Uncategorized

انت بتقول ايه ياخالد شيماء سعيد

حضر أيوب رآه مسعد وشعر بندم على موافقته لها ما وضعت نفسها به جنون وبكل أسف فات أوان الهروب منه جلس أيوب على مقعد صنع خصيصا إليه وضع ساق فوق الآخر مشيرا لشوقي بأحد أصابعه أقترب منه سريعا وقال
_ نبدأ يا باشا !..
فقط أغلق عينيه وفتحتها بأقل من لحظة فهم الآخر طلب سيده فأسرع بالذهاب لغرفة دلال دقة والثانية والثالثة جعلته يرتجف من فكرة التأخير فدق بقوة أكبر حتي وصل صوتها الناعم أخيرا له
_ خير !..
_ الباشا وصل يا دلال يلا..
_ لأ..

قالتها بدلال مفرط ويدها تمر على فخذها بكريم مرطب ضړب شوقي على الباب پخوف وقال بنبرة منخفضة
_ هو إيه إللي لأ يا دلال!. بعد ما قعدتي تتحايلي عليا شهر عشان اجيب لك الفرصة دي تقولي لأ!.. هنا ما بتجيش غير النجوم يا دلال وأنا اتحملت مسؤولية إني أجيب واحدة محدش يعرفها عشان عارفك حلوة وذكية..
بنعومة قالت
_ ما هو عشان أنا حلوة وذكية بقول لك لأ يا شوقي أنا معادي الساعه 1200 ودلوقتي 1145 خلي الباشا يفضل قاعد لحد ما وقته ييجي..
ما هذا الجنون !.. تلك الفتاة تريد الوصول لنهاية عمرها اليوم!..

كان سيتحدث ولكن صوت أيوب جعله ينتفض من محله
_ شوقي.
لو ماټ شوقي الآن ستكون نعمة من الخالق إليه ركض لمحل أيوب وقال
_ هي ثواني بتجهز يا باشا !..
_ وأنا من أمتي بستني لما حد يجهز !… أنت جرا لعقلك إيه ومين دي أساسا !..
_ دلال..
قالتها بنعومة ودلال صوت مميز رقيق اثار أيوب قبل أن يراها أشار لشوقي بالانصراف ورفع نظره إليها إمرأة كاملة الأنوثة بدأ يمرر عينيه على كل جزء منها من أول شعرها حتي وصل لاظافر قدميها ولونهما البني أعجب بها من نظرة نعم قدرت على جذبه !.

نعم.. يريدها الآن !.. نعم وألف نعم طالت فترة تأمله فاقتربت منه أكثر ووضعت مقدمة بذلته بين أصابعها
مردفة
_ حضرتك جاي بدري يا باشا وأنا دايما مواعيدي مظبوطة بس
المرة دي وعشانك هبدأ بدري..

أعطت إليه
—
النعيم بقربها لحظات وبعدها أبتعدت مشيرة لمسعد فنظر للفرقة الموسيقية وبدأت هي بغناء أغنية آخر إصدار
أمام عينه الآن جنية ناعمة مبهرة تتمايل بجسد رشيق باحترافية عالية مالت عليه ليسقط شعرها على وجهه فأبعدت المايك عنها وهمست بالقرب منه
_ أنا أنا إسمي لوحده تقيل حقيقية ومش تمثيل
وجمالي طبيعي يجنن مرسومة أنا بالتفصيل
أنا نص الكون بيدور حوالي في صفي ودول
واللي بيغير يتفضل يحجز عند الدكتور
أنا آخر إصدار إصدار
واحدة ماليش تكرار تكرار
هتشوفني هتنهار
ثقة في الله مش بتغر
جاية من المريخ

مريخ
إسمي لوحده تاريخ ..
رأت بعينيها نجاح أول خطوة بطريقها الطويل فعادت للخلف تكمل عملها كان ثابت مستمتع ومنتظر منها المزيد بنظرة من عينه أقترب شوقي من مسعد مردفا
_ يلا بينا مهمتنا كدة خلصت..
أشعلت عين مسعد من الڠضب وقال
_ أنت مچنون يا جدع أنت مهمة إيه اللي خلصت!.. دلال جاية هنا تغني وبس ولما تخلص هاخدها ونمشي..
وصل حديثه بدلال فألقت إليه غمزة جعلته يحرك رأسه بقلة حيلة ويذهب ظلت تتمايل مع كلمات الأغنية وهو يشاهد حتي جذبها لتسقط بالقرب منه مردفا
_ كدة كفاية يلا أمضي..

حركت كتفها بغنج وهمست
_ تؤ كدة أنا شطبت..
رفع حاجبه بتعجب مردفا
_ يعني إيه !..
جذبته من ربطة عنقه لينزل لمستواها وهمست بنعومة
_ يعني انا شغلتي هنا مغنية وبس يا باشا الباقي بقى مش بتاعي..
يبدو إنها تلعب وهو يحب اللعب جذبها من خصرها لتجلس على المقعد بجواره وقال
_ أيوب رسلان ما ينزلش لحد لكن لو عايز حد مفيش مانع يخليه يطلع له شوية..

ابتسمت ومعني حديثه واضح أمام عينيها مثل الشمس أومات إليه مردفة
_ وأنا مليش مزاج اطلع لو أنت شوقك هفك أوي يبقى تنزلي يا باشا..
سند بظهره على مقعده براحة وبحركة بسيطة من طرف أصابعه قال
_ أمشي..
للحظة شعرت بالهزيمة من تخليه عنها بتلك البساطة عضت على شفتيها لتأخذ القليل من القوة وبعدها قالت بهدوء
_ حسابي يا باشا وإلا أنت فيك من غدر..
أومأ إليها بهدوء
_ امممم فيا من غدر بس عشان عجبتيني.. اوعدك اني هوصل لك الحساب لحد بيتك بنفسي قولتيلي اسمك ايه!..
_ دلال يا باشا اسمي دلال..

_____ شيما سعيد _____
أستغفروا الله لعلها تكون ساعة استجابة
الفصل الثاني
دلال_حرمت_على_قلبك
الفراشة_شيما_سعيد
بعد مرور يومين..
أمام البوابة الرئيسية لمدرسة حنين توقفت سيارة آدم صفوان ظل ينتظرها عشر دقائق حتي رآها تخرج بمفردها مثل عادتها فتح زجاج السيارة ثم أشار إليها بالاقتراب اصابتها رجفة خائڤة وعينيها محتارة بينه وبين سيارة عمها بالسائق الخاص بها حركت رأسها برفض ليجز على أسنانه من الغيظ ويقوم بالاتصال عليها فتحت الخط لتسمع صوته الغاضب
_ هو ايه اللي لأ يا حنين بقولك تعالي!
أخذت نفسها بتوتر وقالت
_ اجاي فين يا آدم!..

عربية عمو مستنياني ولو اتاخرت خمس دقايق بس السواق هيقوله بلاش جنان وأمشي من هنا وانا لما اروح هبقى أكلمك..
ضړب عجلة القيادة پغضب وقال
_ هخلي أنجي تروح يومين عند مامتها وتعالي بالليل وحشتيني..
قال كلمته الأخيرة بنبرة حنونة يذوب بها قلبها إبتسمت وقالت
_ ماشي يا حبيبي أمشي دلوقتي وهكون عندك بالليل..
أغلق الهاتف براحة نفسية شديدة حنين لعبة لذيذة بين يديه يحركها كما يشاء وهذا ما يزيد تعلقه بها أغلق زجاج سيارته وذهب من المكان لتقول بقلة حيلة
_ بحب واحد مچنون..
_____ شيما سعيد_____
بالفندق الرئيسي لأيوب رسلان..

كان شوقي يرتجف ړعبا لو خرج من هنا سليم سيأخذ روح دلال أشار إليه أيوب بالحديث فقال الآخر بصوت مهزوز
_ أنا عارف إن حضرتك زعلان يا باشا أوعدك الغلطة دي مش هتحصل تاني والبنت هيبقى حسابها معايا..
سند أيوب ظهره براحة أكثر على المقعد وقال
_ مين البنت دي يا شوقي وحكايتها إيه بالظبط من غير كڈب!..
وهل لديه القدرة على الكذب أمام أيوب رسلان!..

حرك رأسه بسرعة البرق مردفا
_ دلال دي بنت غلبانة يا باشا عايشة مع واحدة صاحبتها وجوز صاحبتها يبقى مدير أعمالها كانت أمنية حياتها تشوفك على الحقيقة يا باشا فضلت شهرين تتحايل عليا عشان تيجي حفل اليخت معرفش ليه عملت كدة في الاخر يا باشا والمصحف..
حسنا يا دلال المقابلة الأولى كانت من ترتيبها من الواضح ان حكايتها معه ستكون طويلة أخذ نفس عميق وقال
_ عايزها في الحفلة بتاعت أفتتاح الفندق الجديد الليلة..
_ إيه!..
_ نفذ المطلوب منك وبس يا شوقي ده لو عايزني أنسى المصېبة بتاعتك..

أعطى إليه فرصة ذهبية للغفران وهو أذكى شخص بأستغلال الفرص أوما بلهفة
_ أعتبره حصل يا باشا..
خرج شوقي وهو يشعر أنه عاد للحياة من جديد أما أيوب قام بالاتصال على حارسه الخاص مردفا
_ خمس دقايق وتكون عندي يا مصطفى..
بعد أقل من خمس دقائق دلف مصطفى رجل قوي البنية ببشرة سمراء بمعالم وجه خشنة ضابط شرطة مستقيل صديق أيوب رغم فرق العمر بينهما إلا أنه يعتبره شقيقه الأكبر جلس على المقعد أمامه مردفا بقلق
_ مالك يا أيوب شكلك مش طبيعي!..
ماذا يقول وكيف يشرح حالته!..

فتاة مجهولة رأها مرة واحدة قدرت على العيش بداخل تفكيره مسح على خصلاته السوداء وقال بضيق
_ أنا عايز أعرف كل حاجة عن البنت المغنية بتاعت اليخت..
_ مالها سړقت منك حاجة!..
شي واحد!.. اللعېنة سړقت منه أشياء زفر بقوة وقال
_ عايز أعرف عنها كل حاجة يا مصطفى قبل حفلة بالليل..
يعلم عندما يخرج صديقه عن السيطرة أوما إليه بهدوء وقال
_ ساعتين بالظبط وهتعرف بتدخل الحمام كام مرة..
______ شيما سعيد_____
بمنزل دلال..
أغلق مسعد الهاتف مع شوقي ونظر لدلال پغضب تعجبت من نظراته فقالت لخلود
_ ماله جوزك!..

حركت خلود كتفها بجهل وأخذت قطعة من البطيخ الموضوع أمامها مردفة
_ ولا أعرف..
حركت دلال رأسها بمعنى لا فائدة وقالت
_ أفضلي متعرفش عنه حاجة كدة لحد ما
يتجوز عليكي..
صړخ مسعد پغضب
_ ليكي نفس تهزري بعد المصېبة اللي ډخلتي نفسك فيها دي!..
ردت عليه بحزن
_ مهو انا كدة كدة في مصېبة يا مسعد ست من غير عقد جواز أو طلاق هيحصل أكتر من اللي أنا فيه إيه!..

ضړب مسعد الحائط پغضب
_ قولتلك أكتب عليكي أنا ونخلص من قصة العقد دي لكن إزاي لازم تعملي اللي في دماغك وترمي نفسك مع أيوب رسلان ..
بلا كلمة قامت خلود من مكانها منسحبة لغرفة نومها اهتز للحظة فصړخت به دلال
_ إيه اللي أنت قولته ده يا غبي عاجبك كدة!.
_ محدش بالي من كلامي يا دلال بس أعمل أي خاېف عليكي وده الحل الوحيد بدل ما ندخل الڼار برجلينا..
_ ڼار إيه ده على اساس انه سأل بعد اليخت ريح نفسك هو نسي إنه شافني أساسا..

رد عليها مسعد بسخرية
_ نسي إزاي وهو طلب من شوقي تغني في حفلة افتتاح الفندق الجديد بتاعه النهاردة!..
بسعادة لا توصف قالت
_ بجد يا مسعد!..
_ أمال هزار أعتذري يا دلال وابعدي أحسن أنا مش مطمن..
_ بالعكس ده بعد طلبه ده لازم تطمن يلا نحضر نفسنا للحفلة..
_____ شيما سعيد_____
بالمساء..
بالحفل..

بدأ أيوب إستقبال رجل الإعمال وسيدات المجتمع الراقي وعينيه متعلقة بالباب الخلفي منتظر لحظة دخولها مرت دقائق طويلة وأتت موانا الحقيقة بفستانها الأسود هذه الفتاة هاربة بالفعل من إحدى الأفلام
الكرتونية لفتت انتباه بخطواتها الواثقة كأنها تقول أنا
—
جميلة وأفتخر مرت من أمامه وكأنها لا تراه ثم اختفت بالداخل أقتربت منه حنين ليقول باهتمام
_ مالك يا حنون فيكي إيه!..
وضعت يدها على معدتها بتعب قائلة
_ مش هقدر أكمل الحفلة يا عمو معدتي بتوجعي..
بلهفة ترك الجميع وض.مھا إليه وضع قب.لة حانة على رأسها وقال
_ تعالى نروح سوا..

ابتسمت بحب وهي تراه يترك الجميع من أجلها رفضت بحركة من رأسها وقالت
_ مفيش حاجة تستحق تسيب الحفلة يا عمو هروح مع السواق أخد برشام المعدة وبعدها هنام لحد ما أرتاح..
_ حبيبة عمها تستحق يسيب الدنيا كلها عشانها..
_ صدقني أنا مش محتاجة غير اني أرتاح شوية..
أوما إليها بهدوء وقال
_ طيب روحي مع السواق وخلي موبايلك مفتاح دايما عشان اطمن عليكي..
أومات له ثم أقتربت منه واضعة قب.لة خفيفة على خده قبل أن تذهب بداخلها مشاعر غريبة تمنعها من الذهاب ولكنها لأول مرة تشعر بالعجز أمام طلبات آدم..

خرجت بخطوات مرتجفة لتجد مصطفى بالخارج ينتظرها زفرت بضيق وقالت
_ أنت واقف تعمل إيه هنا!.. _ هوصلك..
پغضب قالت
_ لو أنت آخر واحد في الدنيا مش عايزاك توصلني..
أخذ نفسه بصبر وقال
_ حنين بطلي جنان بقى أنا لحد دلوقتي عامل حساب انك عيلة صغيرة..
حدقت به پقهر
_ مهي هى دى المشكلة أنت مش شايف فيا إلا عيلة صغيرة مع أني كبيرة وحلوة وأحسن راجل في الدنيا يتمنى يبقى معايا..
تلمح له بذكرى رفضه لها ألقى عليها نظرة أخيرة قبل أن يصعد للسيارة مردفا
_ اركبي وبطلي لعب عيال..

كانت تود الصړيخ أكثر إلا أن رنين هاتفها حسم الأمر زين إسم آدم الشاشة لتفتح باب السيارة وتجلس بصمت..

بداخل الحفل بدأت الفقرة الأولى ورائها الثانية والثالثة حتى أتت لحظة دخول دلال للمرة الثانية تبهره بطلتها للحظة رغب بأخذها من أمام الجميع أرسلت إليه غمرة شقية وبدأت بالغناء
_ ما تيجي نرقص نرقص نرقص
تيجي تيجي تيجي تيجي
يلاه يلاه يلاه
تسهر تسهر تسهر
ما تيجي نرقص رقصة مفيش بعدها قاعدة
ونلم اصحابنا وحبايبنا أنا وإنت ونعمل
قاعدة
ده أنا حبيتك حبيتك وحياتك على قلبك قاعدة
ما تيجي نسهر سهرة مفيش بعدها نومة
عذالنا لما يشوفوا حالنا مش هتقوم لهم قومة
وأنا حبيتك حبيتك مش هرضى في غرامك لومة

يا حبيبي ما تيجي وتيجي زي ما تيجي
يا حبيبي ما تيجي وتيجي زي ما تيجي
دي اللحظة الحلوة الحلوة فين لما بتيجي
وتيجي زي ما تيجي..
تلعب به وهو يرى ويعلم تدور حول طاولته وتدلل بالقرب منه شعر بها وهي تأخذ نفس من رائحة عطره بدلال واضح أخذ نفسه بثبات وتركها تفعل ما بوسعها انتهت فقرتها لتجلس على المقعد الخالي أمامه مردفة
_ مغرور أوي أنت يا باشا!..

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى