Uncategorized

بقلم ساره بكري 2

فجأة لقيت قلم نزل على وشها من محمد وهى حاطة ايدها على وشها ومبرقه وديانا كمان مش مستوعبة اللى بيحصل لأول مرة محمد يض.رب يارا ، طول عمره بيدللها ويفضلها جدًا ، محمد نزل ومش عارف ولا مستوعب اللى عمله ليه حس انها مش يارا ، دى مش عيون أخته ابدًا .

………………
بقلمى/سارة بكرى
تانى يوم مريم صحيت لقت نفسها نايمة فى ح.ضن أدهم و راسها جوا دراعه ، بتتحرك لقيته صحى فكانت هتقع عليه
ثبت وشها بأيده وفضل هايم فيها ، بحور واسعة وطريق كتير ، ماضى وجروح ملهاش أثر غير فى عنيها ، مسك خدودها بالراحة وبيقرب ؛ فبعدت وجريت وهى بتضحك ببلاهه وعدم فهم . قعد جنبها وبصلها وهى بتبتسم بخجل . _بابا..أدهم _نعم _عاوزة أروح … المدرسة

رفع حاجبيه بتعجب وأفتكر إن عقلها فى مرحلة تفكير الأطفال وهى حاليا نفسها تكون معاهم . _هو إنتي عمرك روحتيها فضلت تعد على إيدها بحيرة وبصتله : روحتها من زمان من عشرة يوم … عاوزة أروح تانى سكتت شوية وبتبصله : هتودينى ؟؟ _بس دا مينفعش يا مريم أيه رأيك تقعدى هنا وكل يوم أفسحك فسحة جميلة _لاءة انا عاوزة أروح المدرسة وفضلت تزن كتير لحد ما زهق وقال بعصبية : خلاااص هوديكى الزفته بطلى زن

فرحت أوى وأتنطت وبتهجم على ح.ضنو بعفوية : هييي بحبك أوييى قالتها وجريت بسرعة تاخد عروستها وتقولها وهو مشاعرة بتتصارع كلها ، هو عمره ما حس بكده ، كان شاكك إن عشان أخت مى بس مى نفسها مكنتش بتحركه كده ، بيحس قدامها بضعف و مسئوليه ومشاعر غريبة . واليوم ده أدهم وداها عند عمتو وقرر إنه يشأل عن تعليم ليها و علاج . وبالفعل حدد معاد جلسة عشان يوديها ..

فى الحرم الجامعى . _الفاينل قرب ياشباب لازم نلتزم تمام … أشوفكم على خير الكل مشى معادا بنت بتبصلو قوى وقربت منه . _هو مش أنت الراجل اللى خط.ف بنت عمى مريم أدهم بإستنكار : خط.ف ؟؟ … انا مخط.فتش حد إنتوا اللى خط.فتوها من حياتها وكل حاجة حلوة بس انا مش هسكت لهم _انا عارفة ان بابا وعمى غلطوا فى حق مريم كتير … مريم مكانتش كدا مريم كان مخها ذرى على العموم انا عاوزة أشوف مريم لو ينفع تقدملى الخدمة دى

_ماشى … ممكن تحكيلى أكتر عن مراتى _اولا انا أسماء بنت عم مريم كنا صحاب أوى زمان … والد مريم كان متجوز ست غنية أوى وثروتها كبيرة وجاب منها مى ومريم … عمى يونس الله يسامحه ملاه عقله بابا انهم ياخدوا الورث . ركبت العربية وركب ، وأبتسمت بخفة وبعدين تتذكر . _كملى _زهقوا مى فى عيشتها كانوا عاوزين يجوزوها فارس بالعافية ولما رفضت هددوها بمريم يا تمضى تنازل بحقها يا متشوفش مريم .

_مريم أزاى بقت مجنونة _مريم بنت عمى لما كانت ١٨ سنة أتصدمت صدمة كبيرة أفقدتها النطق سنة وخلت عقلها كدا … الدكتور قال إنها هترجع زى ما كانت بس لو فترة بس ولسه مرجعتش مريم كانت فى بيت صفية و رغدة بنتها وهى قاعدة على الأرض ماسكة ألعاب وبتلعب . بقلمى /سارة بكرى
صفية : بقا المجنونة دى تخط.فه منك ده إنتي اللى مجنونة وبت مجنونة رغدة بصت على مريم بغيرة شديدة .

رغدة : عايزانى أعمل أيه يعنى انا بعمل كل حاجة وأدهم ولا معايا حتى لما طانت مى موجودة صفية بضحكة : مى !! هى مى كانت مأثرة عليه زيها كده البت دى كأنها سحراله … والفرصة فإيدنا رغدة بشر : ها هنعمل ايه يا ماما اليوم ده أدهم رجع أسماء بيتها ومعرفتش تروح تزور مريم فأجلها لتانى يوم ورجع عشان ياخد مريم من بيت عمتو . أدهم : أزيك يا عمتى … فين مريم

صفية : مريم !! هو انت مش أتصلت على تلفونها وقولتلها تنزلك ؟؟ أدهم بخضه : نعم !! … انا متصلتش بحد انتى ازاى تسبيها انتى مش عارفة انها تعبانة … انا سايبها امانة معاكوا رغدة : مريم جالها تليفون من حد ولما سألناها قالت أدهم ونزلت أدهم : مريم مبتقوليش أدهم أصلا … لو حصلها حاجة مش هسيبكوا !! مشي وجواه بركان من نا.ر وبيدور فى كل مكان عند بيته وبلغ البوليس و راح عند يوسف ، اول ما فتح الباب زقو ودخل بهجومية

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى