اليها بغرابة قائلاً : في حاجه حصلت ؟ نور : هقولك في الاوضة. قالت ذلك ثم سحبته الى الاعالى وعندما دخلا الى الغرفة تركت ذراعه ونظرت اليه قائله : انت عارف ان النهاردة يبقى عيد ميلاد منى صح ؟
فوضع حسام يده على جبينه قائلاً : اه صحيح… ازاي نست الموضوع دا ؟ فتنهدت نور قائله : انا كنت عارفه انك هتنسى علشان كدا جهزتلها مفاجأة. حسام : بس انتي ازاي عرفتي ان النهاردة يبقى عيد ميلادها ؟ نور : احمد هو اللي حكالي. حسام : احمد ! نور : ايوا. عوده في الزمن ……. كانت نور في منزل امها وكانت تصنع الحلوى لاحمد فنظرت اليه وقالت : انت مبسوط يا حبيبي ؟
احمد : ايوا. فابتسمت نور قائله : يبقى انت لازم تاكل كل الكيك اللي عملتهولك اتفقنا. احمد : انا مش عايز اكلهم. نور : متخفش… بباك مش هيعرف وانا مش هقولو. احمد : لاء انا مش عايز اكلهم مش لاني خايف من بابا… بس انا عايز اديهم لعمتو منى لان النهاردة يبقى عيد ميلادها. نور : بجد ؟؟ احمد : ايوا.. انا اعرف ان النهاردة يبقى عيد ميلادها وانا متأكد ان ماحدش في البيت فاكر الموضوع دا.
فابتسمت نور قائله : يا روح قلبي انت… عارف كدا احسن بكتير علشان نعرف نعملها مفاجأه حلوه وانا هطلب من النينه صباح تعملها تورته بالشوكولاتة وهنزين البيت كمان … ايه رأيك ؟ فابتسم احمد وقال بحماس : ماشي. عوده الى الواقع …… نور : ماما عملتلها تورته لان احمد طلب منها تعمل كدا وانا جبت الشموع والبالونات علشان نعملها حفلة صغيرة وعايزاك تساعدني. حسام : ايه العبط دا ؟؟ هي منى عيلة صغيرة علشان نعملها حفلة عيد ميلاد ؟
نور : انت ايه يا شيخ ؟؟ اول حاجة نسيت عيد ميلاد اختك الوحيدة ودلوقتي مش عايز تحتفل معاها في اليوم دا ! يا بجاحتك واللهي. حسام : بقولك ايه… متستفزينيش لاني تعبان ومش عايز اتخانق معاكي دلوقتي. نور : طيب خلاص… بلاش خناق النهاردة . حسام : كويس. قال ذلك ثم خلع سترته فقالت له : يلا تعالى علشان تساعدني في التزين قبل ما منى ترجع البيت . فتنهد حسام قائلاً : عارفه انك مزعجة اوي ؟؟ اوكِ هساعدك.
فابتسمت نور قائله : يبقى انا هسيبك علشان تغير هدومك دلوقتي بس ما تتأخرش. قالت ذلك ثم خرجت من الغرفة وبقي حسام وحده فقال بتذمر : ايه دا ؟؟ هو الواحد ما يقدرش يستريح في البيت دا ابداً ؟ قال ذلك ثم دخل إلى حجرة الملابس وبعد ان بدل ملابسه نزل لكي يساعد نور في التحضيرات ، وبينما كانا يعملان عادت السيده عائشه الى المنزل فوجدته مزين مما جعلها تسألهم : احنا عندنا حفلة النهاردة ولا ايه ؟
فألتفتت كل من حسام ونور اليها وابتسمت الاخيره قائله : اهلاً يا طنت.. احنا هنعمل حفلة علشان منى. السيدة عائشة : منى ! حسام : ايوا يا ماما… انتي كمان نسيتي ان النهاردة يبقى عيد ميلادها مش كدا ؟ السيدة عائشة : اااه صحيح… ازاي نسيت اليوم دا ؟ انا حتى مجبتلهاش هدية ! حسام : مش انتي بس اللي نسيتي … وانا كمان نسيت. السيدة عائشة : ازاي نسينا عيد ميلادها ؟؟ اكيد هتزعل لما تعرف.
فابتسمت نور قائله : متقلقوش… انا رحت المول النهاردة وجبتلها هدايا كتير مني ومنكوا …بصي يا طنت .. انتي تقدري تهديها الفستان دا واكيد هي هتحبو اوي… اما انت يا استاذ تقدر تهديها شنطة الجلد دي وانا هديها ساعة فضة وبكدا نبقى خالصين. فابتسمت السيدة عائشة قائله : متشكره يا حبيبتي… انا مش هنسى معروفك دا ابداً . نور : متقوليش كدا يا طنت…حتى لو ماكنتش كنتك الحقيقة بس انا بعتبرك انتي ومنى واحمد جزء من عيلتي.
اما حسام فشعر بالإمتنان لما فعلته نور فقال : انا هرجعلك الفلوس اللي اشتريتي بيها الهدايا بعد ما الحفلة تخلص. فنظرت إليه قائله : مفيش داعي ترجعهم… انا عملت كدا لاني بحب منى ومش عايزاها تزعل في اليوم دا.
حسام : معليش….انا هرجعلك الفلوس. فارادت نور ان تقول شيئاً ولكن السيدة عائشة سبقتها بقولها : خلاص بقى يا جمـ,,ــــاعة… ابقوا اتكلموا في الموضوع دا بعدين . فتنهد حسام وقال : حاضر يا ماما.
تسارع في الأحداث ………… الساعة 19:25 مساء ، عادت منى الى المنزل وكان سليم بصحبتها ، وعندما دخلا الى المنزل كان الظلام يخيم في المكان فأستغربت وقالت : ايه دا ؟؟ ليه البيت ظلـ,,ــــمة كدا ؟ فقال سليم : غريب….هما راحوا فين كلهم ؟ منى : انا هشعل النور. قالت ذلك ثم اشعلت الاضواء وعندما فعلت ذلك قال الجميع : مفاجأه !! فابتسمت منى قائله : ايه دا ؟ فاقترب حسام منها ثم عانقها وابتسم قائلاً : كل سنه وانتي طيبة يا حبيبي.
منى : اه صحيح… النهاردة يبقى عيد ميلادي !متشكرة يا حبيبي. قالت ذلك ثم ابتعدت عن حسام فاقتربت منها امها وعانقتها قائله : كل سنه وانتي طيبة يا روحي وان شاء الله ربنا يديكي طولة العمر. فعانقتها منى بدورها وابتسمت قائله : ربنا يخليكي ليا يا ست الكل. وبعدها اقترب احمد منها وقال : كل سنة وانتي طيبة يا عمتو. فانحنت منى وعانقته قائله : وانت طيب يا حبيبي. اما سليم فاقترب منها ثم قبل جبينها قائلاً : ربنا يديكي طولة العمر يا منى…اظن دلوقتي عرفتيه ايه مناسبة الهدية اللي جبتهالك النهاردة.
فابتسمت منى بخجل وقالت : متشكره يا سليم..ايوا عرفت. فقالت نور : ودلوقتي جيه دوري انا بقى. قالت ذلك ثم عانقت منى قائله : سنة حلوة يا حبيبي. منى : متشكرة يا نور . نور : العفو يا قلبي.. يلا علشان تطفي الشمع. فأومت لها برأسها اما سليم فقال : ايه رأيك بالفاجأة الحلوة دي يا منى ؟ فنظرت منى اليه وقالت : هو انت كنت متفق معاهم ؟ فابتسم سليم قائلاً : حسام اتصل بيا علشان افضل معاكي وماسيبكيش ترجعي البيت غير اما يخلصوا تجهيز للحفلة.
فقالت السيدة عائشة : حبيبتي الفكرة دي كانت فكرة نور لانها هي اللي جهزت كل حاجة. فنظرت منى الى نور وابتسمت قائله : ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي.. بجد انا مبسوطة اوي. نور : انتي تستاهلي اكتر من كدا يا منى.. وانا معملتش غير واجبي. وبينما كانت الفتيات يتكلمن اقترب حسام منهن وقال : ايه رايك يا منى لو تقطعي التورته دلوقتي علشان نخلص بسرعة ؟ فضحكت منى وقالت : ماشي.
اما نور فرمقته بنظرة حادة ثم قالت : يلا يا جمـ,,ــــاعة.. اتفضلوا. ثم بدأوا يحتفلون بعيد مولد منى التاسع والعشرين وبعد ان تناولوا الكعك وغنوا لها اغنية عيد الميلاد وقدموا لها الهدايا …جلسوا يتكلمون في غرفة المعيشه وقد مر الوقت سريعاً فعاد سليم الى منزله اما البقية فذهبوا الى غرفهم لكي يناموا. وفي غرفة حسام…. كانت نور تجهز السرير لكي تنام عليه بعد ما بدلت ملابسها بينما كان هو ينظف اسنانه في الحمام ، وعندما انتهى خرج ونظر اليها قائلاً : ميرسي يا نور.
فنظرت اليه بغرابه لأنه كان يتكلم معها بلطف ولم تصدق ما سمعته ، فقالت : على ايه ؟ حسام : لان منى كانت مبسوطة اوي النهاردة والفضل ليكي. فابتسمت نور ثم نظرت إلى السرير واخذت تعدل الوسادة قائله : انا ماعملتش غير واجبي علشان كدا مفيش داعي انك تشكرني. حسام : قوليلي.. انتي دفعتي كام تمن الهدايا علشان ارجعلك الفلوس. فنظرت اليه وقالت : قولتلك مفيش داعي انك ترجعلي الفلوس علشان كدا متشغلش بالك.
حسام : لازم ارجعهملك لاني مابحبش ابقى مديون لاي حد. نور : اطمن… مش همننك باللي عملتو ابداً . حسام : لو مش عايزه تقوليلي انتي دفعتي كام يبقى هزودلك المعاش. نور : اعمل اللي انت عايزو بس انا مش هاخد منك فلوس.. ودلوقتي تصبح على خير. قالت ذلك ثم استلقت على السرير اما هو فتنهد ثم توجه الى الاريكة حيث ينام دائماً . تسارع في الأحداث …………………
مرت عدة ايام وكان فؤاد يتقرب من لمى رويداً رويداً وذلك ازعج تيمور الذي كانت الغيرة ت*ه ، وذات مره من المرات كانت لمى جالسه في حديقة الجامعة مع فؤاد يراجعان بعض الدروس فجاء تيمور ووقف امامهما والأنزعاج واضح على وجهه ، فقال : لمى انا عايز اكلمك… يلا تعالي ورايا بسرعة. فنظرت إليه وقالت : في ايه يا تيمور ؟ فنظر تيمور الى فؤاد بنظرات قاسية ثم قال : مش هينفع اقولك هنا لان الكراسي ليها ودان علشان كدا تعالي ورايا.
قال ذلك وامسك يدها ، اما فؤاد فنهض قائلاً : انت مش شايفها قاعدة مع راجل ولا ايه.؟ فضحك تيمور باستهزاء قائلاً : راجل !! انت فاكر نفسك راجل يلاه ؟ فؤاد : راجل غصب عنك. فاغمض تيمور عيناه ثم وضع يده على كتف فؤاد قائلاً : اقعد مكانك يا حبيبي ومتحشرش نفسك في اللي مالك فيه . فابعد فؤاد يد تيمور عنه بعنــ,,ـف وقال : انت فاكر نفسك حاجة كبيره علشان اكبر مني بسنتين يعني ؟؟ لا فوق يا شاطر انا ممكن اضر*بك.
فقالت لمى بأنزعاج : فؤاد !! متعملش مشكلة من ولا حاجة. قالت ذلك ثم نظرت الى تيمور قائله : يلا يا تيمور….خلينا نمشي. فابتسم تيمور بانتصار ثم امسك بيدها وذهبا ، وعندما ابتعدا عن مجرى نظر فؤاد افلت يدها اما هي فقالت : في ايه يا تيمور ؟؟ فألتفت تيمور اليها وقال : مش عارفه في ايه ؟ انا مش كنت منبه عليكي متقعديش مع الواد الرزل دا تاني ؟؟ ليه مسمعتيش كلامي ؟
لمى : انا مش فاهمة انت ليه بتكرهو كدا ؟ وبعدين فيها ايه لو قعدت معاه ؟؟ يعني هو زميلي في الفصل واحنا كنا بنذاكر. تيمور : مليش دعوة بالكلام دا وكل اللي اعرفو انك مش هتقعدي معاه تاني وبس. لمى : استنى استنى… ممكن تفهمني انت ايه اللي مضايقك في الموضوع دا ؟ تيمور : دا لاني… خلاص انسي الموضوع. قال ذلك ثم ادار ظهره فاوقفته لمى بقولها : لاء يا تيمور….مش هسيبك تتهرب من الجواب وهتقولي دلوقتي ليه مش عايزني اقعد مع فؤاد.
فنظر اليها وقال : لان الواد دا باين عليه مش كويس… انتي ماشفتيش ازاي كان يبصلك بطريقة قذرة ؟ لمى : انت فهمتو غلط… دا دمو خفيف وانا ابتديت استريحلو. تيمور : نعم ؟؟ ابتديتي ايه يا عينيا ؟ لمى : انت ايه مشكلتك بالزبط ؟؟ ليه كل ما اتقرب من شب تحاول تبعدو عني ؟ تيمور : دا لاني خايف عليكي يا هانم وعايز احميكي. لمى : وانا مش محتاجة حد علشان يحميني يا سي تيمور…ويا ريت تسيبني اصاحب اللي انا عايزاه وبطل تدخل في حياتي بقى لاني حرة واعمل اللي يريحني.
تيمور : ماشي يا لمى…. هسيبك على راحتك ومش هتدخل فيكي بعد كدا ابداً بس ابقي افتكري كلامك دا كويس لما تعرفي فؤاد على حقيقتو. قال ذلك ثم غادر وهو منزعج… اما هي فقالت بانزعاج : كدا احسن بكتير… حلوا عني كلكوا ! وفي مكان اخر ….. وفي المحكمة بالتحديد ، كان حسام ونور ومعهما سليم جالسين حيث انهم قدموا شكوى ضد الصحفي مهران الذي كان منزعجاً من هذا الأمر.
فقال المحامي الخاص بحسام للقاضي : حضرة القاضي… موكلي ماكنش عايز يرفع دعوة ضد المتهم بس الراجل دا اتخطى كل الخدود وزودها اوي وحاول يشوه سمعة موكلي ومدامتو وبقى يتدخل في حياتهم الخاصة. فقال مهران : انا معملتش كدا يا حضرة القاضي غير بعدما اتحققت من الادلة اللي بتقول ان كلامي صحيح واظن ان من حقي كصحفي اني اكشف الحقيقة للناس. فقال القاضي : متتكلمش يا استاذ مهران من غير اذن مرة تانيه.
مهران : انا اسف يا حضرة القاضي. * ثم قال القاضي انه سوف يصـ,,ـدر الحكم بعد 10 دقائق لذا خرجوا جميعاً من قاعة المحكمة وذهب مهران نحو حسام ونور ثم قال : انت فاكر يا حسام بيه انك هتهزمني علشان رفعت عليا دعوة ؟ فابتسم حسام قائلاً : ايوا… انا متأكد من دا. مهران : يكون في علمك يا حسام بيه انا عارف كل حاجة عنكوا. فقال سليم بسخــ,,ـرية : وعارف ايه بقى يا استاذ مهران ؟
مهران : انا عارف انهم مش متجوزين ابداً . فقالت نور : الظاهر انك عجزت يا مهران وبقيت بتخطرف شوية… انت ماكنتش في الفرح بتاعنا برضو ؟ انا فاكرة كويس انك كنت حتى ان حسام ضر*بك وقتها. فانزعج مهران قائلاً : انا بقصد انكوا بتكدبوا علشان تتخلصوا من الاشاعات بس انا هكشف الحقيقة قريب جداً . فقال حسام : لا انت غلطان …لاني انا ومراتي مبسوطين اوي في حياتنا علشان كدا متعبش نفسك لانك مش هتلاقي اي حاجة عننا.
قال ذلك ثم امسك بيد نور قائلاً : يلا… خلينا نرجع القاعة. نور : ماشي. – ثم عادوا جميعاً الى قاعة المحكمه لأن القاضي سيُصـ,,ـدر حكمه بخصوص الدعوة ، فقال : حسب المعطيات والتهم الموجهة للمدعو مهران ابو النجا قررت المحكمة بالحكم عليه ان يدفع تعويض للضحايه قيمته 50 الف جنية كما انه يجب عليه ان يعمل في الخدمة الأجتماعية 150 ساعه ، رُفعت الجلسة . تسارع في الأحداث ………………
عادت لمى الى المنزل في تمام الساعة 16:08 وعندما دخلت كانت تبدو منزعجه فقالت لها امها : ايه مالك ؟ قالبه خلقتك كدا ليه ؟ فجلست لمى وقالت : مفيش… بس اتخانقت مع تيمور النهاردة وهو زعل مني ومشي. فاندهشت السيدة صباح كثيراً بعدما سمعت ذلك وقالت : اتخانقتوا !! بس ليه ؟ دي اول مرة تتخانقوا ، ايه اللي حصل ؟ لمى : انا مابقيتش افهم عليه اي حاجة… دا اتجنن على الاخير وبقى يتدخل في حياتي الخاصة..
السيدة صباح : طب هو عمل ايه ؟