قاطعها صوت هاتفها فجاوب بهدوء ألو
ليلي نور في المستشفي ولازم تيجي حالا
فزعت ليلي من صوت سيدرا المڼهار وقالت ملها في إيه!
تعبانه أوي وعايزه تشوفك أنا خاېفه عليها أوي
خلاص يا حبيبتي متقلقيش أنا جايه حالا انتو فين
في مستشفي الجراحي
أغلقت ليلي الهاتف لتوجه نظرها لمحمود وهي تقول بحزن نور يا محمود
أهدي يا حبيبي كلها
في المستشفي ولازم أروحلها حالا بابا تسمحلي أروحلها
أماء والدها بهدوء وهو يقول أكيد يا بنتي
تحدث محمود بهدوء طيب يلا بينا
نظر لأحمد قائلا تقدر حضرتك تفضل قاعد لحد ما تشوف نور ونرجع نتكلم
تفهم احمد الموقف فأومأ براسه بالايجاب بينما ذهب محمود برفقة ليلي مسرعين إلي المستشفي لتجري ليلي إلي الغرفه بعدما علمت أين
هي من الإستقبال فتقدمت نحوها تضمها وهي تقول بقلق مالك يا نور
في جيبي ههه
نظرت لها ليلي پغضب فهي ليست مريضه كما أوحي صوت سيدرا لتبتسم سيدرا وهي تقول كنت عايزاكي تيجي بسرعه قولت أقلقك
جاوبت ليلي بحنق والله ودا سبب تخليني أجي قلقانه بالطريقه دي
نظرت لها سيدرا ببراءة قائلة خلاص بقا يا ليله الله
رامق محمود سيدرا بغيظ بينما ضحكت نور وهي تقول أهدي يا محمود دي بتدلع صحبتها
نظر لها يزن بضيق فتلك سليطه اللسان بشكل غير طبيعي أضافت سيدرا بإعتذار ثوري خلاص بقا يا ليلو
مطت ليلي شفتيها وهي
تقول إبعدي أنا أصلا مش عايزه أعرفك تاني
حاولت نور الوقف لكنها سريعا ما مالت للأمام وفي طريقها للهبوط لولا يد يزن التي سندتها في أخر لحظه ويد نور التي تلعقت في عنقه كرد فعل فقال بإزدراء هتقعدي بقا ولا إيه!!
إبتلعت ريقها بتوتر بسبب وضعهم وقالت حاضر
ساعدها يزن على الجلوس ثم نظر للشباب وخرجوا من الغرفه فتحركت سيدرا سريعا لنور وهي تقول ها إيه إللي حصل
قفزت ليلي هى الأخري بجانبها وهي تقول قولي بسرعاااا
قالت سيدرا بغيظ من أمتي يا بنت نيرة
بينما قالت ليلي وهي تنظر لها بتدقيق قالك إيه !
قولتيلة إيه!
صړخت نور بهم قبل أن يكملوا الحديث بسسسس في إيه!!
نظرت لها سيدرا بغيظ مردفة آخر مره هقولهالك في أي يا نور
في محشي
نظرت لها سيدرا پغضب حجيمي لتزفر بضيق وهي تقول طيب ماشي
وجلسو في كفاتريا المستشفي ليبتسم محمود وهو يقول ساخرا متعرفش ايه الى حصل
جاوب آسر بتسائل مصطنع إيه
قال محمود وهو ينظر ليزن بخــ,,ـــــبث مبتسما يزن بيحب
حاول آسر رسم الصدمه وهو يصيح إيه دا بجد
نظر له محمود بغيظ قائلا عايز تفهمني أنك متعرفش حاجه
إبتسم آسر بتهكم مردفا أنا هو أنا بردو أعرف حاجه زي دي ومجيش اقولك
فككوا مني
رد آسر على ضيق
يزن مش هتقولها يا يزن
معنديش حاجه اقولهالها
لم ينصدم آسر ولا محمود من رده فهذا يزن المعتاد فصدح صوت محمود قائلا شباب فيه مصېبه
تحدثت نور بهدوء وهي تشرح لصديقتها ما حدث تعبت لما كنا رجعين وهو أصر يجبني المستشفي الصراحه مسبنيش ولا لحظه بس هو ده الى عندي
حاسه بحاجه أكبر من كدا عينك تحكي الكثير
ليلي بمشاكسه هو الصراحه الواد مز أوي تركي تركي يعني مفيش كلام يستاهلك يا قمر
خلاص بقا هي الحفله كلها عليا
بنات يوجد شئ ينبغي عليه أن أقوله لكم
تحدث آسر وهو ينظر لصديقه متذمرا
خير
أبو ليلي رجع
نظر له يزن پصدمه قائلا أبو مين!
وقال آسر بدوره هي ليلي عندها أب أصلا
كان مسافر ولسه جاي انهارده المشكله مش فكده المشكله انو بيقولى ليلي هترجع معايا وعارفين هو عايز اي
تحدث يزن ببرود عايز أيه في أيه دي مراتك
أهدي بس كده يا ابو الزين اقول يا بني عايز ايه
تحدث محمود بغيظ من تصرفات حماه عايز أطلب ليلي منه وبعدين بقا يشوف يوافق ولا لاء وأنا كنت ماسك نفسي بالعافيه من تصرفاته وبروده فيه شبه من يزن أوي
تجاهل يزن سخريته وقال ليلي رأيها إيه
هي شكلها بتحب أبوها أوي وأكيد مش هتعترض
جاوب آسر في هدوء
خلاص أسمع كلامه
نعم
يا أخويا أسمع كلام مين! عايزيني أروح أتقدم لمراتي
إبتسم يزن بشماته وقال أستحمل يا بتاع النحنحه
يزن أنا على أخري والل
قاطعهم رنين هاتف آسر ليجاوب في هدوء فور علمه بالمتصل
آسر باشا كله تمام
رد آسر
بهدوء تمام فين دلوقتي
في المكان المحدد
جاي حالا
تنهدت ليلي وهي تقول بشرود بابا رجع
حمدلله على سلامته
حمدلله على سلامته ياليله
بمناسبه ليله بابا عايزني أمشي من بيت محمود وأرجع معاه
عقدت نور حاجبها مردفه إزاي
بابا عايز محمود يتقدملي من أول وجديد
أزاى ومحمود عمل إيه
محمود كان متعصب
بس انا هديته بالعافيه ولما كانو رايحين يتفقو جينا هنا
سألت سيدرا ليلي وأنتي رأيك ايه
بصراحه مبسوطه شويه
ضحكت نور بقوة وهي تقول يا مبسوط انت يا مبسوط
عايزه أشوف محمود هيستحمل تحكم بابا علشاني ولا لاء
أغلق آسر الهاتف ونظر لهم بهدوء ثم قال أنا همشي
مسكوه
أيوه
إزداد ڠضب يزن فقال ببرود أنا جاي معاك
أنا كمان جاي
تنهد آسر وهو يقول بجديه لازم حد يفضل معاهم
يزن ببرود أنا كدا أو كدا جاي
خلاص يا عم الحبيب روح وأنا هفضل هنا
مش عايز حد
يعرف حاجه سيدرا متعرفش أنو أنا روحت أقابل اللى خطڤها مفهوم
أماء محمود برأسه وهو يقول عيب عليك يا أبو الاساسير
نظر له آسر بنفاذ صبر ثم خرج مسرعا فهو ېمــ,,ـــــوت شوقا لملاقات أولائك من تجرأو على خطڤ ملاكه
ذهب محمود بعد جلس قليلا بمفرده إلي الغرفة التي تمكث بها نور ليطمأن عليها في هدوء بينما هي لم تمرر الموضوع مرور الكرام لتقول سيدرا مقاطعه إياها أخرسي بقا فين آسر يا محمود!
عنده شغل ضروري هو ويزن
نظرت له بتسائل قائلة هو مقليش ليه
جاله شغل ضروري جدا وقالى أرجعكم البيت يلا
أخذت ليلي نفس عميق وقالت حبيبي أنا هروح لبابا
محمود بهدوء ظاهري هنرجع مع بعض يا ليله يلا هطلع عما تجهزوا نور
أماءت برأسها في هدوء بينما خرج هو ليتركهم ليتجهزوا للخروج
في مكان بعيد دلف آسر الغاضب وبشده وبجواره يزن الحانق بينما كانوا يبتسما في سخريه لصوت الصړاخ الأتي من الداخل ليدلف آسر قائلا بسخرية تؤ تؤ منصور الدسوقي بنفسه هنا
لم ينتظر يزن ثانيه بل هبط عليه بلكمات دمويه وهو يقول پغضب ڼاري أنا مش قولتلك إترحم على نفسك لو كان ليك أيد في خطڤ سيدرا الجراحي
إبتسم آسر في سخريه وهو يقول لسه الأول نعرف منه كل حاجه بعدين هنشوف يتري نرميه للكلاب
ولا اقطعه ولا اجيب بنته قدامه هنا و .
صړخ منصور پغضب بنتي لاء يا آسر
تحدث بعصبيه بالغه لما بنتك لاء خطفت مراتي ليه يا دسوقي
في مكان آخر
مسكوا منصور يا باشا
أزاى يعني هو مسفرش المتخلف دا !
لاء يا باشا
طيب اقفل يا حيوان وجهزلي الطياره بسرعه
حاضر يا باشا
نهايتك على أيدي يا آسر حتي لو كان آخر يوم في عمري
إبتلع منصور غثته وهو يقول بتوتر أنا لوحدي
نظر له يزن ببرود قائلا يبقا خلاص بقا حبيبت بابا هتشرفنا هنا وهيحصل كل حاجه قدامك يا قلبي
منصور پخوف شديد وضح في حديثه لاء بالله عليكو إلا دعاءبنت منصور حرام عليكم والله انتو معندكوش اخوات
جذبه آسر من ياقطة قميصه وهو يقول پغضب حارق جعلت عروق رقبته تظهر بقوه مين كان معاك أخلص
منصور پخوف من آسر الجراحي ويزن
الشامي المعروفين بعصبيتهم الحارقه فقال خوفا على طفلته أدهم الجراحي
نظر يزن له پغضب چحيمي وضــ,,ـــــربه بقوه كبيره قولت مين
والله العظيم أدهم الجراحي
سيبه يا يزن
أستني بس يا آسر ومين إلى معاكم
والله ده كل اللى اعرفه أدهم كلمني واتفق معايا نخطف مرات آسر باشا
تركه يزن پغضب ثم أخذ يد آسر وخرج من تلك الغرفه
ليقف آسر وهو يشد خصلات شعره پغضب مردفا أدهم أدهم الجراحي يخطف مراتي
ربت يزن على ظهره متحدثا أهدي يا آسر
أهدي ازاى يا يزن والله العظيم ما هسيبه ادهم ال
حاول يزن
تهدأت صديقه وهو يقول خلاص يا آسر أهم حاجه أنها معاك
ورايا يا يزن
وصل محمود بهم إلي الفيلا لتجلس نور ممتدده على الأريكة فقد رفضت الصعود الغرفه بينما ذهب محمود بعيدا عنهم وأتصل على آسر وعندما جاوب قال أيوا يا إبني أنتوا فين وعملتوا إيه
لما أرجع هبقي أحكيلك
هترجع أمتي سيدرا هرتني أسأله
عشر دقايق وأكون عندك
نظر يزن لآسر الذي أغلق الهاتف وقال في تسائل بتفكر في إيه يا إبن الجراحي
لكمه آسر وهو يبتسم ببرود ليمسح يزن مكان اللكمه وقبل أن يتحدث رن هاتف يزن فجاوب وهو يبتسم بقوة قلبي
بيتصل
نظر له اسر ببرود فقد عرف أنه يتحدث مع لارا فهي الوحيده الذي يخرج معها مشاعره دون حساب
حبيبي عندي ليك مفاجأه خد إسمع
أعطت الهاتف لمن جانبها فقال أبي
إبتسم يزن بقوة وهو يقول عمتو وحشتك ولا إيه
أوي
مط يوم شفتيه قائلا بإستنكار وأنا
لاء انت الحب الكبير
طيب أنا هقفل عندي شغل ضروري
مع آسر صح !
يزن بتصحيح أسمه عمو أسر يا ريان
تحدث ريان بتأسف أسف
ماشي يا حبيبي يلا مع السلامه
أغلق يزن الهاتف ثم نظر امامه وتنهد بقوه لينظر له آسر بهدوء قائلا علشان كده مش عايز تعترف لنور
يزن ببروده المعتاد أنا مبحبهاش اصلا
برطم آسر بداخله يبقي أستحمل
في قصر الجراحي
وصلت لارا مع ريان ودخلت المنزل وهي تلاقي عليهم التحيه إزيكم الف سلامه عليكي يا نور
الله يسلمك مين المز ده
نظرت له ليلي بدهشه مع إبتسامتها الجميله بينما قالت نور في غزل عيونك حلوه اوي يا ريو
إبتسم بهدوء قائلا
شكرا لكي
مدت سيدرا يداها تصافحه وهي تبتسم بقوة ضامه إياها قائلة أنا سيدرا
بادلها ريان العناق لعدم إحراجها فهو لا يضم الفتيات إطلاقا وقال أنتي بقا مرات آسر
أماءت برأسها بينما نظر لها بتفحص قائلا مش بطاله بردو
ضحكو جميعا على ذالك المشاغب الصغير وكانت نور تحاول الوقوف ولكن قاطعها صوت ريان المتذمر أقعدي هتتأذي يا أنسه
ولة تعالاا هنا
جاوب في هدوء إسمي ريان
طب تعالي هنا يا ريوو
أتجه إليها ريان بهدوء ثم جلس بجانبها على الاريكه لتدابع خصلات شعره وهي تقول بإعجاب أيه الحلاوه دي
أنت جميله ايضا
انسه اا
نوري
إبتسم بدهشه وهو يجاوبها نوري
قالت هي بمرح علشان أنا معجبه بيك لازم تحطلي الملكيه
إبتسم بصفاء شكرا نوري
نظرت لهم لارا بضيق قائلة نوري وريان استغفر الله العظيم ايه الحړام ده
حكمت سيدرا على معصمها مردفه تعالى يا خطيبت اخويا
خطيبت مين يا أختي!
أخويا يمونه
أخوكي إزاي
أخويا من أب
ظلت نور تداعب شعر ريان وهي تقول محاولة التحدث بالفصحي لماذا تتحدث الفصحه يا صاح!
علشان مكنتش عايش في مصر فالداده كانت بتكلمني لغه عربيه فصحي بأمر من أبي
باباك مين!
جائت جيلان تجري بأقصي سرعه وهي تضمه بقوة متحدثه لياني رياني
ههه براحه عامله إيه
إبتسمت بقوة وهي تبعد عنه متسائلة الحمد لله أنت جيت أمتي!
لسه واصل من شوية
قالت نور متذمره رياني أنت بتحــ,,ـــــضنها ليه
هي أختي الصغيره
جاوب جيلان حانقه أنا مس اختك —
عفكره
ماشي يا جينا
تحدثت جيلان بخزي طفولى مس هتقولى يعني أي
ربت ريان على شعرها بحنان قائلا خلاص بقا يا جينا
نظر له محمود بخــ,,ـــــبث كان على وشك أن يتحدث لولا نظرت ريان القاتله فحول ريان نظراته إلي جيلان وهو يقول يلا يا جيلان اطلعي على أوضتك إرتاحي
عايزه اقعد معاكو شويه
مسك ريان يداها ثم خرجوا من الصالون واتجهوا إلى الحديقه الخلفيه
كان محمود ينظر لليلي بكل حب فإبتسمت بهدوء وهي تتجه لتجلس بجواره في حب وفي هذه الأثناء هبطت مليكه السلم لتقول لارا پصدمه ملكيه!!
قبــ,,ـــــضت ليلي على يد محمود وهي تقول بضيق هي الزفته دي لبسه كده ليه
فكك منها يا ليلتي
نظرت لها نور من أعلي لأسفل مردفه مين الحجه الملت دي
مليكه ببرود انا لبسه عفكره
جاوبتها نور بنفس البرود الحانق بس دي مش أوضة النوم بتاعتك يا حلوه
كانت نور ستشتبك مع مليكه لولا سيدرا التي قالت بهدوء خلاص يا جماعه استهدو بالله
في هذا الوقت دخل آسر الجراحي وبجواره يزن الشامي
جرت لارا على يزن وضمته بهدوء واتجه آسر الى سيدرا وضمھا بشوق فقالت نور بغيظ إيه يا جماعه أنا سنجل على فكره
ردت مليكه بدورها أنا كمان سنجل
مكلمتكيش على فكره
نظر لها يزن بتوعيد لتقلب عينها بملل وهي تقول نن نور تتكلم يقوم يزن مبرقلها ننن المفروض أسكت علشان حضرته تنننن اوف عليه
إبتسم يزن ببرود قائلا بتقولى حاجه يا نور
مدت نور شفتيها ووضعت يداها امام صدرها وظهر على وجهها ملامح الڠضب وقالت لاء أبدا
ابتسم يزن بهدوء ثم قال بصوت هادئ لارا فين ريان
مع جيلان في الحديقه الخلفيه
لا إله إلا الله هما لحقوا
قال آسر بتسائل وهو يجول بعينه في المنزل جيلان فين!
جاوبت نور على سؤالة مع رياني في الحديقه
نعااام جيلان وريان مع بعض
تحدث بها آسر پصدمه بينما قال يزن بإستنكار ريانك!!
ريان ده عسل أوي أكيد طالع لباباه زمانه شكلاطه زيه كده ولا أمه كانو بيرضعو كريم كراميل
إبتسم محمود في سخريه وهو يقول بهمس انا نشوف لما تعرف مين ابوه ومين امه هتعمل اي
بتقول حاجه يا حبيبي
لاء يا ليله
صر آسر على فكيه وهو يقول روح هات ريان يا يزن علشان لو شوفته مع أختي ه.ه
اتجه يزن إليهم وحمد الله أن آسر لم يراه وهو يضحك معاها بهذا الشكل لاففا ذراعه حول كفتها فاتجه يزن تجاههم ثم قال بهدوء ريان جيلان
كانت جيلان تبعد عن ريان إلا انه ضمھا مره اخري اليه
لما تبقي في حضڼي متبعديش مفهوم
جائت ونور وهي تستند على لارا فقالت بغيظ ايه ده يا جدعان ده العشق الممنوع صح
تحدث ريان ببرود تقدروا تتفضلو جوه
لاء يا حبيبي البنت بنتنا ولازم تتقدم الاول
دي حاجه تخصني انا وجيلان
هي مش كانت أختك من شويه يله ثم أكملت بدراما وبعدين انت لحقت تخوني دا انت كنت لسه بدلعني من شويه ليه تغدر بيا ليه تعشمني في حاجه مستحيل تحصل
أصطنعت البقاء ليهز رأسه بيأس وهو يفتح يداه لها قائلا تعالي أنتي كمان
ثم فتح يداه الاخري وجرت إليه نور بالرغم ۏجع رأسها
الشديد
وضمته بقوه فقالت جيلان بغيره لو ثمحتي قومي دا مكاني انا لوحدي
جيلان أنتي جينا هي كراسيفي وأنتو الإتنين تقعدوا عادي
أردفت جيلان بغيضب من الرغم من عدم فهمها للإسم لاء متقولهاس كده اثمها نورل
يعني
ايه كرفسي دي يا اخويا
قال يزن بضيق بس بقا انتو الاتنين
كانت لارا تبكي من كثر الضحك بينما كان يزن ينظر لهم پصدمه من أمره ولا ينكر كم السعاده بداخله
قال يزن بهدوء نور جيلان جوه
دلفت جيلان دون حديث كما فعلت نور التي أستندت على لارا
في الداخل جلست سيدرا بجوار آسر
وهي تقول كنت فين
كان فيه حاجه مهمه كنت بخلصها
وخلصتها!!
لاء لسه شويه
تنهدت سيدرا وهي تقول على مضض آسر أنا عارفه أنو في حاجه بخصوص الخطڤ
حبيبتي متتعبيش نفسك في التفكير كل حاجه هتعدي أن شاء الله
هزت رأسها بنفي وهي تقول پخوف حقيقي أنا خاېفه عليك أوي يا آسر
ضمھا آسر بقوة إلي صدره وهو يقول بهدوء طول ما أنا جنبك متخفيش ربنا هيحلها أن شاء الله
دلفت نور قائلة بغيظ إيه ده متحسبوا على مشاعري شويه محمود وليلي وأسر وسيدرا وريان وجيلان أنا سنجل بائس يا جدعان
دلف يزن بجوار ريان الذي يشبه لحد كبير وهو يقول ببرود ما هو لو لسانك
قصير شويه كان زمانك متجوزه
وافقته مليكه الرأي أنا بقول كده بردو
محدش خد رايكم انتو الاتنين هاا الاتنين
ثم ذهبت پغضب كبير وجلست بجانب سيدرا في حين أن ريان كان يتحدث مع جيلان بهمس لتنظر لهم نور بضيق قائلة انتوا إيه!! مش بتضيعوا وقت خالص
قالت لارا بغيظ مستنكره دوووول يضيعوا وقت !!
حكم محمود على معصهم زوجته برفق وهو يقول أحنا هنمشي أحنا يا جماعه
قال يزن في هدوء ريان
لب ريان نداء أبيه وهو يقول نعم يا أبي
وكانت هذه الصدمه الكبري التي وقعت على مسامع نور وسيدرا وليلي أيضا لكن كان لنور النصيب الأكبر هل هو متزوج ! ولديه طفل أيضا!!
وااااخيبتااااه
وااااوكستاه يا نور يا حبيبتي
يتبع
الملاك الشرــ,,ـــــس
الفصل الحادي والعشرون
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
نظر يزن بهدوء لنور الصامته بينما صافح ريان جيلان وجاء لنور الشارده وقال سرحانه في إيه
هزت رأسها بنفي وهي تقول لا ابدا مفيش حاجه مع السلامه يا حبيبي
إنحنت ليلي نحو أذن سيدرا وهمست شوفي صحبتك
اومأت سيدرا بالايجاب ثم ضمتها وقالت بهمس إبقي اتصلي عليا وقوليلي عملتو ايه مع أونكل أحمد
تحدث محمود بهمس لأسر نور شكلها ميطمنش
ما هو مش راضي يشرحلها يستلم بقا
مش معقول هيفضل عندي
وأنا نسيبه كدا
لاء طبعا وأنا عندي فكره نبقي نتفق بعدين
أماء محمود برأسه وهو يمسك يد زوجته خارجا من الفيلا وذهبت مليكه لغرفتها وأخذت سيدرا يد نور تساعدها في النوم في الغرفه التي كانت تنام بها قبل أن تتزوج بآسر وقالت نور
قاطعتها نور بإرهاق بجد عايزه أنام
قبلتها سيدرا من وجنتها وهي تقول بحب تصبحي على جنة يا نوري
وأنتي من أهلها
بينما في الخارج قد ذهبت جيلان برفقة آسر للنوم وخرج بعدما غفت بسرعه كعادتها وقابل سيدرا في طريقه ليلتقطها بين أحضانه عندما كانت على وشك السقوط ليدلف الغرفه بهدوء فقالت بإرهاق
أنا تعبانه أوي
ضمھا أكثر لصدره وهو يمسح على ظهرها مردفا مالك يا حبيبتي
آسر
وهي تقول أنا بحبك أوي يا سندي
إتسعت إبتسامته فأخيرا نال رضاها كي تعترف له بحبها فبعدها عن صدره وهو يثبت وجهها بين يداه قائلا وبقينا نقول سندي وكلام حلو كمان !!
علشان أنت فعلا سندي وجعتني زي ما أي حد بيوجع بس أنت أعتذرت مخلتش قلبي يفضل زعلان منك أنت فعلا سندي وظهري إللي مليش غيرهم يا آسر
قبل عينها بشغف وقال وسند ملهوش غير ملاكه سيدرا آسر الجراحي تسمحيلي !
أصبحت ملاك آسر الجراحي الشرــ,,ـــــسه قولا وفعلا الأن
في صباح اليوم التالى والذي كان احب لجميعهم
في غرفة العروسان خاصتنا إستيقظ آسر أولا لا يستطيع تصديق ما حدث بالبارحه كلما تذكر شئ يبتسم ويبستم حتي من يراه يظن بأنه أهبل كانت يداه تعرف مكان سيرها قلبة الشغوف من بين ضلوعه يكاد ينطق عقلة الذي ذهب في منتطقه أخري لا تتماشي تماما مع بقاياه لا يصدق البارحه كيف فصل عقلة ليضع كل تركيزه على زوجته إتفاق والده لم يفارق خاطره يريد تدميره مره أخري !!
فتحت عينها بهدوء ولاحظت شروده لتمسح بيداها على صدره وهي تبتسم بخجل قائلة صباح الخير
صباح كل حاجه حلوه زيك
عقدت حاجبها وهي تقول حاجات!! زي إيه
حفلة توديع العزوبيه