Uncategorized

بنت العدو

ج1
1
“كانت نايمه علي سريرها وعلي وشها ابتسامه حلوه اووي بتحلم بحبيب عمرها انه خلاص بيتجوزها ومش مصدقه ولكن في صوت مزعج في الحلم وكان صوت فونها قامت بغيظ وبصت في الفون وثواني واتغيرت ملامحها من الضيق للحب ” ليلي بحب : صباح الخير يا ضي عيني مصطفي بقوه : صباح النور انزليلي انا ورا بيتكم ؟ ليلي بفزع وهي بترجع شعرها لورا : مصطفيييي متهزرش ورا بيتنا فييين لو حد شافك هتبقي مصيبه امشييي

مصطفي ببرود : طب تمام يا حبيبتي افتحي الباب هاجي اعد معاكي في اوضتك وانتي عرفه ان مبهزرش ومبهمنيش حد ” بص في ساعة ايده ” قدامك 10 دقايق لو مكنتيش قدامي فيهم ورحمه ابوكي لكون في اوضتك ” وقفل في وشها ” ليلي بخوف وبغضب :لا حول ولا قوة الا بالله مش راجع غير لما حد فينا يمو.ت ” وراحت جري لبست اسدال ولفة الطرحه علي راسها وطلعت برا الاوضه بهدوء متجهه للباب الخلفي بصت يمين وشمال تشوف حد في الشارع ولا لاء وراحت جري علي عربيته ركبت جنبه بخوف ”

ليلي بصت ليه بغضب : انت مجنون جاي بجلالة قدرك تقولي انزلي انا ورا بيتكم ولو جدي شافك يا مصطفي ؟ مصطفي بص ليها بلا مبالاه : انا مش مجنون ولا حاجه انا بحبك ثانيا محدش يهمني اللي يشوف يشوف الحب مش حرام وانا طلبتك بدل المره الف بالحلال ومش عاجب يبقي الحرام حلو بقا ” ودور عربيته ومشي بيها ” ليلي بخوف : مصطفي انت واخدني علي فين وقف العربيه لو حد شافني هتبقي مصيبه … مصطفي اقف بقولك

مصطفي مكمل الطريق ببرود وقال بتحذير : لو سمعت نفسك صدقيني هتزعلي ” وكمل طريقه لحد ما وصل لمكان خالي من الناس والمكان دا فوق الجبل ونزل من العربيه بغضب ورزع الباب ” ليلي نزلت وراه بقلق : مالك يا عيون ليلي مضايق ليه ؟ مصطفي بصلها بخنقه :اناا بحبك وانتي بتحبيني عمي غلط مع عمتك وجدك قت.له واخد تاره احنا مالنا بكل دا يا ليلي ليلي بدموع : علشان دي عادات يا مصطفي ومشاكل بين اهلك واهلي وانت عارف كدا بس احنا اللي بندفع التمن

مصطفي مسح دموعها بعنف : انا عهدت نفسي ان دموعك متنزلش ليه بتخليني موفيش بالوعد وبتعيطي ليلي اترمت في حض.نه : لأن مش عرفه نهاية حبنا ايه احنا ابعد من اننا نكون مع بعض احنا اتنين لكن هما كتير عيلتي مش راضيه بيك وعيلتك مش راضيه بيا بدل العازل الف عازل وانا مقدرش اكون لحد غيرك مصطفي بقوه :انتي ليا يا ليلي ولو مش هتبقي ليا مش هتبقي لحد تاني واعتبري دا وعد مني

ليلي ابتسمت بوجع : تفتكر ممكن نكون لبعض يا مصطفي ؟ مصطفي بص ليها بقوه : انا مش بفتكر انا متأكد انك ليا ومدام مصطفي الجبراني قال كلمه يبقي هي الكلمه وانتهي الكلام يابت الحبايبه وحاليا لازم ارجعك لان المكتن هنا مش امان وانا مبحبش اتخبي الصراحه يلا يا شاطره علي العربيه ليلي بصت ليه بقوه : ما انا هرجع العربيه بس تاني مره بلاش تيجي عند بيتي وتقولي انزلي لان مش هرد عليك تاني

مصطفي عض علي شفايفه اللي تحت بغيظ : امممم العند اشتغل تاني ” وشدها علي ح.ضنه بعنف ” اسمعي انتي ملك ليا يعني كلك علي بعضك تخصيني والوقت اللي مزاجي هيجبني ان اشوفك هاجي ومش هيهمني حد وهتنزلي من غير كلام كلامي مفهوم يابت العدو ؟ ليلي بعدت بقوه عنه : لاء مش مفهوم يابن الجبراني وانا محدش يمشي كلمته عليا ” وركزت في نظراته اللي بدأت تغضب ” الا مصطفي الجبراني وبس

مصطفي سكت شويه بعدين اتكلم : شكلك مش عوزه تروحي بس يخساره ورايا شغل مهم ولازم ارجع ؟ ليلي بصت ليه : مصطفي مش عوزاك تيجي تاني عند البيت ممكن؟ مصطفي بصلها : لما تبطلي تستني فونك يرن بإسمي كل يوم الصبح علشان اقولك انزلي اشوفك هبطل اجيلك يا ليلي ” ومشي قدامها علي العربيه ” ليلي بصت ليه وهو ماشي : مصطفي ؟ مصطفي بص ليها : عيونه ؟

ليلي ببتسامه : انا بحبك وعمري ما هبطل استناك ولا هبطل استني فونك كمان مصطفي ابتسم ليها : انتي محفوره جوايا يابت العدو !؟ سامر وهو بيلقط صور ليهم : كام صورة لعصافير الحب دول هينفعوني وينفعو جمال ابن عمها وجدها بردو ” وبص علي الصور ” حلوين اووي ” وبعت الصور لجمال وكتب ” ما انتو فل عليكم اهو وبنت عمك ماشيه علي حل شعرها اهي امال عملين فيا شيوخ ليه يا عم جمال

جمال كان قاعد مع العيله كلها بيفطرو ك العاده وصلو رساله كان هيكنسل عليها لكن محتواها شده وفتحها وضغط علي الفون بقوه وغضب جمال بزعيق : ليلي فيين ؟ ” انتظرو القادم ”   بنت العدو
البارت 2 ” مصطفي وقف بالعربيه ورا بيت ليلي علشان ليلي تنزل تروح بس ليلي ساكته ومش بتتكلم ” مصطفي بستغراب : ليلي ؟ ليلي بنتباه : هااا نعم مصطفي :نعم ايه انزلي يلا ؟

ليلي بصت ليه بقلق : مصطفي هو انا هشوفك تاني ؟ مصطفي بستغراب : اكيد هتشوفيني تاني هروح فين انا ! “ليلي ابتسمت ولسه هتنزل من العربيه مصطفي مسك ايدها ورفع حاجبه ” مصطفي : مالك يابت في ايه مش مرتحلك لو مش عوزه تنزلي خليكي وانشالله يولعو ميهمناش حد ليلي ببتسامه : لاء هنزل بس قبل ما انزل عوزاك تاخد بالك من نفسك كويس اووي امم وعوزه اقولك ان بحبك اووي بس مش عوزاك تيجي عند البيت مره تانيه يا مصطفي وتوعدني بكدا قبل ما انزل ؟

مصطفي وهو بيرجع بضهره علي الكرسي كويس :اممم اوعدك يا حبيبتي ان عمري ما هبطل اجي عند بيتكم هنا غير في حاله وحده وهي ان ادفن تحت التراب ولو خايفه علينا فعلا انزلي يلا ليلي بصت ليه بفقدان امل : مفيش فايده فيك يا دكتور مصطفي بس ابقي قابلني لو رديت عليك تاني ” ونزلت وقفلت الباب وراحت علي بيتهم ومصطفي اطمن انها دخلت دور عربيته ومشي بس فونه رن وكان المتصل غالب”

مصطفي :الوو معاك يا غالب في ايه ؟ غالب صديق الصدوق لمصطفي بنفس عمره ودرس في كلية الطب البيطري مع مصطفي :انت فين يا مصطفي لحد دلوقتي تعالي علي المزرعه بتاعتنا ضروري مصطفي :انا كدا كدا جي بس في حاجه ولا ايه ؟ غالب :تعالي وانت تشوف بنفسك في مرض جديد بيكشي في جميع المواشي اللي في المزرعه تعالي بس كدا وانت تشوف مصطفي :متقلقش انا خلاص داخل عليكم اهو ” وقفل الفون ورماه جنبه علي الكرسي ”
…………………………….
” في بيت الحبايبه ”

” البيت كان عباره عن نار قايده بين العيله ليلي بتقابل مصطفي الجبراني اكبر عدو ليهم ” جمال ابن عم ليلي بغضب :شوفت بعينك يا جدي علشان تفضل تقولي بلاش تقسي عليها ومحدش ليه كلام معاها لحد ما قويتها علينا كلناااا سالم عم ليلي وابو جمال : البت دي تتقت.ل ملهاش حل تاني ماشيه علي حل شعرها ومحدش مالي عينها بس لما ترجع احلام بدموع مرات ابو ليلي بس ست طيبه وحكيمه : ليلي لما ترجع نفهم منها بلاش نظلمها والنبي يا ابا غفران ليلي عيله والعيال بتغلط

غفران الجد بقوه : والعيال بتغلط مع رجاله يا مرات الغالي انا غفران الحبيب بنت ابني تمشي علي حل شعرها ومع ميين مع ابن الجبراااني عرفييين مين عيلة الجبرااني اللي دمرو عيلتنا ماشيه مع ابن العيله اللي كانو السبب في مووت ابوها سالم : اسمعي يام اسراء ليلي بنتنا ومحدش هيخاف عليها اكتر مننا محدش يدخل بينا لو سمحتي ” في الوقت دا دخلت ليلي البيت وبصت ليهم كلهم صمت عدم فهم استغراب خوف جواها مشاعر كتير مش عرفه تختار بينهم فاقت من كل دا علي قلم نازل علي وشها من جمال من شدة القلم وقعت علي الارض ”

جمال بغضب وهو ماسك شعرها : ماشيه علي حل شعرك مع ابن الجبراني وداخله وبكل برود وعمله نفسك مش عرفه حاجه دا انتي اياااامك من هنا ورايح هتبقي سودااااا ليلي بصريخ : سيب شعري يا شمااام يا معفن جي تفرد قوتك علياا يا جبان روح ليه وهو يعلمك القوه اللي بجد جمال بنرفزه ضر.بها بالام تاني : ما انا هروح فعلا بس هروح اجيب جثته وارجعلك ليلي بقوة رغم الوجع اللي حسه بيه : ولا هتقدر تعملي حاجه علشان اللي زيك لسانك زفر علي الفاضي

سالم بغضب : انتي فيكي بجاحه يعني ماشيه مع راجل عيني عينك كدا والله اعلم ايه اللي دار بينكم وكمان بتكلمي ” وبص لابوه ” اقت.لها وخلصنا من وساختها يبا غفران قرب من ليلي وبعد جمال عنها ووقفها وبص ليها بهدوء : نفس اللي حصل بيتعاد تاني نفس اللي عملته سهير بيتعاد في ليلي بس عرفه الحلو في قصة سهير ايه اننا قت.لنا سمير الجبراني ومحدش مسك علينا دليل زي ما هنعمل مع مصطفي الجبراني بالظبط يابت الغالي

ليلي بخوف وعياط وهي بتهز راسها :لاااااء مستحيل حد يقرب منه مش هسمح لحد يقربله انا بحبه ومش هتجوز غيره وعندي استعداد اتحدي العالم علشانه مش انتو بس غفران رفع ايده وضر.بها :بتحبي ؟! من امتي والكلام دا في عيلتنا احنا منعرفش الحب واللي يعرفه مننا يا يم.وت يا يتوب هعتبر نفسي مسمعتش حاجه من اللي قولتيه وفرحك علي جمال ابن عمك الجمعه الجايا وانتهي الكلام جمااال احبسها في اوضتها وهات المفتاح في ايدي

” جمال شدها من شعرها بقوه تحت صريخ ليلي واستنجادها في الكل واسراء واحلام بيعيطو عليها ودخلها علي اوضتها وقفل الباب بالمفتاح ” غفران بصرامه :اسمع يا سالم كتب كتاب جمال هيكون يوم الجمعه الجايا عوزك ترتب الامور علشان حفيد غفران الحبيب بيتجوز عاوز ليله ولا الف ليله وليله ” وبص لحريم البيت ” لو اسمع او اشم خبر ان الباب بتاع قوضة العار دي اتفتحت مش هيكفيني فيكم رقبتكم وانتي يا احلاام تبطلي عياط وتجهزي لفرح بنت جوزك وتشوفو الطلبات اللي بتيجي للعرايس تجبوها ليها

جمال :كلامك هيتنفذ يا جدي بس ارد شرفي اروح اعلم ابن الجبراني درس مينسهوش في حياته الاول غفران :هات ابوك يا جمال وجهز العربيه هنروح لعيلة الجبراني ؟ ” في اوضة ليلي ” ليلي دموعها مغرقه عيونها وبتحاول تدور علي اي فون يوصلها بمصطفي بس مش لاقيه اي حاجه راحت خبطت علي الباب بقوه ” ليلي بعياط : ماماااا احلااام افتحي الباب والنبي علشان خاطر بابا افتحي الباب انتو مييين انتوو علشان تحبسووني يا اسرااااااااء

اسراء اخت ليلي من الاب لكن بتحبها راحت ليها بعد ما اتأكدت ان جدها مشي وقفت ورا الباب بعياط : بس يا ليلي بطلي عياط هما راحو علي بيت مصطفي يا ليلي ليلي بجنون :راااااحو ليييه يا اسراء راحو يقت.لوه زي ما عملو في عمه افتحيييي الباب داااا علشان خاطري حاوليي تطلعيني يا اسرااء من هنا هاتيلي فوون هاتي اي حاجه اوصل بيهاا لمصطفي احلام مسحت دموعها : ليلي المفتاح مع جدك محدش هيعرف يطلعك انتي غلطانه وزي ما غلطتي هتتعاقبي بس مش انتي بس العقاب لابن الجبراني كمان انتي هتتجوزي جمال ابن عمك اسكتي بقا

ليلي بعياط : يا ماما احلااام متقوليش كدا افتحي الباب انا عوزه مصطفي مش عوزه جمااال لو مسكته هق.تله طلعيني من هناااا رشا مرات عمها سالم قعدت علي الكنبه اللي في الصاله :دي اخرة المشي الغلط والحال المايل راحه ماشيه علي حل شعرك وترجعي تعيطي بنات عوزه الق.تل شهد بنتها الصغيره بحزن : يا ماما ليلي صعبانه عليا علشان خاطري لو تعرفي تطلعيها طلعيها رشا : ملناش دعوه جدك قال محدش يقرب من باب الاوضة يبقي مش هنقرب للباب واكتمي بقاا

بسمله بنتها الوسطانيه :انا حذرتها كتير بس اللي فيها فيها ودي اخرة الغلط وكل واحد لازم يشتال تمن عميله احلام بهمس ودموع : ليه يا ليلي تشمتي فينا الكل ليه يا ليلي دا انا ربيتك احسن من بنتي ليلي حست بدوخه ولكن قاومت وقعدت علي الارض تعيط بقهر :يارب احميلي مصطفي يارب احميه ليا ابعد عنه شر جدي يارب “وافتكرت كلام مصطفي ليها” مصطفي :بصي الدنيا دي مش لكل الناس خدي بالك واحنا بقا من الناس دي علشان نوصل لبعض محتاجين معجزه بس خليكي واثقه فيا ان انا هخلق المعجزه دي يا ليلي علشان تكوني حلالي

ليلي بدموع ووجع :واثقه والله واثقه واثقه انك هتفضل جنبي ومش هتتخلي عني ابدا
……………………….
“في منزل الجبراني وخصوصا في المزرعه اللي ورا المنزل علطول ” ” مصطفي كان بيفحص البقره اللي قدامه بدقه رهيبه والكل واقف ” غالب بتركيز :هااا عرفت النوع من المرض دا ؟ مصطفي : دا مش مرض دا وباء جديد ونوع نادر بيجي للبقر اسمه جدري البقر دي عدوه جلديه المشكله ان الوباء دا مميت في بعض الاحيان

غالي الجد وهو ساند علي العكاز بتاعه : احنا نسمع عن جدري القرود لكن جدري البقر دا جديد علينا والعمل يا دكاتره غالب :العمل واضح هنحلل العينه ونشوف علاج ليه لان لو انتشر في البلد قول يا رحمان يا رحيم علي جميع البهايم بقا ” وفجأة سمعو صوت ضر.ب نا.ر قدام البيت والحريم بتصوت ” مصطفي بستغراب وهو بيحري وغالب وراه : استر يارب في ايه ؟ ” وراحو واتصدمو من وجود عيلة الحبايبه قدام البيت ”

خالد ابو مصطفي : خير يا سالم شادد ابوك وابنك وجي قدام بيتي ليه ؟ سالم : مكنش يشرفني ان ادخل بيتك يا خالد والله بس لينا غرض هناخده ونروح ؟ غالب وهو جي من وراهم : خير يا غفران ليك ايه عندنا علي المعتقد اننا احنا اللي لينا عندكم ؟ غفران : شكلك هيفضل ليك علطول يا غالب ابن ابنك عاوز ايه من بنت ابني يا غااالب ايه مش مكفيكم وسختو سمعت وحده عوزين تكملو علي الباقي ؟

مصطفي عند الكلمه دي الدم نشف في عروقه : ليلي ؟! ” وقال بغضب ” اسمع لو عرفت ان حد منكم قرب منها وديني ما هيكفيني فيكم حياتكم جمال بضحك : ضحكتني الصراحه بتخاف عليها ولا ايه ؟! بس احب اطمنك كتب كتابي عليها يوم الجمعه الجايا قولت لازم تكون اول المعازيم يا ابن الجبراني غفران : اسمع يا غاالب احنا هنمشي بكل احترام المره دي بس وعز جلالة الله لو لمحت ابن ولدك بيحوم نحيه بت ابني لكون طخه في دماغه ومن غير سلام ” ومشيو ”

مصطفي راح علي جمال ومسكه من قفاه بقوه وغضب : انت بتقول ايييه يا شماام انت ليلي مين اللي شيطانك بيخيلك انك ممكن تمس شعره منها وتتجوزها جمال بقوه :اسمي خطيبتي ميجيش علي لسانك يا ابن الجبراني علشان مش عاوز اوريك الوش التاني بصحيح مصطفي سابه وبصله بسخريه وهو بيشمر اكمام العبايه :انا بقااا عاوز اشوف وريني يا وحش ؟ سالم وقف قدام ابنه : شيل ابنك عن ابني يا خالد علشان مش عوزين نغلط غلطانين وبتبجحو وانا بقول ليلي لسانها طول لمين بس متقلقش هيتقطع ” وشد ابنه ومشي ”

” مصطفي واقف مش عارف يعمل ايه بس كل تفكيره دلوقتي في ليلي وبس ” خالد بصرامه : مصطفي انت مالك ومال بت الحبايبه ؟ مصطفي بص ليهم والكلام مبقاش راضي يطلع واخيرا اتكلم :……….. ” انتظرو القادم ” ” بنت العدو ” الكاتبه ندا على حبيب
البارت التالت …الرابع غالب بص لمصطفي بصرامه : مالك ومال بت الحبايبه يا مصطفي مالك ومال قتالين عمك يا مصطفي انت عارف ان نسوانهم خطفين الرجاله يبقي مالك مال بنتهم ؟

مصطفي بص ليه : جدي ليلي مش زيهم والله ؟ غالب : نفس الكلام اللي قاله المرحوم سمير مش زيهم واتحرق قلبي عليه يا مصطفي وانا مش ناوي يتحرق قلبي مره كمان يا ولد ولدي ” واداله ضهره ومشي ” مصطفي بضيق : انا بحبها ؟! غالب وقف عند الجمله : كلام ملوش لازمه حب ايه وكلام فارغ ايه احنا مش بتوع حب احنا لسه مجبناش حق عمك اللي ادفن في التراب وانت رايح تحب بنتهم !عقل ابنك يا خالد

مصطفي بعند :انا مش محتاج حد يعقلني يا جدي انا عاقل بما فيه الكفايه بس اللي اعرفه ان مش هتنازل عن حبي لبت الحبايبه وانتهي الكلام ؟! خالد راح وقف قدامه بغضب : عاقل بما فيه الكفايه ؟ فين العقل يا مصطفي في كلامك رايح تحب بنت اكبر عدو لينا رايح تحب من نسل خطاف وقتال ق.تله مصطفي بعند :انا مليش دعوه باللي حصل زمان يابا افهمنوني انا بحبها ودا غصب عني كنت بسمع ان لما يكون في تار ومشاكل بيترد ان واحد يتجوز واحده من عيلة العدو وينتهي سلسال الدم قدامكم الفرصه اهي ليه متعملوش بيها ؟

غالب : طلع حكايات الف ليله وليله من دماغك مفيش كلام من دا بدل ما تجيب حق عمك رايح تحب بنتهم ! مصطفي راح وقف قدامه بغضب : حق عمي اللي هو ايه اللي راح اتجوز بنتهم في السر اللي ضحك عليها بمسمي الحب ليه مش عوزينا نعيش مع بعض بحب ليه تزرعو جوانا التار والغضب والحقد ليه ؟” سكوت تام نزل علي الكل مصطفي علي صوته ” اسمعو كلكم ليلي هتبقي ليا ومش هتبقي لغيري ياريت محدش يدخل في حياتي

اميمه بصويت :ولدي بضيع مني يما فاطمه بت الحبايبه سحراله يمااا زي ما عملت عمتها للمرحوم سمير بتعنل لولدي يمااا فاطمه وهي الجده :اعقلي يا اميمه المفروض نفرح انه اخيرا حب والحب دخل قلبه مش نندب ونعيط ؟ اميمه بعياط :افرح ان ابني حب من الحبايبه يماا انتي اللي بتقولي الكلام دا مصدقهاش منك ابدا

غالب بصوت: انا مش عاوز اسمع كلام وعياط كتير والكلمتين اللي هقولهم دول يتحطو في بال كل واحد بت الحبايبه علي جثتي ان دخلت بيتي ولو حكاية حب انسااه دول عالم مش زينا احنا اتربينا علي مبادئ هما لسه بيتعلموها خلص الكلام يلا كل واحد يشوف مصالحه واعقل يا مصطفي كنت بقول عليك كبير وفاهم ” ومشي ” ” خالد بص لمصطفي بلوم ومشي ”

فؤاد بصله : عارف انا مش ضدك علشان انت زي غالب ابني واكتر بس انا وقفت الوقفه دي قبل كدا وبنفس الاحداث وكله بس كان فات الاوان واتجوز عمك سمير دماغه كانت انشف منك وضيعنا وضيع نفسه بس احنا لازم نلحقك يا ولدي وفكر واحسبها هتلاقي ان الكل بيقول علي بت الحبايبه لاء ” ومشي علي المزرعه ورا ابواه ” مصطفي بص لغالب : قول كلمه وخد بعضك وروح وراهم يلا يا غالب ؟

غالب : وانت عارف ان مش هعملها انا معاك لاخر نفس فيا وقولي ناوي علي ايه يا مصطفي مصطفي بضيق : مش عارف هعمل ايه بس لازم اشوف ليلي لأن الاكيد ولاد ** عملولها حاجه ” وراح ركب عربيته ” غالب راح وراه : اهدي وفهمني هتروح ازاي بالعربيه وانت معروف في البلد كلها ؟ مصطفي بصله بعدم فهم :امال هروح مشي ؟ غالب ابتسم: ومن علي الاراضي كمان يا اخويااا يلاا علشان نلحق

” مصطفي ابتسم ليه ونزل من العربيه وراحو سوا من علي الارضي لبيت الحبايبه ”
………………………
” في شقة فؤاد في الدور التالت من المنزل وخصوصا اوضة كنزي وزينب ولاده واخوات غالب ” كنزي قعده بتعيط علي رجل اختها زينب الاصغر منها : طلع بيحبها يا زينب شكي طلع صح ؟ زينب بحزن علي اختها : معلش يا كنز انسيه علشان القلب ملوش سلطان والحبايبه دول نسوانهم دي ما يكون بيسحرو للواحد عملو كدا مع عمك سمير وبيعيدو نفس الحاجه مع مصطفي

كنزي بعياط : مش حاسس بحبي ليه يا زينب انا بخاف عليه من الهوي وهو رايح للمو.ت بإيده مبرضاش انام بليل غير لما اطمن انه رجع وانام وهو قلبه وعقله مع حد تاني زينب :واحنا اتعلمنا ان مفيش حاجه اسمها حب يا كنز انتي مش قد بحره ولو غرقتي مش هتقدري تطلعي منه كنزي : غرقت وانتهي الامر يا زينب غرقت ومحدش هيعرف يطلعني ياريت لو مكنش في قلب بيحس وبيحب كنا عشنا مرتاحين صح ؟

انصاف امهم دخلت عليهم : جري ايه منك ليها بتعيطي ليه يا كنز ؟ زينب بتوتر : اصل كنز سخنه يماا جسمها قايد نار وبتعيط من الوجع انصاف راحت حطة ايدها علي جبينها بستغراب : جسمك دافي مش سخن قومي افطري معانا تحت وانتي هتبقي زي الحصان قومي نشفتي من النوم انتي وهيا زينب :حاضر يما احنا جين وراكي اهو هنغير هدومنا بس انصاف :تلبسو هدوم واسعه وتغطو شعركم مش عوزين غالب يك.سر عضمكم المره دي

زينب :حاضر يما هنلبس الاسدال وجاين وراكي علطول انصاف طلعت برا الاوضه وقفلت بابها وقالت بحزن : ازاي معرفش اللي فيكي يابت بطني ازاي لو اعرف اشيل حبه من قلبك مش هتردد ثانيه وحده
……………………………….
” في بيت الحبايبه ” احلام طلعت من المطبخ ومعاها صنية اكل راحت وقفت قدام غفران اللي قاعد علي القعده الارضيه اللي في الصاله :لو سمحت يا يبا تجيب مفتاح قوضة ليلي علشان تاكل لقمه مكالتش حاجه النهارده خالص ؟

سالم اللي قاعد جنبه بيشرب شيشيه :والله العظيم الأكل في البت دي حرام سبوها كدا لحد ما تمو.ت ونخلص من وساختها غفران طلع المفتاح من جيب عبايته :النفتاح اهو تدخلي الاكل وتطلعي متتكلميش كتير يا مرات الغالي ” احلام اخدت المفتاح وراحت علي الاوضة فتحتها ووراها اسراء كانت ليلي قعدة علي الارض زي ما هي ” اسراء راحت عليها وحض.نتها بدموع :ليلي قومي يا حبيبتي ايه اللي مقعدك علي الارض ” وبتمسح في عيون ليلي ”

ليلي بدموع : ق.تلوه صح ؟

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى