Uncategorized

ضحيه عزام حبيبه الشاهد 2

سمية مسكت إيديها بحنية استغربتها، وقالت:
“يبقى تشربي كباية لبن وسندوتش خفيف جنبه، لازم تتغذي وتاكلي كويس حتى لو مش جعانة، كُلي أي حاجة قدامك لأنك مبقتيش بتاكلي لوحدك، إنتي بتاكلي وبتأكليه معاكي.” أروى مشيت معاها بكسوف، نزلت تحت ودخلت المطبخ، قعدتها سمية على السفرة وقعدت معاها. سمية بصّت للخادمة وقالت:
“زينات، اعملي كباية لبن للهانم مع الفطار.” الخادمة جهزت الفطار وحطّته قدامها، أروى بصتله وقالت باعتراض:
“بجد، ماليش نفس يا طنط، آكل تاني.”

سمية بابتسامة:
“غلّبي نفسك وكُلي حتى لو لقمة صغيرة، أنا من هنا ورايح كل وقتي هيبقى لحفيدي وبس.” أروى ابتسمت بعدم اطمئنان بسبب هدوئها المبالغ فيه، حد غيرها كان هيكرهها ومش هيطيق يبصّ في وشها، بدأت تاكل بارتباك وخوف شديد على طفلها، بس أقنعت نفسها إن مافيش حد هيأذي حد من دمه. خلّصت واستأذنت منها وطلعت تنام لأنها حسّت بخمول. عزام كان قاعد في مكتبه، جاله تليفون، قفل اللاب توب وردّ.

البودي جارد:
“عزام بيه، كل اللي أمرت بيه اتنفذ، وهو دلوقتي في نايت كلوب، هبعتلك اللوكيشن.” عزام بصوت غليظ:
“عينك ما تتشالش من عليه لحد ما أجيلك، وخلي الرجالة مستعدة.” قفل التليفون قبل ما يسمع ردّه، قام خد البالطو ولبسه وهو خارج من المكتب بكل هيبة وكبرياء، خرج من الشركة، ركب عربيته وانطلق. في خلال ساعة، كان وصل المكان، نازل من العربية ودخل، دور عليه من تحت النظارة لحد ما لاقاه قاعد على البار وفي واحدة قاعدة قدامه وبتضحك. بصله وشاور للجاردي بإيده إنهم يقفوا في مكانهم، وراح عليه.

بص للبنت اللي واقفة معاه واتكلم بحدة:
“شوفي إنتي رايحة فين، عايز دكتور عمار في كلمتين.” عمار بصله واتصدم من وجوده، وكان لسه هيقوم من مكانه، منعه عزام لما مسكه من ياقة قميصه بحدة واتكلم بفحيح جنب ودنه:
“رايح فين؟ ده أنا ما صدقت ألاقيك، بقى كده تخليني ٣ شهور ألف حوالين نفسي عشان أوصلك؟” بعد عنه وقعد على الكرسي اللي على البار قدامه، بص للنايت كلوب وشاورله يمشي، واتكلم بسخــ,,ـرية:
“هتقولي بهدوء ومن غير شوشرة كل حاجة بالتفصيل يوميها، ولا أعرف بطريقتي؟”

عمار بلع ريقه بصعوبة واتكلم بخوف شديد:
“إنت تقصد إيه؟ أنا مش فاهم حاجة!” عزام سحب الكباية من قدامه وكسرها، غرز الزجاج في إيده واتكلم بصوت أشبه بالتهديد:
“إنت هتستهبل عليا؟ هتنطق ولا المرة الجاية القزازة مش هتتغرس في إيدك، هتبقى في قلبك!” عمار صرخ بألم وهو ماسك إيده، شال الزجاجة وهو مصدوم واتكلم بخوف شديد:
“هقولك على كل حاجة!” عزام بنظرات قاتلة وصوت جمهوري:
“فرحات، فضّي المكان.” فرحات هز راسه، وأمر باقي الحراس إنهم يفضوا المكان، وفي خلال خمس دقايق كان المكان كله فاضي، حتى الويتر مشاهم.

عزام كان باصص له بنظرات كفيلة تدبّر الرعب في قلبه، واتكلم بمنتهى الهدوء:
“أهو فضّيتلك المكان عشان تعرف تتكلم براحتك، سامعك!” عمار كان ماسك إيده بألم شديد واتكلم بخوف:
“أنا ما قربتلهاش يوميها، أنا كنت متفق مع واحدة كانت معايا تغيّر لها، عشان لما تيجي تلاقيها مغيرة ومش بهدومها، تعرف إن الموضوع بمزاجها، ماكانش مترتب، كنت عايزها تعرف إن مش أنا اللي اتساب!” عزام كان ماسك نفسه بالعافية إنه ما يقومش ويطفي نــ,,ـار قلبه، واتكلم من بين سنانه بغضــ,,ـب مهلك:
“مين اللي كانت معاك وقتها؟”

عمار بصله وخاف يقول مين، واتكلم بتحذير:
“مش لازم تعرف هي مين، إنت جاي لي هنا عشان تطمن على حاجة معينة وأنا طمنتك، يبقى هتفرق معاك هي مين؟” عزام أمسكه من هدومه وبصله في عينه عن قرب بحدة واتكلم بشيطانية:
“هيفرق معايا، مايفرقش معايا، السؤال اللي أقوله لك تجاوب عليه! أنا مايفرقش معايا الرخيصة التانية، ولا حظك على خيانتها معاك! أنا حاسبك بس على لابني، وخطفك لمراتي!”

عمار تعب من نظراته واتكلم بصوت مهزوز:
“فريدة، أمها هي اللي اتفقت معايا، عشان تيجي تشوفها وهي معايا ، وهي اللي رنت عليها وعرفتها إنها تعبانة، عشان هي تخرج من البيت وتجيلها، وأنا أعمل اللي أعمله، وإنت تيجي تشوفها معايا زي ما بنتها!” عزام ساب هدومه وبعد عنه وهو مصدوم، بصله واتكلم بتهديد:
“إنت عارف لو بتكذب عليا في أي كلمة إنت قلتها، أنا مش هخلي الدبان الأزرق يعرف جــ,,ـثتك مدفونة فين!”

عمار بصله بألم وقال:
“أنا عارف بقولك إيه كويس، آدم كل حاجة ظهرت، وأنا اكتشفت، يبقى مش هروح في داهية لوحدي!” عزام بغموض:
“اللي حصل دلوقتي مش عايز أي حد يعرفه، وبالأخص فريدة! ولو في تواصل معاها، خليك زي ما إنت وتعرفني آخرها إيه! ده لو باقي على حياتك، اللي مخليني سايبك عايش لحد دلوقتي، إني عايز أعرف آخرها إيه، وخلي في علمك إنت تحت عيني، فما تحاولش تهرب ولا تلعب بديلك!”

خلص كلامه وخرج من النايت كلوب، ركب عربيته وانطلق، وهو بيفكر في فريدة، إزاي أم تعمل كده في بنتها؟! فضل يلف في الشوارع، مش عايز يرجع البيت، بس خوفه عليها غلبه، فاتجه للقصر. دخل الجناح، لقاها قاعدة على الكنبة، بتحضـ,,ـن بطنها بحنية، والتلفزيون شغال. أروى بصتله باستغراب واتكلمت بقلق:
“في إيه؟ دخلت مرة واحدة كأن حد بيجري وراك!” عزام بعد وشه عنها، وفكر هيقول إيه، واتكلم بهدوء:
“حصلت مشكلة في الفرع التاني للشركة، لازم أسافر دلوقتي، قومي جهّزي شنطتك، هنسافر!”

أروى باستغراب:
ـ نسافر؟ هنروح فين؟ عزام:
ـ هنروح فرنسا، هحل المشكلة وهرجع على طول. جهزي شنطتك، ميعاد الطيارة كمان ساعتين. أروى باعتراض:
ـ سافر انت، حل مشكلتك وتعالى، أنا مش عايزة أسافر، هقعد هنا مع ماما طنط. عزام راح عندها وقعد قدامها على الكنبة، ماسك إيديها وبصلها في عينيها بحب صادق:
ـ هتصدقيني لو قلتلك مش هقدر أبعد عنك الفترة دي كلها؟ لأني معرفش المشكلة دي هتاخد معايا وقت قد إيه، ممكن أقعد شهرين أو تلاتة، الله أعلم خليكي قاعده مرتاحه و انا هقوم احضرلك الشنط

اروي بتردد
: بس انا محتاجه حد معايا الفتره دي و انت بتقول في مشكله فطبيعي هتكون في الشغل و سيبني لوحدي فرق في ايديها بلطف و اتكلم بحنيه
: متقلقيش انا مجهز لكل حاجه مافضلش غير اننا نجهز الشنط و نمشي قبل.. خدها بحنيه و قام دخل غرفة تبديل الملابس ، بصتله بصدمه كبيره و حطيت ايديها على خدها و هي مش مستوعبه اللي عمله فاقت لنفسها و التفتت حواليها بخجل مفرط و قامت لبست و نزله راحه المطار من غير ما يقبله حد

كانت متحمسه جداً انها تسافر و تشوف العالم برا عامل ازاي و بعد ساعات وصله المطار و كان فيه عربيات و حراسه عاليه مستنياهم ركبت العربيه و هوا جنبها اروي بصتله و استغربت كم الحرس اللي معاه
: ايه كمية الحرس دول انا بقيت اخاف اخرج معاك في مكان دول اكتر من اللي في مصر عزام بصلها و ابتسم بهدوء
: انا راجل مهم و ليا اعداء كتير لازم اكون واخد احتياطاتي و قبل ما بخاف على نفسي بخاف على اللي حوليا و متنسيش واحد زي عمار دا مش سهل

جسمها اترعش من الخوف و بعديت وشها عنه و عيونها اتملت دموع ، ندم انه جاب سرته قدامها بس لازم يخوفها منه عشان تاخد حذرها منه ، مسك ايديها اللي بتترعش و حضـ,,ـنها بين كفوفه و خلاها تبصله اتكلم بحنيه مفرطة و اطمئنان
: مبحبش اشوفك خايفه مرات عزام الراوي متخافش من جــ,,ـنس مخلوق على الارض اطمني انا معاكي و مش هبعد عنك مهما حصل و حقك هجبهولك ماشي مش عايزك تخافي

هزيت راسها شدها لحضـ,,ـنه سندت راسها على صـ,,ـدره و غمضيت عينيها و اتكلم بحنيه
: نامي شويه عقبال ما نوصل لسه قدمنا الطريق طويل غمضيت عينيها نامت من تعب الطريق ، صحيت بعد فتره على لمسته الحنونه على وشها فتحت عينيها بنوم عزام بابتسامة عزبه
: صحي النوم احنا وصلنا

اتعدلت في مكانها و مسكت رقبتها بارهاق و اتكسفت لنا لاقيت نفسها في حضـ,,ـنه فتحت باب العربيه و نزلت كانت واقفه قدام قصر كبير ، شبك صوابعه في ايديها و سحبها و دخله
دخلت الجناح لتنصدم بشكلوا ، كان المكان متزين بالورد بجميع انواعه و الوانه و مفروش على الأرض ورد احمر و على السرير مفروش على شكل قلب و الشموع مديه اضائه رائعه و ستاير الجناح مقفوله كانهم بليل مع اضائه خفيفه كان اجواء رومانسيه ساحره
بصتله و هي مصدومه و حاسه انها في حلم مش حقيقه و قبل ما تتكلم عزام شدها من خصرها قربها عليه و

سكتها..
اسفه على تاخيري عليكوا كل الفتره دي بس ربنا اللي يعلم انا كنت تعبانه ازاي متنسونيش من دعوتكم اني اعدي الفتره دي على خير .
يتبع……

انت في الصفحة 2 من 12 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى