سليم: يلا بقا يا نغم نعمل التحاليل علشان نرجع قبل الليل. قال خالي باعتراض: لا ازاي ينفع كده يا سليم تراجع على طول. رد بهدوء: معلش علشان وارءي شغل. قولت : أشرب العصير الاول يا حبيبي شرب العصير اللي كان في منوم علشان نعمل التحاليل بسهولة، خلصنا التحاليل و فاق سليم و كأنه منامش كان فاكر أنه قاعد في المكتب زي ما هو. و رجعنا البلد من غير ما أهلي يعرفوا أني جيت القاهرة و كلامي ديما معهم أني بعيش أسعد أيام حياتي..
بعد كم يوم ظهرت نتيجه التحليل و اللي أثبتت أن سليم لا يمكن يخلف. خالي بصوت عالي: أظن كفاية كده انهي اللعبة دي. ردت بهدوء: لازم استنا ولادة لمياء. صرخ بغض/ب: ليه يا نغم، عرفنا أنه عمره ما يخلف و أن لمياء كانت مش عذر_اء و تخو_نه مع صاحب عمره، غير قذ_رة صابر عايزة ايه تاني. ردت بهدوء: أتأكد أن الجنين مش إبن سليم ،و أرفع قضية خلع. رد بهدوء: قضية الخلع سهلة، بس كفاية لحد كده.
قولت برجاء: علشان خاطري يا خالي ،فاضل القليل، أنا جاية القاهرة علشان أرفع القضية. خالي : ماشي في الانتظار. سافرت القاهرة، رفعت القضية و كتبت عنوان سليم اللي في القاهرة و كل المحاضر تروح على هناك.. و رجعت تاني و كني ما عملت حاجة. كنت في اوضتي خبط الباب. أنا من يوم ما سليم أتجوز و أنا بالاسدال ليل و نهار. قومت فتحت الباب، لقيت سليم. أبتسمت و قولت: على فين..
قال بعصبية: أدخل اوضتي يا نغم، ايه مش كفاية بقالك ش.هور بعيدة عني و أنا ساكت. ردت بهدوء:أنا بعمل كده ليه، علشان لمياء و الجنين اللي في بطنها أنا غلطانة أني خايفة على إبنك، بعد ما يتولد كل حاجة هتغير. بص بحب و قال: بس أنتي وحشتني يا حبيبتي. ردت عليها: هانت ،هانت اوي يا سليم و كل واحد ياخذ حقه. ماشي و هو عارف أني مش ارجع عن قراري.
و تمر ش.هور حمل لمياء و الكل يعاملها أحسن معاملة. قبل ولادته لمياء بشهر ،كسبت قضية الخلع لأن سليم محضرش و لا جلسة كسبت القضية غيابي. و اخيرا يوم الولادة.