قعد وشدها يقعدها جنبه ومقرب وبيملس بإيده على شعرها وضهرها . يوسف : تخيلى إنك حلوة أوى من اول ماشوفتك دخلتى دماغى مريم بعدت وقامت بتوتر شديد منه راح قام وراها وأيده على ضهرها . مريم : أنت كذاب أدهم مش هنا … عاوزة أدهم يوسف بيقرب منها وعاوز يب.وسها فهى زقته وراحت عند الباب عشان تمشى راح شدها من دراعها جامد . مريم : سيبنى امشى بابا مش هيسيبك هقوله على كل حاجة
يوسف : لاء مش هيصدقك هو أصلا عارف إنك مجنونة يعنى خليكى لينة أحسن وصدقيني هكون لين معاكى خالص احسن ما يكون عافيه رماها وهى بتصرخ وطبعا لأن يوسف فى بيت محدش سامع ، وشق هدومها نصين فى الطريق محمد طاير على الأرض بالعربية وجنبه أدهم غاضب جدا أدهم : أنجز لو لمسها ههد الدنيا كلها أنجز محمد : حاضر قربنا اصلا بس هو مش صاحبك ليه يعمل كدا فلاش باك …
أدهم فاق بعد ما مريم مشيت ولقا أخوه قدامه . أدهم : أى دا انا فين … مريم مريم فين محمد : راحت مع أبن خالتها أدهم أتنفض مكانه وأتخض جدا أدهم : أبن خالتها ؟؟ مين أوعى يكون فارس ودتها فين محمد : لاء ده الدكتور يوسف صاحبك قالي انها بنت خالته وانت كنت بتوصلها أدهم بصوت قوى : عشان غبى دى مراتى وأنت بإيدك سلمت مراتى لراجل غريب … عمرك ما هتكبر ابدًا
محمد : يوسف كلمنى عدل انت كنت هتمو.ت ومركزتش …وبعدين شوية يرجعوا أدهم قام ومسك ياقة قميصه وض.ربه فى وشه جامد أدهم : يرجعوا ؟؟ تفتكر هيرجع بيها ياغبى لولا إنك أخويا كنت ق.تلتك . وراحوا بيت يوسف فعلا عشان يجيبوا مريم باك أدهم كان بيغلى معقوله مراته اللى مسؤلة منه ممكن تتأذى ، مية مشهد فى خياله عن مريم ويوسف وكلهم أبشع من بعض .
وعند مريم بتقاوم يوسف وفجأة الباب أتكس.ر ودخل أدهم ومحمد لقوا مريم شبه عريانة ويوسف بيحاول معاها بقوة ، أدهم كان عامل زى الأسد اللى عمره ما أكل وفتحوله القفص ، وشد يوسف بيض.رب من كل حته حرفيًا لحد ما وقع مش قادر ، جاب سكي.نة و محمد لحقوا . محمد : هتعمل أيه ؟! … خلاص أدهم زقوا بقوة لدرجة أنه وقع ، أدهم كان قوى أوى ، وأخد مريم شدها .
أدهم : لمسك … عملك أيه ؟؟ مريم بتعيط بهسترية ومش قادرة ترد ، قلع تيشرته ولبسهولها وأخدها ومشى ، طبعا يويف كان شبه ميت ومحدش وقتها عرف هل هو ما.ت ولا لاء و محمد راح وراهم يحصلهم بس طبعا ملحقش لأن أدهم طار بالعربية . مريم بتترعش جامد وخايفة حاسة إنها فى متاهه كبيرة ، كانت محتاجة لأمان مريم بصوت رقيق : انا مش عملت حاجة هو … هو اللى قالي تعالي وأوديكى عند بابا …
أدهم مكانش شايف قدامه ، نزل من العربية وسحبها لشقته ، وهى رايحة وراه وخايفة من العقاب لأنها أتعودت على الض.رب . زقها علل سريره وكتف إيدها الأتنين وعيونه مليانة غضب كأنه أتحول لوحش كاسر !! أدهم : عملك إيه ؟؟ قرب منك أزاى مريم : انا مش عارفة حاجة والنبى مش تض.ربنيى مش عارفة أدهم : انا هتأكد إن كان عمل أو لاء مريم بتصرخ : معملش حاجة بعد عنيي انا بخاف منك … ودينى عند عمى.
أدهم كان بيقبلها بتوهان وهى بتعيط جامد . مريم : أنت كذاب كذاب وعدتنى إنك مش هتض.ربنى … انت قليل الأدب بكرهك بكرهك زيو …. انت مش بابا مفيش اب يعمل كدا انا بخاف منك طبعا الجملة محيرة أدهم مفهمش هى تقصد مين ، بس كلما.تها موجعة أوى وهو فى وقت غضبوا . أدهم: انا فعلا مش أبوكى انا جوزك فاهمة يعنى أيه يعنى إنتي حاليا ليا لوحدى مش لحد تانى كحدش يقدر يبصلك ولا إنتي تبصى لغيرى