والعربيه اتقلبت بينا.. عقدت شمس حاجبيها بحزن.. =كنا هنسافر شرم… خساره.. ضحك بيجاد وهو يضمها اليه ويقول بمرح حقيقي.. =يعني مش زعلانه على كل الي حصلنا ده وزعلانه على الاسبوع الي كنا هنقضيه في شرم.. ضحكت شمس وهي تقول بمرح
عندك حق بس اصل انا من زمان بسمع عنها وكان نفسي اشوفها اوي
مرر بيجاد يده في شعرها وهو يقول بحنان..
=خلاص يا ستي اوعدك اول ما تفكي الجبس هنسافر نقضي اسبوع هناك..
ضحكت شمس وهي تحتضنه بمرح طفولي.. فضمها هو اكثر اليه وهو يغلق عينيه بألم..
ثم قال بهدوء وهو يبعدها قليلا عنه..
انا هسيبك ترتاحي وهاروح انا لأوضتي .. لفت شمس يدها بقوه من حوله وكأنها تخشى ان تركته ستفقده وهي تقول بخوف وقد بدئت دموعها بالنزول =خليك هنا.. عشان خاطري بلاش تسيبني لواحدي.. انا حاسه لو سيبتني ممكن يجرالي حاجه..
ثم انهارت في البكاء وهي تحتضنه بخوف شديد..
ضمها بيجاد اليه بقوه وهو يقول بحنان..
=خلاص بقى يا حبيبي متعيطيش.. انا هنا أهو.. ومش همشي وهفضل معاكي ومش متحرك من هنا.. ثم تمدد بجانبها وهو مازال يحتضنها بحمايه ويده تمر بحنان على جسدها وهو يهمس في إذنها بكلمات عاشقه رقيقه حتى غفت بأمان بين زراعيه.. تنهد بيجاد بألم وهو يغلق عينيه بتعب وقد إختلط عليه الامر فما يراه أمامه هو أنثى عاشقه له حتى النخاع تناقد كل ماعلمه عنها في السابق..
ليقوم بتحرير نفسه منها بهدوء ثم اتجه للخارج ليجد عمته تقف بقلق وقد احمرت عينيها من كثرة البكاء فإتجه اليها واحتضنها وهو يقبل اعلى رأسها ويقول بحنان.. =انا كويس قدامك اهو يا بيلا والحمد لله عدت على خير ..
رواحي ارتاحي وانا على بكره بالكتير هكون في البيت.. نبيله باعتراض ودموعها مازالت تسيل..
=بس.. مسح بيجاد دموعها وهو يقول بصرامه حانيه.. =مفيش بس.. فيه سمعان كلام ثم إلتفت لمحمود وقال بهدوء..
=اتصل بحد من رجالتك وخليه ياخد عمتي ويوصلها للبيت ترتاح وتعالى عشان انا عاوزك هز محمود رأسه ثم اتجه الى نبيله التي قبلت بيجاد مودعه
ثم قادها الى المصعد.. في اليوم التالي.. جلس بيجاد في غرفته بالمشفى وهو ينظر الى محمود رئيس فريقه الامني عملت ايه في الي طلبته منك
وضع محمود ملف صغير امام بيجاد الذي تناوله
بغير تصديق.. =إنت متأكد من الكلام الي انت كاتبه ده.. محمود بجديه..
=طبعآ متأكد يا بيجاد باشا.. انت عارفني مستحيل ابلغك بمعلومه الا لما ابقى متأكد منها مليون في الميه..
بيجاد بغضب..
=يعني مرات ابو شمس هي الي وزعت الصور على اهل البلد.. محمود بثقه..
=ايوه.. واول واحد راحتله بالصور هو إمام الجامع بيجاد بحده..
= انا مش فاهم ايه الي يخليها تعمل كده و ايه مصلحتها في الي هي عملته ده..
والاهم من كل ده جابت الصور المتفبركه دي منين .. خصوصآ ان الصور دي الي عاملها حد احترافي وكان قاصد يفضحني.. ثم صمت قليلا وهو يضيق عينيه بتفكير..
=او يفضح شمس..
ثم تابع بغضب شديد..
= انا عاوز الست دي وجوزها تجبهوملي حالآ.. تنحنح محمود بحرج..
= للاسف هي و جوزها اختفوا من البلد.. بس الغلطه دي المرادي غلطتي..
عقد بيجاد حاجبيه وهو يقول بصرامه..
=غلطتك إزاي مش فاهم محمود بجديه..
=قبل ما انت وشمس هانم ماتفوقوا من الغيبوبه الي كنتوا فيها والدها جه هنا واستغل ان مفيش حد موجود وكان عاوز ياخدها من المستشفى..
ثم بدء يقص عليه كل ماحدث حتى انتهي..
اشتعلت عينا بيجاد وهو يصرخ بغضب..
=يعني ايه كان عاوز ياخدها وكان عاوز يعمل فيها ايه ..
ثم صمت وعقله يعمل في كل اتجاه ثم قال فجأه بصرامه مخيفه ..
=وقف حارس على اوضة شمس وجهزلي العربيه انا طالع على
بلد شمس محمود بدهشه
= وهنعمل ايه هناك.. وابوها ومراته سابو البلد ومحدش يعرف طريقهم.. بيجاد بغضب مشتعل كأتون من نار يحرق أوردته..
= لما نروح هناك هتعرف اسرع محمود بتنفيذ أوامر بيجاد وهو يستشعر غضب بيجاد المشتعل تحت رماد سيطرته على نفسه
وبيجاد يهمس بغضب مشتعل..
=والله لو مختفي في قبرك هوصلك يا رفعت انت والحيه مراتك “#يتبــــــــــــــــــع….. ” 👇الفصل الــ8👇 إلتفت محمود الى بيجاد.. وهو يقول بتساؤل..
=احنا خلاص كلها دقايق ونوصل البلد.. تحب نروح على فين.. بيجاد بتوتر يخفيه بوجها بارده..
=دلوقتي هقولك.. ثم أشار فجأه للسائق بصرامه..
=وقف العربيه.. اطاع السائق أوامره وتوقف فورآ ..
ليقوم بيجاد بفتح باب السياره وأشار لاحد الرجال الذي يقف منتظرآ بجانب الجسر الصغير الذي يقود الى القريه فدخل سريعا الى السياره وجلس بجانب بيجاد وهو يمسح عرقه بتوتر..
بيجاد بصرامه..
= عملت إلي قولتلك عليه.. الرجل بتوتر..
=كل حاجه تمت زي ما أمرت يا باشا.. و اهي متلقحه في مخزن الغله في انتظار أوامرك .. بيجاد بصرامه ..
= طيب عرف السواق طريق المخزن.. اشار الرجل برأسه موافقآ وبدء في شرح الطريق للسائق الذي
انطلق بسرعه في اتجاه هدفه.. بعد قليل..