علفكرة أنا اسمي شمس مش بس بس زياد بدهاء :-
لا إنت شكلك هبلة و هتتعبيني تعالي نلعب أنا أصلا تافهه شمس بحذر :-
هتلعب معايا اية ؟ زياد بحماس استني ، طلع من جيبه كورة بلاستك مهوية و نفخها و احكم غلقها بصي انتي هتقعدي هنا وأنا هقعد هنا و نشقطها لبعض ، اهي أي شغلانه تسلي و خلاص شمس هزت راسها بحماس و قعدت مكان ما شاور ليها و بدئوا يلعبوا
الجد وصل عند الأوضة لقي الكل متجمع عند الباب و لما شافوه وقفوا و بطلوا كلام احتراما لية – حد يلحقني من المتوح”شة تربية الشارع دي ، سيبي شعري – ااااه يا بنت “** بتعضي طب و رحمت الغاليين لهفرجك صوت صراخهم علي و غطي المكان الجد بص على حمزة اللي مش مديهم اي اهتمام و قاعد بيلعب على تليفونه و قال:-
حمزة
حمزة بصله و قال:-
ثواني يا جدي و الموضوع يخلص أقف و اتفرج حضرتك
كسر باب الأوضة و دخل لقي الاتنين متش”وهين و وشهم محمر
أول ما لمحوا حمزة وقفوا من سكان جنب بعض و بصوا لبعض و بصوله بخوف الجد دخل و بصلهم باحتقار و قال:-
كل واحد تاخد شنطه هدومها و على بيت أهلها مش عاوز اشوف حد منكم هنا حمزة بصلهم بحدة و قال:-
أظن سمعتوا كلام جدي زيزي بصتله و قالت:-
إنت بتطرد أمك يا حمزة حمزة بصرامة:-
أنا مطردتش حد ، كل واحد يتحمل نتيجة أفعاله و صاحب البيت أمر بكدا يبقي لازم الكلام يتنفذ
الجد و حمزة خرجوا و سابوا الكل و الجد قال:-
ربنا يحميك لشبابك يبني ، الحق أنزل قبل ما زياد ياكل البت اللي تحت دي حمزة عقد حواجبه و قال:-
أنا نازل معاك
نزلوا و دخلوا عند شمس و زيادة و قال بصدمة:-
إنتوا بتعملوا اية ….
********************* إنتوا بتعملوا اية ؟! زياد بص ليه و شمس أول ما شافته ضحكت و قالت:-
تعال يا جدو شو زياد معاه تلفزيون صغيرة بيجيب كارتون و قصص حلوة أوي
حمزة بص على الأوضة لقي الوضع مبهدل و الألعاب في كل مكان فـ بص لـ زياد و قال:-
يا أخي عيب علي سنك ، بقي دا منظر واحد داخل الكليه بداية السنه ؟! زياد وقف و حط ايده في وسطه و قال:-
مالي بقي يا أستاذ حمزة ؟! دلوقتي مش عاجبك زياد ؟ اه ما إنت أخدت غرضك مني و رمتني و شردتي أنا و العيال و الغلبانه دي شمس ببراءة و طفولة رغم إنها كتمت ضحكتها بصعوبة جدا:-
زياد هو إحنا غلبانين ؟ طب لي مش نقعد في الشارع عشان الناس يدونا فلوس كتير و نبقي مش غلبانين
حمزة بصبها بصدمة و قال:-
إنت علمت البت اية دي مكملتش معاك نص ساعة يا زفت زياد بص لـ شمس و اتكلم بجدية مصطنع:-
لا يا حبيبتي إحنا كدا مش غلبانين إحنا كدا شاحنتين تعالي بقي نوريهم أنا علمتك اية يكش يطمر فيهم – يلا يا شموسة اضحكي ضحكة رقاصيين…. شمس بصت ليهم و تقدمت خطوة و هي بتضحك – هيهيهيهيهي زياد رد عليها و قال:-
سافلة شمس هزت كتافها و قالت:-
أحبك يا حواش
الجد و حمزة بصوا لبعض بصدمة و الجد قال:-
مسموح ليك تعمل فية اللي إنت عاوزة يا حمزة ألا أنا لو مسكته في ايدي مش هيطلع حي ابدا حمزة بص لـ زياد بغضب و قال:-
اية اللي إنت علمتوه ليها دا يا حيوان ، شايقة جاية ولا رايحة كباريه ؟! شمس عنيها لمحت و قالت:-
الله جدو عاوزة أروح كبارية ، جدو و حياتي أروح خلي حمزة يوديني كباريه حمزة بصلها بصدمة و زياد ضحك و قال:-
هي أصلا ناوية الانح”را ف بس كانت محتاجة اللي يوجها وأنا قومت و هقوم بالمهمة دي ،
وقف جنبها و بصلها و قال:-
متقلقيش يا شمس أنا هوديكي الكبارية ثني زراعة حتي يتح لها الفرصة أن تتعلق به و قال:-
يلا عشان نلحق و نروح قبل معاد نومك شمس بصت للجد و ضحكت و حطت اديها في ايد زياد اللي مشي بغرور كانه عريس في ليلة فرحه لحد ما وصل عند الباب بص لـ حمزة من طرف عينه و قال:-
لو سمحت تنحي جابنا عشان أنا عاوز أخرج أنا و شموسة عندنا معاد مع كباريه ” دُنيا شعلقني ”
حمزة بص لـ شمس اللي هزت راسها مؤكده على كلام زياد ضغط على ايده و مسك شمس من اديها برفق و قال:-
خد يا جدي امسك دي كدا و بص لـ زياد اللي أول ما شاف منظره بلع ريقة بصعوبة و قال:-
طبعاً أنا لو حلفتلك بالطلاق من ” دُنيا شعلقني ” دلوقتي إني بهزر مش هتصدقني صح حمزة شمر عن ساعديه و قال بسخرية:-
لا يخويا إزاي و دي تيجي برضوا دا أنا أكتر واحد مصدقك و مصدق إنك مظلوم في البيت دا ، تعال بقي عشان أردلك المظالم بتعاعك و أديك مكافأة على طيبت قلبك المفرطة دي
زياد بخوف و هو بيبص لـ جده عشان يلحقة:-
لا مش عاوز أنا بعمل الخير و ارميه في البحر حمزة بابتسامة سخرية:-
كمان لا دي المكافأة كدا تتضاعف زياد بصوت مش مسموع:-
الحقني يا جدي أبوس ايدك حمزة مسكه من لياقة قميصة و جره وراه و هو بيقول :-
لو عزرائيل نفسه مش هيلحقك من ايدي يا كلـ ـب زياد بصياح :-
ابقي اقري على روحي الفاتحة يا شمس و ورزعي قرص بعجوة متخلكيش بخيبة و نتنته و توزعي قرص ساده و افتكريني كل ما تضحكي ضحكه الرقاصين ادعيلي بالرحمة والمغفرة و إن ربنا يجعل أعمالي الطيبة في ميزان حسناتي
حمزة بحدة:-
إنت هتمشي بسكات ولا !!! زياد قطع حديثه و قال:-
نفسها ولا أنا هنشي زي الحذمة القديمة مكان متحطها هتلاقيها شمس ضحكت على مناكفة زياد و خفت دمه اللي دايما مودياه في داهية و جايبة ليه المشاكل ……..
– زيزي بتلم هدومها في الشنطه بغيظ و هي بتقول:-
بقي كدا يا حمزة تقف في وشي أنا عشان خاطر جدك كله من الراجل العجوز دا ، ما تمـ,ـوت بقي يا اخي و تريحنا دا اية القرف دا و الله لانت”قم منك انت و ثريا الزفت دي على البهدله دي ، و أول انتق”ام هيكسرك هو إني ابقي أم لـ ابن معتز عشان تبقي تقف في وشي تاني ماشي يا نشأت أما إنت بقي يا ثريا فـ إنت ليكي روقة و هتكون قريب أوي
و بعد ما أخلص منك يا نشأت هاخد حمزة تحت طوعي و كدا كدا معتز زي الخاتم في صباعي ، كدا مش فاضل غير شهاب و بـ شمس هقدر اشوه سمعته ، و بعد كدا كل الهيلمان دي هتبقي أنا المتحكمه فيه و مش بس كدا دا أنا هتحكم فيكم شخصيا كله بالصبر يطيب ماشي يا عيلة و***** أما عرفتكم مين هي زيزي مبقاش أنا ………
ثريا أخدت هدومها و نزلت عند نشات اديته كل اللي طلبه منها و في نفس الوقت زيزي أخدت شنطه هدومها و نزلت و الاتنين اتقتبلوا عند بداية دراجات السلم و بصوا لبعض من فوق لتحت لسه هيخرحوا من باب البيت لقوا سهيلة داخلة بإبتسامتها المعهودة و هي بتقول:-
هاي يا جماعة اي دا إنتوا اخدين حاجتكم و راحين فين اوعوا تكونوا هتسافوا تاني ملحقتش اقعد معاكم أنا زيزي بصت ليها بـ احتق”ار و ثريا بصت ليها من فوق لتحت و محدش فيهم رد عليهم و كل واحدة لبست نظاره شمس و خرجت من باب القصر
سهيلة لوت شفايفها و قالت:-
يلا في داهية أهم سابوا براح و براح كبير أوي أهو الواحد يبرطع هنا لوحده أخدت شنطة اديها و طلعت على السلم لكن لقت شمس نازلة من فوق فـ بصت ليها و قالت بحدة :-
إنت مين ؟ أنا أول مرة أشوفك هنا ؟ و اية مطلعك فوق عند أوض النوم كدا ؟! شمس بصت ليها و قالت بتوتر:-
….. …….. إنت اية اللي مشعلقك فوق كدا يا زياد ؟!
– زياد ببلاهه:-
بتشمس و بدور على الماء و الخضرة و الوجه الحسن بس مكنتش اتوقع أبدا إني ألقاه وجه عكر يتبع