وقررت اني افاتح عماد في موضوع ميراثي وحقي انا وعيلتي وبصراحة ..
كان عندي شك في انه هيرفض يرجعلي حقي من الميراث لكن عماد بصراحة فاجاءني بموافقتة علي طلبي وقد اخذني الي المحامي وتنازل لي عن ما كان قد سرقة عمي سابقا..من ميراثنا..
وطبعا مش محتاجة اشرحلكم عماد كبر في عيني ازاي بعد الموقف ده..
وفي الوقت.. ده ..قررت اني اعلن انتهاء الحرب الي بيني وبين عمي وزوجتة..لان خلاص كده حقي وصلني كاملا..
للكاتبة..حنان حسن وبعد مرور كام يوم..مرض عمي مرضا شديدا.. وكنت انا بصفتي كا طبيبة..اتابع حالتة الصحية.. لكنة للاسف لم يصمد طويلا وفارق الحياة..وتفاجاءت بان زوجة عمي تتهمني بانني انا من متعمدة اثناء مرضة.. ولكني لم ابالي بهذيانها..
وبعد مرور شهر علي وفـ . ـاه عمي.. وجدت زوجة عمي تطلب من عماد بان يذهب لاخوة زياد في السجــ . ــن لانه ارسل في طلبة..ويريد ان يري اخوه وهو في محبسة للكاتبة..حنان حسن
كان واضح ان زوجة عمي تكن لي الضغينة والحقد بطريقة فظيعة..مما جعلها تشدني اليها في ذلك اليوم وتهمس في اذني وهو تقول.. انا هخليكي تندمي يا بومة علي البيت الي خربتية وقعدتي فيه لوحدك..
بصراحة كلامها ده خلاني ارجع عن فكرة اعلان نهاية الحرب.. لان شكلنا كده قاعدين شوية انا وزوجة عمي..
لغاية ما اشوفلها مصيبة واغورها فيها عشان ابقي خلصت من اخر شخص بينغص عليا حياتي وبيفكرني بالثار القديم..وبينما انا جالسة لافكر فيما سافعلة في تلك المراة..واذا بي اشعر بشخص يضع يدة علي كتفي وكانت هذة اليد لامي وهي تنظر الي في عطف وشفقة..وتهز راسها وكانها بتقولي كفاية كده انتقام يا صبر
ولكنني لم اسمع لامي للكاتبة..حنان حسن ..لان الخلاص من زوجة عمي اصبح ضرورة في ذلك الوقت
وقررت بان افتعل قصة ما لاجعل عماد يطردها خارج البيت للابد.. فا ادعيت بان زوجة عمي قد عاد اليها الجنون مرة اخري وطلبت من عماد انه يجب ان تذهب زوجة عمي لمصحة نفسية.. وبعد مرور يومان علي طلبي هذا.. حدثت المفاجاء التي غيرت مسار الاحداث وبدلت الامور..
فقد خرجت ذات يوم لشراء بعض الاشياء ووغيبت عن البيت بضع ساعات..
وعندما عدت..لم اجد احد بالمنزل واعتقدت بان امي نائمة.. فدخلت لاوقظها لاريها ماذا جلبت لها..
وعندما دخلت الحجرة التي تنام بها امي كانت في
انتظاري..كارثة
فقد وجدت امي مقتولة بسـ .
ــكين حاد بنفس الكيفية التي قد بها اختي سعدية منذ 18سنة ماضية.. وكنت اصرخ وانا غير مصدقة ما تراه عيناي .. اهل حقا ماتت امي وتركتني؟
ام انني في حلم مزعج وكابــ . ــوس وساصحي منه بعد قليل لاستعيذ من الشـ,ـيطان؟
ووجدتني اخذ امي في حـ,ـضني وانا اتحدث معها وارجوها بان لا تتركني وحدي فما عاد لي في هذة الدنيا احد غيرها…ثم اخذت ابكي واصرخ واهذي ..حتي دخل عليا عماد لياخذ نصيبة من الصدمة والحزن علي فراق امي ..
للكاتبة..حنان حسن. واخذ يسال عماد في ذهول
قال.. مالها مراة عمي مين الي عمل فيها كده؟
ولكنني ساعتها بدات افكر بالانتقام ممن .. وكنت طبعا عارفة انها زوجة عمي هي من فعلت ذلك..وهي من قامت امي
لكن عماد نفي كلامي هذا مؤكدا بانه قام بتوصيلها منذ يومان للسفر عند اقاربها لانه اراد ان يفصلني عنها تفاديا للاصطدام فيما بيننا
ولكنني في تلك اللحظة لم يكن يوجد لدي عقل لافكر به وروحت اصرخ وابكي حتي وقعت مغشيا عليا.. وعندما افقت.. وجدت امي قد اختفت عن ناظري.. ووجدت ضابطا يقف بجوار سريري.. وهو ينظر الي ويقول.. اجمدي عشان احنا يومنا طويل يا صبر
فااخذت ابكي بحــر . ــقة..وهو يوجة لي الاسالة..
وذلك لانه كان يطلق علي امي لقب مرحومة وهو يوجه لي الاسالة.. وبعد ان انتهي الضابط من الاستجواب وخرج لينضم لباقي المحققين والعاملين في الادلة الجنائية.. وجدتهم ياخذون سـ . ــكينا علية دماء امي ويحتفظون بها.. ويوجهون الاسألة للجميع..لكن الغريبة في الامر ان الضابط ساعتها كان بيحقق معايا علي اني مدانة بشيئ ما
وظل الامر هاكذا لاكثر من اسبوع وهم في تحقيقات مستمرة مع الجميع وخصوصا انا.. للكاتبة.. حنان حسن
حتي جاء الضابط في احد الايام ليفاجاءني بانه يريد القبـ . ــض عليا بتهمة امي.. وذلك لانهم لم يجدوا علي السلاح المستعمل سوي بصمة اصابعي ..ده غير ان زوجة عمي شهدت باني كنت قلت سابقا باني كنت عايزة امي عشان اورثها والمصيبة.. ان زوجة عمي جابت دليل علي ع تواجدها وقت ارتكاب الجرـ,ـيمة زي اقاربها الي كانت عندهم وتذاكر القطار التي كانت مدون بها التاريخ باليوم والزمن بالساعة
اثناء رحلة السفر.. من الاخر كل الادلة كانت بتبراء زوجة عمي.. وكل الادلة كانت بتثبت ادانتي انا..
للكاتبة حنان حسن وطبعا انا كدة شكلي داخلة علي حبل المشـ,ـنقة علي جـ,ـريمة معملتهاش ..وواضح اني غلطت لما مسمعتش كلام امي لما حذرتني وقالتلي كفاية انتقام لغاية كده
فعلا امي كان عندها حق.. لان الانتـ,ـقام سـ,ـلاح ذو حدين.. صحيح بتاخد حقك وبتشفي غليلك لاكن في نفس الوقت بتدفع الثمن انت كمان غالي وبعد فترة من التحقيقات اخدت 15يوم استمرار حبس وانا لا اكل ولا انام ولا افكر سوي في شيئ واحد وهو.. يا تري الظلــ . ــم الي انا فية دلوقتي سببة ان ربنا بينتقم مني عشان الي عملته فيهم ؟
للكاتبة..حنان حسن ..وياتري ربنا غضبان عليا دلوقتي وهيحاسبني لما يشنقوني بعد كام يوم..؟ وفضلت ائنب في نفسي ليل نهار وبعد ما كنت حاسة اني خلاص همو..ت قبل حتي ما التحقيقات تخلص..وقولت خلاص انا انتهيت لغاية ما حصلت حاجة غيرت مسار الامور تماما..
تقدروا تقولوا حصلت معجزة نصف عذراء الجزء السابع والاخير للكاتبه حنان حسن
بعد ما اتصدمت مجددا وفجعتني الحياة بوفـ . ـاه امي وخسارتي لها ..وليس ذلك فقط.. فلم تقف المصـ,ـائب عن هذا الحد فقط .. بل اتهمت ايضا واجتمعت جميع الادلة ضدي لتشير باصابع الاتهام نحوي ..علي انني الفتاة التي تحالفت مع الشيطان امها من اجل الميراث..وكنت اقف وحدي في تلك المحنة ولم اجد احد بجانبي سوي المحامي معدوم الضمير الذي كان قد كلفة عماد بالدفاع عني ولكنه كان نادرا ما ياتي وان حضر كان يقف صامتا ووجوده مثل عدمة..
هذا في الوقت الذي كانت تشير فيه جميع الدلائل علي ان نهايتي علي حبل المشنقة..بات وشيكا.. وعندما شعرت باقتراب النهاية..اتجهت بقلبي الي الله وتوجهت له متضرعة وانا ابكي بحــر . ــقة المظلوم.. قلت..يارب انا عارفة اني اتسببت في كوارث لعمي ومراتة واولادة.. بس انت عالم اني كنت باخد حقي منهم عشان هما ظلــ . ــموني انا وامي واخواتي .. يمكن انا غلطت واذنبت.. لكن انت عالم اني بريئة من تهمة ..
يارب .. انت اقسمت بعزتك وجلالك بانك هتـ,ـنصر المظلوم ولو بعد حين يارب .. انا لوحدي ..وخايفة.. لا انا مش بس خايفة.. دنا مـ,ـرعوبة ومحتجالك وبستنجد بيك عشان تحميني .. يارب احميني عشان انا معنديش حد غيرك يحميني وبعد ان تضرعت الي الله وعيني كادت ان تذبل من البكاء المتواصل..وجدت نفسي بدات اهدئ قليلا ..وبدات السـ . ــكينة تتسلل الي قلبي ..واستسلمت للنوم..لاستيقظ في صباح اليوم التالي.. علي يد تلك الحارسة..توقظني لاذهب معها لحضرة الضابط الذي يريد ان يراني ليكمل التحقيق معي..
وبعدما اذن لنا بالدخول عليه.. تفاجاءت با ان تصرفاتة وكلامة معي قد اختلف عن زي قبل.. وكانه تبدل واصبح شخصا اخر غير ذلك الضابط الذي كان يحقق معي منذ بدء التحقيقات.. فمثلا كان يتعامل معي قبل ذلك علي انني مجرمة عتيدة الاجرام اما الان فانة يتحدث معي بهدوء وكان اهم ما يميز ذلك الضابط الان.. هو ان وجهة كان بشوشا ويدعوا للطمئنينة والارتياح ..وما كان منه الا ان قال..اسمعي يا صبر.. احنا اتاكدنا ان الدم الي علي السـ,ـكينة..خاص بالقتيلة فقط وبالنسبة لشهادة زوجة عمك..فهي مجروحة لان بعض الجيران قد شهدوابانها كانت دائمة المشاكل والصراع معك
من الاخر يا صبر انتي مفيش عليكي ادلة.. عشان كدة انا هفرج عنك بضمان اقامتك رديت وانا غير مصدقة قلت..حضرتك ببتكلم جد؟ اقصد يعني همشي فعلا دلوقتي؟ قال.. ايوه يا صبر.. اتفضلي امشي وبالفعل خرجت ولكنني لغاية ماوصلت لبيت عمي مكنتش مصدقة اني خرجت كده بالسرعة والسهولة دي وبعد ما وصلت لبيت عمي فضلت اخبط علي الباب كتير لكن كان واضح ان عماد مش في البيت..ففكرت اروح لعماد شقتة..بحجة اني ملقتهوش هنا وبالمرة احاول اخد الذهب واختفي بعدها بعيدا عن الصعيد..
ولكنني عندما ذهبت لشقة عماد ..لم يفتح لي احد الباب هناك ايضا ..فلم يكن عماد في شقتة وتذكرت بانه كان يترك مفتاح شقتة لجارة العجوز لربما حدث شيئ..فذهبت لشقة جارة وقد كان يعرف باني ابنة عم عماد.. وطلبت منه المفتاح ..لكن ساعتها حصلت حاجة غريبة.. فقد تفاجاءت بجار عماد يقول لي بانة لم يشاهد عماد منذ ان كنت انا معه وكان ذلك قبل الحـ .ــادث..بايام.. بس مش دي المشكلة المشكلة..ان الراجل لما دخل عشان يجيبلي سلسلة المفاتيح.. لقيتة خارج ومعاه سلسلتين مفاتيح وهو محتارانهي فيهم الي خاصة بالشقة دي وانهي الخاصة با بيت العيلة
فسالتة وانا مستغربة.. قلت.. وايه الي جاب مفاتيح بيت العيلة هنا قال.. اصل عماد نسي مفاتيحة عندي هنا لما كنتوا هنا انتي ووالدتك المره الي فاتت عارفين ده معناه ايه؟ معناه ان ساعة ما انا رجعت البيت واكتشفت ان امي ..كان ساعتها عماد بره البيت.. ولما انا اكتشفت ان امي مقتولة ..لقيت عماد ساعتها داخل عليا الاوضة وبيتفاجاء بم..وت امي السؤال هنا بقي..هو ازاي عماد دخل من باب البيت وهو ممعهوش مفتاح ..بما انه كان ناسية مع جارة هنا في شقتة دي
وده ملوش غير تفسير واحد طبعا وهو.. ان عماد لما امي كان في البيت مع امي قبل ما وبعد ما جه في دماغي التفكير ده.. اخذت المفتاح من جارة.. وجريت بسرعة علي شقة عماد عشان اخد الذهب.. وبعد ما فتحت ودخلت ووصلت للمرتبة.. وجدت المرتبة مفتوحة مع اني كنت مخيطاها وبحثت عن الذهب لكن للاسف لم اجدة.. وساعتها اتاكدت ظنوني يعني كده عماد هو الي ممكن يكون امي؟ لكن ليه .. ومصلحتة ايه في كده؟
بصراحة..التفكير كان هيجنني لغاية ما قعدت مع نفسي وهديت وعرفت هعمل ايه عشان اتاكد..فا ذهبت للجار العجوز وطلبت منه الموبيل بتاعة وكلمت عماد وعرفتة باني في شقتة وعايزاه ضروري حالا عشان في مصيبة حصلت.. وبعدها بقليل لقيت عماد جاي يرن الجرس..وبعد ما فتحت له ودخل قال.. انتي خرجتي ازاي قلت.. اصلهم عرفوا القاتل عشان كده خرجوني قال.. مين القاتل؟ قلت..طيب مش تسالني عرفوة ازاي قبل ما تسال هو مين؟ قال.. عرفوا ازاي؟
قلت.. عرفوا من كذا سبب