سحبت قسمت الهاتف من يدها وهي تقول بغضب وفروغ صبر..
مش مهم ..الصور دي لمجرد اني اتاكد أنها وصلت للمكان .. ثم تابعت بقسوه..
المهم الصور والفيديوهات الي هتتصور بعد كده والفضيحه الي هتحصلها وهي نازله مقبوض عليها وملفوفه في ملايه ..
ثم جلست على المقعد بتوتر وهي تتخيل انها قد أزاحت غريمة ابنتها وأتمت انتقامها من نبيله بفضيحه مدويه ستقضي عليها وعلى ابنتها بأنآ واحد.. قبل قليل..
نزلت شمس بتوتر من سيارة الأجرة وهي تنظر إلى الشارع المتطرف والبعيد نسبيٱ عن العمران
وتلفتت حولها تحاول الوصول إلى عنوان العماره التي يتخفى بها والدها …
فاهمست بتوتر وهي تنظر للمباني القديمه و المهدمه على جانبي الشارع الخالي تمامٱ من البشر..
ايه الشارع الي شكله مرعب ده هو مفيش حد ساكن هنا والا ايه ثم نظرت بخوف نحو المبنى الوحيد المتواجد بالمكان وهي تفكر جديا في المغادره بعد أن لاحظت شكله البالي والمخيف ..
الا انها تنهدت وهي تتقدم نحوه وتقول بارتجاف..
اجمدي كده يا شمس مش معقول بعد ما خلاص وصلتي هتخافي وتمشي..
تم همست لنفسها بتشجيع ..
انا هاروح اديله الفلوس وهامشي علطول وابقى كده ريحت ضميري من ناحيته..
ثم تلفتت حولها بتوتر وهي
تقترب من باب العماره القديم وشبه المهدم
ثم صعدت بخوف على درجات السلم الحجري القديم والمظلم وهي تتحسس خطواتها في الظلام وتشعر بالخوف يستولي عليها حتى وصلت للطابق العلوي ووقفت بتردد أمام باب الشقه القديم والكالح اللون ومتشقق الدهان وهي تنظر بقلق في ساعة يدها لتكتشف مرور اكثر من ساعه منذ تركت والدتها فإمتقع وجهها وهي تدرك أنها لابد أن تسرع والا سوف تغامر بانكشاف امرها
فأسرعت بنفض الخوف عنها وهي تبحث عن جرس الباب ولكنها وجدته لايعمل فدقت على باب الشقه بتردد ..
وتراجعت للخلف وقد ارتفعت دقات قلبها بخوف وباب الشقه يفتح بصمت ..ويظهر على عتبته
رجل شاب ووسيم مفتول العضلات
فنظرت إليه بدهشه وتراجعت بخوف للخلف وهي تقول بتلبك.. انا..انا اسفه..الظاهر ..الظاهر انا غلطت في الشقه.. ابتسم الشاب الوسيم وهو يقول بتهكم
مش ممكن ..شمس .. انتي بتعملي ايه هنا..
نظرت له شمس بدهشه ثم قالت بتعجب وهي تتراجع للخلف.. هو.. هو حضرتك تعرفني.. ابتسم الشاب وهو يتأملها من أسفل الى اعلى بنظرات وقحه وإعجاب صارخ..
طبعٱ اعرفك واعرفك كويس كمان بس الظاهر انتي الي نسيتيني
ثم تابع بإعجاب وهو يقترب منها ويقول بتهكم..
ايه مش فاكره وليد الي جوزك بيجاد الكيلاني ضـ,ـربه وبهدله لمجرد أنه شافه وهو بيرقص معاكي.. امتقع وجه شمس بخوف وهي تتراجع للخلف حتى كادت أن تسقط من فوق الدرج إلا أن وليد اندفع إليها وسندها بيده قبل أن تقع وهو يقول بتهكم..
حاسبي ..ايه عاوزه توقعي وتضيعي علينا الليله الحلوه دي ارتعشت شمس بخوف وهي تحاول ابعاد يده عنها
فابتسم وليد وهو يتأمل محاولتها الواهيه بسخريه فقال بقسوه مفاجأه وهو يحاول سحبها لداخل الشقه
اهدي كده وطاوعيني احسنلك بدل ماتتبهدلي وساعتها هاخد برضه الي انا عاوزه بس ساعتها مضمنش انك ترجعي سليمه تاني لحبيب القلب..
ثم تابع بغل..
الي نفسي اشوف وشه بعد ما يعرف الي انا عملته معاكي تحركت شمس بخوف تحاول
الخروج ولكنه تحرك امامها يمنعها من المغادره وسحبها يحاول احتضانها بالقوه..
فصرخت به وهي تحاول مقاومته بأقصى ما لديها وهي تصرخ ببكاء
حرام عليك سيبني..سيبني امشي من هنا ..انت مين وعاوز مني ايه ورغم علمها بإستحالة إنقاذها على يد بيجاد إلا أنها صرخت بيأس ورعب قاتل بإسمه وهي تبكي وتقاوم مهاجمتها بكل قوتها .. بيجاااد ..إلحقني.. بيجاد انت فين..تعالى الحقني ضحك وليد بشر وهو يتجاهل توسلاتها فسحبها لداخل الشقه وهي تصرخ وتحاول مقاومته.. بيجاد مين الي هينقذك ..طيب خليه يظهر كده وانا هخليه يتفرج بعنيه على الي هعمله فيكي قبل ما اخلص عليه وأديله لقب مرحوم
ثم تهجم عليها وهو يجذبها اليه يحاول احتضانها وتقبيلها بالقوه وهو يقول بغضب.. جرى ايه يا بنت الكلب ما تتهدي بقى .. انتي نسيتي نفسك والا ايه..مبقاش الا خدامه زيك تتمنع وتتطاول على أسيادها.. فصرخت به بخوف وهي تقاومه بعنف وهو يحاول تمزيق ملابسها
فصرخت برعب وهي تقاومه بعنف..ولكن شدة مقاومتها له زادته عنف ورغبه فيها فلف شعرها حول يده محاولا تقبيلها بالقوه.. إلا أنه وفجأه …ابتعد عنها وارتمى ارضٱ بعد أن جذبه بيجاد بقوه ولكمه بشده في وجهه فترنح ووقع ارضٱ ووجه يسيل منه الد…….*ماء
رفعت شمس عينيها برعب لباب الغرفه فوجدت بيجاد يقف امامها وعينيه تشتعل غضبآ وهو ينظر اليها بلوم وغضب شديد..
الا انها وعلى الرغم من غضبه الواضح منها اندفعت اليه ترتمي في اح..ضانه وهي تنهار في البكاء وتقول بخوف وهي تنتفض من شدة الرعب..
بيجاد ..إلحقني ..دا.. كان عاوز..كان عاوز يغت**.. قاطعها بيجاد وهو يلف يديه حولها بحمايه ويرفع يده يمسح دموعها ويقول بتطمين..
خلاص ياحبيبتي اهدي..اهدي ومتخافيش انا هنا وحقك هيجي..
ثم أبعدها فجأه جانبآ و جذب وليد الملقي ارضآ..وهو يقول بغضب شديد…
قووم..قوم يا كلب وريني نفسك والا مبتتشطرش الا على الستات صرخ وليد بغضب وخوف حاول
أن يخفيه..
انا ماليش دعوه ..هي الي جاتلي لحد هنا وبنفسها.. من يوم الحفله وهي بتجري ورايا وبتطاردني في كل حته
ثم تابع بتحدي..
فبدل ما تحاسبني روح حاسب مراتك ..
شهقت شمس وهي تستمع برعب إلى حديثه عنها فحاولت التحدث ولكنها صمتت برعب وهي ترى بيجاد يركل وليد بعنف فيما بين ساقيه ثم يجذبه نحوه و يضـ,ـربه بعنف بجبهته في وجهه عدة مرات حتى كسر أنفه وسالت الدماء منه
فصرخ وليد برعب وهو يمسك أنفه الذي تسيل منه الدماء فصرخ بغضب وهو يحاول مهاجمة بيجاد
فاندفع فجأه إليه يحاول لكمه ولكنه تفادى ضـ,ـربته بسهوله شديده..وقابله بلكمه قويه غاضبه أطاحت بمعظم أسنانه ونشرت الدماء على وجهه وألقته أرضآ مجددا ..
ثم بثق عليه وهو يركله مجددا بغضب وقوه في مابين ساقيه عدة مرات مما جعله يصرخ وينوح وهو يتقلب بألم على الأرض ..
ليسحبه مجددآ إليه ويلكمه بعنف لكمات متتاليه في معدته وصدره ووجهه الذي نزف بشده ثم وجه مجددآ عدة ضـ,ـربات بقسـ,ـوه وعنـ,ـف إلى مابين ساقيه مما جعله ينهار من شدة الألم ويفقد الوعي..
وجسده ينزف من كل اتجاه
فصرخت شمس برعب وهي تحاول منعه فتمسكت بيديه وهي تبكي برعب ..
كفايه ..كفايه يا بيجاد انت كده هتمـ,ـوته..
دفعها بيجاد بعيدآ عنه وهو يقول بغضب ..
إخرسي مش عاوز اسمع صوتك..ومتتدخليش وياريت تخافي على نفسك وعلى الي هيحصلك بدل ما تفكري فيه تراجعت شمس للخلف بخوف مما أثار عاطفته نحوها ولكنه تجاهل مشاعره وهو يتابع بتحذير ..
متتدخليش لو فعلا خايفه على نفسك
ثم تركها وهي ترتجف واقترب من مائده موضوع عليها عدة زجاجات من الخمر وفتح الزجاجه وأفرغ بغضب محتوايتها بالكامل فوق رأسه ..
فشهقت بصدمه ولكنها لم تجروء على التحدث أو الاعتراض وهو يسكب زجاجه أخرى فوق رأسه …
مما جعله يفتح عينيه المتورمتان من أثر الضـ,ـرب وهو يتألم ويبكي بشده..
فسحبه بيجاد من شعره بقوه وهو يقول بقسوه
فوق كده يا حليتها لسه الليله في اولها
انتفض وليد برعب و قد عاد وعيه اليه فشهق بإختناق وقد تلوث رأسه وجسده وملابسه بدمائه المتناثرة عليه ..
انت عاوز مني ايه يكون في علمك البوليس كلها كام دقيقه وهيكون هنا يعتلي انت متقدرش تعملي حاجه..
ثم صمت وهو ينظر لبيجاد بخوف والذي قال بهدوء متوعد ..
خلاص ..خلصت والا لسه في كلام عاوز تقوله..
صمت وليد برعب..
فقال بيجاد بتهكم غاضب وهو يسحب شعره بقسوه ويرفع وجهه إليه
ايوه ..كده شاطر..مسمعش صوتك وفره عشان زي ما قلتلك الحفله لسه في أولها..
ثم أخرج هاتفه واتصل برئيس حرسه الذي يقف بالاسفل بصحبة بعض الحرس الخاص به ..
وقال بهدوء ساخر وهو يدفعه بيده بقوه فألقاه أرضآ مره أخرى.. وبعدين مستعجل على البوليس والفضايح ليه .. احنا قدامنا اليوم كله علشان نخلص الحفله الجميله الي انت مجهز ليها دي ومكلفها خمره وشامبنيا وكاميرات وتصوير لازم نستفيد بالجو الي انت عامله ومكلفه ده .. والا ايه.. ثم تجاهله وهو يتحدث في الهاتف مع رئيس حرسه بجديه..
اطلعلي فوق أنا عاوزك.. امتقع وجه وليد وهو يحاول النهوض مره اخرى وهو يصرخ بغضب ..الا ان يد بيجاد ألقته ارضآ بعنف مره أخرى..
وهو يقول بتحذير جاد ..
لو مستغني عن رجليك الاتنين حاول تقف مره تانيه.. تصلب وليد في مكانه برعب وقد توقف عن محاولة النهوض..
في حين أشار بيجاد بجديه لشمس التي تتابع مايحدث برعب .. شمس ..تعالي هنا.. اقتربت شمس بخوف منه ثم وقفت بجانبه وهي تنظر لوليد بتوتر..
ثم انتفضت بخوف ودهشه وهو ي يركله بقسوه في مابين ساقيه و يقول بصرامه قاسيه.. إعتذر لشمس هانم .. نظر وليد لشمس بصدمه..
فركله بيجاد بقدمه بقسوه مره اخرى وهو يقول بإحتقار …
ايه مسمعتش والا تحب أسمعك بطريقتي .. انتفض وليد وقال بخوف..
أنا…أنا أسف..يا شمس هانم.. بيجاد بجديه ..
إعتذارك مش مقبول.. ثم ركله فجأه بقسوه مجددا في مابين ساقيه وهو يشير الى قدم شمس و إليه بإصبعه .. أعتذر كويس يا ابن الكلب والا ورحمة ابويا ماهتخرج من هنا الا على قبرك.. بكى وليد بشده وهو يدرك جدية تهديد بيجاد فزحف حتى قدم شمس فمال عليها يقبلها وهو يبكي بانكسار ويهمس بضعف
انا اسف ..اسف يا شمس هانم ..
ارتعشت شمس بخوف وحاولت الابتعاد إلا أنها جبنت عن الحركه وهي ترى نظرة التحذير والغضب في عيون بيجاد وهو يتابع بقسوه..
علي صوتك يا حيوان مش سامعك..
ثم جذبه من شعره بقسوه وألقاه عند قدميها..
وتعالى كده خلي الكاميرا الي انت حاططها تصورلك كادر حلو وانت بتتأسف لها زي الكلب.. بكى وليد بشده وهو يميل على قدم شمس يقبل حذائها عدة مرات وهو يقول بصوت متزلل مسموع وباكي.. انا اسف يا شمس هانم..اسف يا شمس هانم..اسف ياشمس هانم
همست شمس برجاء وهي تكاد تبكي هي الاخرى .. كفايه..كفايه يابيجاد فنظر لها بتساؤل وبرود.. ها.. يعني خلاص قابله إعتذاره… شمس بتردد وهي تنظر اليه بخوف.. أأ..أيوه.. إبتسم بيجاد لها بسخريه ثم قال بقسوه وهو يسحبه بعنف من شعره بعيدا عنها ويلقيه ارضآ
وهو يتابع بقسوه شديده وهو يركله في جسده بقوه بس انا بقى مش مسامح في حقك ولا حقي ولا في شرف مراتي الي كان عاوز يعتدي عليه وينهشه زي الكلب..
ثم أشار لقائد حرسه الذي يقف بانتباه وصرامه بالخلف..
خد شمس هانم وخلي حد من الحرس يوصلها للبيت وإرجعلي علشان عاوزك..
تمسكت شمس بيد بيجاد وهي تدرك نيته فقالت بتوتر.. خلاص يا بيجاد كفايه اوي لحد كده وكفايه الي حصله.. نفض بيجاد يدها وهو يهمس لها بغضب مشتعل..
إخرسي ونفذي الي بقوله من غير ولا كلمه وإستنيني لما ارجعلك علشان انتي ليكي حساب لوحده .. ثم أشار لقائد حرسه الذي قادها بإحترام للاسفل في حين اسرعت هي بالنزول إتقائآ لغضبه.. قبل ساعه من الان…