ضحكت وقلتلها: ـ سحري إزاي يعني؟ ـ اللي هتكتبيه بيه هيحصل بجد. مديت ليها فلوس واشتريته، وفضلت ألفه بين صوابعي وأنا سارحنه في اللا شيء. بعدها فتحت القلم، ورسمت على إيدي قلب صغير،
قلب سليم بدل المكسور اللي كنت دايمًا برسمه.
اتمنيت جوايا
إن قلبي يرجع زي ما كان. وفضلت في مكاني متنحه على القلب وكلما.ت الاغنية بيتردد جوايا .. معقوله نسيني !
نسي ليلة ليلولة حبيبته!
نسي أحن واحده عليه!
نسي الست اللي كان بيشتغل عشانها شغلانتين عشان يتجوزها ويوصل لـ حض.نها اخر كل ليلة متعبه !
قطع شرودي صوت خطوات ورايا
ولما لفّيت
كان هو رجع. واقف قُدّامي بقوم اقف بتوتر ومبتكلمش لكن الويتر بيتكلم وبيسألوا: ـ حضرتك نسيت حاجه وراجع تاخدها؟ ـ آه نسيت جزء مني هنا .. غالباً الويتر بيفهم وبيسبنا وبيمشي ، بيدوم الصمت لدقايق مكنش فيه غير صوت الأغاني القديمه اللي في المكان ، لحد ما بيقطع هو الصمت ده: ـ إزيك يا ليلة ؟ ـ بخير وانت ؟ ـ بحاول ابقى كويس .
ـ بتحاول ؟ ـ بحاول انسى بس ملامحك مش مساعده . . ابتسمت في هدوء وبعدت عيني عن عيونه وقولت: ـ بعد سنه كامله !
عايزه أقولك إن الوجع مش دايمًا بيدي فرصة تانيه يا يحيى . ـ بس الحب بيدي .. ندى بتنسحب بهدوء وبتسيبنا لوحدنا ، كنت متوتره نبضات يمكن كانت مسموعه . بيبتسم ليا وبيحط ايديه في جيبه وبيقول بهمس: ـ من سنه فاتت كان فيه بنت في حياتي بحبها البنت دي قالتلي كلمه مش قادر انساها لحد دلوقتي ..
ببصله وأنا بحاول أهرب بنظري، بس كلامه ماسكني من قلبي.
سكت لحظة، وكمل: ـ قالتلي لما توصل للراحة .. ابقى ارجعلي ، وساعتها افتكرت إن الراحة بعيدة عنها، بس طلع مفيش راحة من غيرها. ببلع ريقي ومش بعرف أرد
قلبي بيدق بسرعة وأنا ببص ليه بعيون مش ثابتة.