Uncategorized

دودو محمد ١

بالتأكيد وقالت عفاف :- أيوه تنهدت بضيق وقالت قمر :- حاضر وأتجهت إلى الباب ووضعت يدها على المقبــ,,ـــــض ثم نظرت لهم مره أخرى وزفرت بضيق وخرجت وأغلقت الباب خلفها نظر لها بتوتر وقال أيوب :- الف سلامه عليكى يا أمى نظرت له نظره مطوله وقالت عفاف :-………. _____________________________________ خرجت قمر من غرفة والدتها وجلست بجوار بتول وتنهدت بقلق نظرت لها بتول بأستغراب وقالت بتساؤل -هى ماما عايزه ايوب ليه نظرت لها بعدم معرفه وقالت قمر :- مش عارفه هى طلبت تشوفه وبعد كده قالت ليا اخرجى انتى وسيبى هو معايا نظرت لها بقلق وقالت بتول :- ربنا يستر ثم نهضت

وقالت -انا هروح نظرت بالمكان وقالت قمر :- اومال فين ريان اجابتها وهى تتحرك بأتجاه المرحاض وقالت بتول :- قال هيروح يجيب حاجه من بره وجاى وتركتها وذهبت المرحاض زفرت بضيق وقالت بنبره مختنقه قمر :- يارب بقى عدى الايام دى على خير وفى ذلك الوقت وجدت مروان يأتى بأتجاها حملقت بعينيها بصدمه وقالت -ا ا أستاذ مروان !!!! هرول إليها وقال بتساؤل مروان :- ازيك يا انسه قمر مامتك عامله ايه دلوقتى نظرت له بعدم فهم وقالت قمر :- ه ه هو حضرتك عرفت منين أجابها بتوضيح وقال مروان :- أيوب هو اللى قالى وكان لازم أجيلك بنفسى

أطمن عليها أبتسمت له بتوتر وقالت قمر :- د د ده شرف ليا يا فندم نظر لها بأستغراب وقال مروان :- أنتى مالك بقيتى كيوت كده مع إن أول مره أشوفك فيها مكنتيش كده خالص ردت عليها بتوتر وقالت قمر :- اللى ما يعرفك يجهلك يا أستاذ مروان ا ا انا مكنتش أعرف شكلك ع ع علشان كده أتكلمت بالاسلوب ده م م معاك أنا اسفه م م مره تانيه على الطريقه اللى أتكلمت بيها مع حضرتك ربت على كتفها وقال مروان :- حصل خير ده كان سوء فهم وراح لحاله المهم دلوقتى خدى بالك من مامتك ومتشغليش بالك بأى

مصاريف نظرة إلى يده بأستغراب وأبتعدت عنه وقالت بنبره غاضبه بعض الشئ قمر :- شكرا لحضرتك أحنا مش محتاجين حاجه ومصاريف العمليه دفعتها الحمدالله بس مش هقدر اجى الشغل اليومين دول لحد ما ماما تبقى كويسه نظر إلى جسمها بشـ,ـهوه وأبتلع ريقه بتوتر وقال مروان :- م م مافيش مشكله وانا كل يوم هخلص الشغل واجيلك زفرت بضيق من نظراته وقالت بضـ,ـيق قمر :- شكرا حضرتك متتعبش نفسك استاذ ايوب موجود معانا على طول حرك يده على ذراعها وقال مروان :- هو حاجه وأنا حاجه تانيه خالص أبتعدت عنه مره أخرى وقالت قمر :- لو سمحت ياريت تلزم حدودك وأيدك

متمدهاش تانى عليا نظر لها بتوتر وقال مروان :- انا مقصدش حاجه انا بحاول اطيب خاطرك زفرت بضيق وقالت قمر :- من غير لمس لو سمحت وشكرا على الزياره تقدر حضرتك تمشى الوقت أتأخر وفى ذلك الوقت خرج أيوب من غرفة عفاف ونظر له بأستغراب واتجه إليه وقال -مروان بتعمل ايه هنا أجابه بثقه وقال مروان :- جيت أعمل الواجب وأقف جمب الانسه قمر نظر إلى قمر وجد ملامح وجهها متهجمه فهم أن مروان فعل معها شئ زفر بضيق ونظر لمروان وقال أيوب :- تعالى معايا يا مروان عايزك نظر إلى قمر وقال مروان :- بعدين خلى الكلام بعدين المهم

دلوقتى نفضل جمب الانسه نظر له وقد برزت عروق عنقه من شدة الغيظ أمسك ذراعه وقال أيوب :- لاء لازم نتكلم دلوقتى وتحرك وخرجوا بعيدا عن قمر ونظر له بتساؤل وقال -ممكن أفهم انت عايز ايه من قمر ؟! نظر له بعدم اهتمام وقال مروان :- ولا حاجه جيت أعمل الواجب رد عليه بنبرة غاضبه وقال أيوب :- مروان انا حافظك أكتر من نفسك أبعد عن البنات دول ملكش دعوه بيهم البنتين دول مش زى أى حد متخلنيش أندم أن أتصلت بيك وطلبت مساعدتك نظر له نظره مطوله وقال مروان :- أنت معجب بقمر ولا أيه ؟! رد عليه

بالنفى وقال أيوب :- أيه الكلام الاهبل اللى انت بتقوله ده قمر مين دى اللى أحبها أنا لسه عارفها من كام يوم بس كل الحكايه أن البنتين دول بيفكرونى بأختى وعمرى ما هرضى أن حد يأذى أختى ولا يأذى البنات رد عليه بعدم أهتمام وقال مروان :- والله أنت لسه قايل أنك لسه تعرفها من كام يوم واكيد يعنى ملحقتش تعرف أخلاقها أيه انا هحاول معاها لو مؤدبه يبقى هترفض لو بنت من أياهم اللى دايما لابسين وش الشرف والعفه واول ما يشوفوا الفلوس يضعفوا يبقى مش خساره فيها قرشين امتع نفسى بيهم صر على أسنانه وقال أيوب :-

أنت أيه يا شيخ شيطان أبعد عن قمر يا مروان ولو على الفلوس اللى هتشترى بيها شقتهم بلاش منها وأنا هشوف حد تانى يشترى شقتهم رد عليه سريعآ وقال مروان :- لأ طبعا أنا اللى هشترى الشقه هبعت الراجل بتاعى اللى راح الشقه، بالفلوس يشتريها بأسمه وبعد كده ينقلها بأسمى زفر بضيق وقال أيوب :- لاخر مره هقولها ليك أبعد عن قمر يا مروان وتركه ودلف إلى الداخل أبتسم بعدم مبالاه وقال مروان :- فيه حد يبعد بسهوله كده على حتة المهلبيه دى ده يبقى حمار وهرول إلى الداخل _____________________________________ يتبع….

انت في الصفحة 15 من 15 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى