بمجرد دلوفها لغرفه المكتب لم يتحمل كتم ضحكاته أكثر من ذلك و انفجر بالضحك… مظهرها بمفرده يجعله خارج عن السيطرة بعدما ض*ربت ثمن مسجونات تلعب مره اخرى دور البريئه….. رغم كل شيء مازال يع\شقها و تلك الكدمه المرسومه على وجهها الناعم تجعله يغلي من ال\…. سيعقب من فعلها و لكن الآن وقت عقابها هي بدأ يتقدم منها و على وجهه علام\ات ال\ و التوعد…… أخذت تعود للخلف برعب هي مدلله و عنيده و بنفس الوقت عنيفه و لكن أمامه لا شيء…
تخشى \ه كان يغمرها بالحنان و لكن وقت ال\ يتحول لوحش كاسر… شهقت فجأه عندما جذبها من خصرها إليه بعـ,ـنف شعر بتكسير عظامها… اردفت بتوتر… = لو سمحت أبعد يا حضرت الظابط كفايه اللي عملته لحد دلوقتي… قربها منه أكثر و استنشق عطرها الذي يدمن حتى العطر كما هو رائحه الورد الجوري… نسي كل شيء المكان و الزمان و ما وصلوا إليه و تذكر فقط انها معه و بين يده…
رفع يده و أخذ يمررها مكان كدمتها مردفا… = بتوج\\عك؟!… كانت ستفقد الوعي من تأثيره عليها و لكن بمجرد لمسه لتلك الكدمه تذكر موقفها الآن… انتفض بعيدا عنها بسرعه عندما وضعت أسنانها المتوحشة على أنفه بعـ,ـنف… ضغط على يده بقوه حتى لا يفقد أعصابه و يصف/عها… ثم اردف بأعلى صوته… = ليلة اهلك سوده.. وضعت يدها حول خصرها ثم قالت بطريقه بلدي… = ده انت اللي ليلتك مش معديه بقى منى هانم الأسيوطي تقعد في الحجز… و كمان تنضر*ب انا عايزه رئيس المباحث اللي هنا…
ضيق عينه دقيقه بتفكير ثم قال… = و الهانم عايزه تقول لرئيس المباحث ايه؟!… إنها ض*ربت المسحونات.. فكرت انه كشفها جعلتها ترتعب و لكنها قالت بوجهها المزيف … = عايز تفهمني اني ممكن اض*رب المجرمين اللي جوا دول و لوحدي… حرام عليك يا حضرت الظابط… كاد فمه أن يصل للأرض من كذبها التي تطلع به الأولى دائما… ثم اقترب من شاشه الهاتف و قام بتشغيل ما فعلته شهقت برعب حقيقي تلك المره ثم قالت…
= عايز تعمل ايه يا زين.. عاد لمكتبة مره اخرى ثم وضع ساق على الاخر معيدا ظهره للخلف قائلا بكبرياء و خب\ث.. = هتقعدي في حبس انفرضي مع كام فأر كده يا حرمنا المصون… ______شيماء سعيد______ الفصل الثالث نوفيلا #مدلله_جدو
#الفراشه_شيماء_سعيد = هتقعدي في حبس انفرضي مع كام فأر كده يا حرمنا المصون… شهقت برعب حقيقي هي تعاني من فوبيا الحيوانات و الفئران… رفعت عيناها إليه تبحث عن أي شيء يثبت لها أنه يهدد فقط…
و لكن نظراته كانت صرامه زين يع\شقها حتى لو تم انفصالهم من سنوات… و عند تلك النقطه اختفى ملامح الخوف من وجهها الناعم و حل مكانه الخب\ث…. ستلعب معه قليلاً حتى ينسى تلك الفكره من رأسه لذلك تصنعت ال\ و هو تقول… = حرم مين يا عنيا إحنا مطلقين… ابتسم هو الآخر بداخله بخب\ث يعلم لعبتها جيدا و في الحقيقة هو غير قادر على فعل ما قاله… كيف يدخلها بحبس منفرد مع عدوها اللدود و هي قط/عه منه فهي السندريلا خاصته…
لذلك تيقن دوره هو الآخر و اجابها ب\… = مطلقين هو انتي ناقصه تربيه و كمان غبيه… اتسعت عيناها من وقاحته اهي غبيه ذلك اللعين ضغطت على أسنانها بعنـ,ـف و هي تقترب منه غير عابئه بأي شيء… و بمجرد وصولها إليه كان يرحب بها داخل أحضانه بصدر رحب… اشتاق إليها و مل من الفراق كرامته كرجل تمنعه من الاعتراف لها بذلك… و لكن زين العاشق لها معترفا دون كلمه يكفي عيونه تفضح ما بها…
انتفض بفزع و عاد عدت خطوات للخلف و هو يمسك أسفل بطنه بالألم شديد بعدما فعلته تلك اللعينه… أما هي كانت تتابعه و هي تقهقه بمرح و على وجهها بسمه إنتصار…. ثم اردفت و هي ترفع رأسها بكل كبرياء و شموخ… = عشان تبقى تقول عليا غبيه يا طليقي.. يا حرام شكلك كده مش هتعرف تتجوز تاني… رمقها ب\ و توعد و لو كانت النظرات ** لم\اتت في الحال… ثم رفع سماعه الهاتف قائلا للعسكري و عينه تتفحص ملامحها…
= عايز جردل مياه من بتاع تعذيب المساجين… وضعت يدها على وجهها بعدم تصديق ثم حاولت الهروب من الغرفه… إلا أن يده كانت الأسرع و هو يحاصرها من كل الاتجاهات ثم اردف بصوت فحيحي بجانب اذنها…. = المره دي هتتعاقبي أشد عاقب لأن ده مستقبلي يا ام العيال… اردفت بصوت متقط/ع تحاول جذب عاطفته لها… = و العيال هتيجي ازاي لما تغرقني في المياه كده هقط/ع الخلف من الخوف…. حاول بصعوبة عدم الانفجار بالضحك أمامها و يبقى على صموده…
حمقاء تقول اي شيء لتخرج فقط من أفعالها اللعينه مثلها… سيمرح كثيرا اليوم يكفي فراق سيعلمها الأدب من جديد و لكن بداخل أحضانه تلك المره… اردف بجديه متصنعه فهو بداخله يقهقه بمرح من ذلك الموقف المضحك أو بمعنى أدق المشهد الكوميدي … = هو انتي متعرفيش يا سندريلا أن الست بتتخض تحمل على طول… نظرت إليه بصدمه أهذا حقيقي تحمل دون زوج من مجرد الخضه… فكره رائعه فهي تريد طفل صغير تلعب به و لكن يوجد حلقه مفقوده فهي لم تدرس ذلك أبدا…
لذلك قالت بتساؤل و جديه شديده… = انت بتتكلم بجد؟!… اومأ إليها و هو يضغط على شفتيه بقوه سيضحك بين ثانيه أو أخرى… قط/ع حديثهم دلوف العسكري و مع ما طلبه لتنظر إليه بسعاده بعدما صدقت حديثه الكاذب… أشار هو للعسكري بالخروج ثم نظر إليها ليجدها تقول بسعاده و حماس… = يلا بسرعه خضني انا عايزه بيبي… هنا قدرته على التحمل أنتهت و انفجر بالضحك عده دقائق غير مصدق غبائها…
عاد لخب\ثه مره اخرى و هو يقول… = بس لازم قبل الخضه يحصل حاجات عشان ييجي البيبي… = زي ايه؟!… قالتها بتساؤل برئ قبل أن تصرخ عندما جذبها إليه من خصلاتها بطريقه مفاجأة ثم وضع شفتيه على شفتيها مقبلا اياها بجنون و اشتياق… ظل يقبلها مع أنه يشعر باختناق أنفاسها و هذا ما يريده سيعيد تربيتها من جديد… ثواني أخرى و كانت تفقد الوعي بسبب أصابعه الموضوعه على عنقها… ليحملها لعش الزوجيه الذي لم تدلفه حتى الآن…
_____شيماء سعيد______ دلفت للفيلا و الدموع صديقتها الوحيده بعدما اهانها أمام الناس… دلفت غرفتها و هي تمسح دموعها بظهر يدها ألقت بنفسها على الفراش و انهارت دموعها أكثر… تخيلت للحظه انه تغير معها و أصبح أكثر ليونه بعدما أخذها للملاهي… ارتفعت شهقاتها متذكره ما فعله عندما اصتدم بها أحد الشباب… تحول فجأه لوحش ثائر و جعل من وجه الشاب لوحه فنيه…. و عندما تحدثت تحول عليها و اهانها أمام الجميع كأنها خادمه عنده…
استمرت بالبكاء حاولت تهدأ من روعتها قائله… = اهدي يا رودينا أهدى هو مستحيل يتغير شريف هيفضل زي ما هو… اناني و همجي انا بس اللي غبيه عشان بحب واحد زيه… انتفضت من مكانها برعب و هي تسمع صريخه بالخارج جاء خلفها ليكمل اهانتها… أما بالخارج كان يشبه الوحش الجائع كل ما يريد*ه* حتى يرتاح قليلاً… ضغط بيده على خصلاته بقوه يحاول السيطره على أعصابه… خشيت على ذلك اللعين الذي تخطي حدوده و تجرأ و يده وضعت عليها…
و هي بكل حماقه و غباء تدافع عنه أمامه و كأنه لم يفعل شي… وجد والدتها ليسألها ب\… = بنتك فين يا خالتي؟!… النهارده آخر يوم بعمرها… نظرت إليه الأخرى بتعجب من \ه مردفه… = في ايه مش كانت معاك؟!… ألقى على خالته نظره عابره ثم صعد لأعلى و بدون كلمه واحده أخرج نسخته من مفتاح الغرفه و دلف….. جذبها إليه بقوه و هو يخرج الباقي من غيرته على هيئه صريخ…
= انتي ازاي تمشي من غير ما تقوليلي و انا اوفق على ده او لا… فقدتي عقلك…. ابتعدت عنه و هي تصرخ بوجهه لأول مره يكفي اهانه لهنا…
= انت مالك و مالي امشي اولع اروح في داهيه مالك بيا؟!… داخل جوا حياتي بشكل لا يطاق كأنك ولي أمري… بأي حق تدخل في لبسي و خروجي صحابي بأي حق تعمل كل ده؟!… عايز توصل لايه بكل ده دائما ده لا اياكي تخرجي من غير إذن… تكلمي ده و ده لا… تلبسي ده و ده لا في ايه هو انت سلطان الكون عشان تأمر بكل شيء … و في الاخر تخلي شكلي أدام الناس زفت مسحت بيا الأرض و ليه عشان شاب خبط فيا غصب عنه… بتعمل كده ليه انطق؟!…
أخيرا تحدث الجبل بما يحمله سنوات أخيرا و بعد طول انتظار قالها… = بتسألي كل ده ليه؟!.. فعلا مش حاسه ليه طول السنين دي و انا بحاول اكون السند و الظهر ليكي و انتي بكل غباء تقوليلي أبيه شريف… انا مش اخوكي و مش عايز اكون اخوكي يا غبيه انا عايز اكون حبيبك جوزك ابو اولادك… بعمل كده ليه عشان غيران عليكي خايف تحبي غيري و تبعدي عني و أمـ,ـوت أنا على فراقك… لسه بتسألي بحبك بحبك افهمي بقى و بعدي عنك بمـ,ـوت حد فيا….
انتهى أخيراً و أنفاسه متلاحقة كأنه كان بداخل ح//رب…