في غرفه مظلمه تجلس فتاه في منتصف العشرينات تتميز بالبشره البيضاء والعيوون الزرقه مثل لون السماء وشعرها الاسود مثل سواد الليل فتحيه جهزي نفسك علشان كتب كتابك الليله ياختي حور اكتفت بالنظر لها پحده وقهر فتحيه مطنتقي يابنت زينب من يوم مجيتي وانتي مش يتنطقي لتكوني خرستي بس كده احسن ونكون خلصنا منك انتي وامك حور في نفسها يااارب انا تعبت اوي ومبقتش مستحمله ال بيحصل فيا ريحني ياااارب ريحني يااارب
بعد مده قصيره وصل المؤذزن لمنزل عائله السوهاجي وتم كتب الكتاب حسين كدا انت راضي عني يابابا ابراهيم ايوه يابني ربنا يخليك ليا ابراهييم عايزين نسل العيله يكتر ياسليم ياولدي وعايزينو كلو ولااااد بلاااش بنااات كفايه علينا داهيه واحده وادينا خلصنا منها سليم بتأفف ايه التفكير ده التفكير ده خلص من زمان أصلا ابراهيم بتقول ايه ياولدي سليم لا مش بقول حاجه بس احنا هنضطر نمشي بقه ابراهيم ماشي ياولدي مع السلامه خدو بالكم من نفسكو
اثناء حديثهم نزلت حور وهي ترتدي جلباب اسمر واسع وحجاب اسمر يخفي شعرها ووجها