Uncategorized

فهد وتاليا 3

قامت كاميليا معاه و بدأوا يرقصوا .. لحد ما قالت : حبيت قبل كده ؟
فريد بضحك : مش فاكر
كاميليا : أنا حبيت كتير أوي .. عيشة أمريكا بتبو*ح ليك أي شيء و في أي وقت و أي مكان ..
فريد بتنهيده : بس لو أنت متربي و عارف ديـ*ـنك و عارف الصح من الغلط و الحلا*ل من الحر*ام .. لو حطوك في أي مكان وحش عمرك ما هتغلط
كاميليا بلو*ية بوز : تُقصد إني مش محتر*مه ؟؟
فريد ببرود : لا أكيد .. المهم أنتِ جايه بمزاجك و لا غـ*ـصب ؟

كاميليا بد*لع و هي بتلمس وشه : بمزاجي أوي .. و أنت ؟
فريد ببرود : معرفش ..
بعدت كاميليا عنه و جابت كأ*س خمـ*ـره و قالت : أما تشرب .. هتعرف .. ” بعد مرور وقت .. في شقة المُهندسين ”

كاميليا بضحك : أنت سـكـ*ـرت خاااالص
فريد بسُـ*ـكر و هو بيقفل الباب برجله : دي حقيقه
كاميليا و هي بتبو*س خده : ممكن أخد شاور ؟
فريد بضحك : ما تستحمي في بيتكم و لا هي النضافه حبكت في بيتي
كاميليا عرفت هِنا إنه سـ*ـكر خالص ف دخلت على الأوضه و سابته مش عارف يسطل طوله بره ..
لحد ما خرجت و هي لابسه قميص نوم و قالت بد*لع : فريد .. حبيبي
فريد رفع راسه ليها ببرود و هو مش حاسس بأي شيء رغم د*لعها و لبسها و حركتها ..

قربت و حاوطت رقـ*ـبته و قالت بميا*عه : إيه رأيك نتجوز عُر*في .. لحد ما نتجوز رسمي ؟
فريد كان لسه هيعـ*ـترض لقاها بتبو*س خده و بتقاطعه : هششش .. مش عاوزه ردك دلوقتي
إيدها إتجرأت و بدأت تشيل الچاكيته بتاعته بإيدها …
و من دوءخه فريد و سكـ*ـره وقع عليها على الأرض، لسه جاي يتأسف ..
فجأه دخلت تاليا و شافت المنظر ده قُدامها !!!!!!!
تاليا بصدمه : فـ..فريد !!!!!!
قلـ.ـعته كاميليا الچاكيته و من كتر ما هو سكر*ان وقع عليها غصب عنه ! و هنا دخلت تاليا و إتصدمت من المنظر !!

تاليا بصدمه : فريد !!!
كاميليا زقي*ته من عليها و هي متوتره، و فريد دا*يخ لسه، قريت تاليا و مسكت كاميليا من شعرها و قالت بعصبيه : بره بيتي يا حيوا*نه بررررره !
ر*متها بره باب الشقه و رزعت الباب و هي بتاخد نفسها بصوت عالي، راحت ناحية فريد و مسكته من شعره ف قال بز*عيق : أنتِ غبيه ؟؟
ز*قها بعيد عنه و بص في عيونها، بصت في عيونه بقوه و قالت بجمود : لازم تفوق عشان نتكلم !
قامت فجأه مسكاه من الشيميز و ز*قته في الحمام و قالت بغيظ : 10 دقايق ..

تفوق و تيجي عشان نتكلم يا فريد
ر*زعت الباب و راحت قعدت في الصاله لحد ما طلع و شيميزه غر*قان مايه ..
تاليا : يخر*بيتك .. لو عيل صُغير مش هتغر*ق نفسك كده !
دخلت الأوضه ف دخل وراها و قال بإستغراب و هو بيبص لصوره : هو ده بيتي ؟
تاليا بإبتسامه و هي بتديله ترينج : أيوه .. بس بقى بيتنا من شهور ..
فريد أخد الترينج منها و قال بحُزن : شيء صعب إني مبقاش فاكر حاجه ..
تاليا و هي بتحط إيدها على شعره المبلول بحنان :

هتفتكر و هتبقى كويس ..
فريد شم الترينج بإستغراب و قال : ده ريحتُه حريمي !
قعدت تاليا جمبه و قالت بكسوف : أصلي كنت بلبسه كتير
فريد بقر*ف : و متغسلش ؟؟ ألبسه من مطرحك ؟؟
تاليا بغيظ : أنا مراتك يا ولا .. و الله مراتك .. و المُرسي أبو العباااس أنا ز*فت مراتك
فريد رمى الترينج في وشها و قال : هترجعي تاني تخرفي ! صح ؟؟
تاليا بغيظ : أخرف ؟؟ أنا برده إلي بخرف !!

تفـ*ـت تاليا عليه و جريت ف جري فريد وراها و هي دخلت الأسانسير و هو دخل وراها .. تاليا بعصبيه : مين السلـ*ـعوه إلي كانت معاك دي ؟؟
مسكته من شعره ف شـ*ـد شعرها و قال بغيظ : بتـ*ـتفي عليا يا تاليا ؟؟
تاليا و هي بتضـ*ـرب في ضهره : ده أنا همو*تك يا فريد لو مفتكرتش !
ز*قيته على حيطه الأسانسير ف ز*قته على الزراير، ف نزل الأسانسير بيهم بسرعه مش طبيعيه !!!
تاليا برُ*عب و نفسها بيقل : فريد !!!
آخر شيء حست بيه إن فريد شـ*ـدها لحض.نه و فضل يهدي فيها لحد ما أُغـ*ـم عليها …

” في الڤيلا ” بقلم : هنا_سلامه.

خليل بغيظ : يعني أبعت ليك البت كاميليا الفِور*تيكه ترجع بالمقر*فه دي ؟؟
فريد مكنش واخد باله من كلام أبوه و كان بيلمس وش تاليا بحنان و هو بيحاول يفوقها ..
فاقت تاليا أخيرًا و بدأت تبص في المكان .. لقت خليل واقف ف دخلت في حض.ن فريد بسرعه و قالت بهمس : خليه يطلع بره ..
فريد : طيب معلش يا بابا إطلع بره .. عشان خطري
خليل أخد نفس عميق و طلع بره، قامت تاليا من حض.ن فريد و قفلت الباب بالمُفتاح و حطت المُفتاح على الكومود و قعدت
تاليا بهمس :

كده بقى نقدر نتكلم و أفهمك إلي حصل ..
فريد بنفس الهمس : طيب إحنا بنتكلم كده ليه ؟
تاليا : تمويه يا أخي
فريد بهمس : طيب عاوزه تقولي إيه ؟
تاليا بتنهيده : الورق المهم كنت بتحطه فين يا فريد ؟
فريد ببرود : معرفش .. بس ممكن يكون كان عندي خازنه و بما إنه ورق مُهم يبقى هو أكيد فيها ..
تاليا : و أنت فاكر رقم الخازنه ؟ و فاكر هي فين ؟
فريد : لا أنا مش متأكد إن عندي خازنه أصلًا ..
تاليا : مرارتي ..

مرارتي هتفر*قع منك !!
فريد بهمس : طيب ما أنا مش فاكر
تاليا و هي بتحاوط وشه : يبقى تصدق إني مراتك يا فريد .. أنا مش هقدر أسيبك لواحدك مع عمك و جوز أمك !
فريد بصدمه : جوز أمي ؟ مين جوز أمي ؟
تاليا : خليل .. خليل بيكذ*ب عليكي .. و هو السبب في فُقدانك للذاكره هو و عمك ..
فريد بصدمه : إزاي ؟؟

تاليا و هي بتضمه : صدقني يا فريد ..
رفعت إيده و حطتها على قلبها : لو مش قادر تصدقني، صدق قلبي .. إلي عُمرُه ما هيكذ*ب عليك ..
فريد و قلبُه بيدُق بسُرعه .. و كإن دقاتُه في سباق : عاوزه إيه دلوقتي ؟
بصت في عيونه و هو بص في عيونها و هي بتقول : عاوزه أفضل معاك .. عاوزه أحمـ*ـيك ..
فريد بإستغراب : مِن إيه ؟
تاليا بحُب : مِن كُل شيء مُمكن يأ*ذيك !
نزلت إيده على بطنها و قالت و هي بتسند جبهتها على جبهتُه :

أنا مُتأكده إني حامل .. و لما التحا*ليل تطلع هتأكد لك ده ..
فريد أخد نفس عميق ف قالت تاليا : ها .. أقعُد و لا أمشي ؟
فريد بعد عنها و مردش .. عرفت إنه لسه مش مصدقها، إتنهدت بضيق و قالت : تمام .. خُد بالك من روحك
راحت ناحية الباب و لسه هتفتحه لقت إيده على إيدها و هو بيسحبها و المُفتاح بيتسحب كمان ..
فريد بهمس : خليكي أنتِ خُدي بالك مِنها ..
تاليا بسعادة : و أنتَ بتهمِس ليه ؟
فريد بنفس الهمس : عشان محدش يسمعنا ..

زي ما أنتِ قولتي ! ” الصُبح ” بقلم : هنا_سلامه. صحى فريد ملقاش تاليا جمبه، بس لقى ورقه، فتحها و لقاها. كاتبه :
” صباح الفُل، سبقتك على الشُغل .. مستنياك .. و بحبك. ” !
فريد إبتسم و هو بيفرُك رقبتُه و قال : و أنا كمان .. ” في الشركه ”

خليل بغيظ : أنت مجنون ؟؟ صدقت إنها مراتك بجد ؟؟
فريد ببرود : أيوه مصدق .. و هصدق .. و إلي في بطنها إبني
خليل بعصبيه : قول حاجه يا رضوان
رضوان ببرود : هقول إيه ؟ هقول إيه و لا إيه ؟
خليل قر*صه في رجله و قال : قول .. قول إلي عندك !
ساعتها تاليا دخلت و معاها أوراق .. بصت ل خليل و رضوان بقر*ف و قالت بضيق : صباح الخير ..
بعدين وجهت نظرها لفريد و قالت بحُب : صباح الفُل ..

إبتسم لها فريد و قالها تقرب تقف جمبه .. وقفت جمبه ف قال : كنت عاوزه تقول إيه يا عمي رضوان ؟
رضوان بخُـ*ـبث : حر*ام بقى يا إبني ده إحنا عندنا ولايه ..
تاليا بإستغراب : هو في إيه ؟
خليل بمـ*ـكر : هقول أنا .. إلي أنت مصدق إنها مراتك دي بينها و بين كل راجل حاجه ! فهمت ؟؟
تاليا بصدمه : أنت بتقول إيه يا راجل أنت ؟؟؟؟
رضوان بخُـ*ـبث : إيه يا تاليا ؟ ناسيه إلي بينا و لا إيه يا بيـ*ـبي ؟

ده حتى إلي في بطنك ده مش عارفين إبن مين !
خليل : ممكن يكون إبنك يا رضوان أخويا
تاليا بصدمه : نعم !!!!!!!!

تاليا : إلي في بطني ده إبن جوزي و الله ! إبن فريد ! متصدقش عمك
رضوان بعصبيه : لا يا روءح أمك الله أعلم ده إبن مين
فريد بعصبيه و هو بيرز*ع على المكتب بإيده : ما تتـ.ـلم يا راجل أنتَ ! تاليا مراتي و أم إبني و مش هستنى تحا*ليل تثبت ده !
خليل بعصبيه : هتلـ*ـطق البت دي و إلا هغضب عليك ليوم الد*ين يا فريد ! و أنت عارف غضب الأب !
تاليا بر*دح : أب مين يا أبو أب ؟؟ متصدقهوش يا فريد ده جوز أمك و عاوز ياخد عااااا فريد !

طلع خليل المسد*س بتاعه و ضر*ب طـ*ـلقه في السقف ف صر*خت تاليا و إستـ*ـخبت في ضهر فريد و هو واقف ثابت ..
رضوان : بلاش تتهور ! إتفقنا ند*مره و بس
خليل بشر و هو بيوجه مُسد*سه على تاليا : متفقناش إن إبن أخوك يقـءـش كل حاجه في كر*شه .. و بما إن اللعب بقى على المكشو*ف ف خلاص
فريد بز*عيق : قسمًا عظمًا إلي هيأ*ذي مراتي مش هيشوف يوم عد*ل ! فاهمين و لا لا ؟؟
خليل ضر*ب طـ*ـلقه كمان في الهواء ف صر*خت تاليا و رضوان لو*ى دراع خليل و قال بز*عيق :

أخرجوا من هنا عشان أعقله
فريد ببرود : هو إختار الد*م .. و أنا مش همشي غير لو أنا قا*تل أو مقـ*ـتول على جنا*زتي !
رضوان بعصبيه : مراتك معاك ! و حامل كمان .. إطلع و متعرضوش نفسكم للخـ*ـطر !
بص فريد لِ تاليا و همس : أخرجي أنت ..
تاليا بقوه : لا .. يا أنا و أنت سوا يا بلاها
فريد جـ*ـز على سنانه و سحـ*ـبها من إيدها و خرجوا ..

” في العربيه ” تاليا بتعب : أنتَ كويس ؟
فريد بتنهيده : بيت جدتي إلي قولتي عليه ده فين ؟
تاليا : في الصعيد ..
فريد كمل سواقه و هو ساكت و مركز في الطريق بس .. و تاليا من التعب و إرهاقها حطت إيدها على بطنها و نامت بتعب ..
فريد لقاها نامت مسك إيدها إلي كانت على بطنها و با*سها و هو بيقول بتنهيده : يا رب ..

” عند هانيه // ” بقلم : هنا_سلامه.

هانيه بفرحه : نورت يا قلب تيته
تاليا بتنهيده : هو مش فاكرك ..
كان بيبص فريد ل هانيه بإستغراب بعدين دخل البيت .. لقى ست قاعده في الجنينه و بتشرب قهوه ..
تاليا و هي بتحط إيدها على كتفه : دي مامتك ..
فريد وجه نظره لتاليا و بعدين بص على مامته تاني ..
راح ليها بخطوات بطيئة لحد ما وقف قُصادها
فريد بإبتسامه : إزيك يا ماما ؟
ناديه رفعت راسها ببُطىء و صدمه و هي مش مصدقه نفسها .. و حاولت تتكلم مقدرتش لكنها في نفسها قالت بإرتجاف : ماما !!!

ياااه يا قلب ماما .. بقالي كتير مسمعتش منك !
فريد بإستغراب و هو بيمسك إيدها : حضرتك مش بتردي عليا ليه ؟ حضرتك زعلانه مني ؟
بصت للسماء و هي مش عاوزه دموعها تنزل ف قالت تاليا : فريد فقد الذاكره يا طنط ناديه ..
قالت ناديه في نفسها بحُزن : عشان كده قال يا ماما ..
فريد لِ تاليا : هي مالها يا تاليا ؟ مِش بترُد عليا ليه ؟؟
مسكت تاليا أكتافه و قالت : حبيبي هي خار*سه ..
فريد بصدمه : نعم !! ليه ؟؟

بصت تاليا لناديه و بلعت ريقها، ف مسكت ناديه إيد فريد و شاورتله هو و تاليا بإيدها بمعنى ” تعالوا ورايا ”

مسكت تاليا إيد فريد و مشيوا ورا ناديه .. لحد ما دخلوا أوضه مليانه لعب أطفال .. و صور لفريد و هو صُغير ..
فريد إبتسم لما شاف الأوضه ..
ناديه كتبت على إيده : أنت مفقدتش الذاكره .. صح ؟
فريد قال بتوتر : ليه حضرتك بتقولي كده ؟ لا فاقدها .. حتى مكنتش فاكرك !
ناديه إبتسمت بمر*ارة و قالت في نفسها : يا ريتك ما تفتكر فعلًا يا فريد ..
فتحت الدولاب بتاعه و طلعت هدوم كتير كانت بتاعته و هو صُغير و صور ليه ..

و في الآخر طلعت صندوق خشب مكتوب عليه ” العطر الفريد ” و فوق الصندوق مُذاكرات ..
ناديه إتنهدت و كتبت على ورقه : الصندوق ده خليه معاك لحد ما إبنك ييجي الدُنيا و بعدين إفتحُه .. أما المُذاكرات لازم تقرأها دلوقتي .. و يا ريت تبقى لواحدك
بص فريد ل تاليا ف تاليا با*ست راسُه و قالت : متخفش .. هنسيبك هنا و لو حسيت بأي حاجه نادي عليا ..
فريد بتنهيده : تمام ..
خرجت تاليا مع ناديه من الأوضه و فريد قعد على الأرض و فتح المُذاكرات … و كانت مُذاكرات مامته !!

انت في الصفحة 2 من 4 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى