…….
فى الصباح
استيقظت چودي على صوت جرس المنبه ثم زحفت بكسل على السرير وكأنها مخدرة كانت أشعة الشمس تسطع فى الغرفة وهى نائمة على جانبها شعرت ان هناك حرارة تنبعث من جميع مسامها فمدت يدها لتتحسس مصدر هذه الحرارة فاصطدمت يدها بيد زوجها فذابت مشاعرها واقتربت منه بسعادة ود.فنت وجهها فى صدره وهو كان يطبق ذراعه عليها كأنها شىء ثمين يود الحفاظ عليه
مصطفي……صباح الهنا ياحبيبتي
چودي…….صباح السعادة ياعمري
مصطفي ….هى الساعة كام دلوقتى
چودي…..الساعة 9 انت اتاخرت على شغلك
مصطفي…….النهاردة الجمعة انتى ناسية
چودي……انت نسيتنى اسمى مش الايام بس
مصطفي…..مفيش
احلى من كدا صباح لما اصحى واشوف عينيكى
چودي……انت هتعمل ايه النهاردة
مصطفي……هعلمك ركوب الخيل
چودي بفرحة طفولية……بجد
مصطفي…..ايوة
ذهبت چودي مع زوجها الى الاسطبل لكى تتعلم ركوب الخيل
مصطفي للسايس……انا مش عايز حد يبقى موجود هنا خالص طول ما انا موجود
السايس….. أمرك يا مصطفى بيه
قام العاملين بالاسطبل با خلاؤه بناء على اوامر مصطفى
چودي…..انت خليتهم يخرجوا ليه
مصطفي…..علشان عايز اعلمك بمزاج
چودي…..قليل الادب ههههه
مصطفي…..كده طب تعالى بقى
چودي…..عيب كده احنا مش فى أوضتنا
امتطى مصطفى حصانه
مصطفي…..تعالى ياحبيبتي
چودي…..اجى فين
مصطفي…هتقعدى قدامى
قام مصطفى برفعها امامه على الحصان وكانت خائفة جدا
چودي……مصطفى انا خايفة
مصطفي…..اهدى بس ومتبصيش لتحت بصى قدامك وافردى ظهرك
استمعت چودي لكلامة ولكن ما كانت تشعر به اكثر هو قربه منها وذراعاه حولها
چودي…..مكنتش اعرف ان ركوب الخيل حلو كده
مصطفي…..صح مش كده
كانت سما تنظر اليهم بغيظ وهى ترى چودي تجلس امام مصطفى على
حصانه
مصطفي…..انبسطتى يا روحى
چودي…..اوى يا عمرى
مصطفي َ…..شوية شوية وهتعرفى تركبى الحصان لوحدك
چودي…..لو هبقى لوحدى مش عايزة اتعلم
مصطفي…..امال انتى عايزة ايه
چودي…عايزة افضل تعلمنى كده على طول
مصطفي….طب يلا نروح ناكل انا جوعت اوى
چودي….. ماشى يلا بينا
……
على السفرة
كريمة……صباح الخير يا حبايبى
مصطفي….
صباح النور يا امى
سما…..هو انتوا كنتوا بتعملوا ايه فى الاسطبل
چودي…..عايزة تعرفى ليه
سما…..عادى بسأل
چودي…….كان مصطفىبيعلمنى ركوب الخيل ارتاحتى
سما…..بجد مش كل اللى اتعلم يركب خيل يبقى شاطر
مصطفي….بس چودي شاطرة اوى وبتتعلم بسرعة
كريمة…..ابقى خلى بالك ياچودي من نفسك
چودي…..متخافيش يا ماما لو حصل حاجة مصطفى جمبى وهيلحقنى لو حصل حاجة
مصطفي…..بعد الشر عليكى
……..
فى احد الايام قامت والدة چودي بدعوتهم الى الغداء فذهبت برفقة زوجها
چودي……زوزو وحشتينى عملتلنا المحشى يا جميل
زينب…..حبيبتى اه طبعا والملوخية كمان
چودي…..بحبك يا زوزو
جلال…..ازيك يامصطفى اخبارك ايه
مصطفي……الحمد لله يا عمى
چودي…..بسام فين
زينب……فى اوضته
لاحظ مصطفى ان بسام عند حضوره يختفى من امامه فقرر ان يتحدث معه فقام بالطرق على باب غرفته
بسام…..
ادخلى يا چودي
مصطفي….انا مصطفى مش چودي
بسام بتوتر…..اهلا اتفضل
مصطفي…..هو انت مبتخرجش تقعد معانا ليه
بسام….ها لا ابدا بس عندى مذاكرة
مصطفي…..بسام لو انت خايف منى متخافش انا عارف انك ملكش ذنب فى مـ,ـوت ابنى
بسام…..عرفت ازاى
مصطفي…..لما چودي جاتلى وقالتلى انا دورت فى الموضوع وعرفت ان صاحبك السبب وانك اصلا مش بتعرف تسوق
بسام…..امال ليه عرضت تتجوز چودي مقابل انك متحبسنيش
مصطفي….علشان انا من اول ما شوفت اختك حبيتها وقولتلها كده علشان ترضى تتجوزنى فانت ملوش لزوم انك كل ما تشوفنى تختفى
بسام……انت ريحتنى بكلامك ده
مصطفي….انت ممكن
تعتبرنى اخوك الكبير ولو محتاج حاجة اطلبها منى حتى لو عايز فى الاجازة تيجى تشتغل فى الشركة مفيش مانع
بسام…..بتتكلم جد
مصطفي….طبعا انت اخو الغالية
فى السيارة غفت چودي على كتف زوجها وعند وصولهم الى البيت
مصطفي….حياتي اصحى وصلنا
چودي بنعاس…..شوية بس
مصطفي….شوية ايه انتى هتنامى فى العربية
چودي…..مش قادرة امشى شيلنى
مصطفي….. حاضر تعالى
حملها مصطفى الى الغرفة
مصطفي…..انتى بقيتى تتدلعى اوى
چودي…..مليش حق ادلع عليك شوية
مصطفي….لو الدلع ميلقش بيكى يليق بمين يا عمرى
چودي…..بحبك
فى احد الايام
كانت چودي تجلس فى احضان زوجها فهذه اصبحت عادتها وكان يقوم بتخليص بعض اعماله على اللاب توب ولكنها من حين لاخر تفعل حركة تفقده تركيزه
مصطفي…..چودي
چودي بصوت ناعم…..نعم يا قلب چودي
مصطفي….اسكتى
چودي…..هو انا عملت حاجة
مصطفي…..بسببك انا كتبت نص الفاكس غلط
چودي….ما انا قاعدة ساكتة اهو
مصطفي….على فكرة ياروحي
چودي…..نعم
مصطفي…. انا هسافر كمان يومين
چودي….مسافر فين
مصطفي….مسافر المانيا عندى شغل مهم
چودي…..هتغيب كتير
مصطفي…..احتمال شهر
چودي بصدمة وحزن…..بتقول ايه شهر بحاله
مصطفي………..