Uncategorized

سيف القاضي اسراء شويخ 3

تنهد بعشق الكون ” قلبي يا يحيى .. بحس اني طاير كدة ورجليا مش معايا اما تكون قدامي .. ربنا يخليها ليا وأقدر أسعدها ”   يحيى بضحك ” انت ضامن انها تكون ليك يعني عشان تقدر تسعدها ”   انقلب وجهه وشعر بضيق نفسه وقال بقلق ” ان شاء الله هتكون ليا ما ينفعش أصلا تكون لحد تاني انت سامع ”   تركه وخرج من المكان بسرعة… مجرد التخيل أهلك روحه كيف ان حدث سيمـ,ـوت فورا

**** يجلس أمام والدها يفرك بيده نسي الكلام الذي كان مرتبه … قرار مصيري يترتب على هذه المقابلة .. ويوسف ينظر له بابتسامه فكل حركة منه تعبر عن مدى عشقه …   همس بمكر ” ايه جاي تعتذر عن الكلام اللي قاله والدك ”   رد بلهفة ” اعتذر ايه .. انا جاي اعتذر عن اللي انا عملته وقولته … عمي انا طالب ايد ماسة بنتك ”   نظر له طويلا دون اي ريأكشن جعل آسر يكاد قلبه يقف ذاك الذي قضى على ارها.ب وما.فيا الآن يشعر برعب ليس له آخر

  رد يوسف بهدوء ” قدم عرضك … دي ماسة ”   لمعت عينيه بعشق وقال ” اديك قولت ماسة … يعني مافيش كلام يوصفها … ولا كنوز الدنيا تكفيها ”   يوسف ” تقنعني انك بتحبها وسبتها تتخطب لغيرك ”   هز رأسه بالنفي وامتلأت عينيه بالدموع ” اقسم بالله لو كنت اعرف انه اما سافر هارجع الاقيها ملك حد تاني كنت خطفتها وما خليت حد يعرفلي طريق ”

  ابتسم يوسف وهمس بجدية مصطنعة ” جاي تقولي كدة بوشي مش خايف ”   اجاب بثقة ” لا … هتعمل ايه هتموـ,ـتني اهون بمليون الف مرة من اللي حسيته أما تجوزت اللي حسيته وانا متخيلها في حض.ن حد تاني ”   كاد يوسف يضحك عند تخيل منظره عندما يعلم أنه اول رجل في حياتها أكمل آسر بجدية ” شهر واحد بس يا عمي ”   يوسف بعدم فهم ” شهر … مش فاهم ”

  آسر ” عايز بس مدة شهر بعد الجواز تيجي تسألها بعدها حاسة بايه.. هصلح كل اللي مكسرتوش هنسيها أي وجع شافته .. ده وعد آسر ماهر المغربي ‘   يوسف بمكر ” انت مش قولت خطوبة ٧ سنين ”   شهق آسر عند تذكره ما تفوه به فهمس بمكر ” ايوة منا الاسبوع اللي هنتخطب فيه هيعدي عليا ٧ سنين ”   ضحك يوسف على ذكاءه ثم قال بجدية ” اسبوع قليل جدا يا آسر ”

  آسر بلهفة ” ده كتير جدا صدقني كل حاجة تجهز في ساعتين .. اسمع يا عمي اتقي شري اسبوع واحد واقسملك هخطفها وماحدش هيعرفلها طريق ”   رفع حاجبه وقال ” ده تهديد صريح ” آسر بثقة ” وأوقع عليه كمان … ماسة ليا يا عمي طلاقها أكبر دليل انه ربنا ما كانش عايزني اتقهر اكتر من كدة ”   وضع يده تحت ذقنه وقال بتفكير ” موافق ”

  فز من مكانه كمن لدغته افعى وقال بعدم تصديق ” موافق انت قولت موافق هتجوزني ماسة ”   ابتسم وهز راسه وهو سعيد جدا لابنته انه هناك من سيضحي بعمره لأجلها يوسف باصطناع الجدية ” هتدفع مهر كام ” آسر بلهفة ” عمري كله ” ابتسم يوسف وأكمل معه كافة التفاصيل..   ****   دخل لابنته وهمس بابتسامه ” حبيبة قلبي عاملة ايه ” ردت بهدوء ” الحمد لله ”

  كان سيتكلم لتقاطعه بجدية ” اعتقد انك مش جاي تكلمني بموضوع الجواز اللي سمعت فيه بالصدفة لأنك عارف رأيي”   تنهد لأنه يظهر أن الموضوع ليس بهذه السهولة اقترب منها وقال بحنان ” بتثقي فيا قد ايه ”   قاطعته بجدية ” بابا ” أعاد سؤاله ” بتثقي فيا قد ايه ”   همست بحزن ” اكتر من روحي ”   رد بحنان ” تمام اوي كدة يبقى اسمعيني.. هو شهر واحد بس وهتعرفي ليه عايزك توافقي وأكيد انتي عارفة انك اغلى من روحي ومش عايز غير انك تكوني مبسوطة ”

  ردت باعتراض ” يا بابا انا مش عايزة …   قاطعها ” اسمعيني اعتبري طلب لابوكي حبيبك … هتريحي فيه قلبي … شهر واحد وهتعرفي ليه مصمم بدون ما تسألي اسمعي كلام أبوكي وانتي مغمضة ”   ماسة بضيق ” طيب ليه آسر … ده لما بيشوفني بحس انه مش طايقني ”   رفع حاجبه بذهول ” مش ايه … ” ضحك بصوته كله على كلمتها ماسة بغيظ ” هو كل واحد أقوله كدة بيضحك ليه ”

رد بضحك ” هتعرفي خليها مفاجأة.. المهم قولتي ايه ”   هزت راسها بموافقة وهي قلقة من تجربة أخرى لكن ثقتها بأبيها جعلتها توافق…   وجاء اليوم المنتظر لذاك العاشق الذي كاد يجن ويفقد عقله من شدة سعادته… جس.ده يرتعش كمراهق غير مصدق انها ستصبح زوجته خلال ساعات افتقدت أخيها لم تره الا مرة منذ عودتها ذهبت لغرفتها كانت مفتوحة قليلا ارادت أن تعمل له مقلب … فتحته بهدوء لتصطدم من ما رأت … أخيها الصغير مد.من

وضعت يدها على فمها وعينيها مفتوحة على آخرها ودموعها اصبحت كشلال وهي تهز رأسها بالنفي … انفاسها سريعة وصدرها يعلو ويهبط وهيا تراه يسحب جرعته حتى أنه لم يشعر بها … رجعت للخلف ودخلت غرفتها وهي تشعر أنها على وشك الجنون دارت حول نفسها وهمست بهسترية ” أعمل ايه أأقول لمين؟؟ مامي ممكن تمـ,ـوت وبابي كمان.. سيف لا لا سيف ممكن يق.تله .. ياربي أعمل ايه …   أمسكت هاتفها وهيا ترتجف حتى أتى في بالها من كان لها أب ثاني كان يجلس في عمل مع والدها حتى رن هاتفه أجاب بحب ” حبيبة قلبي عاملة ايه ”

  اتاه صوتها المنهار ” عمو اذا بابا جمبك ما تقولش انك بتكلمني.. تعالالي بسرعة يا عمو ”   سقط قلبه أرضا وقال بثبات رغم أن يوسف لاحظ تغير وجهه ” ايوة يا حبيبتي .. ثواني وجايلك قولي لامل هزعلها جامد عشان تزعلك ”   أغلق الخط ويداه ترتعش نظر له يوسف وسأل بقلق ” في ايه ”   اجاب بثبات ” سلمى يا سيدي متزاعلة مع مامتها ”  

ضيق عينيه بعدم تصديق ” اممم وزعل سلمى قلب وشك كدة ”   ابتسم رغم قلقه ” لما سمعت صوتها بتعيط قلقت ”   هز رأسه بتفهم وهمس” طيب روحلها ”   استدار بلهفة ليوقفه صوت يوسف ” هستناك تيجي تقولي يا سيف ”   هز رأسه بالموافقة وطار لابنة أخيه فهو يعتبرهم أبناءه كان أحن من والدهم وصل لها ليتفاجأ بانهيارها بهذا الشكل ضمها وقال برعب ” في ايه يا بنتي حرام عليكي قلبي هيوقف ”

كانت ما زالت تبكي سألها بتوتر “طيب انتي كويسة حد عملك حاجة ”   هزت راسها بلا وما زالت على انهيارها همس بعصبية ” بيسان ركبي سابت انطقي حد من خواتك حصله حاجة ”   ردت بصعوبة من بين بكاءها ” أحمد ”   ابتلع ريقه وسأل بقلق ” ماله أحمد ”   عادت لبكاءه لدرجة انه كاد يض*ربها من شدة قلقه همس برجاء ” اهدي عشان خاطري وكل حاجة هتبقى كويسة ماله أحمد ”

  قالت بصعوبة من بين بكاءها ” دخلت عليه الاوضة لقيته … بكت بقوة .. بيتعاطى ”   رد بعدم فهم او ان عقله انكر ما سمع ” بيتعا.طى ايه مش فاهم ”   بيسان ببكاء ” احمد مد.من يا عمو ”   ضحك من شدة صدمته ” مد.من مرة واحدة شكله مقلب من مقالبك يا قردة ”   نظر لها ينتظر منها ان تضحك لكن ردة فعلها أكدت له كلامها … حدق بعينيه باستنكار شديد ” اخوكي عندو ١٦ سنة اد.مان ايه اللي بتتكلمي عنه ”

  بيسان ببكاء شديد ” انا شوفته بعيني يا عمو حتى ما حسش بيا كان حاطط على ايدو حاجة بيضة وبيشم فيها زي الأفلام بالظبط وبقاله فترة مش مظبوط وعيني تحتها سواد انا متأكدة من ده ”

انت في الصفحة 7 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى