Uncategorized

رواية ع..انقت رماد الذكريات بقلم سمر محمد

وبعد ساعتين
كانت تخرج من فراشه عاريه
داليا : خلاص يا أحمد هتتجوز وهتنسي مين داليا
أحمد بنظره ماكره : أيه يا دودي هو انتِ متعرفيش انتِ بالنسبالي ايه : أخوك جاي وانت هتتجوز ومش هنعرف نشوف بعض
احمد متعجباً : اخويا انا جي انتِ مش قلتي أنه هيستني سنه كمان
داليا : عايز يشوف المحروس ابنه اه لو يعرف أنه ابن أخوه مش ابنه تفتكر هيعمل فينا أيه ؟؟

أحمد بغضــ,,ـب : داليا طريقة كلامك مش عجباني إحنا الأتنين زي بعض ولا انتِ فاكره نفسك ملاك انتِ اللي كنتي بتيجي شقه اخو جوزك العازب وتلبسي وتتدلعي وبلاش أقول كنتي بتعملي أيه خلي الطابق زي ما بيقولوا

ليسمع كلاهما إلي صوت نغمه موبيل
داليا بتهكم : روح شوف حبيبه القلب
لينظر لها نظره تجعلها تصمت فهي تعرفه جيداً
أحمد : الو يا نور خير
نور بنبره رومانسية : مش هتيجي معايا نجيب الحاجات الناقصة إحنا فرحنا الأسبوع الجاي
أحمد بضيق : بقولك إيه مش فاضي سلام
داليا بنبره مستفزه : مالك يا عريس مش طايق العروسة ليه
أحمد بمكر : سيبك منها وتعالي أقولك حاجه مهمه جدا
داليا بدلع : لا خلي العروسة تنفعك
…………………………..

أما في الناحية الأخرى
صفاء : مالك يا نور في واحده تكون زعلانه كده وفرحها خلاص
نور بحزن : مش حاسة بفرحه يا خالتي صفاء بحزن علي حاله بنت أختها اليتيمة : استحملي يا بنتي احمد طيب وهيحافظ عليكي لتصمت نور فماذا تقول لخالتها أنها لا تشعر معه بالأمان وتشعر أنه خائن دائما فهي تراعي خالتها التي ضحت بشبابها من أجلها والآن عليها التضحية هي الاخر
………………………..

استيقظت ساره وجدت ان الساعة الثامنة هذا الوقت الذي يعود فيه زوجها من العمل لتذهب إلي غرفتها ترتدي قميصه المفضل وتضع من العطر الذي مدح فيه كثيراً وبعدها تنام علي الفراش متخيله زوجها معها وأنه مازال بجوارها تشم رائحته من الوسائد وتغيب في عالم ثاني معه غافله عن الذي يراقب في قهر فهو رجل ولا يمكنه التحمل لو كان الوضع معكوس لكان كريم .ها ذهب إلي غرفه الأطفال لينام معهم فهو محروم من دخول غرفتها وكأنه شيء ملوث نظر إلي الطفلين حازم يشبه أباه كثيراً أما حمزه فهو يشبهه أكثر علي الرغم من انهم توأمان لكن لكل منهم طبع مثله هو

وأخيه كان كريم متسرع اذا أراد شيء يقيم الحرب عليه هو كذالك إذا أراد شيء يسعي لكن بهدوء وحكمه وعقل والان هو يريد الاستقرار معها فعليه التفكير والتخطيط بهدوء وعليه معرفه كل شيء من امه….. رواية عانقت رماد الذكريات. بقلم سمر محمد. (3)

في منزل أدهم …
استيقظ مبكرا ًوجد الصغار نائمين أرتدي ملابسه وهم بالخروج من المنزل لكن أراد الاطمئنان عليها وجدها تحتضن الوسادة وكأنها الحياه شعر بالحزن عليها وعلي حاله متي ينتهي هذا العذاب هبط حيث والديه
فتحت له هنية بابتسامة : أيه يا قلب أمك ايه اللي مصحيك بدرى كده ده النهارده الإجازة يعني مش العادة
أدهم بابتسامه : عادي يا ماما متوتر قلت أنزل عندك شويه
هنيه بحب : تنور يا حبيبي شربت قهوتك ولا لسه
أدهم بهدوء :

ماما بعدين الكلام ده عيزك في موضوع مهم وكويس آن بابا مش هنا
هنيه بنبره خوف : مالك حصل حاجه بينك وبين ساره
أدهم بحزن : هو انا بتكلم معاها عشان تحصل حاجه انا كنت بس عايز أعرف كل حاجه عنها انا معرفش غير اسمها حتي اسم ابوها مش فاكره عايزه أعرف كل حاجه توصلني ليها اتعرفت علي كريم إزاي حبهم جه إزاي إيه اللي حصل لما ما.ت فهماني يا ماما
هنيه بنظره ماكره بعض الشئ : وانت عايز تعرف ليه ؟
أدهم بسخريه :

انتِ عارفه حياتي معاها عامله إزاي بلاش النظرة ديه مش عشاني ولا عشانها بس الولاد ذمبهم أيه في الحياه ديه
هنيه بتنهيد:

بص يا أدهم ساره حبت كريم من وهي عيله كانت وراه في كل حته لما خطب كانت هتمــ,,ـــــوت بس كانت مبسوطة عشانه وأخوك كان مغفل عرف أنه بيحبها بعد ما كانت هتروح من إديه ويوم ما ما.ت كانت في عالم تاني ولا بتعيط ولا حتي بتتكلم كانت تمثال متحرك ساره لحد دلوقتي مش مستوعبه مــ,,ـــــوته يا أدهم ونصيحه يا ابني عشان انا ست زيها ساره مش هتنسي كريم غير لما راجل غيره يدخل حياتها لازم تشوفك من جواك تشوف حبك وحنانك واهتمامك بيها لو فكرت في حياتها هي وكريم هتتعب نفسك علي الفاضي أدخل قلبها خليها تفكر فيك الست قدام الاهتمام

والاحتواء شخص ضعيف يارب يكون البعيد فهم أروح انا أعمل القهوة
ذهبت وتركته يعاني فهي محقه ساره تتعامل وكأن كريم معها هو رأى هذا بعينه وهي علي الفراش هي تحتاج لرجل يقتحم حياتها لكن لا يريد أخذها في لحظه ضعف لا يريد ان يصبح أمامها شخص جبان لكن هو يريد حياه واستقرار فعليه اللعب بطريقته
………………………….

في قصر عمران ……
استيقط بعد ان سمع الجميع صوت هاتفه
: إيه ياحيوان نازل تن تن تن تن في ايه
علي : ما تصحي يا عم مروان في يومك ده انت ناسي معاد النهارده ولا إيه
مروان بعبث : وانا من أمتي بنسي المزز انت أهبل انا أنسي أمي ولا أنسي الصواريخ
علي : طيب أنجز في يومك

ليقوم مروان في أقل من ثانيه فالموضوع يتعلق بالمزز ذهب إلي الحمام وبعدها أرتدي ملابسه مكونه من بنطال أسود وعليه تيشرت أصفر مرسوم عليه فتاه خرج من غرفته علي أطراف أصــ,,ـابعه هو لا يريد ان يرى والده ويفتح مع قضية كل يوم ولا أمه الباحثة له عن عروس وبالفعل نجح وخرج من البيت ليستقل سيارته الرياضية ويذهب إلي الجامعة وحين هبط من السيارة استمتع بنظرات الأعجاب ابتسم بغرور لكن الابتسامة تلاشت حين اصطدم بفتاه ……
مروان بضيق : مش تفتحي يا جاموسة
الفتاه بعد ان جمعت أغراضها ووقفت :

انا جاموسة يا بغل البحر
ذهبت وتركته في حاله ذهول : هو البحر ليه بغل وانا معرفش
علي من بعيد : ايه يا نجم مالك
: بقولك يا علي هو البحر ليه بغل
وقف علي لا يفهم ما يقصده : هاااه مين البغل
مروان بغضــ,,ـب : أمشي يا بغل البحر من هنا
………………………

أما عند داليا كانت تتحدث في الهاتف بطريقه وقحه ليأتي صغير عمره أربع أعوام صغير الحجم عيونه زرقاء وشعره أصفر ولديه بشره بيضاء
هادي بصوت ناعس : صباح الخير يا مامي
داليا بصراخ : انت بتعمل إيه عندك مش قلت مش عايزه أشوف وشك النهارده انتي يا زفته يالي اسمك تهاني
تهاني مسرعة : نعم يا هانم فيه أيه
داليا بغضــ,,ـب : خديه علي أوضته غوري هو انتِ لسه هتقفي تبصي عليه
لتحمل تهاني الصغير الباكي بحنو فهي تحبه وتعوضه عن حنان امه الحاقدة وابوه الغائب عنه فهو بالنسبة لها يتيم
تهاني في نفسها :

والله ما تستاهلي عيل زيه تخلفي وترمي حسبي الله ونعم الوكيل فيكي وفي اللي زيك (4)

في الجامعة …
ذهبت هي لتقابل الدكتور الذي طلب منها الانتقال حيث مقر جامعته لا تعلم لماذا طلبها خصيصاً لكنها ذهبت ….
:دكتور عادل أقدر أفهم ليه حضرتك عايزني أكون دكتوره في الجامعة هنا
عادل بنبره متحمسة : طبعا يا جني انتِ عارفه أنك زي بنتي وانا عارف شخصيتك عامله إزاي عشان كده لقيت أنك أنسب شخص هنا انا عارف شخصيتك قويه وعنيفة شويه ….
جني بجديه : تمام يا دكتور عادل هنزل مع بداية الأسبوع انشاء الله
عادل بابتسامة : انشاء الله يا بنتي
وفي نفسه :

الله يكون في عونك ده انتِ هتكرهي نفسك بعد أسبوع دول شباب فاسده بس انتِ قدها وانا عارف
خرجت من مكتبه تتنهد بعنــ,,ـــــف فهي الأن بحاجه لتفريغ شحنه الغضــ,,ـب الذي بداخلها بكيس الملاكمة وهذا الأحمق بغل البحر الذي أوقع منها أغراضها يجب ان تذهب إلي البيت لتفريغ الشحنة
ذهبت إلي المنزل لتجده مقلوب ولا يوجد شيء في مكانه ابتسمت بسخريه فهذا يحدث في حاله واحده وهى وجود عريس حسنا لتحتفظ بالشحنة بداخلها فالقادم افضل بكثير من كيس الملاكمة
………………………..

بعد الإفطار والجلوس مع أمه وأبيه صعد إلي بيته لا هذا بيت أخيه فقط أخيه كانت الساعة الواحدة وجدها في المطبخ تعد الطعام للصغار أقترب بهدوء
: بتعملي إيه؟؟؟
ساره بعنــ,,ـــــف : انت إزاي تدخل وتقف ورايا بالمنظر ده
أدهم بدهشه : منظر إيه انا واقف بعيد عنك وكل اللي قلته بتعملي أيه مش قضيه يعني أو سبب لخناقه
ساره بنبره غل وغضــ,,ـب : أطلع بره
أدهم بهدوء مزيف : هطلع بس كنت عايز أخد حازم وحمزة
ونخرج شويه بقالهم فتره كبيره مش بيطلعوا من البيت
ساره بغضــ,,ـب :

ولادي ملكش دعوه بيهم إذا كنت عايز تمارس دور الأب يبقا ولادي لأ عشان انت لا كنت ولا هتكون أبوهم
أدهم بغضــ,,ـب : انا مقلتش أبوهم دول ولاد اخويا الله يرحمه ومتنسيش أني واصي عليهم لحد دلوقتي وانا خارج بيهم عايزه تيجي معايا أهلا وسهلا مش عايزه
حرك كتفه بمعني لا يبالي وتركها تشتعل من هذا الوقح الذي يريد أخذ مكانه كريم عند أولاده
……………………………..
كانت تتجول بين فساتين الزفاف لا تشعر بفرحه مثل أي عروس في هذا الموقف لكن رسمت ابتسامة هادئة من أجل خالتها
صفاء بحنو :

عاجبك إيه يا حبيبتي اختاري اللي انتي عايزاه أحمد قال خليها تشاور بس
نور بهدوء : كلهم حلوين مش عارفه اختار أنهي أتصل بأحمد زوقه حلو
صفاء بخضه : فال وحش يابت لا طبعا مينفعش يشوفه
نور باستغراب : بس انا أعرف إنه يوم الفرح بس
: بس يا هبله انتي علي طول كده مش فاهمة حاجه بينما في الخارج كان أحمد يتحدث مع داليا …

انت في الصفحة 2 من 26 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى