Uncategorized

بقلم ذكيه محمد

انقضت الجلسة على خير ومرح وضحك وألفة بينهم ليطلب عدي أن يجلس برفقة ابتهال بمفردها ليوافقوا ويجلسوا على مقربة منهم ليقول عدي بترقب ابتهال أنت ليه رميتي السماعة في الشارع حصل إيه
رسم الحزن على وجهها سريعا ما إن تذكرت ما حدث معها لتقول بتقطع أتريقوا عليا في الجامعة وإني ما استحقش أكون الأولى في غيري كتير أحسن مني وهما أولى بدة.
ابتسم لها بحنو ليقول بهدوء وليه ما تبصيش للموضوع على أنهم غيرانين منك ومش عارفين يكونوا زيك أنت ضعيفة .

تطلعت له بعدم رضا ليكمل هو برزانة أيوة ضعيفة لما تخلي كلامهم يأثر فيكي يبقى ضعيفة المفروض هنا بقى ترمي كلامهم دة ورا ضهرك ولا كأنهم قالوا حاجة ودة اللي هتوعديني بيه إنك متتأثريش بأي كلمة مهما قالوها ويا ستي أنا شايفك اجمل

بنوتة ويا ريت توافقي أكمل عمري معاكي .
خجلت من عبارته لتنظر للأرض بحرج ولا تتحدث بينما قال هو خليني عكازك يا ابتهال وعمري ما هخذلك .
وحينما وجدها صامتة ردد بمراوغة طيب مفيش إشارة كدة ولا كدة تديني أمل ولو شوية صغيرة
شعرت بالحرج الشديد لتنهض من مكانها
قائلة بتخبط أنا…. أنا هروح عند ماما .
ابتسم باتساع عليها ليقول ماشي يا ابتهال اهربي ومسيرك ترجعيلي .
في اليوم التالي بعد أن أنهت المحاضرات الخاصة بها فهي في السنة الأخيرة لها .

توجهت نحو الكلية التي يدرس فيها الطلبة وهي كلية الهندسة شقت ابتسامة عريضة لأنها ستفاجئه ولكنها وقفت پصدمة وهي تراه يقف وحوله تجمهر من الفتيات وكل واحدة تتطلع له بهيام وتتحجج بأنها تسأله عن شيء في المنهج وهو يجاوبهن بعملية .
اندلعت النيران في صدرها ولو تجسدت لحړقت جميع من في وجهها وقفت بعيدا تنتظر أن تنتهي هذه المسرحية الهزلية

ولكن الوضع خرج عن طوق السيطرة فكل دقيقة يزداد عددهن فسارت نحوه بخطوات سريعة تنم عن الڠضب العارم الذي اندلع في أراضيها لم تنجح في الوصول إليه بسببهن فهن يحاوطنه من كل حدب شعرت وكأنها ستنفجر من شدة غيرتها عليه وأخذت تفكر بشړ بأن تذهب وتسحبهن من شعورهن وأن تحدث في وجوههن خريطة العالم بأظافرها الحادة أتتها فكرة بلهاء إذ تظاهرت بالاعياء وأطلقت صړخة عالية قبل أن تقع وتفقد الوعي المصطنع انتبهوا لصوت الصړاخ وما إن وقعت عيناه عليها ممدة على الأرض بهذا الشكل وقع قلبه بين قدميه وخرج من وسطهن وهو ينادي اسمها پخوف حملها پذعر وتوجه بها ناحية مكتبه

الخاص بينما هتفت إحداهن بتمني يا بختها يا ريتني مراته .
وقالت أخرى هو معندهوش خلفية حول تعدد الزوجات أصل أنا ممكن أبقى زوجة ثانية أو ثالثة يعني .
أخذن يضحكن عليها وبعدها غادرن المكان واحدة تلو الأخرى.
وبالداخل مددها برفق على الأريكة التي تتوسط مكتبه وأخذ يربت بحنو على وجنتيها كي تستعيد وعيها بينما حبست هي أنفاسها واستمرت في التظاهر فيما تفعله أخذت تفتح عينيها ببطء مقررة أن تنهي هذه المسرحية هتف پخوف عليها حبيبتي أنت كويسة

هزت رأسها بنعم وهي تقول بندم على ما فعلته أيوة كويسة . بقلم زكية محمد
ردد بقلق لا تعالي نطمن أكتر عند الدكتور .
أردفت بسرعة لا متخافش أنا كويسة متقلقش .
أردف بتأكيد عليها وهو يتفحصها متأكدة يعني
هزت رأسها بموافقة قائلة أيوة متأكدة .
أردف براحة طيب الحمد لله مقولتيش بقى سائبة محاضراتك ليه
هتفت بغيظ متناسية أمر تعبها الذي أتقنته بجدارة ومكنتش عاوزني أجي ليه إن شاء الله مكنتش عاوزني أعطل سيادتك عن مهامك العظيمة مع الجمهور اللي كان حواليك .

قطب جبينه بدهشة من هجومها الضاري والذي لا يتناسب أبدا مع حالتها التي كانت عليها منذ دقائق وقال بهدوء مش فاهم

.
رددت بغيرة ټحــ,,ـــــرق كل خلية بداخلها مش فاهم إيه بالظبط فرحان أوي بلمة البنات حواليك وأنا أتفلق عادي .
رد عليها بحدة صوتك يا حسناء ميعلاش كلام إيه دة أنت أتجننت !
وقفت تقول بدموع محپوسة طبعا أتجننت ما دة اللي هتقوله لكن ….
قاطعها بصرامة وهو يقول پغضب أخرسي واعرفي بتقولي إيه ولينا بيت نتكلم فيه على محاضراتك يا محترمة .
قالها بصرامة شديدة لتغادر هي المكتب بسرعة لترى بعض الفتيات ما زلن يقفن لتشملهم بنظرة حاړقة ومن ثم تترك المكان بدموع متحجرة أما هو بالداخل زفر بضيق لم يرد أن يصل بهما المطاف

عند هذه النقطة ولكن هي أثارت حفيظته ونجحت في

انت في الصفحة 6 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى