غدير قالت پغضب..ليه انت مكنتش
شايف نفسك بتعمل ايه انت كنت…ب…ب
بس سكتت وقطعت —
كلامها معرفتش تقول ايه
ياسين قال بضيق..كنت ايه ..كنت ايه… ايه اللي انا عملته يستدعي انك تطلعي في الشارع زي المجنونه بشعرك وشكلك ده ..كل ده علشان قربلك شويه
غدير بصتلو بزهول وقالت …انت مش من حقك تعمل كده
قرب عليها وقال پغضب لا من حقي ومن حقي اعمل اي حاجه انتي مراتي…ولو فعلا متدينه وفعلا مهتمه بدين ربنا يبقى تفهمي ان ليا حقوق عليكي ومينفعش تمنعيني منها خصوصا لو انا طالبتها
غدير قالت… قصدك ايه انت عايز…
قطعها وقال بسرعه… اه عايز..عايز احنا كتبنا الكتاب صح انتي بقيتي على ذمتي فايه المانع اللي عندك بقى
غدير بصتلو پغضب وقالت…انت عارف احنا اتجوزنا ليه ولازم هنتطلق لان ما فيش ما بينا اي تفاهم ازاي عايز تقربلي يعني
ياسين قرب وقال …وايه المشكله ..ايه المشكله افرض انا قربت لك وبعد كده اختلفنا وطلقتك
غدير بصتلو پغضب وقالت… اه قولتلي طب بص بقى يا استاذ..اولا انا مش طايقاك ومش من حقك تلمسني او تعتبر ان ده جواز اصلا ..الجواز اللي قال عليه ربنا لازم اكون انا موافقه عليه وانا مش موافقه على كل ده مجبوره علشان اهلي ده اولا ..ثانيا بقى حالا حالا دلوقتي تقولي لما لقيتني في الحمام عملت ايه قبل الناس ما تيجي
ياسين
ضحك بشده وهز راسو بيأس ودخل الاوضه من غير ما يرد وبقى يطلع هدوم ليه من الدولاب
هدير استغربت وراحت وراه وقالت… هو انا ايه اللي قلتو علشان يضحك كده
قال من غير ما يبص لها… اللي ضحك ان دي مش اول مره تقولي الجمله دي..يعني من جمالك الفتان هتكوني مغمى عليك وفي الحمام وهكون هناك علشان اقرب لك مثلا
بصتلو بسخريه وهو قال..احم..ماشي انت حلوه وقمر وكل حاجه بس انا مشفتش اي حاجه من ده كله لانك كنت بالنقاب ثانيا بقى انا يجوز اكون متهور لكن مش لدرجه اني اقرب لواحده مغمى عليها وعيب تقولي لي الكلام
ده اصلا عيييييب
قالت بسخريه…ما انت قربتلي وانا نايمه
قال بسرعه تفرق.. تفرق طبعا انتي نايمه مش تعبانه وبعدين انتي حقي دلوقتي وبقيتي على عصمتي.. وكلك ملكي بدليل بقى انك قاعده قدامي بالشكل ده عادي ومش لابسه النقاب قدامي وبالبيجامه عادي ولما خدتي بالك ان الناس بتبص لك استخبيتي فيا ده معناه ايه
غدير ارتبكت جدا وقالت ده لان انت انت حلال لو شفت حاجه زي كده بس هم لا
ابتسم وقال بسرعه بالظبط هو ده اللي بحاول او اوصلهولك
غدير بصتله وقالت بتوتر انا مش عايزاك توصلي حاجه ولا تفهمني حاجه..انا عيزاك تحترمني الفتره دي وتحترم رغبتي و ما تقربيش ممكن
بقى يغير هدومه وهو بيقول..اممم هحاول
غدير بصت بعيد عنه وقالت…والمفروض متلبسش قدامي
ياسين ضحك وقرب عليها وقال.. انا لو مكانك اردهالي ..يعني زي ما بغير قدامك تغيري قدامي ايه رأيك…
بعدت بسرعه وخوف وقالت لو سمحت يا دكتور ياسين
ياسين ضحك وقال..
خلاص والله مش هقرب لك اهو وبعد وقال…يلا علشان تلبسي هتتأخري ولو اتاخرتي هعاقبك زيك زي اي طالبه انا ما عنديش في الشغل وسايط
غدير هزت راسها بالموافقه.. ولسه هتمشي مسك ايدها وقال غدير..احم..انا… انا اسف على اللي عملته من شويه مكنتش متخيل انها توصل انك تطلعي في الشارع بالشكل ده مكنتش اقصد اخوفك للدرجه دي
ابتسمت وقالت.. لو مش هتكررها تمام
..انا انبسطت بوقفتك معايا يا دكتور رغم انك ساڤل وبتضايقني بس برده حسيت بالقوه لما وقفت معايا
مع ان محدش يتكلم عليك والرجاله بالطبيعه ما تتاذيش بكلام
— الناس ..بس انت وافقت تعمل كده علشاني شكرا
ياسين كان مبسوط جدا بكلامها وابتسم لها وهيه دخلت تلبس
بعد شويه كانو قدام الجامعه و لسه هينزلوا من العربيه ياسين مسك ايدها وقال شايفك متوتره طول الطريق ما تخافيش انا معاكي
غدير بصتلو بامتنان وقالت ..
حاضر
ونزلت ةهو نزل معاها وايده في ايدها قدام كل الطلاب الي بيبصولهم باستغراب شديد واول ما اجتمعو كل الطلاب ياسين مسك المايك وقال…صباح الخير… طبعا كلكم اتكلمتو الفتره اللي فاتت وما كانش في يوم سيره غير غدير واللي شفتوه في الحمام المفروض لما نشوف اي حاجه يا ولاد نعرف ازاي ده حصل قبل ما نرمي الناس بالباطل
الكل بقم بيتهامسوا عليه ومش مخلينه يكمل كلام وياسين قال بسرعه …من العيب اننا نتكلم على حد عامه ومن السفاله اننا نتكلم على حد هو انظف مننا ..الموقف ده لو حصل مع اي واحده فيكم غدير عمرها ما كانت هتتكلم عليه
ده اولا …وثانيا انا الدكتور بتاعكم المفروض يبقى في احترام.. خلينا في المهم المدام غدير مراتي
الكل بص عليهم بزهول وبقم مستغربين اللي بيتقال
وياسين بصلها وقال …مراتي وفخوره بيها جدا انا بشكر الصدفه الي الجمعتنا حتى لو مش ساره
غدير بصتلو وعيونها بتلمع بسعاده وهو قال..وقدام الكل بوجهه لها اعتذار خاص على اي حاجه وحشه اتعرضتلها بسببي …وكلكم معزومين على احتفال بعد تخرجها باذن الله يا ريت الموضوع ده ينتهي هنا وتفهموا ان غدير مراتي على سنه الله ورسوله واي حد هيغلط فيها هيبقى حسابه معايا انا ..وصلت وشكرا للاستماع
وبصلها تاني وقال غدير تعالي يا قلبي عايزك في المكتب بتاعي
الكل كانوا مصډومين وبيبصو لهم بزهول
ياسين قال.. احنا هنبقى في المكتب للي عنده فراغ ولا حاجه وحابب يجي يصور قال كده ومشي
وهدير ابتسمت وطلعت وراه تحت انظار الجميع
وقبل ما توصل المكتب وقف قدامها شب وقال بسخريه..والله ومظبطه نفسك يا ست غدير عامله طيبه علينا كلنا وسهتانه وانتي ومظبطه الاستاذ