شمس وهي تتوجع من شدة الالم..
=جوزي مسافر وانا وحيده مليش حد بس صاحبتي كلها
كام ساعه وهتبقى هنا.. الطبيبه بعمليه..
=طيب انا هجيبلك ورق توقعي عليه علشان العمليه صعبه وفي احتمال يكون فيه خطر على حياتك او على حياة البيبي.. تمسكت شمس بيد الطبيبه وهي تبكي وتلهث من شدة الالم والعرق البارد يغرق وجهها وجسدها..
=ابني.. انقذي ابني.. لو حياتي قدام حياته.. انقذيه هوه.. ربتت الطبيبه على يدها وهي تقول بتطمين..
=ان شاء الله هتقومي بالسلامه انتي وابنك.. متخافيش وخلي عندك ثقه في الله.. ثم اشارات الى احدى الممرضات التي بدئت بتجهيزها لدخول الي غرفة العمليات..
سالت دموع شمس برعب خوفآ على جنينها وخوفها يصور لها انه ستفقده هو الاخر بعد ان اعتبرته انه كهديه جائت لها من السماء تعويضآ لها عن ابتعادها عن زوجها وعشقها الذي فرقت الايام ما بينهم.. في نفس التوقيت..
ابتسم بيجاد بمجامله لقسمت التي قالت بسعاده..
=انا مبسوطه اوي انك هتدخل كشريك معانا في المشروع الجديد الي حامد بيعمله.. حامد بسعاده
= انت متعرفش انا مبسوط قد ايه اننا شاركنا بعض والعداوه الي بين العيلتين انتهت.. بيجاد بمجامله..
=دي عداوه قديمه وملهاش اي اهميه في نظري.. انا الي يهمني الشغل الي بينا وانه يتم من غير مشاكل.. حامد بمكر وتملق..
=انت بس لو كنت طاوعتني ودمجنا شركاتنا مع بعض مكنش حد يقدر يقف قصادنا في السوق..
بيجاد بهدوء وابتسامه واثقه..
=انا مش محتاج ادمج شركاتي مع حد..والكل عارف انه مفيش حد يقدر يقف قدام بيجاد الكيلاني في السوق.. ليشتد صوته بصرامه
=والا انت ليك رأي تاني.. ابتلع حامد ريقه بتوتر..
=لا رأي تاني ايه كلنا عارفينك وسمعتك وسمعة شركاتك سبقاك في كل مكان .. اشار حامد لابنته بطرف خفي..
فإقتربت منهم ولفت زراعها حول زراع بيجاد وهي تقول برقه ودلال.. =كفايه شغل بقى يا بابي وسيبهولي شويه..
ابتسمت قسمت وهي تقول بخبث..
=خلاص يا حامد كفايه كلام في الشغل وسيبهم مش شايف واحشين بعض قد ايه لتلف تارا زراعيها حول عنقه وهي تقول بدلال.. =تعالى نرقص.. احنا بقالنا كتيراوي مرقصناش مع بعض وانت واحشني اوي..
لف بيجاد زراعه حول خصرها وهو يقول بتهكم.. =واحشك دا ايه ..دا احنا لسه متغديين مع بعض من يومين احتضنته تارا وهي تتمايل معه على انغام الموسيقى ..
وهمست امام شفتيه بإغراء
= انت بتوحشني وانت معايا يا حبيبي.. ابعدها بيجاد عنه قليلا وهو يستشعر ضيق وكأن هناك شئ ما حدث او سيحدث..
فقرر الانسحاب من الحفل..
الا انه تفاجأ بمحمود يقترب منه ثم يهمس بجوار إذنه.. =عرفنا مكان مدام شمس.. فك بيجاد يد تارا وابعدها عنه بعنف..
وهو يقول بغضب مكبوت و يخرج مسرعآ من الحفل..
= فين.. محمود بتوتر..
= بتولد في مستسفى حكومي في دمياط.. صاحبتها كانت رايحه لها والظاهر من قلقها عليها نسيت اننا بنراقبها..
بيجاد بتوتر..
= يعني كانت حامل زي ما عمتي قالت..
ثم تابع بغضب حارق
=وهي لوحدها والا معاها حد محمود بتوتر وهو يدرك انه يتسأل ان كان عشيقها برفقتها .. =لوحدها.. وانا خليت الرجاله خدوا عنوانها من المستشفى وسئلوا عنها في المنطقه الي كانت ساكنه فيها..
وقالوا انها عايشه لواحدها واختها هي الي بتتردد عليها
من وقت للتاني.. يقصدوا عبير صاحبتها.. انطلق بيجاد الى سيارته وهو يكاد لا يرى امامه من شدة الغضب تتبعه تارا التي نظر لها بغضب..
=انتي جايه ورايا تعملي ايه تارا بتوتر..
= مش عاوزه اسيبك معاها لوحدك.. خايفه ترسم عليك دور البنت الغلبانه المنكسره وانت ترجع تصدقها من تاني بيجاد بغضب .. =اتفضلي ارجعي على الحفله بتاعتك ومتتدخليش في الي ميخصكيش.. ارجعها.. اسيبها..امـ,ـوتها حتى فدي حاجه متخصكيش امتقع وجه تارا بغضب وهي تتراجع خوفآ منه.. ولكنها توقفت وهو يقول فجأه بتفكير .. =والا اقولك تعالي معايا يمكن احتاجك.. ابتسمت تارا بسعاده وركبت بجواره وهو ينطلق بغضب وتوعد تجاه المشفى المحجوزه به شمس..زوجته
“#يتبــــــــــــــــــع….. ” 👇الفصل الــ15👇 وصل بيجاد الى المشفى الذي تنجب به شمس.. وهو يكاد ينفجر من شدة الغضب ومخيلته تعيد عليه مرارآ وتكرارآ كل ماحدث منها سابقآ..
فدخل الى القسم الخاص بالانجاب يتبعه محمود رئيس فريقه الامني وتارا التي تتبع بيجاد وهي تكاد تجري حتى تلاحق خطوات بيجاد الغاضبه وهي تتأمل المكان باحتقار..
فدخل إلى الممر الخاص بالجراحه
ليجد عبير تقف وهي تتحدث للطبيبه وتبكي..
فإنقبض قلبه رغمآ عنه وكأن يدآ تعتصره وهو يتخيل ان سوءً قد حدث لشمس..
بينما إنتبهت عبير اليه فشهقت وقد إمتقع وجهها من شدة الخوف
= بيجاد بيه..
فإندفع اليها بلهفه لم يستطع السيطره عليها..
= شمس.. شمس فين يا عبير.. حصلها حاجه.. انهارت عبير في البكاء وهي تنوح..
=شمس في العمليات وحالتها وحشه اوي..الدكتوره بتقول ان الولاده متعسره.. وممكن.. ممكن متقومش منها.. ثم تابعت وهي تبكي بنواح.. = اهي هتسيبهالكم عشان ترتاحوا كلكم.. نظرت لها تارا بشماته وقلبها يرقص من شدة السعاده ولكنها تراجعت بصدمه و
بيجاد يصرخ في عبير بغضب شديد وكلماتها تثير جنونه..
=اخرسي.. مش عاوز اسمع كلام فارغ..
ثم إلتفت للطبيبه..وقال بتوتر
=انا عاوز اعرف حالتها بالظبط
الطبيبه بتوتر..
=وانت تقرب للمريضه ايه.. بيجاد بغضب وتوتر..
= انا.. جوزها.. الطبيبه بعمليه..
= طيب كويس انك هنا احنا عاوزين كيسين دم فصيلةo موجب بسرعه عشان الدكتور رافض يبتدي في الولاده الا بعد توافر الدم عشان احتمال كبير ان المريضه تنزف وضروري يبقى فيه دم نعوضها بيه..
ثم تابعت بتوتر..
=لو تعرف تتصل بحد يوفر لنا الدم بسرعه عشان كل الولاده ما هتتأخر هيكون فيه خطر كبير على الام..
بيجاد ب..
=انا فصيلتي o موجب خدوا الدم الي انتوا عاوزينه.. الطبيبه بارتياح..
= طيب كويس اتفضل بسرعه قدامي.. من هنا.. ثم اشارت لاحدى الغرف فجلس
على احد المقاعد بعد ان رفض الاستلقاء على الفراش الموجود بالغرفه..
وبدأت الطبيبه في تركيب جهاز نقل الدم الى يده وهي تقول بعمليه.. =احنا هناخد منك كيس ونحلله ونعمل عليه توافق مع دم المريضه ولو احتجنا دم تاني نبقى ناخد منك و عمومآ كل الاوراق الخاصه باجراء العمليه المريضه مضت عليها بنفسها ….
بيجاد بتوتر ..
=اوراق.. اوراق ايه الي مضت عليها الطبيبه بهدوء..
= ابدآ دي اوراق عاديه اي مريض او المسئول عنه بيمضيها خصوصآ لو كانت عمليه معقده او فيها خطر على حياته.. ثم تابعت وهي تبتدئ عملبة نقل الدم…
=اقرار منها انها مدرك بخطورة العمليه وان المستشفى والطبيب غير مسئولين عن اي تعقيدات ممكن تحصل لها اثناء العمليه و كمان المدام بتاعتك كتبت اقرار بإنها بتطلب ان لو الدكتور اتحط في خيار انه ينقذ حياتها اوحياة ابنها .. فهي بتطلب ان الدكتور ينقذ ابنها..
انتفض بيجاد وهو يقاطعها بغضب شديد ..
=ايه الكلام الفارغ ده.. الورق ده يتقطع فورآ..وتجيبوا اقرار جديد وانا همضي عليه.. الطبيبه بارتباك..
=ليه يا افندم ماهو مدام شمس مضت و….
بيجاد مقاطعآ بغضب شديد وهو يشعر انه اصبح على حافة الجنون من شدة خوفه عليها .. =اسمعي الي بقول عليه انا جوزها والمسئول قانونآ عنها وعن ابني..
وانا الي همضي على اقرار العمليه.. وبلغي الدكتور ان انا اهم حاجه عندي حياتها هي..
لتابع بألم..