غزل شديت ايديه و قعدت جانبه على الكنبة و ادته كوباية العصير اشرب دا انا عملته بأيدي عامر ماشي خد منها العصير و بدأ يشربه و غزل كانت بتبصله بأنتباه و هو مش قادر يشيل عينه من عليها عامر و هو بيشدها عليه يلا بقى غزل بتوتر لا كل الاول يلا بقى بدأ ياكل بسرعة و هو بيبصلها و بعدين شيلها و حطها على السرير غزل بصتله پخوف و اتكلمت في نفسها
غزل يلهوي هو الدكتور بتاع الصيدلية اداني ايه الموضوع شكله هيقلب عليا في الاخر و لا ايه عامر بدأ يدوخ تدريجيا و هو بيحط غزل على السرير اتكلم بهمس و تعب المنوم اللي انتي حاطه شكله بدأ يعمل مفعول ولا ايه غزل و متبعديش عني قال كلامه و بعدين ذهب في نوم عميق و بصتله بحب و دموع و فضلت تملس… على وشه بحنان و انا كمان بحبك اوي بس مش عارفه اعمل ايه انا ضايعة بجد
بعدت عنه بصعوبة بسبب قوة مسكته فيها و قعدت جانبه على الأرض و فردت ايديه و رفعت كم القميص بتاعه و قالت بتأنيب انا اسفة يا عامر بس لازم اعمل كدا عشان اكشفلك حقيقتها سحبت منه العينة… برفق و بعدين قبلت… ايديه مكان السحب دخلت غرفة الملابس و لبست و راحت المعمل تودي عينات عبدالرحمن و عامر غزل هيطلع امتى التحليل بياخد من يوم لتلت ايام غزل عايزاه في اسرع وقت هاجي اخده بكرة بليل يكون جاهز
تمام في عمارة ما في شقة في الدور التاني كانت قاعدة بنت على السرير و هي بتفتكر بقلمي يارا عبدالعزيز Flash back