حمزة خرج معاها و كانوا الاتنين غافلين على عيون نشأت اللي كانت بتراقبهم بسعادة غامرة و هو بيقول في نفسه:-
يا رب اللي بفكر فيه يكون صح ، إحنا عايش معانا ذئاب بشرية، أنا مش هطمن عليها غير معاك يا حمزة بس لسة بدري على الخطوة دي …….
زياد كان بيصفر و بيقول:-
هنغني كمان و كمان ، و هنتشعلق في الأحزان ، و يا دنيا ادينا كمان ، خوازيق بالكوم يا سلام
أول ما لمح حمزة جاي عليه هو وشم قال:-
عمنا و عم الناس كلها تعظيم سلام خاص خاص خاص للبشا حمزة الدغيدي من هنا لحد البلد اللي يحبها بص لـ شمس اللي بتضحك و قال بمرح:-
مسا مسا يا شموسة عالله تكوني مبسوطة معانا هنا ، أو بمعني أصح مبسوطة وإنتي شيفاني بتهزق
شمس بصت لحمزة و قالت:-
اتمرجح معاه اتمرجح معاه يا حمزة حمزة نزل زياد و هو بيقول ليها دا مش بيتمرجح يا حبيبتي دا بيتعاقب على أخطاء الدنيا بتاعته زياد عدل هدومه و راح لـ شمس و قال ليها بهمس :-
أنا عامل مرجيحة في الجنينه إنما اية عنب و لوز اللوز تيجي امرجحك يا شموسة و أكسب فيكي ثواب شمس ضحكت بصوت و حمزة اتغاظ و قال بصرامة:-
في اية يا زفت شكلك عاوز تتعلق تاني
– كان لسة هيرد عليه لكن قطع كلامه دخول شخص بقاله ست شهور غايب عنهم و هو بيقول:-
مين دا اللي هيتعلق زياد بضحك هستيري قال:-
الله دي كملت كل اعوانك خانوك يا ريتشارد كلهم عليا و عليكي يا غلبانه يا اللي محدش ناصفك في البيت دا غيري أنا و جدك …….. تاني يوم الصبح شمس كانت قاعدة في الجنينه مكان المرجيحه اللي زياد عرفها مكانها و هي بتفكر في خطوتها الجاية و هتعمل ايه مع الكل و خصوصاً إن العيلة كلها اكتملت دلوقتي و بقت تعرف بوجودها
افتكرت امبارح نظرات الشخص اللي هي عرفاه كويس لكن هو مش عارفها ” زين أخو زياد لكن شخصيته جد جدا ” و اللي اعترض على وجودها بشدة في البيت بعد ما عرف اللي حصل و اللي زينب زودت البهارات بتاعتها عليه
و أثناء شرودها انطلقت رصاصة من سلا ح أحدهم عارفة مكانها كويسة و هتستقر فين صوت صراخ ملئ المكان و ….
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ صوت صراخ هز المكان و عيون مفتوحة على وسعها من الصدمة بتتفرج على اللي حصل
عدي خمس ثواني و اتحرك أخيراً ناحيتها و هو بينادي بـ أعلي صوته
– شمس !! شمس
على صوت صراخه خرج كل اللي في القصر و كان أولهم زياد اللي خرج و فرشة الأسنان في بوقة لكنه أول ما شاف منظر شمس رمالها من ايده و جري عليها بصوت عالي
– شمس أي اللي حصلك شمس إنت كويسة كان أول من وصل ليها حمزة اللي اشتالها من الأرض و حط رأسها على رجله و بقي يمرر عينه بخوف على جسمها يتأكد إن في د م أو إصابات
زياد وصل عندها و عيونه وسعت لما لقي رجليها بتنزف من عند ركبتها زياد برهاب:-
الحق يا حمزة رجليها بتنزف حمزة كان أخد نفس براحة و بصله و قال:-
متقلقش يا زياد دي من الوقعة بس ، متخافش من حاجة ماشي
زياد بص لـ شمس و قال:-
ارجوك انقذها حمزة شال شمس من على الأرض و اتقدم بيها ناحية القصر و الكل واقف مصدوم من اللي حصل و لا حد فاهم حاجة
مازن و مروان بصوا لبعض و مازن قرب منه خطوة و همس في أذنه من غير ما حد ياخد باله:-:
لو جرالها حاجة أنا هقولهم علفكرة مروان بص في عيونه أوي و قال بسخرية:-
و هتقولهم اية إن شاء الله ؟! – هقولهم إنك السبب في اللي حصلها دا ، وانك كنت ماجر واحد يهوش عليها مروان كان لسة هيبرر و يتكلم لكن مازن مدهوش فرصة و سابه و جري و راهم يشوف اية اللي حصل ليها
أما مروان فبص على أثرهم و نفخ بضيق و أجبر نفسه يروح وراهم عشان محدش يشك فيه …… – زيزي كانت نايمة و جنبها معتز اللي واخدها في حضنه و بيقول:-
و بعدين هنعمل اية ؟!
زيزي عدلت وشها ليه و بصتله و قالت:-
في اية يا حبيبي ما إحنا زي الفل و حلوين أهو
معتز نفح دخان السيجارة الجه التانية و بعدين بصلها تاني و قال:-
– لو أبويا عرف إني لسة على علاقة بيكي هتحصل كوارث يا زيزي
– زيزي بصتله بخبث و قالت:-
و اية اللي هيعرفه بس يا حبيبي و بعدين لو عرف مش هيعمل حاجة عشان سمعت العيلة
بصتله بإغواء و مسكت السيجارة و طفيتها في الطفاية و قالت:-
و بعدين سيبك من دا كله و خليك معايا أنا يا معتز ألا إنت واحشني أوي
أوي يعني
معتز ابتسم ليها و ضمها لية أكتر و قال:-
وانتي كمان وحشاني أوي يا حبيبتي …….. – ها يا دكتور طمني شمس مالها
قالها الجد اللي كان ماسك حمزة عنه بالعافية
– متقلقش يا فندم هي كويسة أغمي عليها من الخضة بس و الجرح اللي في رجليها من الوقعة مش أكتر الجد هز رأسه و مازن زفر براحة بعد ما بص لاخوه بغيظ اللي بدوره رجع وشه الناحية التانية
الكل كان عاوز يدخل يطمن عليها لكن حمزة قاطعهم بصوت حاد و قال:-
لا متدخلوش سبوها ترتاح أحسن و بعد شوية نبقي ندخلها هي واخده مهدئ الكل هز رأسه بايجاب و راح على غرفته حمزة بص على الباب بقلق و مشي من الجهه التانية …. ثريا كانت قاعدة في بيت متهالك جدا و باين عليه الفقر و لابسة عباية قديمة و لافة فوق رأسها طرحة خلت منظرها سوقي جدا كانت قاعدة بتاكل في نفسها و بتقول:-
أنا على آخر الزمن يتعمل فيا كدا ؟!
لحد ما الباب خبط فقالت بصوت عالي:-
حاضر يا اللي بتخبط اية قاعدين ورا الباب ؟!
فتحت الباب و قالت بصدمة:-
انتوا مين – إحنا اللي جايين نخلص البشرية من أمثالك…. …….. اتسحب لغرفتها و أتأكد إن محدش شافه ولع إضاءة خافته و قرب منها و قال :-
كدا تقع من أوي ضـ,ـربه يا بطل دا إنت طلعت فستك بصحيح
يتبع#شمس
فصل 9
إحنا اللي جايين نخلص البشرية من أمثالك شهقت ثريا بردح و قالت:-
جرا اية يا ولية منك ليها هو أنا اعرفكم قبل كدا ، ولا تكنوش شفتوني قبل كدا ، يلا يختي انتي وهي اتكلوا على الله أنا مش فاضية و خلقي ضيق عاوز أفكر كويس
كانت هتقفل الباب لكن منعتها واحدة بايدها و زقتها جوه و دخلوا كلهم و قفلوا الباب وراهم ثريا بدأت تتوتر و تبصلهم برعب و هي بتقول:-
فية اية يا ولية منك ليها أنا كنت اذيت حد منكم في حاجة ؟ بصت واحدة ليها بشفقة و قالت:-
الحق يتقال إحنا عمرنا ما شفناكي قبل كدا بس شكل حبايبك كتير و هما اللي وصونا عليكي يا حبيبتي ، و دا أكل عيش وانتي ميرضكيش إننا ننضر في أكل عيشنا يا حبيبتي
بصت للنسوان و قالت:-
نسوان خلونا نخلص من الليلة دي يلا هجوووم بدءوا يضـ,ـربوا فيها جامد و رغم إن ثريا كانت جامده لكن الكثرة تغلب الشجاعة و بقوة صوت صراخ ثريا ملئ المكان لكن محدش قرب من بيتها ولا سألها إنتي بتصرخي لية النسوان بعد ما خلصوا ضـ,ـرب فيها بصولها لقوها مش قادرة تاخد نفسها من كتر الضـ,ـرب غطوا وشهم بنقاب و جريوا علي بره بعد ما قالولها
” متفكريش إنك لما تهيني الأكبر منك مقام أنه هيسكتلك يختي و دي كانت قرصة ودن بس ”
…….. اتسحب لغرفتها و أتأكد إن محدش شافه ولع إضاءة خافته و قرب منها و قال :-
كدا تقع من أوي ضـ,ـربه يا بطل دا إنت طلعت فستك بصحيح باس على رأسها و قال:-
و رحمت الغاليين لهندمه على اللي عمله دا هو مفيش حد مالي عينه ولا قادر عليه ولا اية ؟! قعد لحظات يبصلها و جه يمشي لكن شمس مسكت ايده و قالت بصوت ضعيف:-
حمزة متسبنيش خليك معايا النهاردة على الأقل من فضلك
حمزة باس على رأسها و قال:-
مينفعش يا شمس شوية و الكل هيجي يطمن عليكي هيبقي اية موقفنا لو لقونا مع بعض ، إحنا دخلنا حرب و يا هنكسبها يا هنكسبها مفيش خيار تالت شمس اتعدلت بضعف و بصت ليه بارهاق و قالت:-
حمزة عشان خاطري عاوزك معايا أنا تعبانه و محتجاك ، محتاجة حضنك أوي ” قد يكون دوانا الوحيد هو حضن دافئ من شخص مُحب يزيل عنا أثر معركة ضد حياة عنيده ”
حمزة بصلها بحب و قام قفل الباب بالمفتاح و جري عليها حضنها جامد شمس عيطت في حضنه و هي بتقول:-
أنا تعبت أوي يا حمزة هو أنا وحشة عشان دا كله يحصلي ؟! حمزة رتب على كتفها و قال:-
والله يا شمس لهجبلك حقك من الكل بس الصبر و أولهم اللي إسمه مروان دا بعدت عنه و هي بتقول:-
لا لا يا حمزة دا أخويا حمزة بعصبية:-
اخوكي ؟! اخوكي اللي كان عاوز يقتـ,ـلك لولا ساتر ربنا ؟! انطقي يا مدام
شمس بصتله بنظرة ضعف و هو نفخ و بعد عنها و قال:-
اعملي اللي انتي عايزاه عشان أنا تعبت من الكلام معاكي سابها و خرج و هو متعصب و شمس قعدت تبكي على السرير من تاني …… زياد كان رايح جاي عاوز يدخل يطمن على شمس بعد شوية و كان جاي في الطريق لكنه لاحظ خروج حمزة من عندها ابتسم بخبث و قال :- آه يا خلبوص يا صغير بقي بتوزعنا عشان يخلالك الجو ، لكن لا والله ما يحصل لازم افضحك قدام العيلة كلها
حمزة الدغيدي يخرج متخفيا من غرفة شمس الدغيدي والله عنوان لمقال في صحيفة هايل ، هاخد عليه ترقية دا …. دخل بسرعة و قالت بصوت عالي و زعيق أنا عاوز أعرف مين اللي طرد مراتي من هنا و عشان اية و مييين
إنتوا يا اللي عايشين في البيت دا اخرجولي عشان هيبقي يوم أسود على الكل نتعرف على العيلة بقي نشأت الدغيدي الكبير
شهاب
ولاده ( مازن ، مروان) من ثريا حلمي
و شمس من داليا الصاوي
معتز نشأت
مراته سهيلة
ولاده ( زين ، زياد ، زينب) محمود
زيزي مراته
وابنهم ( حمزة )
❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️❤️ أنا عاوز أعرف مين اللي طرد مراتي من هنا و عشان اية و مييين إنتوا يا اللي عايشين في البيت دا اخرجولي عشان هيبقي يوم أسود على الكل الكل خرج على صوته اللي سمع في القصر كله حتي الخدم خرجوا يشوفوا فيه اية و اية صوت الزعيق دا الكل بقي واقف منظر اية اللي هيحصل و كسر السكوت دا صوت شهاب العالي اللي قال :-
مراتي مين اللي طردها من هنا ، مـ,ـوت أنا عشان تبيعوا و تشتروا فيها
بص على مروان و مازن و قال:-
و إنتوا يا بهوات كنتوا فين و امكم بتتهان و بتنطرد من البيت ؟!
كل دا عشان واحدة ملهاش لا أصل ولا فصل بنت حر.ام كف نزل على وشه لوح رقبته الجه التانية و الكل فتح عيونه على وسعها و بقي يتفرج و منتظر رد فعل شهاب اللي الصدمة لجمت لسانه و بقي على وضعه لحظات قبل ما يرفع عينه على اللي ضـ,ـربه و يبصله بغضب
الجد رفع صابعه في وش شهاب و قال بتحذير:-
إياك اسمعك بتقول نص كلمه على شمس تاني ، شمس فعلاً مش بنتك لأن ميشرفهاش إنك تكون أبوها ، شمس تستاهل يكون أبوها واحد أحسن منك واحد يحس مش جبله زيك بيعلق أخطائه على شماعه غيرة و مش بيعترف بيها و يحاول يصلحها شهاب بقي واقف يبص لـ والده بعيون جامدة و سامع كل كلامه بس بيضغط على ايده بعصبية عشان ميردش عليه
شمس كانت خرجت من اوضيتها و باصة من فوق السلم عليهم و سمعت كلام والدها عليها و دا خلاها غمضت عيونها جامد بوجع كلامه نزل على قلبها سكاكين بتقطع فيه ، وجعها لدرجة كانت حاسة مش قادرة تاخد نفسها و قلبها هيقف من كتر الوجع
فتحت عيونها اللي الدموع متجمعة فيها بس مش راضية تنزل و حاولت على قدر الإمكان متبينش إنها سمعت حاجة قدمت خطوة لقدام بحيث تلقي على سور السلم
أول ما بدأت تتحرك زياد لمحها و بسرعة كان عندها ماسك اديها و ميل على ودنها و قال:-
تيجي نلعب مع بعض في الاوضة بتاعتك أنا كنت مستنيكي تصحي من بدري عشان ألعب معاكي ، مش لاقي حد يلعب معايا يرضيكي يا شموسة شمس هزت راسها بالنفي و بصت لـ زياد بحب هي عارف أنه عاوز يشغلها عنهم و ياخدها بعيد عشان متسمعش حاجة و نفسيتها تتأثر بس للأسف هي سمعت كل حاجة ، سمعت اللي المفروض سندها في الحياة بيقول عليها بنت حرام !! سمعت كلام في حقها كفيل أنه يقتـ,ـل اي بنت تانية حيه
ابتسمت لـ زياد و قالت بصوت واطي و هي بتشاور على الجد و شهاب:-
عاوزة اتفرج زياد عينه دمعت عليها و قال بصوت مهزوزو :-