Uncategorized

بيجاد ٤

❤❤ 👇الفصل الــ16👇 انتفضت شمس برعب وهي تحاول مقاومتهم بأقصى قدراتها.. ولكن تفاجأت بإحدهن تصفعها بقوه على وجهها..
بينما حاولت بعض الموجودات تخليصها من ايديهم لترفع احدهم الموس عاليا مهدده وهي تثبت بيدها شمس التي تحاول الهروب منها .. وهي تقول بإجرام.. = الي هتتدخل والا تحاول تحوش
عنها ..هاقطع وشها .. كل مره تخليها في حالها ومتتدخلش في الي ملهاش فيه والا هتحصل السنيوره دي على القبر.. ثم ثبتتها ونزلت الاخرى بغل وقسوه على عنقها بالموس الحاد ..
وسط صرخات شمس التي تعالت برعب في المكان..

ولكن و فجأه انتفضت احدى السجينات وهي ترمي سيجارتها ارضآ وقامت بسحب الموس من يد الاخرى التي كادت تجهز به على عنق شمس وألقته ارضآ بعنـ,ـف وهي تقول بغضب شديد .. = جرى ايه يا مره انتي وهي انتوا عاوزين تق….تلوها وتلبسونا جنايه .. ثم تابعت وهي تسحب الاخرى بعنف بعيدآ عن شمس .. =مشاكلكم ياختي انتي وهي تحلوها بعيد عننا مش نبقى داخلين القسم في جنحه نلقى نفسنا لابسين في جنايه..

فصرخت فيها احدى المعتديات وهي تتجه اليها تهددها بالموس الحاد بغضب.. =انا قلت الي هتتدخل هتحصلها على القبر وانتي كده جيتي لقاضكي.. شهقت السجينه بسخريه وهي تشمر زراعيها وتضحك بصوت رقيع..
= هههي.. لا تصدقي خفت..دا انتوا الي جيتوا لقاضكم وإنتوا شكلكم كده متعرفوش بتتعاملوا مع مين.. ثم تابعت وهي تجذب المعتديه اليها من شعرها وتضـ,ـربها بجبهتها في رأسها بعنف فأسالت دمائها .. = دا انا فتحيه العوره الي يتهزلها رجاله بشنبات.. هاتيجي مره ولا تسوى تتنط عليا..

ثم صرخت بغضب في ثلاث سجينات اخريات .. = ما تقومي يا مره انتي وهي تربولي النسوان دول والا هتفضلوا واقفين تتفرجوا عليا.. ثم جذبت المعتديه الاخرى من شعرها وهي تقول بغضب.. = امسحولي بيهم البلاط عشان يعرفوا مين الكبير هنا.. ليتحول المحبس الى حلبة مصارعه كبيره ركل وضـ,ـرب وسباب بينما جرت شمس برعب الى باب المحبس الحديدي وصرخت وهي تبكي برعب.. =إلحقوني ..حد يلحقني.. ابوس اديكم حد يلحقني ويخرجني من هنا..
ليمر بضع دقائق ويفتح باب المحبس .. ويظهر على عتبته امين شرطه صرخ بها بغضب ..

=ايه عامله دوشه وبتصوتي كده ليه.. ثم توقف فجأه هو يتأمل بصدمه المشاجره الدائره في المكان.. =ايه الي بتعملوه ده دا انتوا ليلة ابوكوا سوده.. ثم تراجع وهو ينظر خارج المحبس وهو يصرخ بغضب ..
= امين عبدالله .. هات الامنا الي عندك وتعلالى في حالة شغب هنا.. فإنكمشت شمس بخوف بأحد اركان المحبس وهي ترى اندافع الامناء في اقل من دقيقه الى المكان ..
يحاولون فض الشجار ودفعهم بعيدآ عن بعضهم البعض بعنف ليتوقف الشجار الدائر فجأه..

ووقفت فتحيه العوره وهي تقول بغضب..
=جرى ايه يا أمين ماتخف ايدك شويه .. شغب ايه يا خويا الي بتتكلم عنه.. دي خناقة نسوان..
عمرك ماشفت في حارتكم نسوان بتتخانق.. الامين بغضب..
= لمي تعابينك يا فتحيه وهدي اللعب انتي والي معاكي والا ورحمة ابويا همعلكوا محضر
شغب يوديكم في ستين داهيه.. صمتت فتحيه وتراجعت للخلف مع أتباعها وهي تنظر لغريماتها بتوعد..
ببنما يتابع الامين بصوت قوي.. = المتهمه إلي إسمها شمس رفعت فين..

شمس وهي تبكي بارتجاف ..
= أنا.. أنا شمس. انا شمس رفعت الامين بصرامه..
= اتفضلي قدامي سيادة وكيل النيابه عاوزك.. شمس بخوف..
=حا.. حاضر .. مشت شمس برفقة الامين وهي ترتعش وتكاد تمـ,ـوت من شدة الخوف..
ليس خوفآ على نفسها ..فهي تعلم انها ستسجن في كل الاحوال.. لكن خوفها الاكبر ان تسمع اخبار سيئه عن بيجاد.. وان تبتعد عن طفلها الذي لم تراه حتى الان لتنتبه على توقف الامين امام غرفة وكيل النيابه وتسليمها لشخص اخر والذي قام بالدق على الباب باحترام وهو يقودها للداخل ..

فدخلت الى الغرفه بتردد قدماها لا تكاد ان تحملها من شدة الخوف..
لتشهق بصدمه ودموعها تسيل وتغرق وجنتها وهي تترنح وتهمس بدون تصديق .. = بيجاد .. انت هنا.. انت حقيقي هنا..انا اسفه.. انا مكنتش.. اندفع بيجاد اليها يحتضنها بلهفه ويسندها قبل ان تقع.. وهو يضغطها بداخل احضانه ويمنعها من مواصلة الحديث وهو يقول بلهفه.. = متخافيش يا حبيبتي انا هنا وعرفت سيادة الوكيل وفهمته على كل حاجه وانك ملكيش دعوه بالحادثه الي حصلتلي ..

شمس بعدم فهم
= ايه… وكيل النيابه بهدوء
= اتفضلي اقعدي يا مدام شمس هناخد منك كلمتين وبعدها تقدري ترواحي.. نظرت شمس لوكيل النيابه وبيجاد بدهشه ثم قالت بدهشه.. = اراوح … بيجاد وهو ينظر للمحامي الخاص به بطريقه حاده موحيه.. فإنطلق المحامي وهو يقول بسرعه..
=ولزمته ايه استجواب شمس هانم.. بعد ما بيجاد بيه اكد بنفسه ان الرص…اصه خرجت عن طريقه ومن مسد…..سه وعن طريق الخطأ وهو ماسكه بيت.فحصه
وان شمس هانم كانت نايمه لانها لسه كانت خارجه من عملية ولاده وفاقت على صوت الرصاصه وانهارت لما شافت جوزها متصاب قدام عنيها..

ثم تابع بعمليه..
= وحضرتك عارف انها كانت محجوزه في مستشفى السج.ن لسوء حالتها الصحيه والنفسيه ويادوب لسه واصله الحجز النهارده واظن انها ممكن تكون لسه مرتبكه من كل الي اتعرضتله ومتقدرش تجاوب كويس على أسئلتكم .. وكيل النيابه بهدوء..
= متقلقش يا استاذ رؤف احنا هنراعي كل ده ..بس لازم ناخد إفادتها عشان نقفل القضيه.. المحامي باحترافيه..
=اتفضل إسئلها وشمس هانم هتأكد كلامنا دا بالاضافه اننا معانا تلات شهود تانيين على صحة اقوال بيجاد بيه.. محمود رئيس حرسه الخاص واتنين من الحراس بتوعه وهما واقفين بره ومستنين دورهم للشهاده..

وكيل النيابه بهدوء وهو يتفحص التي الاوراق امامه..
= اعتقد ان فيه شاهده تانيه اسمها تارا حامد عبد الفتاح ودي قالت ان زوجتك السيده شمس حامد هي الي ضـ,ـربتك بالنـ,ـار وده لوجود خلافات شديده مابينكم .. بيجاد بغضب مكتوم من تارا لكنه تكلم بهدوء..
=انسه تارا مكنتش موجوده ساعة الحـ,ـادثه ..انسه تارا كانت في العربيه تحت بس هما بلغوني انها جت بعد ما فقدت الوعي بسبب الاصابه وشافت شمس وهي منهاره وبتشيل المسدس من ايدي وده الي خلاها تتهم مراتي انها هي الي ضـ,ـربتني بالنار..

ليتابع بصرامه..
=بس اظن ان شهادتي وشهادة الي كانوا موجودين معايا وقت الحادثه هي الاصدق ابتسم وكيل النيابه بتفهم وقد زاد اقتناعه ببرائتها وهو يرى بيجاد يقف بجوار شمس الممتقع وجهها بشده و هي تنظر للشاش الملفوف حول صدره والذي يظهر بدايته من اطراف فتحة قميصه وبيجاد يتمسك بيدها وهو يقول بتطمين .. =متخافيش يا حبيبتي.. جاوبي على السؤالين دول عشان نقدر نروح بيتنا.. هزت شمس رأسها بطاعه ودموعها تسيل بالرغم عنها ..
بينما بدء وكيل النيابه في استجوابها بهدوء..
وهي تجاوب بتردد وارتباك و بيجاد والمحامي الخاص به يدعموها بشده ..

حتى انتهى وكيل النيابه من استجوابها.. وهو يبتسم.. =احنا كده خلصنا وهنقفل المحضر والقضيه .. تقدري تتفضلي ترواحي يا مدام شمس .. ابتسم بيجاد بارتياح وهو يضمها لصدره ويقبل اعلى رأسها بحنان..
في حين انهارت شمس في البكاء وهي تتمسك به.. فرفع وجهها اليه وهو يبتسم بتوتر.. = كفايه دموع يا حبيبتي ويلا عشان نراوح بيتنا.. خرجت معه شمس لخارج الغرفه ثم توقفت فجأه وهي تقول بخوف ..
=بيجاد.. ابني.. ابني فين..

سحبها بيجاد من زراعها واتجه بها بسرعه الى احد الحمامات الخاصه بالمبنى وهو يقول بقسوه مفاجأه.. =اخرسي واعملي الي هقولك عليه من غير مناقشه.. ثم دخل بها الى احد الحمامات النظيفه ليقف في احد الممرات الداخليه ويجد محمود يقف بانتظاره برفقة نبيله التي تحمل طفله الملفوف في غطاء انيق ازرق ملكي اللون ..
فاندفعت شمس اليه تحتضنه وهي تبكي بشده وتقول ببكاء شديد وهي تقبله قبل متفرقه على وجهه ويديه وقدميه وتضمه اليها بلهفه ..
=ده ابني مش كده.. اذيك يا حبيبي.. انا ماما ياعمري.. انا ماما ياضي عيني.. سامحني.. سامحني اني سيبتك كل ده ومكنتش جانبك

انهارت نبيله هي الاخرى في البكاء وواحتضنتها وهي تقول بحب..
= اذيك يا شمس.. اذيك يا حبيبتي عامله ايه.. انا حاولت ازورك اكتر من مره في مستشفى السجن بس هما كانو مانعين الزياره عنك.. ثم تابعت وهيا تبكي..
=متخافيش يا حبيتي ابنك كان معايا وحطاه في عنيه لحد ما ترجعيله بالسلامه.. بكت شمس وهي تضم طفلها لاول مره بين زراعيها فقبلته في وجهه ويده وجسده وقدميه وهي تضمه لها بحب وعدم تصديق..

بينما تابعها بيجاد وهو يقاوم مشاعره التي تحركت من جديد نحوها
فتنحنح قبل ان يقول بصوت حاول صبغه بالصرامه..
=محمود اخرج انت استنانا بره ومتخليش اي حد يدخل هنا.. اطاعه محمود وخرج فورآ
ليكمل بيجاد بصرامه اشد.. =هاتي فارس انا هشيله وادخلي انتي مع عمتي اغسلي وشك وغيري هدومك.. هي معاها لبس جديد علشانك.. تمسكت شمس بطفلها بخوف وهي تبكي وتهز رأسها برفض خوفآ من ان يأخذه ويرحل ويحرمها منه كما كان يهددها..

ولكن بيجاد تابع بتوتر وهو يمنع نفسه بصعوبه من ان يأخذها بين زراعيه ويطمئنها ..
=بطلي عايط واسمعيني كويس انا لو عاوز احرمك من ابنك زي ما انتي بتفكري كنت هاجيبه معايا هنا ليه.. ماكنت سيبته في القصر وجيت لواحدي او حتى كنت سيبتك تتسجني ومجيتش بنفسي عشان اخرجك.. شمس بارتباك وهي تحتضن طفلها بحب وخوف..
= بجد..بجد يا بيجاد يعني ..يعني انت صحيح مش هتاخده وتبعده عني.. بيجاد بتوتر وهو يضغط يديه الى جانبه بالقوه حتى يمنعهم من التحرك نحوها..

= اسمعي الكلام و اعملي الي هاقولك عليه ..ووعد مني اني
مش هبعدك عنه.. شمس وهي تحتضن طفلها بلهفه..
= حاضر ..هعمل كل الي تقولي عليه.. بس والنبي متبعدنيش عنه.. مسح بيجاد دموعها وهو يقول بحب رغمآ عنه..
=يبقى تدخلي تلبسي وتظبطي نفسك وانا هستناكي مع ابننا هنا.. ثم تابع بفروغ صبر بعد ان شاهد ترددها..
=يلا اسمعي الكلام الصحافيين ماليين المكان.. ومينفعش اقدمك ليهم بالشكل المبهدل ده.. شمس بتوتر..
= صحفيين.. صحفين ايه ..

بيجاد بفروغ صبر وهو يتناول طفله منها ويزيل اصابعها المتشبثه به ..
= ادخلي البسي انتي وانا هافهمك على كل حاجه ثم تابع بضيق…
=يلا يا عمتي ساعديها خلينا نخلص قبل مايخدوا بالهم ويدخلوا يدورو علينا.. سحبتها نبيله من زراعها وادخلتها بداخل الحمام وهي تقول بحنان.. =تعالي يا حبيبتي انا هساعدك عشان تجهزي.. في حين تابع بيجاد بجديه..
= حاولي تداري اي كدمات ظاهره في وشها او جسمها.. نبيله بحنان..
= حاضر يا حبيبي متقلقش..

بيجاد بصوت حاول صبغه بالصرامه وهو يحدثها من الخارج ..
=اسمعي يا شمس عشان تبقي فاهمه الي بيحصل بره.. ليشتد صوته بغضب شديد ..
= في كلب سرب معلومات غلط للصحافه ان فارس مش.. مش ابني واننا مكناش متجوزين وانك كنتي بتبتزيني وعاوزه تنسبيه ليا بالكدب و كنتي عاوزه فلوس ولما رفضت حصل خلاف ما بينا و ضـ,ـربتيني بالنـ,ـار.. شهقت شمس بصدمه ورعب و الدنيا تدور بها وهي تتخيل حجم الفضيحه التي طالتها هي وابنها فحاولت التماسك ولكنها فشلت
فصرخت نبيله بخوف وهي تسندها بصعوبه..

= إلحقني يا بيجاد.. شمس هيغمى عليها..
دخل بيجاد بسرعه وسندها بلهفه بينما تناولت نبيله بخوف طفله منه وهو يحتضن شمس ويتفحص وجهها الشاحب بخوف..
فأسرع بفتح صنبور المياه وملئ كفه بالماء ثم مسحه على وجهها وهو يقول بتوتر… = شمس.. فوقي يا حبيبتي.. فوقي ومتخافيش انا مستحيل اخلي حد يجيب سيرتك او سيرة ابننا بأي حاجه غلط.. ليمرر يده بالماء بتوتر وخوف عدة مرات على وجهها حتى استجابت له وفتحت عينيها بضعف..
فإحتضنها وهو يغلق عينيه بارتياح وضمها اليه بشده وهو يتجاهل ألام صدره المصاب..
ثم ابعدها عنه قليلا وهو يحتضن وجهها ويقول بصوت واثق ..

= اعملي كل الي هقولك عليه
وكل الكلام القذر الي إتقال عننا هينتهي ..اتفاقنا.. هزت شمس رأسها بموافقه و
دموعها تسيل رغمآ عنها.. فمد يده ومسحها بحنان وهو يتأمل وجهها بعشق لا يستطيع السيطره عليه فاقترب ببطئ من شفتيها دون ان يشعر الا انه توقف فجأه وهو يقول بارتباك.. = انا هدخلك عمتي تساعدك وهستناكي بره.. ثم خرج مسرعآ وكأن شياطين الجان تطارده .. قبل ان يتهور ويقدم على فعل ما سيندم عليه

بعد قليل.. خرجت شمس من الحمام برفقة نبيله بعد ان ساعدتها على ارتداء فستان خريفي ابيض انيق متوسط الطول ومحتشم ذو اكمام طويله
ارتدت معه حزاء ابيض نصف شفاف انيق عالي الكعبين وساعه رقيقه من الذهب الابيض بجانب سوار بلاتيني رقيق وسلسال بلاتيني رفيع ينتهي بدلايه على شكل قلب ماسي..
بينما تركت شعرها منسدلا بحريه واناقه من خلفها ووضعت زينة وجه متقنه رقيقه وغير مبالغ بها دارت بها الكدمات المنتشره على وجهها..
فأصبحت أيه من الجمال والرقه والنعومه..

تأملها بيجاد دون ان يتحدث فمرت عينيه عليها تلتهم كل تفاصيلها بلهفه وعشق ..
يقاوم نفسه وقلبه الغارق في عشـ,ـقها والالم والغيره تنتشر
بداخله كطوفان من النار تلتهمه ببطئ وقسوه فأغلق عينيه بتعب وهو يحاول التحرر من سحرها القاتل ..
فقال بصوت غاضب وهو يعطيها خاتم ودبله ماسيه رائعي الجمال.. = خدي البسي دول.. وحاولي تسيطري على اعصابك ..
ومتعيطيش.. كل الي عاوزه منك انك تقفي ساكته وانتي راسمه ابتسامه جميله على شفايفك وسيبيني وانا هتصرف معاهم..

هزت شمس رأسها بموافقه في حين تابع بيجاد بجديه.. = هاتي فارس انا إلي هشيله.. شمس بلهفه وهي تشعر بالخوف عليه وهي تتأمل زراعه الذي يستعمله بصعوبه ..

السابقانت في الصفحة 1 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى