مهجه : هموت يا سل,مى ..بأى سميه تتجوز جاسر .. سل,مى : امرك عجيب با مهجه هى يعنى ال,مفروض عشان جوزها مات ندفنها وراه. مهجه : بس دا جاسر يا سل,مى .. سل,مى : مهجه انا معنتش عرفالك حاجه …انت شويه تكل,مينى عن مراد وشويه جاسر … مهجه : جاسر انا شلته من د,ماغى خلاص ….لكن انا برده مستكتره ان سميه تتجوزه وهو يعتبر بيشتغل عندنا … سل,مى : يا سلاااام …دا يا بنتى بودى جارد ..شوفى مرتبه كده وانتى تقوليله جوزنى حد من اصحابك …هههههه..
ما إن سمعت مهجه هذه الجمله حتى اتجهت بناظرها مباشرة الى حازم الذى كان يجلس على مسافه ليست بالقليله ويمسك هاتفه … مهجه : لا انا بح,,ب مراد … سل,مى : والله العظيم انا هموت واعرف بتح,,بى فى سى زفت ده ايييه ..دا كله على بعضه زفت .. مهجه : سل,مى لو سمحتى متغلطيش فيه ..هو مش عملك حاجه . سل,مى : ولا يقدر يا مهجه بس فعلا مش برتاحله خالصة…مهجه اوعى تكونى تجاوزتى معاه او حاجه ..دا مش سهل ..
فور ان القت سل,مى هذه العباره تذكرت مهجه ما كان بينها وبين مراد من كلام فاضح وما فعلته من تجرد من ملاب,,سها امام كاميرا الانترنت امامه …. مهجه ::ها ..لا ابدا مراد اصلا بيخاف عليا … سل,مى :هه بيخاف ..طيبه انتى اوى يا مهجه ..ال,مهم مش هو اللى يخاف عليكى ال,مهم انك انتى اللى تخافى على نفسك.. مهجه :اه اه طبعا …بصى هقفل معاكى دلوقتى … اغلقت مهجه الهاتف ثم همست لنفسها بقلق :يا رب استر
…………………………………… فى منزل جاسر … منذ أن صفعها بالاقلام فور تطاولها على سميه وهى لا تحادثه اطلاقا ..وهو رغم ه من تصرفها الا انه يشفق عليها فالزواج بإمرأه ثانيه حل,م للثانيه ولكن جحيم للاولى …. دلف الى حجرة ال,معيشه حيث انتقلت نهى منذ ثلاثة ايام ..منذ ان ضر,,بها .. جاسر :هنفضل كده يا نهى كتير نهى :انت اللى تحدد جاسر :الامر منتهى يا نهى وخلاص هتجوز سميه كده كده ..
نهى وقد بدأ بكاؤها :وانا ..انا اللى بح,,بك ..انا مراتك هروح فين جاسر :هتفضلى معززه مكرمه ليكى زى اللى ليها بالظبط ..نهى انتى عارفه انى ابعد ما اكون عن الظل,م نهى :انا حسه انك ما صدقت ..كان ممكن الامر يتكذب وخلاص ااه ماذا يقول وهى اصابت الامر فعلا فهو ادرك ح,,به لسميه بل ع,,شقه لها بمجرد ان احس ان سمعتها مهدده بسببه جاسر :بصى يا نهى كل كلامك لا هيقد,م ولا هيأخر .انا خلاص هتجوزها
نهى ببكاء شديد:طيب وانا ؟؟ جاسر وقد ضمها اليه :انت زوجتى زيك زيها ولو جيتى فى يوم لقتينى ظل,متك حق ليكى وقتها تطلبى اى ترضيه وانفذها ………………………………… فى فيلا مازن …. تجلس فى غرفتها تتقاذفها افكار شتى … نعم لا تنكر انجذابها لجاسر واعجابها الشديد به وبالتزامه وتدينه ولكن ……ماذا عن نهى زوجته الفاتنه ..اتراه يتقب,ل سميه كتقب,له لنهى …جاسر شديد الوسامه والجاذبيه ونهى زوجته كذلك أما سميه فهى عاديه جدا بل قد نبذها زوجها قب,ل عام من مه ..
هنا فقط بدأت فى النحيب :يا رب يارب مش عاوزه اتوج,,ع تانى كفايه مازن واللى كان عامله فيا …مش هتحمل لو جاسر عاملنى كده ..يا رب الطف بيا وارشدنى للخير …….بالاسفل يجلس جاسر مع خالد……… … خالد :وانا كمان مكنتش اح,,ب كده وانتم كان لازم تخلوا بالكم عن كده يا جاسر بس اللى حصل .. ال,مهم طال,ما هتتجوز سميه فأـاكيد هيكون من الافضل انك تدير شركات مازن الله يرحمه جاسر :طب وانت يا خالد
خالد:هكون معاك متقلقش ..زوجتك راضيه يا جاسر ؟؟ جاسر :اطمن يا خالد مش هظل,م اى واحده فيهم خالد:انا واثق فيك والا مكنتش وافقت على اقتراحك بالجواز .. يلا انا هنادى عل سميه عشان تتفقوا على كل حاجه …… بعد فتره ….