مروان اتنفس و قعد على الكرسي و قال :-
أنا يا جدي مهو مش معقول أمي ثريا هانم تسيب البيت و تمشي عشان خاطر حتت بت مش متأكدين أصلا أنها تقرب للعيلة – حتت البت اللي بتقول عليها دي يا أستاذ مروان تبقي أختك ، أختك اللي وقفت تتفرج عليها وهي بتتمرمط و تبهدل و مستني تسقف للي هيكسب في الآخر صح ولا اية ؟!
و بعدين مين قالك إن أمك هتمشي عشان كدا ؟!
أمك يا أستاذ يا محترم يا اللي بتحترم اللي أكبر منك ؟
يا مسئول يا اللي همـ,ـوت و اسيبلك أختك أمانه في رقابتك قلت ادبها على جدك كبير العيلة و كبير و صاحب البيت اللي إنتوا عايشين فيه
كل دا وانت واقف مكانك لا قولت كلمه ولا عملت تصرف واحد توقف بيه المهزلة اللي أمك عملتها ، تقدر تقولي يا محترم بأي حق اسبها قاعدة في بيتي بعد ما هانت أصحابه ؟!
مروان بخجل:-
يا جدي أنا مكنتش اقصد دا صدقني انا بس اتصدمت من كلام حمزة و إنها تبقي اختي ، رغم إني مش متقبلها ولا هتقبلها في حياتي إلا إني مقدرش أقف في وش أمي واللي هي عوزاه أنا هعمله ليها ، دي أمي يا جدي
الجد خبط بعصايته على الأرض برفق و قال:-
و دي حفيدتي اللي مش هتتعوض أبدا ، عاوز تحصل أمك مع السلامه و رجلك متعتبش الشركة ولا القصر و كمان حسابك في البنك هيقف ، مفتاح عربيتك يكون في ايدي قبل ما تمشي معاها
يمكن لما تعيش عند أهل أمك شهر كدا تتعلم الأدب إنت كمان خبط بعصايته الأرض و قال:-
غور من وشي دا إنتوا تجيبوا أجل الواحد بدري بدري ، أنا كان مالي و مال خلفتكم خلفه تعر
سابه في المكتب و مشي و مروان واقف وراه مصدوم و قال:-
هو اتعصب لية ؟!
……
ثريا كانت رايحة جاية في الأوضة و بتقضم ضوافيرها و قالت:-
أنا يتعمل فيا كدا منك يا راجل يا عجوز طب و رحمت العاليين زي ما……….
*********************
ثريا كانت رايحة جاية في الأوضة و بتقضم ضوافيرها و قالت:-
أنا يتعمل فيا كدا منك يا راجل يا عجوز طب و رحمت العاليين زي ما طرتني من البيت
أنا ثريا هانم اللي كلمتي تمشي على الكبير قبل الصغير يتعمل فيا كدا ؟!
الباب خبط و دخلت زيزي تبصلها بشماته و قالت:-
اية يا ثريا بتلمي هدومك اللي جبتيها وإنتي جاية من باريس و رايحة على فين ؟!
ثريا أخدت نفس و كلتمته وبلعت نظرت الشماتة اللي شافتها منها و قالت:-
زيزي يا روحي والله ما نقصاكي شايقة الباب اللي دخلتي منه دا ؟!
تتفضلي كدا زي الشاطرة تخرجي منه بهدوء بدل ما أطلع اللي فيا عليكي و محدش هيحوشني عنك زيزي اتعدلت في وقفتها و بصتلها بغضب و قالت:-
والله ؟! طب وريني كدا هتعملي اية يا ثريا ، عشان مش أنا اللي اته”دد أنا زيزي بنت الحسب و النسب اته”دد من واحدة جاية من الشارع ؟!
ثريا فقدت أعصابها و بصتلها بتوعد ، اتمشت تجاه الباب و قفلته بالمفتاح و بصت لـ زيزي بعضب و مكر – أنا بقي هوريكي تربية الشوارع دول لما بيتعصبوا رد فعلهم بيكون اية !! ألا أنا حزرتك من الأول وانتي مسمعتيش كلامي ، و قبل كدا قولتك ملكيش دعوة بيا لا بخير ولا بشر ، بس لا إنت لازم تتعلمي الأدب زيزي بسخرية:-