جنا:اتفضلى
سلمى:هو انتى بتقوليلى كده ليه ؟
تنهدت جنا:بصى لان شايفة انك الوحيدة اللى تصلح لجاسر مش اللى اسمها جودى دى بنوتة كده وحلوة ومحترمة وغير كل ده انا متاكدة انه بيحبك بجد بس هو بيكابر………بس قوليلى هو ايه اللى خرجه متعصب كده و\ان
ضحكت سلمى:هقولك
قصت عليها حديثهم وماان انتهت حتى انفجرت جنا فى الضحك :والله انتى مصيبة ……بس انتى طبعا كنتى موافقة ساعة كتب الكتاب
سلمى:بصراحة اه بس انا لو كنت سلمته نفسى بسرعة كده هيفتكر انى موافقة على عمايله واللى بيعمله وده غلط
جنا:عندك حق بس متزوديش العيار مضمنش ممكن يصبر اد ايه
سمعوا دقات على باب الغرفة فكانت حنين
الصغرى وحنين الكبرى
حنين :ممكن ندخل
فتحت لها سلمى الباب على مصراعيه :طبعا تدخلى هى فيها كلام
حنين:معلش بصراحة عايزين نتعرف عليكى
سلمى:والله وانا كمان كنت لسه بقول لجنا هغير هدومى واخرج اقعد معاكم بس كويس انك جيتى
ظلوا يتحدثون مدة طويلة وبعدها خرجت معهم سلمى الى غرفة بهيرة وتركوهم بمفردهم سويا
بهيرة:تعالى يا سلمى
سلمى:اناعارفة ان حضرتك ممكن متتقبليش الوضع بس …….
بهيرة:سلمى اناعارفة جاسر اتجوزك ليه بس هو مكابر ومش عايز يعترف بده وانا ن ساعة ما شفتك حبيتك وارتحتلك والله بس عايز تقربى لجاسر اكتر الست هى اللى بايدها تغير الراجل
سلمى:مع جاسر صعب
بهيرة:لالا مش صعب ولا حاجة هو بس عنيد ومش هيلين بسهولة ودى مهمتك لانى بصراحة عايزكى انتى مرات ابنى مش جودى
سلمى:هو حضرتك مش بتحبيها
بهيرة:لالالا احب مين هى دى يتحب فيها ايه دى كلها صناعى مش زيك طبيعى
ضحكت سلمى بشدة:حلوة صناعى دى
بهيرة:المهم خدى بالك اوى من جاسر وقربى منه ……مع انى عارفة هو خرج زعلان ليه
سلمى:عارفة
ازاى
بهيرة:يا حبيبتى ده انا ست كبيرة وسنين عمرى مش من فراغ …..على فكرة جاسر صورة طبق الاصل من ابوه اللى يرحمه طيب وحنين بس عنيد ودماغه انشف من الحجر وبيحب يقاوح ومش بيعترف بسهولة بس لو حب …….مش هيتاخر عنك وهتشوفى منه الحنية والامان
سلمى:يظهر ان حضرتك كنتى بتحبيه
بهيرة:كنت …….ولسه بحبه الله يرحمه سابنى لوحدى وحسيت يومها انى اتكس\رت بجد واللى كان ليا راح …..وبعدها حا/دثة حنين زودت الهم عليا اكتر
سلمى:هى حنين مش مولودة كده
بهيرة:حنين ……حنين دى كانت شعلة نشاط متقعدش ابدا بس كانت مخطوبة وكانت خارجة فى يوم مع خطيبها العربية
عملت حا/دثة هو اصابته كانت بسيطة لكن هى يا حبيبتى ……..حصلها شلل ..
سلمى:وهو فين خطيبها ده
تنهدت بهيرة بحزن:سابها وقال مقدرش اكمل حياتى مع واحدة مشلولة شوفتى الندالة وبعدها بكام شهر يروح يتجوز صاحبتها شوفتى يا بنتى
سلمى:لااله الا الله …..معلش محدش عارف الخير فين يا طنط
بهيرة:مابلاش طنط دى …قولى يا ماما لو مش هتضايقى ولا هيا درية هتقول حاجة
سلمى:هو حضرتك تعرفى ماما
ضحكت بهيرة :”يا حبيبتى مش باباكى وامجد الله يرحمه كانوا شركاء فى المزرعة وطبعا كنت اعرف مامتك كويس وخالتك نيرة كمان …بس انتى واخواتك كنتوا صغيرين …….واما امجد م\ات بعدنا واتفرقنا ……..بس ازى نيرة
سلمى:الحمد لله كويسة لسه فى اسكندرية
بهيرة:طيب
يا حبيبتى قومى وضبى نفسك لجوزك ….بس اوعى تخضعى بسهولة
ابتسمت لها سلمى :حاضر يا ماما
انقضى الوقت وجاء الليل ولم يحضر جاسر ظلت تنتظره ولكن النوم غلبها ونامت على الكنبة التى احضرها لها جاءت الساعة الثالثة فجرا ودخل جاسر البيت ودخل غرفته نظر اليها وجدها نائمة بوجهها البرئ الذى احبه منذ ان راها ظل بجوارها ينظر اليها بشعرها الاسود وجمالها وضع يده على شعرها يتحسسه حتى وجدها تتقلب فابتعد وفتح باب الغرفة واغلقه بشدة لتفيق
قامت مذعورة وجدته يقف امام الباب ويخلع ملابسه
جاسر:ايه اتخضيتى
سلمى :وهو فى حد يقفل الباب كده
جاسر:اه انا ……..وقومى يلا اعمليلى شاى
اندهشت سلمى:شاى ايه هى الساعة كام
جاسر:الساعة 3 قومى يلا
سلمى:حد
يشرب الشاى دلوقتى
جاسر:اه انا وقومى يلا بلاش وجع دماغ
قامت وهى تعلم انه يحاول استفزازها باى طريقة
سلمى:حاضر تحبه كام معلقة سكر
جاسر:واحدة كفاية يلا متتاخريش
ارتدت اسدالها وذهبت للمطبخ لتعد له الشاى ظلت واقفة فى مكانها لاتعلم اين السكر والشاى دخلت عليها بهيرة اندهشت من وجودها
سلمى :ايه اللى صحاكى دلوقتى عايزة حاجة
سلمى:ابدا جاسر عايز شاى
بهيرة:دلوقتى دى الساعة 3 وشوية
سلمى:شكله كده بيجر شكلى …..بس فين السكر والشاى
فتحت بهيرة دولاب المطبخ واعطتهم لها:معلش يابنتى اصبرى عليه
سلمى:حاضر ياماما
بهيرة:اروح انا توضا عشان اصلى الفجر