Uncategorized

الملاك الشر.س زينب فراج 3

ى اسم والدة آسر واقتربت من آسر ومسكت الساعه ثم البستها له هي وبعدما انتهت كور وجهها بين يداه ثم قبل أعلى رأسها وضمھا بقوه الى صدره وقال وحشاني مۏت يا ملاكي
وأنت اكثر يا سندي
إبتسم آسر بخــ,,ـــــبث قائلا افهم ان ده تصريح
لاء يعني مش خلاص يا آسر أحترم نفسك
ارتمت سيدرا بأحضانه ثم تشبتت به بقوه وقال هو بمزاح خلاص يا حبيبتي يلا
يلا أيه
لفها آسر ليقابل ظهرها وقال علشان اسرحلك شعرك
فهذه العاده الذي لازمت اسر منذ حملها بطفلتهم الأولى والوحيده حتي الان
في غرفه محمود فلقد خصص

آسر لكل منهم غرفه فهي هذا القصر
صدح صوت ليلي صاړخه في طفلها زين أقسم بالله اجيبك من شعرك اتهد بقا
اقترب زيد من ليلي ثم قبلها من وجنتهل وربت على ظهرها قائلا بحب مامي خلاص متتعصبيش
قبلته ليلي بحنان وهي تقول مش هتعصب يا قلب ماما
جاء محمود من خلفهم قائلا بملل ها بدأنا مسلسل كل يوم
زين بملل شكلها كده يا أبو حميد
وله احترم نفسك وأعرف أن ده ابوك
قلب زين عينه بملل وقال يا حاشر نفسك بين البصله وقشرتها مينوبكش إلا حــ,,ـــــرقتها
شهقت ليلي بغيظ دا
أنا طب

تعالي يا إبن السفله
جري زين في أنحاء الغرفه وهو يقول عيب يا حجه دا حتي السفله دي تبقي انتي
شهقت ليلي پصدمه وقالت وهي تجري خلفه والله لعرفك يا زين الكلب
تمسك زين في قدم والده ثم حمله محمود وعلى وجهه ابتسامه كبيره من حواره هو والدته الذي لا يخلو من الهزار والسب أيضا فقال محمود بجديه مزيفه خلاص يا ليلي
إقترب زيد من والده ثم قال بابا لو سمحت مش تزعل ماما
بطل نحنحه يلا أنا أعرف أنت إبني إزاى
تحدث زين وهو مازال في احضان والده متمسك به من عنقه يا خلبوص

أنت هتقولى أنا فافشتك مليون مره انت و ليله
قال اسم ليله وهو يغمز لوالده فقالت ليلي بحنق شوف يا متربي ابنك
مد محمود يداه الاخري ثم حمل زيد في اليد الاخري وقبل زيد زين من وجنتيهم ثم ابتسموا لبعضهم البعض فقال زيد بهدوء وانا اشهد يا زين
نظرت ليلي لزيد پصدمه ثم قالت حتي انت وأنا اللى كنت بقول عليك هادئ ومحترم
لاء بصي أحنا السفاله فينا بس ربنا هدينا
ضړبة ليلي يد فوق يد ثم اتجهت لتغير ملابسها وسط شقاوة محمود ولعبه مع اطفاله
في غرفه زياد
كان زياد يرتدي بنطالون اسود

مع قميص باللون البيج وقد انتهي من وضع البرفان الخاص به فإقتربت منه مليكه ثم ضمته من الخلف فليس بينهم فرق طويل كبير بمجرد ارتداء مليكه كعب يكونون موازين لبعضهم لف لها زياد ثم قبل أعلى رأسها قائلا بهيام ملكتي
حبيب هارتي يا ناس ايه الحلاوه دي
مسكها من يداها ثم لفها زياد بهدوء ونظر لها بحب كبير وقال محدش أحلى منك يا ملكتي
إقتربت منه مليكه بهدوء
أنتي عندي بالدنيا كلها
يعني أنت مش زهقان مني
ضمته مليكه بقوه فهي ليس بيداها شئ بالرغم من تقربهم الشديد إلا أنه لم يلمسها غير مره واحده

منذ شهرين تقريبا فهي دائما ما تخاف من تقربهم تتذكر كل شئ حدث بالماضي كانت تتمني أن تعطيه كل شئ من حقه لكنها لم تسطيع ليس بيداها فبداخلها خوف كبير
قال زياد بهدوء أنا مش متجوزك علشان البي رغباتي يا حبيبتي انا متجوزك علشان عايز أكمل معاكي بقيت حياتي كفايه عليه كل يوم ارجع القيكي مستنياني واشوف ضحكتك دا عندي بالدنيا كلها وبعدين يا حجه انا لمستك علي فكره
ابتسمت مليكه بخجل ثم قالت بس دي مره واحده
كفايه عليا حــ,,ـــــضنك وبعدين انتي ملكتيني خلاص وانا يا ستي جاهز في اي وقت انا في الخدمه برده ومتقلقيش اسد

.
كانت لارا نائمه على السرير وتحمل ابنتها فوقها وتدابعها اما يمان وطفله فكانو يتجهزون بكل بهدوء حتي لا يزعجون ملائكهم
اقترب مالك إبن يمان من والدته قائلا بهدوء ماما هاتي روز وقومي إلبسي
إبتسمت لارا على طفلها فهو عاقل جدا لكنه مرح ايضا ثم قبلته من خده وقالت ماشي يا حبيبي
ثم سطحت روز وجلس بجانبها مالك وظل يلعب معها فبالرغم من ان مالك يمتلك من العمر خمسه اعوام ويكبر اخته بسنتان الا انه يعتبرها طفلته
بعد قليل من الوقت كانت لارا ترتدي فستان اسود الذي ارتدي منه جميع الفتيات بإختلاف الألوان
ابتسمت لارا

بهدوء فمنذ حملها بطفلتها وهو يلقبها بهذا الاسم فقالت بحب قلب جنيتك
قال مالك بمرح صلوا علي النبي يا جدعان في طفله هنا
قال يمان ببرود على اساس أنك ايع مثلا
لاء يا ابويا أنا جسم طفل اه انما انا ايه تربيه حواري
نظرت له لارا بدهشه ثم قالت فين الهدوء يله
تحدث مالك بخــ,,ـــــبث هدوء ايه يا نمس بعد البوس والاحضان ده
نظرت لارا بدهشه ليمان فقال خدي تربيتك يا لارا قولتلك سبيني اربيه مسمعتيش كلامي
حوش التربيه الى بتوقعك منك يا أبويا
هز يمان رأسه بضيق قائلا إستحالة يكون إبني

مالك بدراما وهو يضع يداه على قلبه انت بتشك في أمي
ثم مسح دمتعه الوهميه وهو يقول أوعي ټعيطي ي لارا يابنتي انا واثق فيكي هو يشك هو حر انما انا هفضل واثق فيكي انتي عمرك ما خونتيه اي نعم هو جحر وقاسې اوي
رمشت لارا عدت مرات تحاول ان تفهم ما يحدث فقال يمان ببرود لاء وأنت الصادق تربيه ماشفتهاش يا إبن اللى معرفش يربيك
مالك ببرود ردا على والده الغلط عليك يا أبويا اه انت إللى معرفتش تربيتي
اتجهت لارا نحو مالك الجالس ببرود على السرير ثم شدته لارا من اذنه وهي تقول أنا تربيه

إيه يا روحممك
ضم مالك والدته من عنقها ثم قال بداميه أمي أوعي تزعلى أنا عارف أن شك أبويا فيكي مأثر عليكي بس لاء لازم تبقي قويه أنا جنبك والواد يزن كمان
ضړبته لارا برقه على ظهره ثم قالت اسمه خالو يزن يا بجره
حرك يمان رأسه بيأس بمعني مفيش فايده ثم نظر لهم بحنق وأكمل ملابسه
عند بقا برنسس العيله دي كلها
كانت ترتدي فستانها الأزرق الطفولى الذي اخترته مع ريان ويتطابق ايضا مع الجرافته الذي يرتديها ريان سمعت طرق الباب فقالت بهدوء أتفضل
دخلت سيدرا بهدوء ثم أغلقت الباب خلفها وقالت وهي تقبل

جيلان من وجنتها ما شاء الله عالجمال
بجد يا سو
بجد يا روح ثو
ابتمست جيلان بقوه منذ سنتين وسيدرا تحدثيها مثلما كانت تتحدث هي فلم يعد تمتلك لدغه في لسانها مما أحزن سيدرا كثيرا والجميع ايضا عدا ريان الذي فرح بسبب نضج طفلته فقالت سيدرا بهدوء تعالي بقا أما أسرحلك
بعد نصف ساعه خرجوا الجميع من
غرفهم واتجهو الى أسفل وكانت سيدرا مازالت مع جيلان وأسر يلعب مع طفلته التي تشبه والدتها كثيرا عادا عينها فتشبه عين آسر اتجه ريان قبل نزوله الى غرفة جيلان ثم دخل بعدما اذنت له اتجه اليها بهدوء ثم ضمته

جيلان وهي تقول كل سنه وانت طيب يا رياني
وأنتي طيبه يا روح ريانك
خلاص يا عم الحبيب منك ليها يلا بقا الناس تحت مستنياكم
مد ريان يداه ثم مسك يد جيلان من جهه ومن الجهه الاخري سيدرا فهو طويل كفايه لكي يمسك يد سيدرا
نزلو الى الاسفل وكان الجيمع بإنتظاره كانت الحفله كبيره جدا لكنها لا تضم إلا القليل المقربين من العائله فقط بدأت الحفله وقطعوا الكيكه من ثم قدموا الهدايا والتي اختتمت بهديه جيلان
ابتسمت بهدوء وهي تعطي له الهديا وقالت افتحها
إرتسم على وجه ريان إبتسامه كبيره لا تظهر إلا للقليل ثم

فتح الهديه وكانت عباره عن قميص ابيض مكتوب عليه you are not gelan ابتسم الجيمع بقوه على غيرة جيلان فهي تغار وبقوه من اي حد يقترب من ريان حتي الكبار
غمز ريان لجيلان ثم اتجه آسر ناحيتهم وقال ممكن نبطل تسبيل شويه
إبتسم زين ببرود قائلا ما تسيب العشاق يا عم
أردف آسر بحنق أجري يله عند ابوك
زين بدراما أنت بتطردني يا آسر
أماء آسر قائلا ببرود أه وياريت معتش تدخل البيت ده
نظر له زين بضيق مشوحا بيداه وقال قال يعني بتطردني من الجنه يا خويا
ثم اتجه نحو لينا التي كانت

تنظر له بهدوء والبسمه مرتسمه على وجهها فقال ألعب
ابتسمت لينا بخجل فقال زين بمغازله قمر حتي وأنتي خجوله
قال آسر بحنق لتصرفات ذالك الطفل بالسن فقط أبعد عن بنتي يا زين
قال زين ببرود هو أنا اتكلمت دا حتي أخاف على قلبي أحسن تتكسف ولا حاجه
قال اخر كلمه وهو يغمز للينا التي كانت تنظر له بطفوليه فالبرغم سنها الصغير إلا أنها تشعر بشئ غريب تجاه زين حتي انها تستطيع تفرقته عن أخيه
أتجه آسر إلى لينا ثم حملها قائلا ببرود بنتي وتبعد عنها يا ابن محمود علشان مخلكش ټندم
والله أنا مش ماشي

وراها
إبتسم زياد مردفا العب تربيتي يله
محمود متذمرا تربيه سفله متربوش
اتجه زين إلى زياد الذي يعتبره صديقه الحميم وقال ايه رأيك عجبتك
وقف له زياد انتباه مردفا جدا يا بوص
أردف زين بهدوء منك نتعلم يا باشا عايزك بقي تعلم الواد زيد شويه حاجات احسن ده نايتي أوي
من عنيا يا بوص
حمد يمان ربه وهو يتابع أفعال زين الحمد لله على نعمه التربيه
رد زين ببرود طب بس

  —   يا نمس دا أنت ابنك مدورها من وراك
اتجه نحوه يمان ثم مسكه من ياقطة قميصه وقال ابعد عن ابني يا زين مش ناقصين قله ادب كفايه زياد وأنت مش عايزين نسخه تالته
حاول زين التملص منه وبالفعل تركه يمان ثم اتجه زين نحو نور فحملته نور ببطنها الكبيره ثم قالت قلبي
نظر له يزن بحنق قائلا لاء دا أنتو حالفين بالله تعصبوني
معلش يا حبيب أختك ده مترباش وكلنا عارفين
تذمر زين من ظلــ,,ـــــمهم له فقال حوش ريان اللي متربي يعني ده بيبوس جيلان وكلكوا واقفين حد يقدر يقول كلمه
زمجر زيد تؤام زين

وقال خلاص بقا يا زين الله
إبتسمت ليلي وقالت أنا قولت اني مخلفتش غيرك محدش صدقني
أكمل زيد ببرود فكك من ريان دا حتي صحبك أدخل في الكبار عطول مثلا ليله ولا جنيتي والكبيره بقا في أوضة المصارعه فكرها
ابتسم زين بخــ,,ـــــبث ثم قال ودي حاجه تتنسي أثوري مع ملاكه في محلبه المصارعه بص كانت حتت دين حرب بنت لذيذه
أحمر وجهه سيدرا بينما نظر لهم اسر پصدمه متي رئوهم هولاء بينما ضړبت ليلي جبينها بيداها وهي تقول معلش أرجع في كلامي انا مربتش اصلا
الغلط عليكم
اتجه زيد بهدوء الى مليكه فهي تعد اقرب

واحده له في العائله ثم قال بهدوء حبيب هارتي مضايق ليه
قبلته مليكه من خده ثم قالت ولا حاجه يا حبيبي
شاور زيد لها بالنزول فخفضت مليكه رأسها فهمس في اذنها بهدوء ها قولتي لزياد
خاېفه
أغمض عينه بهدوء ثم قال عندي خطه
نظرت له مليكه بهدوء فدائما ما تنقذها خطط ذالك الطفل الذي لم يتعدي الخمس سنوات أطربني
قال زيد بهدوء اتفرجي
تقدم بهدوء ناحيه نور ثم مسكها من يداها وذهبت معه وهي لا تعلم ماذا يريد ثم
اوقفها في منطقه يراها الجميع ثم جاء بسيدرا واوقفهم في مقابل بعض
وقف

هو امامهم ثم قال اعزائي الحضور افهموا معايا
نظر الجيمع بدهشه اما مليكه فتوترت جدا فأكمل ذالك الطفل دي ايه
قال وهو يشوار على بطن نور فرد عليه الجيمع بطن
تذمر بغيظ وهو يقول جبتوا التايه شغلوا دماغكم إيه إللي جوا البطن
درس أحياء دا ولا إيه
جاوب هو بغيظ إيه إللي خلا البطن دي أكبر
الجنين
ابتسم بهدوء ثم قال بدأتوا تفهموا
قال آسر بملل اخرتها يا إبن محمود
شجعه زياد وهو يقول كمل يا فخر العرب
إبتسم زيد ببرود ثم احني رأسه ووضع يداه على صدره وكأنه يحيي جمهوره

ام هند اعزائي الحضور
شاور على بطن سيدرا ثم قال ودي ايه
اندهش الجيمع لكنهم ردوا بطن
زفر زيد بغيظ ثم قال بضيق تصدقوا المعلومه دي كانت نقصاني شكرا ليكم
اكمل بجديه ركزو معايا دي ايه
فهم زين ما يريد نصفه الاخر قوه فقال بصوت عال كعادته مش حامل
ابتسم زيد وهو يصفق له يا لعيب تؤامي بردو مفيش كلام
ممكن بس نعدي اللقطه دي
أكمل زيد بهدوء ولو دلوقتي عمو آسر حبيبي اتشاقي شويه هيكون هنا ايه
شاور علي بطن سيدرا وسط صدمت الجميع اهو طفل ام ماذا فقالت ليلي بحنق

انا كنت فين وانتو بتتربوا
ابتسم زين بقوه قائلا كنتي بتتشاقي يا شقيه
ضحكوا الجميع عليهم فأكمل زيد بهدوء مردتوش
آسر بحنق قله الأدب عايزه منكم ايه
غمز زين للينا وهو يقول عايزه القمر الى هناك ده
نظر له اسر پغضب فصمت زين على مضض وأكمل تؤأمه بهدوء مكسوفين قال انتو وش كسوف يعني المهم هتبقي حامل
قالت سيدرا حانقه تصدق مكنتش أعرف
أديكي عرفتي
ثم أكمل مبتسما وهو على وشك الإڼفجار منهم ولو عمو زياد اتشاقي شويه هيبقي الناتج ايه
نظر له زياد بدهشه هل ما فهمه صحيح
قيد

پغضب طفولى انجزو شويه يا جدعان وفتحوا مخكم ده ايه ديكور فوق دماغكم وخلاص
قال زياد وهو يهز رأسه بنفي حامل
صفق له زيد ثم وضع يداه في فمه وصفر فتقدم زياد من مليكه ثم قال بدهشه أنتي حامل!

ابتسمت مليكه بخفوت وهي تهز رأسها قائلة أه
حملها زياد ثم لف بها دورتان وسط صړيخ مليكه من ردة فعله صفق الجميع فهم كانوا بإنتظار هذا الخبر منذ خمس سنوات
قالت مليكه وهي على وشك البكاء أنت مش زعلان
ابتسم زياد بقوه ثم قال ازعل من ايه يا حبيبتي
يعني هيربطك بيا طفل
ضحك زياد بخفوت على تفكيرها ثم ضــ,,ـــــربها بهدوء على رأسها وقال اكيد دي هلوسه حمل
الله لا يوريك حمل ليلي
استغفر الله العظيم يا جدع فال الله ولا فالك
قالت ليلي بحنق دلوقتي بقيت كخه
أردفت سيدرا وأي كخه

يا روحي انتي ناسيه أخر شهر انتي كنتي بتعملى ايه
قالت ليلي بضيق خلاص بقا
ألف مبروك يا ملوكه
مبروك يا روحي
ظلوا يهنئونها حوالى ساعه وهم وسط فرحه كبيره بهذا الخبر أخيرا سيكون زياد اب يالله كم هذا الشعور رائع
اقترب زين من مالك وقال وله أنت هتفضل ساكت كده
أردف مالك بملل أومال هعمل ايه يعني
مسكه زياد من ياقطه قميصه قائلا بضيق من غيري يا ۏسخ
شاور له زين بيديه بعدم اهتمام ما انتي هتبقي اب وهتحترم نفسك خلاص بقا هنكنسلك
عيب عليك يا بوص انا اتكنسل برده دا

حتي عيب في حقي
اسف ليك يا كبير حقك عليا
عفونا عنك
تقدم منهم ريان قائلا بهدوء ابعد عنهم يا مالك هيفسدوك يا حبيبي
مالك بهدوء حوش يعني لو قربت منك هتصلحني دا انت خريبها يله
صفق له زين وهو يقول بفخر هو دا مالك فخر العرب
كان آسر يضم سيدرا إلى أحضانه ويضع لينا على ارجله فهو ېخاف عليها كثيرا ويعتبرها جزء من ممتلكاته الذي لا يستطيع أحد لمسها
كانت ليلي تجلس بأحضان محمود فقالت بهدوء حبيبي
أجاب محمود وهو يربت على ظهرها نعم
هو أحنا معرفناش نربي
اتي زياد

في هذه اللحظه وهو يقول عيب عليكي يا ليلي يا بنتي دا انتي مربيه اشجع اتنين في شارع الهرم
كله منك يا زياد انت السبب
قالت نور في جديه والله انا من رأيي ابن زياد حد محترم يربيه
قال يمان بغيظ حوشوا التربيه الى بتوقع من ريان

انت في الصفحة 9 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى