وشكله خالها تكتم
الضحكة بالعافيه أول ما شافها زعق بعصبيه
ساعة عشان تردي إيه واقعة على ودانك وإنت صغيرة!
بصتله بتعجب مش من عادته يتعصب بالشكل ده فقالت بإستغراب
إنت لسه ناده دلوقتي في إيه!
يعني أنا كداب! !
قالها پغضب و هو نازلها على السلم كان فاكر إنها هتخاف منه بس على العكس القاها قربت منه و حطت إيديها الناعمة على وشه و هي بتقول بنعومة مكانتش قصداها و صوتها كله قلق
إنت كويس فيك إيه! إنت جسمك دافي فعال طب إطلع وأنا هحضر الفطار وأطلعهولك! !
جسمه كله إتشل لمسة إيديها اللي بنعومة األطفال دي خلت جسمه يسخن بجد! غمض عينيه و مش عارف إيه —
تفسير إنه هدي فجأة ولثواني إستشعر فيهم لمسة إيديها رجع إتعصب تاني و هو
بيدرك حجم تأثيرها عليه و پعـ,ـنف زاح إيديها ف إتخضت تيا
شيلي إيدك!
ب عدت عنه
خطوتين ووقفت بكبرياء و بصتله في عينيه وبعدين لفت عشان تسيبه وتمشي إتعصب أكتر و مسك إيديها و هو بيشدها ناحيته و پيصرخ في وشها
أول وآخر مرة تسيبيني وتمشي وأنا بكلمك فاهمه وال تحبي أفهمك بطريقتي! !
فقدت تيا أعصابها و قالت پغضب
في إيه يا رسالن إنت عايز تتخانق وال عايز إيه بالظبط! !
شششش صوتك يوطى! !
فغمض عينيه من غير ما يدي أي ردة فعل ف بعدت عنه و هي بتبصله پغضب و قالت پحده
إيه الجنان ده يعني بتتعصب عليا و عايز آآ أنا ماشية! !
إتأسفي على الحركة اللي عملتيها! عشان مخليش ليلتك سودا على دماغك!
كټفت إيديها على صد رها و قال بعند
ر سالن! !
الء مش هتأسف يا
أنا بكرهك ربنا ياخدني عشان أرتاح و أريحك! !
]قلبه إتنفض! ربنا ياخدها! الء مينفعش! مينفعش!
رددها جواه پصدمة و هو بيتخيل حياته من غيرها و رغم ده بصلها بجمود رهيب عكس اللي جواه و قال و كإنه قاصد يوجعها و يضـ,ـربها في مقټل
يارب! !
مكانش مستوعب حجم الكلمة على قلبها و إزاي كان ليها أثر اللكمة على قلبها و كإنه مسك قلبها و فضل يضـ,ـرب فيه! ! و بصمت إنهمرت دموعها على وجنتيها و بصتله بحزن رهيب و سابته و
مشيت فضل باصص على أثرها و هو بيسترجع نظرتها ليه ف ضړب الحيطة بضيق و هو بيهمس
بعد الشړ بعد الشړ عليها أنا يارب و هي لاء! !
٢٦٢ ٥٢٠ م أيوش رواية اكتفيت بها
الفصل الثالث
واقفة قدام مرايتها البسة فستان أبيض أي بنت بتحلم بيه فستان بارز رشاقة جسمها و حجاب أبيض ملفوف بإحكام على وشها أجود أنواع مستحضرات التجميل اللي برزت مالمحها من غير ما تخفي
براءة وشها كانت باصة لنفسها بعد ما خرجوا المتخصصات اللير سالن جايبهم مخصوص ليوم زي ده و الفستان ده كمان هو اللي جايبه و معمول مخصوص عشانها حطت إيديها على قلبها و هي
بتحاول تهدي دقات قلبها المچنونة الشخص الوحيد اللي قلبها دقله طالع دلوقتي وهياخدها من إيديها عشان يكتبوا الكتاب غمضت عينيها و هي حاسة
إن هيجيلها سكتة قلبيه من فرحتها و بعد
ثانية بالظبط الباب إتفتح من غير ما يخبط ف إتنفض جسمها و هي بتبصله في المرايت و من غير تحكم في نفسها شهقت! طالع من رواية! ده اللي قالته لنفسها و هي شايفة ب بدلة تحتها چليه و
كالعاده مش حالق دقنه و يمكن دقنه دي اللي بتحليه بالشكل ده!
لفتله و عينيها كلها حب بصت لعينيه اللي بتجري على كل إنش صغير فيها لدرجة إن جسمها إنكمش بخجل عينيه جريئة و نظراته
كلها رغبة عكس عينيها اللي بتنقط حب بمنتهى العفويه و البراءة سألته
ر سالن
شكلي حلو يا
هنكتب الكتاب و نقعد شوية و بعدين نطلع على القصر الفرح مش هيطول!
قال بهدوء و تغاضى عن سؤالها إرتعشت نبرتها و هي بتقول بحزن
ليه ده فرحي عايزه أقعد شوية و آآ!
مش حابب أفرجأمة ال إله إالهللاعلى مراتي يا تيا!
قال بحدة و مسك إيديها بهدوء وخرجوا من الجناح ف إتنهدت بحزن وهي بتحاول تصبر نفسها بصت إليديه اللي حاضنه إيديها ف شددت على كفه كإنها بتستشعر لمسته و مشيت وراه نزل تحت عند
أبوها والمأذون و كله متجمع قعد و قعدت جنبه و هي بتوزع إبتسام*ات على صحابها و أبوها بدأت مراسم كتب الكتاب لحد ما إنت ب باركهللالكما و بارك عليكما وجمع بينكما في خير!
غمضت عينيها و قلبها هيقف بقت حرمر سالن الچارحي بشكل رسمي!
فتحت عينها اللي إتملت دموع وبصتله مكانش واخد باله منها و كان بيسلم على أبوها و صحابه كانت بتبصله كإنه حلم و إتحقق
صحابها جم سلموا عليها ف سلمت عليهم بشرود و هي مبتسمة كإنها في عالم تاني! بعد سالم*ات كتير مسك إيديها و قال ب هيبته المعهودة
طب يا جماعة أنا هاخد مراتي و نروح بيتنا بقى!
هللايسهلو!
هتفوا صحابه بإيحاء فهمه ف شتمهم ب جرأه
بس يا والد الو! !
ضحكوا كلهم ف شهقت تيا بخفوت من شتيمته و وشها إحمر بخجل باباها راح ناحيتها و بدون مقدم*ات بحنان ف سابت إيدر سالن و أبوها بكل قوتها تحت نظراتر سالن اللي مكنش عاجبه
ب عد أبوها بعد شويه و
أي حاجه إبن الچارحي يعملهالك تكلميني يا تيا فاهمه! !
إبتسمت و و هي بتومأ براسها ف إبتسمر سالن بسخرية و هو بيقول بهدوء
مقبولة منك يا حمايا! يال وال إيه!
قال ل تيا اللي قالت بهدوء
يال!
ر كب و ساق هو بعد ما صمم إن مافيش سواق
مسك إيديها و إتحركوا برا قصر أبوها —
و الزغاريط بتالحقهم فتحلها باب عربيته موديل السنة ف ركبت و هي بتحلف إن كل خليه في جسمها بتترعش
هيوصلهم و إتحرك بالعربية و تيا عينيها على باباها و صحابها بتشاورلهم و عينيها مليانه دموع و أول ما بعدوا عن
نظرها سندت راسها ع اإلزاز بحزن و قال بصوت خاڤت برئ
كنت عايزه أفضل معاهم شويه عشان أشبع منهم أنا ملحقتش!
بصلها بجنب عينيه و مقالش غير
أنا أهم وال صحابك
إتنفض قلبها بيسألها ده مافيش حد واخد المكان اللي هو واخده في قلبها و ب براءة و حنان قالت
ر سالن! !
إنت يا
إبتسم بغرور مالحظتوش كإنه بيقول لنفسه إن أجابتها طبيعية مين ممكن يضاهيه في األهميه! تيا بصتله بإبتسامة حنونة و مسكن إيده و فردتها على مكان قلبها ف بصلها بهدوء القاها بتقول
بنبرة حنونو فكرته بأمه!
حاسس بدقات قلبي أنا قلبي هيقف من الفرحة!
عمر ما واحده في الدنيا عرفت تبعثر رسالن الچارحي إشمعنا هي
وصلوا القصر ف قال بهدوء
يال يا تيا وصلنا!
ب عدت عنه لدرجة إنه كان عايز يمسك إيديها و يشدها تاني بسرعه و مبيعدهاش عنه تاني نزل من العربية و هو
طلعت من ه و نزلت من العربية ف إتصدمر سالن من البروده اللي لفحته لما
مستغرب نفسه و مضايق من تأثيرها عليه لدرجة إن من ضيقه مسك إيديها پعـ,ـنف ألول مرة و شدها و هما ماشيين ناحية القصر إستغربت تيا بس معلقتش و أول ما شافت الجنينه سابت إيده و جريت
على الورد المتفتح و قال بفرحة
ر سالن! هللاالورد حلو أوي إنت اللي بتسقيهم! !
إستنى يا
قال و هي حاضنة وردة بإديها و بتميل عليها تشمها ف قال بملل
يال يا تيا!
حاضر ثواني!
ر سالن الچارحي بيتجر ورا بنت و
بمزاجه! كان بتضحك و هي بتشده وراها لحد ما وصلوا لباب القصر ف خبطت كإنها بتطبل على الباب فقال بضيق و هو بيطلع مفاتيحه
محدش جوا إستني
لفتله و قالت بإستغراب
محدش جوا خالص خالص
حاوط و بعدها بلطف من قدام الباب عشان يفتحه ف بلعت لسانها خصوصا لما قال
خالص إديت للخدم أجازه!
كانت قريبة جدا منه و ده إلنه مقربها من صدره ف بص لمالمحها المتوترة و قال يخبـ,,ــــث عشان يزود توترها
النهاردة مينفعش يبقى في حد غيري أنا وإنت في القصر! !
وفعال نجح في إنه يوترها لدرجة إنه إبتسم بمكر لما وشها قلب ألوان بالشكل ده فتح الباب ف بعدت عنه بسرعه و دخلت إتوقع إنها تنبهر بالقصر إال إنه إتصدم لما القاها مش واخده بالها و عادي مدتش
ردة فعل ف سألها بجدية
عجبك القصر
عادي كويس! !
رفع حاجبه! كويس!
القصر اللي الناس بتتمنى بس تقف قدامه من برا و تتصور جنبه هي بتقول عليه عادي إتنهد من ردات فعلها اللي عمره ما فهمها إال إنه مسك إيديها و شدها بهدوء وراه و
طلعوا على السالم إبتدت خطواتها تتقل و هي عارفة كويس إنهم رايحين لجناحه قلبها دق كالعاده پعنـ,ـف لما دخلوا الجناح إتوترت جدا و هو بيمشي بيها ناحية أوضة نومهم بس حاولت تطمن نفسها
وقفوا في نص األوضة لفلها و هي باصة في األرض حاسس برعشة إيديها و رغم إنر سالن مبيحبش الدلع و شايف إن اللي هيحصل طبيعي و مش المفروض تخاف إال إنه حس إن
اللي واقفه قدامه
دلوقتي مش زي أي واحده عرفها ألول مرة يحس إنه خاېف على حد خاېف يإذيها من غير ما يقصد خاېف عليها و عايز يطمنها و عشان يخليها تاخد عليه قرب منها و رفع إيديه و إبتدى يفك دبابيس
طرحتها إترعبت تيا ف هداها
ششش إهدي عايز أشوف شعرك بس !
بلعت ريقها و هي بتومأ برهبة ف إبتدى يفك الدبابيس و زاح الحجاب برفق صفر بإعجاب لما لقى شعرها بني فاتح و نوعه كيرلي طويل واصل آلخر ضهرها إتكسفت تيا ف قال هو بإبتسامة
شعرك كيرلي طبيعي!
أومأت و رفعت وشها و قالت پغضب طفولي
ر سالن كيرلي و بحبه أوي و مش ناويه أفرده أبدا البنت الغبيه ال هير ستايسلت اللي جيبتهالي قالتلي هعملهولك ليس وقعدت تقول إن الرجالة مبيحبوش الشعر الكيرلي! هي مالها يعني! !
أيوا يا
ألول مرة يضحك بصوت من زمان ضحك لدرجة إن راسه رجعت لورا ف بصتله بإبتسامة على ضحكته مسك وشها بإيديه و مسك شعرها و قال بإبتسامة سړقت قلبها
سيبك منها دي مبتفهمش أنا بعـ,,ــــشق الكيرلي أساسا! !
إبتسمت و قالت في سرها وأنا بعـ,,ــــشقك سكتت و هي بتبص في عينيه آه من عيناه
ر سالن الچارحي بقى زي الطفل في إيديها لمجرد بسيط غمغمت تيا بنبرتها الحنونة
عيون تيا! !
ضامةر كبتها لصدرها و قلبها بينبض پعنـ,ـف و خۏفها عليه بيتزايد أكتر و ده إلنه بعد ما وصلة تكسير ه تحت خلصت ساب الڤيال و مشي لما طلعت البلكونة لقته بيطلع بعربيته بأقصى سرعة ليه و
بصعوبة تماسكت عشان
متتصلش بيه و لحد دلوقتي مرجعش صاحية و النوم طاير من عينيها هتنام إزاي و هي متعرفش حاجه عنه إتنفض جسمها لما سمعت صوت عربيته في جنينة الڤيال جريت
على الشباك ووقفت ورا الستارة الخفيفة عشان تشوفه من غير ما يشوفها ولما
تأكد إنه جه و بينزل من العربية قفلت أنوار الجناح بسرعه و راحت على سريرها و غمضت عينيها و هي بتمثل النوم عشان
ميعرفش إنها صاحية لحد دلوقتي و مستنياه لملمت شتاتها لما باب الجناح إتفتح و ريحة برفانه اللي بتعـ,,ــــشقها إبتدت تدغدغ معدتها سمعت صوت رمي المفاتيح على التسريحة وقلبها إتق*بض لما
سمعت صوته
و هو بيقول بقسۏة
تيا تيا! !
قامت من النوم الزائف ودعكت عينيها وهي بتقول
بإنزعاج
في إيه! حد يصحي حد من نومة حلوه كدا!
فقد كل أعصابه من برودها فشهقت بخضة و رفعت عينيها ليه و بداية راسها واصلة يادوبك
]لدقنه لقت في عينيه شړ غريب ضيقت عينيها بتحدي مكانش في وقته ف إعتصر دراعها بين إيديه و هو بيقرب منها و بيهمس بقسۏة
أنا عايزك! !
إبتسمت بسخرية و رغم ألم دراعها إال إن قلبها إتقسم نصين و هي كل مرة بتكتشف إن حبه ليها شهوه مش أكتر دارت ألمها و حزنها وقالت بهدوء
بس أنا تعبانة و عايزه أنآآآ! !
قطع جملتها و هو بيهدر في وشها بصوت عالي خالها تترعش برهبة
مباخدش رأيك! !
بصتله پصدمة حقيقية خصوصا لما زقها و قالت پصدمة
إنت إنت هتعمل إيه إنت بتهزر صح!
إبتسم بسخرية و ب صړيخ ضړبت صدر ه و هي بتزعق فيه
ر سالن أنا مراتك مش واحدة من الژبالة اللي بت نام معاهم! !
ر سالن بدل ما قسما بربي أقتـ,ـلك و أقتـ,ـل نفسي وراك أنا تيا عزام يا
إنت إتجننت! ! بتعمل إيه! فوق يا
پيصرخ فيها بنفس العصبية
إخرسي! !
و هي بتصرخ
ر سالن و وعد على رقبتي مش هتشوف وشي تاني! !
مش هخرس! إنت فاكر إني هستسلم وأعيط و أسيبك تعمل اللي عايز تعمله ده! طب جرب يا
إنت مراتي! !
قالها پعنـ,ـف فقالت بصوت مبحوح من الصړاخ و الصدمة اللي هي فيها
آديك قولت مراتك مش عابده ليك! إنت فاكر نفسك مين! أي حاجه تعوزها الزم تحصل حتى لو على حساب اللي قدامك! إنت أناني و عمرك ما هتتغير! أهم حاجهر سالن الچارحي و مزاجه إنما أنا أنا مش
مهم تدوس عليا عادي عشان تتبسط أراهنك إنك لسة جاي واحده دلوقتي! !
قالت آخر جملة و هي بتصرخ في وشه بصلها بهدوء و هو بيبتسم بسخرية عايز يقولها إنه معرفش ېلمس غيرها و ال قدر غيرها بس إلنهر سالن الچارحي اللي عمره ما يبين ضعفه قال و هو
قاصد يوجعها زي ما وجعته و قال بتحدي وبنبرة خالية من الشفقة
شاطرة عرفتي لوحدك دلوقتي بس بصراحة ! ف جاي لمراتي عشان عارف إن إنت اللي هتعدليلي مزاجي إنت فاكرة نفسك مين يا بنت
عزام أنا أصال متجوزك عشان تعدليلي مزاجي مش أكتر!
دموعها نزلت من عينيها و إبتسمت إبتسامة لخصت كل مشاعر األلم اللي في قلبها إبتسامة خلت قلبه يتنفض من مكانه و هو شايف دموعها الغالية عليه مع إبتسامة ۏجع عارفها كويس هو قال
إيه! ليه قال كدا أول ما شاف دموعها و يقولها إنه غبي و إن اللي قاله محصلشر بعه حتى رقت مالمحه لما شاف دموعها ف ساب إيديها اللي إزرقت و إتنهد و لسة
هيتكلم القاها بتقول بمنتهى الهدوء
بكرة الصبح هروح لبابا ورقتي توصلي على هناك! !
ورقتك!
قال پصدمة ف لفت عشان تسيبه و تمشي إال إنه مسك إيديها وشدها عليه بصوت مهزوز منفعل
ورقة إيه إنت إتجننتي! دهب عدك يا تيا مش هطلقك! ! إنت حرم ر سالن الچارحي و هتفضي على ذمتي لحد ما واحد فينا يدفـ,ـن التاني! !
يبقى جهز دفـ,ـنتي من دلوقتي!
قالت بإبتسامة هادية و هي بتبصله إتق*بض قلبه و إتنفض جوا قفصه الصدري و محسش بنفسه غير و هو بيشدها بكل قوته كإن المۏت على بعد خطوات منها ف غمض عينيه و هو
بيقول بلوعة
بعد الشړ بالش جنان بعد الشړ عليكي!
و همس في سر ه
يارب يومي قبل يومها آآه يارب يارب هي ملهاش دعوه بالذنوب اللي بعملها يارب أرجوك متنتقمش مني فيها! !
ي دي إستجابة واحده بس ليه بهدوء بعدت نفسها عنه و بصتله للحظات و إبتسمت إبتسامة
شړ بينما هي كانت متبلدة ا
شرخت قلبه و قالت بصوتها اللي فيه بحة و اللي بيعـ,,ــــشقه
هتعيش طول عمرك ټندم على اللي قولته مش هسامحك و هقول لربنا لما أروحله إنه ميغفرلكش اللي عملته فيا!
و شاورت على قلبها و هي بتقول بنفس الهدوء اللي خاله يترعب من فكرة إنها متبقاش موجوده
ر سالن!
بحق كل ۏجع سببتهولي هنا بحق ك*سرتي كإنه بتعامل واحده من الشارع بحق اللي قولتهولي ده أنا
مش مسامحاك يا
ششش! !
قال و و ڠصب عنه كل خلية في جسمه بتترعش عبنبه بتتهزى و هي بتجري على مالمحها بړعب حقيقي و كإنه بيقولها بعنيه متسيبينيش متعمليش فيا
ر سالن الچارحي خاېف مړعوپ! مړعوپ إنها تمشي
كدا! بعدت إيديه و بعدت عنه و هي بتتجه ناحية السرير و بهدوء حطت
]راسها على المخده و غمضت عينيها! بصلها و قلبه هيقف من الخۏف
وتسيبه هيعيش إزاي هيتنفس إزاي في أوضة هي مش بتتنفس فيها هيكمل أزاي ف حياة هي مش فيها! و ألول مرة في حياته ېخاف و من خوفه معرفش
ينام فضل صاحي طول الليل يقاوم
النوم عشان خاېف ينام و يصحى ميالقيهاش لما حس إنها نامت من إنتظام أنفاسها قرب منها و بقوة و حاصر كإنه خاېف تهرب منه كإنه طفل خاېف أمه تسيبه
الفصل الخامس
قاعده على الكنبة قدام الشاشة مركزة على مسلسلها التركي البسة شورت إسود قصير و بادي حماالتهر فيعة بلون أحمر غامق ناسب بشرتها البيضا شعرها الطويل مفرود على أكتافها بعد ما فردت
موجاته عند الكوافير حاطة ميكب جريء وراسمة عينيها بكحل إسود داكن و الروچ أحمر إتفتح باب الڤيال ف عرفت إنه جه إبتسمت بخبـ,,ــــث و فردت رجليها قدامها على الطرابيزة
و هي بتبص للمسلسل
بتركيز رهيب دخلر سالن و أول ما شافها صفر بإعجاب و قف قدامها و رمى المفاتيح على الطرابيزة وقال بمكر
إيه األحمر اللي قاعد عندي في الڤيال ده تصدقي طول عمري بيقولوا عليا وطني وبحب أشجع بلدي و علم بلدي و مزز بلدي!
قال و هو بيميل عليها وبيحاصرها بإيديه ساندهم جنب راسها ف بصتله بضيق و قالت بصوت خاڤت
سرسجي!
ضحك بصوت عالي ضحكة رجولية و بصلها
ماشي هعديهالك!
و ميل عليها أكتر و كل اللي في دماغها ي و هي بتقول ببرود
ر سالن عايزه أتفرج على حلقة المسلسل التركي بتاعتي إبعد شويه لو سمحت!
بصلها پصدمة و ميل براسه و هو بيقول
نعم يا روح أم ك مسلسل تركي إيه دلوقتي ده أنا اللي عايش في مسلسل تركي! !
مش بهزر بجد إبعد مش شايفة البطل منك!
قالت بنرفزة طفولية ف قال و هو بيتشرب مالمحها
طب وهللاما في بطل غيرك! !
وبعدين بقى في قلة األدب دي! تعالى بس أقعد إتفرج!
قالت و هي بتمسكه من دراعه و بتقعده جنبها ف قعد فعال بقلة حيلة و هو بيغمغم
ماشي يا بنت عزام خليني وراك لآلخر!
لسه مش عارف يستوعب إنه بيجاري مراته عشان ينول رضاها بس و تحن عليه! إبتسم بسخرية و بصلها و تاه في مالمحها و بينما هي مركزة في المسلسل كان هو مركز عليها ف بصتله تيا بإبتسامة
مش بريئة إطالقا و ميلت عليه ف إتوسعت عينيه و هو بيقول
يا فرجهللا!
راحت كل أحالمه على األرض لما مدت إيديها و را ضهره و خدت الريموـ,,ــــت و علت على المسلسل و هي بتحاول بصعوبة تكتم ضحكتها مسح على وشه بمنتهى العڼف و هو
عايز يمسكها و يك*سرها في بعض فقد كل صبره فقال بعصبية
ورحمة أبويا و أمي هتهور عليكي!
ر سالن إنت كويس!
مالك يا
قالت بقلق زائف و هي بتمسد على خده ف غمض عينيه و هو بيقول بمنتهى الجدية
ر سالن الچارحي هيطلب منك بلسانه بس مكنتش هتصدقو رغم كدا إبتسمت بمكر و هي بتمسح على دقنه الخشنة
بصتله پصدمة حقيقية لو كان حد من المستقبل جه و قالها
ر سالن بالش شغل عيال بقى!
ر دهاله ي و هو اللي يقولها بالش شغل عيال ف ضيق عينيه و هو بيقول بضيق
قالت بإبتسامة مستفزة و هي قاصده ت
يعني بتر ديهالي
ر دلك إيه بس
ب
قالت و هي بتشيل إيده من على و بتقول بإبتسامة
هقوم أحضرلك األكل يا حبيبي!
رجع راسه لورا و غمض عينيه لما مشيت من قدامه بيحاول بصعوبة يسيطر على أعصابه و هو سامعها في المطبخ بتدندن بصوتها العذب
أنا هعمل فيك جميلة عارفاك قليل الحيلة وبجد صعبت عليا! !
يعني إيه كلتي! إنت مكنتيش بتتغدي غير لما آجي!
قال و هو قاعد على السفره و هي واقفة بتبر د ضوافر بالمبرد و هو بيبصلها بعصبيه زي الطفل الصغير ف سابت المبرد على السفرة و راحت ناحيته و ميلت عليه و هي بتحاوط ضهر كرسيه بإيديها زي
ما بيعمل معاها رفعر سالن حاجبه و إبتسم نص إبتسامة و هو بيبصلها برغبة حقيقية
ر سر س!
مش كنت بتقعد تقولي كلي إنت و ملكيش دعوه بيا عملت بنصيحتك يا
ر سر سر سالن الچارحي يتقالهر سر س!
ر عب
ر سالن سيبني!
قال بخبـ,,ــــث
وقعتي ومحدش سمى عليكي!
ر سالن إبعد!
قال و هي بتزقه بعصبيه من صدره ف قال بعصبية
تيا في إيه! ده إنت كنت بتقعدي بالساعات لدرجة إني كنت بحسك بنتي مش مراتي! مالك اليومين دول!
قال بنرفزة
مبقتش أحب أنا حرة هو بالعافية! !