Uncategorized

مريم ومراد مريم جميل

مخدتش بالي
ألا قوليلي صح هو مراد رجع أمتى
امبارح بليل هبقى أحكيلك إللي حصل بعدين تعالي نجهز الفطار الأول
جهزوا الفطار وفطروا ومريم وشهد راحوا يتفرجوا على اليخت وهما قعدوا يتكلموا فا أتكلم مازن
طب بما أننا متجمعين كده
ووجه كلامه لأبو مريم
فأنا يا عمي عايز أتكلم معاك شويه
أتكلم يابني
أحم بص يا عمي أنا طالب إيد مريم بنتك
رد مراد
نعم يا روح أمك
يتبع
حواديت مريم ومراد
مريم جميل
البارت الرابع
بص يا عمي أنا عايزك
تسمعني للأخر من حوالي

سنتين شوفت بنت وعجبتني أوي وفضلت وراها لحد ما عرفت بيتها والجامعه بتاعتها كنت دايما بروح الجامعه عشان أشوفها لحد ما في مره لقيت واحده قريبتي واقفه معاها فسألتها تعرفها منين قالتلي أنها صاحبتها الوحيده فرحت جدا وقولت إني مش هتكلم معاها غير لما أبقى جاهز إني أتقدملها وفعلا الفتره إللي فاتت كونت نفسي عشان أتقدملها والبنت دي تبقى مريم بنتك وأنا أهو بقولك إني بطلب إيديها منك رأيك إيه
رد مراد بأنفعال
نعم يا روح أمك عايز تطلب مين
وأنت مالك أنت هي تخصك في إيه
دي تبقى خطيبتي
بس هي مش مخطوبة ولا حتى

مرتبطة أنا عارف عنها كل حاجه
شهد ومريم جم على صوتهم وسمعوا مراد وهو بيقول
أنا بحبها بقالي سنين وكلمت أهلها بس مكنتش عايز أعرفها عشان ما أشغلهاش عن دراستها سافرت وبنيت نفسي عشان لما أرجع أتجوزها
قربت منه مريم وقالت
يعني أنت بتحبني
رد بتنهيده
ايوه يا مريم ووو
قاطعته بقلم على وشه
بتحبني أزاي وأنت أكتر واحد كسرتني وأتخليت عني في أكتر وقت كنت محتاجه فيه أنك تبقى جنبي ومشيت وقعدت سنه مكلمتنيش ولا حتى سألت عليا في أكتر وقت كنت محتاجه فيه أنك

— تدعمني وحتى لما جيت وقولتلك إني بحبك خذلتني وبتقول أنك بتحبني يا شيخ يلعن أبو الحب لو كل الحب زي حبك أنت
مازن أتكلم
يعني أنت بتحبيه عشان كده كنت رافضه أي حد تاني
رد أبو مريم
المكان هنا مش مناسب للكلام ده يلا عشان نروح
مشيوا كل واحد راح بيته وشهد راحت مع مريم إللي أول ما وصلوا دخلت أوضتها أبوها جه يدخلها شهد وقفته
معلش يا عمو ممكن أدخلها أشوفها ولما تهدا شويه أبقى كلمها
سابها تدخل دخلت لقيت مريم قاعده على السرير وحاطه رأسها بين إيديها قربت منها وخدتها في حضـ,ـنها

فا أتكلمت مريم
راجع دلوقت بيقولي أنه بيحبني بعد أيه يا شهد شهد أنت عارفه أنا لو ضعيفة ومراد قالي الكلام إللي قالهولي قبل السفر أنا كنت وقعت في دراستي ويقولي أصل كنت بأمن مستقبلي وهو بسببه كام ممكن أبقى فاشله في دراستي
بس يا مريم من الأول قولتلك أنه ممكن يبقى عنده عذر لأنه كان لازم يبني مستقبله عشانك
ولو يا شهد ده مش مبرر أنه يمشي بالطريقة دي وبعدين هو بيبني مستقبله عشاني طب أفرضي كده كنت جبيت غيره وأتجوزته كان برضوا هيبقى بيبني مستقبله عشاني لأ يا شهد هو أناني مش بيفكر غير في نفسه

بس أنت الغلطانه إني حبيت واحد زيه ومع كل إللي عمله بس أنا لسا بحبه يا شهد
وفضلت ټعيط لحد ما نامت خرجت شهد وحكت لأهلها إللي حصل ومشيت
ينفع إللي بيحصل في بنتي ده أنت دايما كنت بتقولي متتكلميش في الموضوع ده بس دلوقت لأ أنا مستحيل أقبل أن بنتي تنزل منها دمعه واحده بسبب مراد تاني
بس مراد ملوش ذنـ,ـب هو فعلا طلبها مني من سنين وهو سافر وأتغرب وأشتغل بدل الشغلانه أتنين وتلاته عشانها هي عشان بس تبقى ليه لو دورتي كويس هتعرفي أن مراد من زمان كان مقصر في حق نفسه عشان ميقصرش مع

مريم في حاجه مراد مش وحش زي نا أنت فاكره
أنت هتيجي على بنتك عشان مراد وبعدين أنت إيه إللي عرفك أنه أشتغل بدل الشغلانه تلاته
لأن مراد كان معايا مراد مسافرش بعيد عني
مراد كان بيشتغل معايا وتحت عينيا كمان وشوفت قد إيه هو تعب مراد مش وحش
سكتت معرفتش ترد فضلوا قاعدين لحد ما لقيوا مريم خارجه من أوضتها أبوها راحلها
قلب أبوكي عامله إيه دلوقت
الحمدلله يا حبيبي
ممكن نتكلم أنا وانت شويه
ممكن
ينفع إللي عملتيه النهارده ده
بابا أنا مغلطش هو كان يستاهل أكتر من كده

يستاهل أكتر من كده أنت عارفه مراد عمل إيه عشانك
أقولك أنا عمل إيه كسـ,ـرني وخـ,ـذلني وأتخـ,ـلى عني
أقولك أنا مراد عمل إيه عشانك سافر وأتغرب وأشتغل ليل ونهار عشانك وعمره ما قصر معاكي طول ما كان هنا كان بيقصر في حق نفسه وأنت لأ عارف أنه قالك كلام وجعك بس هو كان موجوع أكتر منك مراد كان خاېف ميعرفش يبني مستقبله ويفضل معلقك بيه على الفاضي فكان عايزك تشوفي حياتك ومفيش حد ممكن يعمل كده أنه يقول لحبيبه أنه يبعد عنه ويحب غيره عشان خاېف ميعرفش يسعده أنت أزاي فكرتي فيه بالشكل الۏحـ,ـش ده ده مفيش حد حبك

قده روحي وراضيه لأنك غلتطي في حقه كتير
أنا بحبه أوي يا بابا بس أنا هتهور
بنت عيب
ضحكت
مش وقت عيب دلوقت خالص
سابته وجريت خبطت على مراد أول ما فتح راحت حـ,ـضنته
يتبع
حواديت مريم ومراد
مريم جميل
البارت الاخير
أول ما فتح الباب حـ,ـضنته وعيطت
ليه عملت كده ليه مفهمتنيش كل حاجه من الأول —

ليه خلتني أعمل فيك كده
كنت خاېف معرفش أسعدك
يا غبي وجودك جنبي أصلا بيفرحني
أنا بحبك أوي يا مريم
حـ,ـضنته تاني
قلب مريم أنت
دخل أبوها وهي في حـ,ـضنه
الطار ولا العاړ مريم بنتي في حضڼ مراد جارنا أه محدش يديني حاجه أضـ,ـربها في قلبي وأمـ,ـوت
أم مراد من رواه
خد سکينه أهي يا حاج وخلص
ضحكوا كلهم ومريم بعدت عن مراد
بعدتي ليه
رد أبوها
إيه يعني شايفني كيس جوافه
لأ طبعا يا حمايا ولا إيه
حماك طبعا ولا إيه يا مريم
أبتسمت

وسكتت فرد مراد
يبقى اندهوا أم العروسه بقى
أنا جيت أهو
يبقى بص يا عمي أنا طالب إيد بنتك جاهز من كل حاجه ولو موافق يبقى الفرح بعد أسبوع
ردت مريم
أسبوع!

أنا قولت كده برضوا بعد بكره أحسن
مراد متهزرش أنا لسا مخلصتش الجامعه
وماله خلصيها وأنت في بيتي
مراد أنا مش قد المسئوليه دي مش عاوزه أقصر في حاجه وبعدين دي كلها سنه إللي ناقصه
وأنا مش هصبر سنه يا مريم أنا بقالي سنين صابر وبعدين من أمتى وأنا سيبتك
مش عارفه خاېفه أقصر
وأنا عمري ما هسيبك هاا نقول مبروك
نقول مبروك
رد أبو مريم
يبقى على خيرة الله ألف مبروك يا حبايبي
الله يبارك فيك يا بابا
كبرتي يا قلب أبوكي
حـ,ـضنته وراحت لأمها حـ,ـضنتها وراحت لأم

مراد
شوفتي يا ماما هفضل قاعده على قلبك كده مش هلحق أوحشكوا
يا قلب أمك أنت دايما واحشاني اصلا
فرحانه كده
أنا طايره من الفرحه
يارب دايما فرحانه يا حبيبتي
رد مراد
بعد أذنك يا عمي ممكن أخد مريم نخرج نتكلم شويه
روحوا بس متتأخروش

انت في الصفحة 3 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى