Uncategorized

شمس ١

ط2
– جدو
أنا شوفت عمو معتز بيبوس طنط زيزي ورا العمود دا قالت كلامها و هي بتشاور على المكان اللي شافتهم فيه نشأت ( الجد) بص لمعتز بإتهام اللي بسرعة قال بتوتر:-
– محصلش يا بابا دي شمس بتهزر مش كدا يا شمس شمس بخبث و طفولة:-
لا يا عمو أنا مش بهزر أنا بقول الحق و بصت لـ نشأت و قالت:-
والله يا جدو أنا مش بهزر حتي شوف

خرجت موبايلها و وريتله صور معتز و زيزي فعلاً اللي كانت الصور فيها واضحة جداً نشأت طبطب عليها و قال:-
شمس حبيبت جدو مش هتقول لحد على اللي حصل صح شمس بإنبهار مصطنع:-
يعني هيبقي سر بينا هنحطه في البير يا جدو نشأت بصبر:-
أيوة يا حبيبت جدو هز رأسها بايجاب و قالت:-
أنا هروح ألعب بقي بعدت عن نظرهم و ابتسمت بمكر و هي بترجع شعرها لورا و بتقول:-
أول ضـ,ـربه للعيله الواطية

اتسحبت و رجعت تاني تشوف اية اللي بيحصل …… نشأت بحمود و صوت صارم بس كان متعمد أنه ميعلاش :-
اية اللي أنا شوفته دا ؟ إنت بتخوني جوزك يا زيزي و مع مين ؟ مع أخوه ؟
زيزي بتوتر:-
والله يا عمي مكنتش اقصد دا دا إبنك معتز هو اللي أجبرني على كدا
معتز عيونه وسعت بصدمة و قال بصعوبة:-
مين اللي اجبرك على كدا ؟ أنا يا بنتي لية كنت خطفتك وما كله بمزاجك و العمود يشهد
نشأت ضـ,ـرب بعصايته الأرض و قال:-
إنتوا الاتنين صنف ملتكم اية ؟ تمنوا في الحرام ؟

اتقوا الله بقي شوية دا إنتوا عيالكم بقوا على وش جواز
بتخون أخوك يا معتز ؟ مكنتش متخيل أبدا إن وساختك توصلك لحد هنا مرات أخوك يا و سخ ؟ اية مش مكفيك بنات الليل اللي كل يوم مع واحدة منهم ؟ جاي تكمل على أهل بيتك ؟ معتز بتوتر و بجاحة:-
يا بابا أنا
نشأت بحدة صعبة:-
إنت تخرس خالص مسمعش صوتك دا ابدا ، أنا لو اطول هرميكم إنتوا الاتنين بره البيت دلوقتي ، لكن عشان ولادكم اللي هيتكسروا من عمايلكم دي ، لو الحقيقة ظهرت مش هيرفعوا عينهم في حد ابدا

أخد نفس عميق و قعدت على كرسيه و قال:-
أنا مطر آسفا إني أسكت عشان عيالكم لكن والله في سماه ما اشوفكم كدا تاني لهكون مطربقها على دماغكم يا كلا ب ، و مش هيهمني حد فيكم و هعرف اظبطها للصحافة كويس أوي معتز بلع ريقة بصعوبة و بص لـ أبوه و قال ؛-
بس شمس هتقول لـ محمود و الموضوع هيكبر و ها….. نشأت قطع كلامه و قال:-
إن كان على شمس بس فهي مقدور عليها دي عقلها زي عقل الطفل الصغير يعني ينضحك عليها

الدور و الباقي بقي على الكبير العاقل اللي بيز ني مع مرات أخوه زيزي كانت واقفة في نص هدومها و معندهاش القدرة إنها تدافع عن نفسها حتي و كل شوية تبلع ريقها بصعوبه شمس جريت على اوضيتها من غير ما حد يلمحها و دخلت و هي بتضحك و بتقول:-
أول خطوة و أول شوكة في طريق الشوك اللي هتمشيه يا عيلة مشفتش بربع جنيه تربية

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى