Uncategorized

ظل امرأه عنيده عادل عبد الله 2

#رواية_ظل_أمرأة_عنيدة
#للكاتب_عادل_عبد_الله الحلقة ٧ طارق ” يضحك ” : علشان لما نوصل مش هسيبك تنامي لحظة ، هتفضلي في حض.ني طول الليل .
تنظر له فاتن و تفكر في كلمته وتتذكر رؤيتها !!!
اخيرا وصلا الي الشاليه ، بمجرد دخولهما قربها طارق منه وضمها اليه فابتسمت له .
طارق : يلا يا عسل ندخل نرتاح .
دخلا غرفة النوم بينما كان طارق يمني نفسه بليلة مثيرة ، كانت فاتن مترددة في خلع ملابسها !!!
تمدد طارق علي الفراش وجذبها اليه وضمها اليه قائلا : مالك يا قلبي ؟ هتنامي بهدومك ولا ايه ؟؟
فاتن : حاسة اني بردانه .

طارق : بردانه !!! ده الجو حر جدااا .
فاتن : معرفش بردانه ليه !!
طارق : حاضر هقفل التكييف .
بعدما اوقف المكيف عن العمل …
طارق : يلا بقي انتي وحشاني اوي .
فاتن : بلاش يا طارق .
طارق : بلاش ايه ؟؟!!!
فاتن : بلاش نعمل حاجة .
طارق : نعم يا ….. ، اومال احنا جايين هنا ليه ؟!
فاتن ” بخو.ف ” : خلينا بكره .
طارق : الليلة ، فاهمة ؟؟ انا عايز انبسط .
فاتن :

طارق ، بلاش علشان خاطري ، انا بحبك ومش عايزة اكرهك .
طارق : تحبيني ايه يا ….. !!! هو كل واحد نمتي في حض.نه تقوليله بحبك ؟؟
فاتن : انت غير اي حد ، انا حبيتك انت يا طارق ، فاهم ؟ حبيتك .
طارق : انتي هتشتغليني يا ….. ، اقلعي يا بت .
فاتن : لأ .
طارق : وحياة امك هتقلعي وهعمل اللي انا عايزه .
فاتن : طارق ، نتجوز واعمل كل اللي نفسك فيه .
طارق : اتجوز مين يا ….. ، انتي نسيتي نفسك !!!

ناسية انا عرفتك منين ؟!!! ده انتي …. مع رجالة بعدد شعر راسك !!!
فاتن : خلاص يا طارق ارجوك ، انا عايزة ابدأ حياتي من جديد علي نضافة ، ساعدني ونبدئها مع بعض .
يضحك طارق بصوت عال ، ابدئي زي ما انتي عايزة لما نرجع ، المهم دلوقتي عايزين نعيش اللحظة .
فاتن : انت مش عايز تفهم ليه اني مش هعمل كده تاني ؟!!!
طارق : مش بمزاجك ، انتي بابن عليكي عايزة تجربي نوع جديد من الاثارة !!

نهض وامسك بها وبدأ في تق.ييد حركتها وظلت تقا.ومه وهو مازال يحاول حتي غلبها و اسكن حركتها !!
فاتن : فكني يا طارق ، متحاولش انا مش عايزة اعمل كده تاني .
طارق ” يضحك ” : لأ المرة دي انتي مش هتعملي حاجة ، انا اللي هعمل كل حاجة .
فاتن : مش هتقدر .
طارق : هنشوف يا ….. ثم ك..مم فمها و بدأ ينها.ل عليها ضر..با وهي تبكي وتر.جوه ان يتركها ولكنه استمر حتي فقد.ت الوعي !!!

فتحت عينيها لتجد نفسها مققيد.ة فنظرت نحو جسدها لتجد ملابسها ممز.قة !! واثار الاعت..داء البدني والجن.سي واضحين عليها !!!
رأته جالسا واضعا ساقه علي الاخري يدخن سيجارته في نشوة .
ارادت ان تصر.خ ولكنها لم تستطع !!
رأها تستفيق امامه فضحك بصوت عال : ايه رأيك يا موزة في الطريقة دي ؟؟ عجبتك ؟؟
دموعها تنساب علي وجنتيها !!
طارق : مالك يا بت ؟؟ بتعيطي ليه ؟؟ هو انا عملت حاجة جديدة عليكي ؟!!
مازالت دموعها تنساب علي وجنتيها وتشير له في خضو.ع ان يفك قيدها !!
يضحك طارق :

خلاص متعيطيش هفكك ، بس خلي بالك مش علشان بحبك ولا حتي علشان صعبتي عليا تؤ ، علشان اخدت مزاجي منك .
ثم ينهض ويبدأ في فك قيو.دها وهي تنظر اليه حتي ينتهي فتتهض وتبثق علي وجهه !!!!!
طارق ” بدهشة ” : يا بنت ال…… ، ده انتي وقعت اهلك . سودا !!!
تحاول فاتن الفرار منه بينما يلاحقها محاولا الامساك بها ، حتي خرجت الي الشارع وهو خلفها يكاد يلحق بها حتي تتعثر قدماه فيسقط ارضا ، ينهض ليلحق بها ولكنها غابت عن نظره !!!

تظل تجري حتي تشعر بأن خطر لحاقه بها قد زال فتتوقف لتلتقط انفاسها . تجد ان الشارع خالي من المارة فتجلس لتلتقط انفاسها و تستجمع قواها .
تفاجئ بأحد الشباب يطل من نافذة عالية ويطلق صافرة مدوية !!
تنظر الي ملابسها الممزقة تنهض وتفر هاربة حتي توقف سيارة وتطلب من قائدها المساعدة .
تذهب الي اقرب قسم للشرطة …
فاتن ” بدموع ” : انا جاية اعمل بلاغ .
يسألها الضابط : بلاغ عن ايه ؟؟
فاتن : جاية ابلغ عن جر.يمة اغت.صاب .
الضابط : اتفضلي احكي اللي حصل .
فاتن ” تضطر فاتن لسرد قصة خيالية ” :

انا كنت خارجة من سوبر ماركت و ماشية لقيت شاب بيعا.كسني و شدني من ايدي دخلني عربيته واخدي شاليه واعتد.ي عليا ، وانا عارفة مكان الشالية ، ممكن اروح مع سيادتك لحد هناك .
ينظر لها الضابط ” نظرة خبير ” ثم يقولها : عارفة لو بتكدبي هيحصلك ايه ؟؟
فاتن ” بارتباك ” : وانااا هكدب ليه ؟؟ مش باين عليا ان حصلي كده ؟؟ وديني المستشفي يكشفوا عليا علشان تتأكدوا .
الضابط : لازم ينكشف عليكي ، لكن قوليلي الاول ، انتي متجوزة ؟؟
فاتن ” بارتباك ” : اناااا ، لأ لسه .

الضابط : يعني المفروض انك بنت بنوت وان اللي اغت.صبك هو اللي هت.ك عر.ضك ؟ صح ؟؟
فاتن ” بارتباك شديد ” : ااااايووه .
الضابط : لو الطب الشرعي اثبت انك فقدتي عذر.يتك قبل النهاردة وانك بتلفقي التهمة دي للي بتبلغي عنه هتروحي في دا.هية و هتبقي سنتك سودا .
فاتن ” بتوتر ” : انااااا
الضابط : هجيبلك من الاخر ، لو روحتي مع زبون وضحك عليكي ومرضيش يدفع وعايزة تلبسيه الت.همة دي فأنتي كمان هتروحي في داهية لو ظهر من الطب الشرعي انك كدابة .

تنظر له فاتن في خوف ثم تبتعد قليلا : انا ممكن امشي ؟؟
الضابط : انا ممكن داوقتي اعملك اكتر من اتهام ، ممارسة اعمال منا.فية للاد.اب دي اقلها وادخلك السجــ . ــن ومش هتخرجي منه الا بعد سنين لكن رفقا بحالتك هسيبك تمشي .
فاتن : انا متشكرة اوي يا سعادة البيه .
الضابط : استني اشوفلك حاجة تسترك ، مينفعش تمشي في الشارع بالشكل ده .

تعود فاتن الي منزلها في الصباح وتفاجئ والدتها بعودتها السريعة !!!!
الام : مش كنتي بتقولي هتقعدي مع اصحابك كام يوم !!! رجعتي علطول ليه ؟!!!
فاتن ” بعصبية ” : اتخا.نقت مع صحباتي يا ماما .
الام : ليه ؟
فاتن : ماما ، انا راجعة تعبانة وعايزة انام .
فجأة يدق جرس هاتف الام !!!
فاتن : مين يا ماما ؟
الام : دي مرات خالك ، خير يارب ، استني ارد عليها .
ترد عليها الام وتعلم بو.فا.ة اخيها !!!

ترتدي فاتن ملابس الحداد وتأخذ والدتها وتذهب الي بلدة خالها .
طوال الطريق تتذكر ما فعله طارق بها !!! طارق الرجل الوحيد الذي احبته بل وعش.قته ، لم يكن حبيبها ابدا !!!
تحضر فاتن مراسم الجنا.زة مع والدتها .
وقفت لتري ج.ثما.ن خالها وهو يواري الثري ليلقي ربه يلدأ حسابه .
تنظر الي جسدها الذي سيأتي يوما و يلقي نفس المصير .
تنظر الي جسدها الذي نال منه وتمتع به القاصي والداني !!!
تنظر الي جسدها باشمئزاز ولا تريد ان تلمسه يديها !!!
تشعر بأن جسدها شديد الاتساخ !!!
تنظر الي القبـ .

ـر نظرة تأمل وتتخيل انها مكان خالها حين يغلقون عليه قبـ . ـره !!
تظل علي حالتها هذه حتي تعود مساءا الي المنزل .
مازالت تشعر باتساخ جسدها بشدة !!!
تدخل الي الحمام وتريد ان تغتسل ، تخلع ملابسها وتنظر الي جسدها باشمئزاز وتبدأ في تنظيفه بقوة !! تكاد الد.ماء ان تقطر من جسدها من شدة الاحتكاك ولكنها مازالت تراه شديد القذ.ارة !!!
تصاب بالانهاك فتخرج من الحمام ولكنها مازالت تشعر باتساخه !!!
تذهب الي فراشها تستلقي عليه وتغمض عينيها لعلها تغيب عن هذا العالم الذي لا تري منه الا ذاك الجانب المظلــ . ــم !!!

” تري نفسها تسير بين دروب مظلــ . ــمة وسط مباني مهجورة من سكانها !! لا تري الا الظلام من كل جانب ولكنها تري مصباح يشع نور خافت عن بعد !!!
تحاول الاقتراب منه وتسير في اتجاهه فتراه يقترب منها شيئا فشيئا .
تسير حتي تري المصباح في يد شخصا لم تتضح ملامحه بعد حتي تلتقي به وجها لوجه !!!
انها تلك المرأة العجوز التي رأتها من قبل !! ولكنها هذه المرة تراها تبتسم ابتسامة جميلة وتربط علي كتفها وتقول : معلش ، الطريق صعب ولسه طويل اوي لكن في نهايته نور .
فاتن :

انا مش شايفة اي نور !!!
العجوز : بصي كويس هناااك ، النور واضح وباين اهو .
فاتن : يااااه !! ده بعيد اوووي !!!
العجوز ” تضحك ” : مش بعيد ده بيتهيألك ، لو مشيتي هتلاقيه قريب جدا .
فاتن : انا خايفة ، الطريق ضلمة وخايفة اقع او حد يعمل فيا حاجة !!!
العجوز : متخافيش ، خدي امسكي المصباح ده هينور طريقك ، يلا بقي علشان تصلي الفجر ” .

تسمع اذان الفجر ولا تعلم ان كانت مازالت في منامها ام في الحقيقة ، فتفتح عينيها لتتأكد انها قد انتبهت واستيقظت من منامها .
تخاطب نفسها : الست العجوزة كانت بتقولي يلا علشان تصلي !!! انا اصلي !!! اصلي ازاي ؟؟ واقابله واقف بين ايده ازاي ؟؟؟ مش هقدر !!! ثم تسمع عبر الراديو ” :قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعاً إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [الزمر:53] صدق الله العظيم .
معقول ممكن يسامحني ويغفرلي ؟؟!!!
فتسمع في اذنها ” انتي سمعتي الاية الكريمة بتقول ايه ؟؟

يلا قومي متضيعيش الفرصة من ايديكي ” .
تنهض من فراشها وتقترب من باب غرفتها لتذهب لتتوضأ وتستعد للصلاة ، فتسمع صوت اشعار رسالة من هاتفها !!!
تفتح هاتفها لتقرأ رسالة من طارق ” بتسبيني وتهربي مني يا موزة ؟؟ طيب وحياتك عندي لتشوفي هعمل فيكي ايه ؟؟ ” .. #رواية_ظل_أمرأة_عنيدة
#للكاتب_عادل_عبد_الله الحلقة ٨

تفتح هاتفها لتقرأ رسالة من طارق ” بتسبيني وتهربي مني يا موزة ؟؟ طيب وحياتك عندي لتشوفي هعمل فيكي ايه ؟؟ ”
نظرت الي الرسالة في خوف و حزن ثم وضعت هاتفها .
اختلطت دموعها بماء وضوئها وهي تبكي ندمها علي ما فات !!!
تريد ان تصلي ولا تجد سجادة الصلاة فهي لا تعرفها ولم تمسها منذ سنوات !!
بحثت في كل مكان حتي دخلت غرفة أمها لتجدها تصلي انتظرت بجوارها حتي انتهت لتسألها والدتها : فيه ايه يا فاتن ؟؟ قاعدة كده ليه ؟!!
فاتن : كنت عايزة سجادة الصلاة .
الام :

هتصلي يا فاتن ؟ ده انا من زمان مش بشوفك بتصلي !!!
فاتن : ادعيلي يا ماما .
الام : روحي يا بنتي ربنا يهديكي ويراضيكي ويسترك ويرزقك بابن الحلال اللي يصونك .
تشعر فاتن بأن دموعها ستغلبها فتأخذ سجادة الصلاة وتذهب الي غرفتها وتغلق بابها وتبدأ في صلاتها .
بمجرد ان لمست جبهتها موضع السجود انسابت دموعها بغزارة .
انتهت من صلاتها لا تعرف كم امضت من الوقت ولكنها تشعر بأنها قد اصبحت شخصا اخر !!!
لأول مرة تشعر بطمأنينة وراحة قلبية لم تعتادها من قبل !!!

وضعت جنبها علي فراشها واغمضت عينيها في طمأنينة وراحة . تسمع صوت أمها لتوقظها فتفتح عينيها وتبتسم : صباح الخير يا ماما .
الام : صباح الفل والورد يا حبيبة ماما ، والله يا بنتي متعرفيش انا كنت نايمة مبسوطة قد ايه لما شوفتك صليتي الفجر .
تبتسم فاتن : معلش يا ماما ، كنت تايهة والدنيا واخداني .
الام : رغم ان مو.ت خالك الله يرحمه كان مزعلني وكنت حاسة بمرارة في قلبي لكن لما شوفت بتصلي ارتحت وفرحت اوي .
فاتن : ادعيلي يا ماما ان افضل اصلي علطول .
الام :

ربنا يهديكي ويثبتك يا بنتي ، يلا بقي يا حبيبة ماما قومي علشان نفطر مع بعض .
فاتن : الساعة كام دلوقتي ؟؟
الام : الساعة اتنين الضهر .
فاتن : هقوم اصلي الضهر قبل ما يفوتني .
كانت تنظر لها الام في سعادة حينما رأت شغفها بالصلاة .

بعد تناول الفطور تمسك فاتن هاتفها وتنظر لتجد عدة رسائل من طارق !! فقامت بحظره تماما .
وجلست تفكر تريد ان تجد مصدر رزق لتعيش منه مع امها ، ولكن كيف ؟؟
هي لا تعرف اي عمل اخر !!!
اذن عليها ان تنتظر حتي تجد مصدر رزق جديد .
ولكن !!!!!! شعرت بخوف من الانتظار !! ربما تضعف و تراودها نفسها علي العودة لنفس الطريق ، اذن لا داعي للانتظار .
ارتدت ملابسها وهمت بالخروج فرأتها امها لتسألها : رايحة فين يا فاتن ؟؟
فاتن : ادور علي شغل .
الام :

بدل ما تدوري علي شغل جديد كلمي الفندق اللي كنتي بتشتغلي فيه ترجعي شغلك تاني . ” فهي لا تعلم حقيقة عملها السابق ” .
فاتن : لا يا ماما ، مش عايزة ارجع له تاني .
الام : احسن ، ده حتي كان سهر وتعب عليكي .
فاتن : ايوه يا ماما ، علشان كده مش عايزة ارجعله .
الام : طيب يا بنتي روحي ربنا يوقفلك ولاد الحلال .
فاتن : يارب ، انا هنزل بقي وادعيلي .
الام :

طيب مادام بقيتي تصلي بلاش تنزلي بشعرك كده ، حطي حاجة علي راسك .
فاتن : عندك حق يا ماما ، معلش لسه مش متعودة .
ترتدي غطاء للرأس وتنزل و تذهب الي موقف السيارات لتركب سيارة اجرة .
يراها المعلم شعبان فينهض من مكانه ويذهب اليها .
شعبان : فيه ايه يا موزة ؟ رايحة فين بالنهار كده ؟؟ ده انا علطول بشوفك بتخرجي بالليل !!!
فاتن : رايحة مشوار .
شعبان : سيبك من المشوار وتعالي معايا .
شعبان : عايز ايه يا معلم ؟؟
شعبان ” يضحك ” :

انتي عارفة يا موزة ، تعالي معايا البيت ، الولية واخدة العيال وغضبانة عند اهلها والشقة فاضية هنقعد علي راحتنا .
فاتن : وسع يا معلم من سكتي ، انا عايزة اروح مشواري .
شعبان : لا مش ممكن اسيبك ، ده انتي بتاعتي النهاردة .
فاتن : لا يا معلم ، انا خلاص بطلت .
شعبان : شكلك كده عايزة فلوس المرادي !! ماشي هديلك فلوس .
فاتن : انا مش عايزة حاجة ، عايزاك تسيبني في حالي وبس .
شعبان : اسيبك في حالك ازاي !! ده انا بدور عليكي من اسبوع !!

فاتن : وحياة ولادك سيبني امشي .
شعبان : هسيبك تمشي يا موزة لكن بعد ما نروء علي حالنا ، يلا مش هنفضل واقفين نتكلم كده !!
فاتن : يا معلم انا توبت والحمد لله بعدت عن الغلط .
شعبان : وانتي جاية تتوبي عندي يا …. .
فاتن : ربنا يسامحك .
شعبان : يلا يا بت بدل ما اخد.ك غص.ب عنك واعزم اصحابي ونعمل عليكي. حفلة .
فاتن : بقولك انا توبت وبصلي سيبني بقي واكسب فيا ثواب .
يمسكها من ذراعها :

وحياة الجسم اللي زي الملبن ده ما هسيبك الا لما اخد مزاجي .
فاتن : هصر.خ والم عليك الناس .
شعبان : اعملي كده وهتشوفي اعمل فيكي ايه .
فأطلقت صر.خة مدوية فتجمع السائقون ورواد المكان .
احد الموجودين : فيه ايه يا معلم شعبان ؟؟
شعبان : مفيش يلا كل واحد يروح يشوف شغله .
فاتن : الراجل ده بيقولي تعالي معايا الشقة وبترجاه يسيبني وهو مش عايز .
شعبان : انتي بتتبلي عليا يا شمال ؟!!
احد الموجودين : سيبها تمشي يا معلم .
شعبان : وانت مال اهلك ؟!

يلا غو.ر من وشي .
احد الموجودين : عيب كده يا معلم !!
شعبان : وانت مال اهلك انت كمان ؟!!دي بت شمال وبترمي بلاها عليا .
احد الموجودين : ايوه انا عارفها ، البت دي كانت بتجيله وبشوفها تدخل معاه الكشك بتاعه .
احد الموجودين : يا جدع عيب عليك الكلام ده !!!
الأخر : وانت مال اهلك !!! ده بت شمال .
ينقسم الموجودين لفريقين و ينشأ شجــ . ــار بينهم جميعا ، تنتهز فاتن الفرصة وتفر من شعبان وتختفي .
تسير فاتن وتغلبها دموعها التي تنهمر علي وجهها !!!

في شقة سهير
تخرج احدي الفتيات من غرفتها مهرولة الي سهير …
الفتاة : بصي يا مدام ، بصي .
سهير : فيه ايه يا بت ؟؟ ابص علي ايه ؟؟
الفتاة : البت فاتن اللي كانت شغالة معنا هنا .
سهير : مالها بنت ال…… ؟
الفتاة : طالعة علي النت .
سهير : طالعة علي النت ازاي يعني ؟ مش فاهمة .
الفتاة : عاملة فيديو ومعاها راجل شوفته هنا قبل كده .
سهير : وريني كده .
تنظر سهير وتشاهد احد فيديوهات فاتن مع طارق !!!

سهير ” بتعجب ” : الواد ده اسمه طارق كان بييجي هنا ودخلها قبل كده !!!
ثم تقول : ااااه ، يبقي الواد ده شقط البت فاتن علشان بعملوا الفيديوهات دي .
الفتاة : شوفتي يا مدام البت فاتن لابسه حلو ازاي !!! دي الهدوم دي غالية اوي !!!
سهير : ايوه تلاقيها اخدت فلوس حلوة من الواد ده ، وممكن يكونوا صوروا فيديوهات من التانية كمان .
الفتاة : دي البت دي هتتشهر كده يا مدام .
سهير : يعني البت فاتن تتشهر وتغتني ويبقي معاها فلوس واحنا حالنا واقف كده ؟!!!
الفتاة :

وهنعمل ايه يا مدام ؟؟
سهير : دي سيبيها عليا انا يا بت ، انا هعرف اوصلها ازاي . بعد فض الاشتباك بين الموجودين في موقف السيارات ينتبه شعبان لفرار فاتن منه !!!
شعبان : عجبكوا كده ؟؟ اهي البت هربت مني !!
احد الموجودين : انا عارف بيتها يا معلم .
شعبان : جدع ياض ، تعالي وريني بيت البت دي فين .
احد الموجودين ” يضحك مازحا ” : هتدخل البيت من بابه ولا ايه يا معلم ؟!!
شعبان : بابه ولا شباكه ، اللي كنت هعمله في بيتي هروح اعمله في بيتها .

#رواية_ظل_أمرأة_عنيدة
#للكاتب_عادل_عبد_الله الحلقة ٩ شعبان : جدع ياض ، تعالي وريني بيت البت دي فين .
احد الموجودين ” يضحك مازحا ” : هتدخل البيت من بابه ولا ايه يا معلم ؟!!
شعبان : بابه ولا شباكه ، اللي كنت هعمله في بيتي هروح اعمله في بيتها .

يذهب شعبان مع الرجل ويتعرف علي منزل فاتن …..
الرجل : هتعمل ايه يا معلم ؟؟ هتطلعلها ؟؟
شعبان : هي خرجت دلوقتي ، انا اروح اظبط دماغي واتكيف وارجع بعد ساعتين تلاته تكون الموزة رجعت البيت وبعدين اطلعلها .
الرجل ” بتعجب ” : هتطلعلها وامها فوق ؟؟
شعبان ” يضحك ” : و فيها ايه ؟؟ دي تلاقي امها اللي بتسر.حها .

تسير فاتن ودموعها علي وجهها تحاول تجفيفها حتي تلقي أمرأة توقفها وتسألها : مالك يا انسه ؟؟ بتعيطي ليه ؟
فاتن : مفيش حاجة .
المرأة : اتكلمي انا زي اختك .
فاتن : حاسة ان الدنيا جاية عليا اوي .
المرأة : متزعليش ، ما ضاقت الا لما فرجت .
فاتن : انتي شكلك بنت حلال ، لو سمحتي ادعيلي .
المرأة : اصبري وربنا هيفرجها عليكي بأذن الله ، يلا امسحي دموعك علشان الناس بتبص عليكي .
فاتن : انا متشكرة اوي .
المرأة :

لا شكر علي واجب ، قوليلي انا اقدر اساعدك في حاجة ؟؟
فاتن : متشكرة اوي .
اخرجت المرأة بعضا من الاموال وارادت اعطائها اياها ولكن فاتن رفضت .
تسير فاتن في رحلة البحث عن عمل حتي تشعر بالتعب وتعود الي المنزل . في منزل فاتن
الام : عملتي ايه يا فاتن ؟
فاتن : كنت بدور علي شغل .
الام : ولقيتي شغل ولا لسه ؟؟
فاتن : لسه .
الام : طيب مش مهم بكره تلاقي ، يلا ادخلي غيري هدومك .

بعد وقت قليل …
تسمع فاتن دقات قوية علي بابها فتشعر بخوف شديد !!!
الام : يا ساتر يارب ، مين االي بيخلط علي الباب كده ؟؟
فاتن : مش عارفة ، انا خايفة اوي .
الام : متخافيش ، خليكي قاعدة و انا هقوم افتح الباب .
تسير الام بصعوبة بينما تسمع صوت دقات الباب القوية حتي تصل وتغتح الباب لتجد شعبان امامها .
الام : نعم يا ابني ، انت عايز مين ؟؟
شعبان : عايز الموزة اللي جوه .
الام : موزة !!! انت بتقول ايه يا ابني ؟

عيب كده !!
شعبان : وسعي كده من سكتي يا وليه .
ثم ازاحها عن طريقه ودخل الشقة !!!
بمجرد ان تراه فاتن تصر.خ فترتعد الام وتطلق صرخات مدوية !!!
في لحظات قليلة يتجمع الجيران ويمسكون به ويظل يقاو.مهم حتي يستطيعون احكام السيطرة عليه ويطلبون له الشرطة .
يتم القبـ . ــض عليه واتهامه بعدة تهم و حب.سه .

في شقة سهير
تجلس سهير وتضع قدما علي الاخري وتشعل سيجارتها ثم تمسك بهاتفها وتجري اتصالا …..
سهير : الو .
طارق : الو ، مين ؟
سهير : ايه ده ؟ معقول مش حافظ رقمي عندك ؟!!
طارق : للاسف لا ، انتي مين بقي يا حلوة ؟؟
سهير : انا مدام سهير اللي ضحكت عليها واخدت تونه منها .
طارق : اهلااااا ، ازيك يا ست الكل ؟
سهير : زعلانة ، زعلانة اوي اوي منك .
طارق : ليه يا قمر ؟ مقدرش علي زعلك .
سهير :

اهو انت قدرت وزعلتني واخدت البت فاتن مني ، وانا اللي كنت مغفلة وعرفتكم ببعض !!
طارق : دي بنت ….
سهير : ليه كده ؟؟
طارق : البت ضحكت عليا واشتغلتني واخدت مني فلوس وهر.بت .
سهير : معقول البت المفعو.صة دي تعمل فيك كده ؟!!
طارق : اهي عملت .
سهير : اوعي تكون بتضحك عليا يا طرووق .
طارق : عيب عليكي ، ده انا نفسي اوصلها علشان اخد حقي منها .
سهير : وانا كمان نفسي اوصلها .
طارق : معقول انتي متعرفيش عنوان بيتها ؟؟

سهير : لأ معرفش ، انت متعرفش بيتها ؟؟
طارق : انا روحت اخدتها من اول شارعها قبل كده لكن معرفش بينها فين بالظبط .
سهير : ولما انت تعرف الشارع اللي ساكنة فيه البت دي ليه مش روحتلها واخدت حقك منها ؟؟
طارق : يا مدام سهير انا راجل ولو روحتلها هناك هلاقي الف واحد يقف لي ويمنعني اخد حقي منها .
سهير : بلاش تقولي مدام ، قولي سهير بس .
طارق : ماشي يا سوسو .
تطلق سهير ضحكة عالية ثم تقول :

طيب عرفني انت مكان الشارع اللي ساكنه فيه وسيب الباقي عليا .
طارق : واضح انك محتاجلها ضروري اوي .
سهير : بصراحة ايوه ، البت كانت مشغلالي المكان ومن يوم ما مشيت معاك وحالي وقف .
طارق : وعايزاني اوصلك ليها كده ببلاش ؟؟
سهير : عينيا ليك يا طروووق .
طارق : تسلملي عيونك يا قمر .
سهير : وصلني ليها وليك عندي لو جيت في اي وقت تعمل اللي انت عايزه وتمشي من غير ما تدفع ولا مليم .
طارق : متفقين يا جميل .

السابقانت في الصفحة 1 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى