سلمى:معاك يا عمرو تلاقيها شبكة بس ……..ماما وريم موجودين بس بابا……خرج مشوار ومش عارفة هيرجع امتى
شك عمرو من نبرة صوتها ان الامور لاتجرى على ما يرام
عمرو:سلمى فى ايه صوتك ماله ماما وبابا كويسين
سلمى:اه الحمدلله كلنا كويسين هيكون فى ايه يعنى ……قولى الدكتوراة بتاعتك هتكون فى ايه
عمرو:والله لسه اودامى كام فكرة بس شكلها كده هتبقى فى ضمور الاعصاب للى بيكونوا عملوا حوادث وحصلهم ضمور فى الاعصاب وبالتالى بيعمل شلل
سلمى:ياساتر يا رب ربنا يعافينا
وجدت امها تخرج من غرفتها فاشارت اليها ان تحا/دث عمرو ووضعت يدها على السماعة
سلمى:بلاش تعرفيه حاجة
خليها فى مذاكرته
اوم\ات راسها بالايحاب وظلت تتحدث معه وتركتها سلمى وذهبت لغرفة والدها الذى قد افاق وجلست بجواره تتحسس يده بحزن
سلامتك يابابا كده تخوفنى عليك
نظر اليها بحزن :ابوكى شكله اتكس\ر يا سلمى
جلست بجواره سريعا والقت نفسه فى احضانه تبكى:بابا متقولش كده احنا ملناش غيرك فى الدنيا ايه مش عايز تشوفنى عروسة بالفستان الابيض ولا ايه
رشدى:كان على عينى يا سلمى ربنا وحده عالم انه اليوم اللى بتمنى اشوفه قبل مااقابل وجه كريم
بكت بشدة وهى تحتضنه :عشان خاطرى متقولش كده ………انا بكره هروح للراجل ده وهتفاهم معاه وربنا يهديه وياجل صرف
الشيكات
رشدى:مستحيل هيوافق انا عارفه يوم ما قابلنى فى النيابة يوم امجد مااتقـ,ـتل عمرى ماانسى كلامه واتهامه ليا
فلاش باك
جاسر:دم ابويا هيفضل عمره فى ايدك يا رشدى
رشدى:لولا انى عارف ومقدر اللى انت فيه كنت هرد عليك كويس يا جاسر اناعمرى مااذيت امجد ربنا وحده عالم انى معملتش حاجة
جاسر بعصبية:متجبش سيرة ربنا على لسانك اللى زيك ميعرفش ربنا
قاطعه حامد عم جاسر:خلاص يا جاسر منه لله ومتفتكرش يارشدى انك هتفلت بعملتك دى
رشدى:بلاش انتى بالذات تتكلم ياحامد عمرك بتكره امجد عشان مش شقيقك عمرك بتغير منه عشان ابوك كان بيحبه اكتر منك
مش كده
حامد:انت كمان هتوقعنا فى بعض كفاية اللى انت عملته امجد اخويا عمره حبيبى واولاده اولادى وجاسر راجل مكان ابوه ومسيره هياخد حقه منك
اشتد الحديث حتى قاطعهم رجل يبدو عليه الوقار والحكمة انه فاروق الشقيق الاكبر لحامد وامجد
فاروق:ها خلصتم ولا لسه فضـ,ـايح
حامد:تعالى شوف يقـ,ـتل القتـ,ـيل ويمشى فى جنازته
رشدى:فاروق اخوك زودها اوى وانا ساكت اكراما ليك ولامجد الله يرحمه
فاروق:انا عارف كويس انك لا يمكن تعملها يا رشدى انت وامجد كنتم اكتر من الاخوات
جاسر:انت بتقول ايه يا عمى هو ….هو اللى قتـ,ـله
نظر اليه فاروق بمنتهى الهدوء :شفته
بعينك
جاسر:عمى حامد سمعه وهو بيموـ,ـت وقال رشدى ده مش كفاية
نظر لحامد بنظرة شك:اكيد سمع غلط …….ولاايه يا حامد
حامد:لا طبعا سمعته بودنى
فاروق:خلاص انتهينا…….انا بنفسى هعرف مين قتـ,ـل اخويا ومسيرى هاخد بتاره …….بس اللى انا متاكد منه انه مش رشدى
…………………
سلمى:يعنى عمه فاروق عارف ومتاكد انك معملتش كده المشكلة الوحيدة فى حامد ده
رشدى:عمره بيكره امجد عشان كان ابوه بيحبه بزيادة عن باقى اخواته لانه كان يتيم الام من صغره واماامجد اتجوز بهيرة مراته حامد حامد كان عايز يتجوزها ولما رفضته ووفقت على امجد زاد الكره والغل ده
سلمى:مش بعيد
يكون حامد نفسه هو اللى قـ,ـتل امجد
رشدى:هيقـ,ـتل اخوه يا سلمى
سلمى:ويقتـ,ـل ابوه كمان احنا فى زمن غريب وناس اغرب يا بابابا الاخ بيقـ,ـتل اخوه وابوه كمان لو حد وقف اودامه
رشدى:ربنا يستر علينا يا بنتى بس انا مش عارف هعمل ايه والله انا تعبت
سلمى:انا هروح بكره لجاسر ده واتفاهم معاه
رشدى:لالا اوعى يا سلمى منعرفش ممكن يعمل فيكى ايه يا بنتى
شردت سلمى وتوقعت ان يكون هو جاسر هو ما قابلته من قبل
سلمى:متخافش يابابا ربنا معايا اقوى من اى حد وقادر يقف جنبى ويساعدنى متخافش ربنا موجود
بكره هروحله واتفاهم
معاه الحلقة الرابعة صفقة صباح يحمل الكثير منا من يفرح ومنا من يتالم ومنا من تائه شاردا ومنا من ينتظر الصباح لكى يحدد مصيره ولكن عندما يرتبط المصير باغلى الناس عليك تختلف كل الحسابات
قامت سلمى من نومها مبكرا او يمكن القول انها لم تنم جيدا بسبب تفكيرها فى مقابلة اليوم ايمكن ان يكون هو نفس الشخص التى قابلته مسبقا ؟
امن الممكن ان لايكون لقاءهم بمحض الصدفةام تخطيط مسبق منه ؟
اسئلة كثيرة ظلت تدور فى راسها دون اى اجابة
دخلت غرفة والدها وجدته يصلى صلاة الضحى ويدعى الله ان يفك كربه ظلت تنظراليه متالمة ان تراه حزينا ضعيفا لابيده شئ ليحمى نفسه ويحميهم من بطش جاسر بنفوذه وامواله ولكنها تماسكت امامه عسى بذلك تبعث فى نفسه القوة من جديد
سلمى:صباح الفل ياابو عمرو
رشدى:صباح الخير يا حبيبتى …….هتروحى برضه ياسلمى
سلمى:مفيش اودامنا حل غير كده
رشدى:استنى انا هجى معاكى
سلمى:ليه يابابا هو انت شايف بنتك قليلة ولاايه ثم انت متروحش لحد انا هروح اتفاهم معاه واشوف اخرتها معاه
رشدى:سلمى خدى بالك جاسر ده مش
سهل وعمه حامد وراه هو ابنه هانى قاعدين يزنوا على دماغه من ناحيتى بزيادة
تاكدت سلمى الان من ذكر اسم هانى انه هو جاسر الذى قابلته مسبقا هو نفس الشخص ولم يعد عندها ادنى شك ان مقابلتهم لم تكن صدفة ابدا
استعادت ثقتها ونظرت اليه:متخافش يابابا اللى ربنا ريده هيكون متقلقش عليا …….اروح الاعبه سيف شيش اجيبه الارض متخافش
ده احنا حلوين اوى بالصلاة على النبى وقلدت الرجال فى حديثها مما جعل رشدى يضحك من دعابتها
سلمى:ايوه كده اضحك محدش واخد منها حاجة …….عن اذنك يابابا انا لازم امشى
رشدى:خالى بالك من نفسك ياسلمى ومتتاخريش
سلمى:حاضر يابابا باذن الله مش هتاخر سلام عليكم ورحمة الله
رشدى:وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته فى امان الله يابنتى
تركته سلمى وغادرت ركبت سيارة اجرة ووصلت للعنوان الذى اعطاه له الاستاذ محمد المحامى وقفت وجدته مبنى ضخم او بمعنى اصح مصنعا كبيرا لصناعة اللحوم اقتربت ودقات قلبها تتسارع وسالت الحارس عن مكتب جاسروصعد معها حتى دخلت غرفة السكرتارية وتركها
سلمى:صباح الخير
السكرتيرة وتدعى هالة فتاة بسيطة وصغيرة الحجم والوجه ولكن بوجه بشوش يبعث لك الخير عندما تراها
هالة:صباح النور …….تحت امرك
سلمى:من فضلك كنت عايز اقابل باشمهندس جاسر الشرقاوى
هالة:فى ميعاد سابق