#مروة_جلال روفيدة غيرت فستان الفرح ولبست إسدال طويل ليدخل عليها قاسم
قاسم بغ*ضب : ايه اللي انتي لبساه ده ؟!
روفيدة بخوف : لابسة إسدال
قاسم بغض*ب : ما انا عارف أنه زفت وبعدين انا جوزك
ليقترب منها ببطء
روفيدة وهي تبتعد عنه بخوف : انت هتعمل ايه ؟!
قاسم بخبث : هع*مل ايه يعني ؟! هاخد حقوقي ولا انا دافع فيكي ليه
روفيدة بضيق لتضر*به بالالم : انت واحد اناني وحقير وزبالة
قاسم بغ*ضب شديد وهو يمسكها من شعرها : انتي ايدك طولت
روفيدة بخوف :
حرام عليك سيبني والله ما هعمل كده تاني
قاسم بغض*ب شديد وهو يض*ربها بقوة وهي تتالم : مش هسيبك يا و*** انا قاسم محمد زيدان انضر*ب بالالم
ومن مين ومن حتة فلاحة جربوعة لا راحت ولا جات
روفيدة ببكاء شديد : طالما انت شايفني كده اتجوزتني ليه؟!
ليردف بخبث : علشان دخلتي دماغي يعني انتي آخرك معايا يومين وهرميكي لكلاب السكك تنهش في لحمك
ليغشي علي روفيدة
قاسم بخوف : انتي هتعملي نفسك أغمي عليكي روفيدة قومي روفيدة
ليتصل بالطبيب ويأتي
قاسم بصراخ :
اتصررررف اعمل اي حاجة انا مش عارف هي مالها
الطبيب بخوف : حاضر
قاسم بغض*ب : أنجز في أم يومك ده انت هتقعد تحسس كتير
ماتخلص ياعم
الطبيب بخوف : المدام عندها شوية مضاعفات من قلة الاكل هتاخد الأدوية دي وهتبقي كويسة
قاسم :
مش خلصت شغلك يلا غور
الطبيب بخوف في نفسه ” الله يكون في عونها ده شيطان مش انسان ”
ليخرج من الغرفة بسرعة
لينظر لها قاسم بغض*ب وفي نفس الوقت بحنان لا والف لا لن يسمح لنفسه أن يحبها لن يقع في الفخ مرتين ولكن هل فعلا تزوجها لجمالها ام لروحها التي تجذبه إليها كل يوم
لينظر إليها بشفقة ويخرج
في صباح اليوم التالي
قاسم: دادة هناء
هناء بخوف : نعم يا قاسم باشا
قاسم : انا هروح الشركة ياريت تخلي روفيدة تاكل وتديها الدوا بتاعها
هناء بايماء :
حاضر يا باشا
ليخرج قاسم من القصر بهيبته المعروفه نعم إنه الدنجوان المصري المعروف بجبروته
لتصعد دادة هناء لغرفة روفيدة وتجدها تبكي
دادة هناء بحزن : ايه بس اللي وقعك في أيده يا بنتي
لتنظر لها روفيدة : اخويا السبب منه لله
لتحتضنها هناء : معلش يا بنتي نصيبك
روفيدة : انا مش هقدر اعيش معاه ده إنسان آلي بلا مشاعر
هناء بحزن : مكانش كده خالص اللي شافه كتير في حياته
روفيدة باستغراب: شاف ايه
هناء :
قاسم محمد زيدان زينة الشباب كلهم أخلاق عالية والضحكة ما بتفارقش وشه بيصلي وما بيسيبش ولا فرض لحد ما في يوم ست الهام ماتت والدته وبعد كده باباه كان مقضيها سهر وخروجات وانشغل عنه بنت اتلمت علي قاسم وكانت حلوة وقاسم اتعلق بيها اوي وحبها لحد ما في يوم لقاها داخلة مع باباه الفيلا وهي سكرانة وحالتها حالة اتصدم من المشهد وساب كل حاجة ونزل القاهرة وانا جيت معاه لأن وصيه الهام هانم اني ما سيبهوش وبقي كل يوم يرجع وش الفجر سكران وحالته حالة وبقي قاسي معاملتة زي الزفت مع كله لحد ما باباه مات وسابله كل ورثه وفضل يكبر
بشغلة وشركاته لحد ما بقي زي ما انتي شايفاه كده
روفيدة بتأثر: ده شاف كتير
هناء : حاولي تخليه يحبك يا بنتي ممكن حبك يخليه يتغير
روفيدة بخوف : ده أكيد مستحيل
هناء : دي نصيحتي ليكي وانتي حرة ما بيمـ,ـوتش الضلمة غير النور اللي شافه كتير وهو محتاج بس ايد تشده حاولي يا روفيدة حاولي يا بنتي
روفيدة بعزيمة وخوف : هحاول
يتبع………. #الثاني
#
#مروة_جلال
روفيدة بعزيمة وخوف : هحاول
هناء بشفقة : يارب يا بنتي تقدري ده انتي وقعتي في ايد الوحش
لتضحك روفيدة : وحش ايه يا داده بس
هناء بابتسامة: انتي لسة ما شوفتيش حاجة
روفيدة باطمئنان: انا ربنا معايا وان شاء الله هقدر وطالما حطني في طريقه يبقي لازم اتصرف
هناء بدعاء : يارب يا ضنايا يارب يلا بقي علشان تأكلي
روفيدة بابتسامة: ماليش نفس
وفي ذلك الوقت
يأتي قاسم بغض*ب: ايه اللي مالكيش نفس دي هو احنا بنطلب منك طلب ده أمر يا هانم
هناء بخوف :
هي هتاكل اهي يا قاسم باشا
قاسم بغض*ب: اطلعي انتي برة يا دادة
دادة هناء بخوف : حاضر
لينظر قاسم الي روفيدة بغ*ضب
رفيدة بخوف : هاكل والله حاضر
قاسم بغض*ب شديد و هو يجلس بجوارها ويمسك الطعام : كلي يلا
لتأكل من يدية روفيدة
بعد مرور بعض الوقت
روفيدة : والله شبعت مش قادرة خلاص
قاسم : خلاص بس ماتتعوديش علي الدلع ده كتير
روفيدة بابتسامة جميلة وهي تنظر لعينيه : حاضر
قاسم وقد بدأ قلبه يدق بشده :
احم انا هطلع برة ولو عوزتي حاجة قولي للدادة
ليخرج وهو يؤنب نفسه علي ما فعله فقد رأي أكثر منها نساء جميلات لماذا يدق قلبه لهذه الصغيرة
قاسم بغض*ب وهو ينظر إلي المرآة : مش هقع في الفخ مرتين
ليتذكر ماحدث من قبل وهو ينظر بشرود أمامه
لتصعد الدادة هناء الي روفيدة لتطمأن عليها
هناء : يا روفيدة خلاص جبت السبع طرق لجلب الحبيب
روفيدة وهي تضحك بشدة عليها : قولي يا دادة بركاتك
لتهمس لها الدادة ببعض الكلمات في أذنيها
روفيدة بخجل :
لا يمكن اعمل كده عنوا ما حبني
هناء : يا بنتي ما توجعيش قلبي معاكي اعملي اللي قولتك عليه ده
روفيدة بضيق : طب افرضي الخطة فشلت
هناء : مش هتفشل أن شاء الله هو النهاردة شكله رايح حفلة واكيد هياخدك معاه فأنا جيبتلك حته فستان هيبقي عليكي تحفة
روفيدة بضحك : حاضر
لتسرع هناء وتحضر الفستان: يلا روحي البسي
لترتدي روفيدة الفستان وهو فستان نيلي طويل بأكمام طويلة وما زادها جمالا فوق جمالها هو هذا الحجاب الابيض
هناء بالنهار: ما شاء الله يلا روحي الاوضة بتاعته
روفيدة بخجل :
انا خايفة
هناء : ما تخافيش وبعدين ده جوزك
لتسمع روفيدة كلامها وتذهب الي غرفته
قاسم : ادخل
لتدخل روفيدة بهذا الفستان ليصدم قاسم بشدة من جمالها قاسم في نفسه ” البت دي هتمـ,ـوتني ”
روفيدة بابتسامة جميلة : انا جاهزة
قاسم باستغراب: جاهزة لايه
روفيدة بفرحة : للحفلة مش انت هتروح الحفلة انهاردة
قاسم : بس انتي تعبانة
روفيدة : لا ما خلاص خفيت
قاسم : وانتي هتروحي الحفلة بالفستان ده
روفيدة : أيوة حلو مش كده
قاسم بغض*ب : لا مش حلو وروحي غيريه
روفيدة :
بس
قاسم وهو يقطع كلامها : ما بسش وروحي غيريه بدل ما هعمل تصرف هتندمي عليه
لتسمع روفيدة الكلام وتسرع بتغيير الفستان لشئ آخر
لتذهب إليه
لينظر إليها بانبهار مرة اخري
قاسم في نفسه” الله يخربيت الكفرة يا شيخة اعمل فيها ايه دي اخدها معايا الناس يعاكسوها ”
قاسم بغ*ضب : مفيش حفلة هتتراح
روفيدة بحزن : ما انا غيرت اهو اعمل ايه تاني
قاسم وهو يقترب منها ببطء:
اعمل انا ايه فيكي
لتبتعد عنه ولكن يجذبها إليه وهو يضعها أمامه وينظر إليها بعينيه
روفيدة بتوهان وهي تنظر إليه انت حلو اوي
قاسم بثقة : ما أنا عارف
روفيدة بخجل مما قالته: انا همشي
لتسرع في الخروج
ليضحك قاسم عليها
روفيدة بخجل لدادة هناء : انا هجيب ورا يا دادة
هناء : ما هو ده اللي كان المفروض يحصل
روفيدة باستغراب: ايه ؟!
هناء بابتسامة: هو كده كده مكانش هيرضي ياخدك معاه لكن طالما هو اتضايق اما لقاكي لابسة الفساتين دي يبقي أعجب بيكي
روفيدة بخجل:
هيعجب بيا انا ازاي يعني هو انتي ما شوفتيش شكله
هناء بابتسامة: وانتي ما شوفتيش شكلك ودلوقتي بقي جينا للخطة التانية
يتبع………..
# #الثالث
#مروة_جلال #الرابع
هناء : بصي يا ستي الخطة هتمشي كده اول حاجة انك مش هتخليه يلمسك خالص لان لو لمسك هيبقي خلاص انتي كده هتترمي في الشارع روفيدة باستغراب : وده ازاي بقي هناء: انتي دلوقتي تعبانة وبعدين هو أكيد يعني مش هيقرب منك دلوقتي خالص يعني فرصتك هتبقي أكبر
روفيدة : فعلا عندك حق هناء : يلا انا هروح أشوف شغلي بقي لو عوزتي حاجة كلميني روفيدة بابتسامة: حاضر
” لتغادر هناء ”
ليدخل قاسم الغرفة قاسم بغض*ب: بتعملي خطة عليا يا ****** روفيدة بخوف شديد : انا والله ما كان قصدي اعمل حاجة وحشة قاسم وهو يمسكها من شعرها : مش علشان صعبتي عليا وجبتلك دكتور يبقي انا حبيتك فاهمة انا عمري ما هحب ولو حبيت مش هتبقي انتي فاهمة يا ختي
روفيدة ببكاء : حرام عليك سيبني بقي قاسم بغض*ب شديد وهو يلقيها علي الارض : عايزك تعرفي انك مجرد خدامة هنا وبس فاهمة انتي مش أقل من خدامة روفيدة ببكاء شديد: حرااااااااااام عليك بقي انا ما كانش قصدي أعمل حاجة قاسم بخوف عليها : روفيدة انتي كويسة روفيدة وهي تصرخ : انا عايزة امـ,ـوت خلاص قاسم وهو يسرع إليها ويحتضنها قاسم بخوف : اهدي انا جنبك اهدي ليشعر بأنفاسها قد هدأت في أحضانه
ليضعها علي السرير ليتفاجأ بها ممسكة به بشدة لينام بجانبها وهو يحتضنها بشدة
نام الاثنان وكأن كل منهم قد وجد اخيرا ملجأه وبيته
في صباح اليوم التالي تستيقظ روفيدة لتصدم بشدة من الوضع يتبع ………. روفيدة قامت من النوم لقيته حاضنها اتفاجأت في الاول لكن حست بالامان قعدت تبص عليه بتركيز جامد روفيدة في نفسها” ازاي الملاك ده يكون كده انا عمري ما شوفتك شيطان يا قاسم بس دايما انت اللي مصمم تخليني أشوفك كده يارب انا خلاص مش قادرة ما بقيتش قادرة استحمل خالص يارب اهديني ووفقني” لتهم من علي السرير وتتوضأ لتصلي صلاة الفجر وبعدما أنهت صلاتها جلست
وهي تقرأ صوت القرآن بصوت عذب كانت تتعمد اختيار الآيات التي يوجد فيها رضا الله ورحمته قاسم كان يحاول أن يمثل النوم ولكن عندما سمع القرآن بصوتها شعر بالخشوع وبكي كثيرا لم يكن يوما هكذا ولكن ظروف الحياة القاسية هي من بدلته وجعلته يغفل عن أكثر أمر لا يجب أن نغفل عنه وهي عقيدتنا الدينية قام من علي سريره ودخل الحمام ليخرج منه بعد فترة قصيرة ويجلس بجانبها روفيدة وهي تطالعه بدهشة : انت ايه اللي صحاك دلوقتي ؟!
قاسم وهو ينظر إليها بامتنان : صحيت علشان أصلي